اكتمل ✓

ما الفرق بين الفكر الأزهري الوسطي والفكر المتشدد وكيف تواجه المؤسسة الدينية الانحراف؟

الفكر الأزهري الوسطي يقوم على منهج علمي رصين في فهم النصوص الدينية وإدراك الواقع، ويرى الإسلام دعوة عالمية لا دين صدام. في المقابل، يفترض الفكر المتشدد أن العالم في حرب دائمة ضد المسلمين ويوجب الصدام، ويختزل الجهاد في القتل. لمواجهة هذا الانحراف يجب تعزيز مرجعية المؤسسة الدينية وتمويلها لتقوم بدورها الحضاري.

ما الفرق بين الفكر الأزهري الوسطي والفكر المتشدد وكيف تواجه المؤسسة الدينية الانحراف؟
ما الفرق بين الفكر الأزهري الوسطي والفكر المتشدد وكيف تواجه المؤسسة الدينية الانحراف؟
5 دقائق قراءة
  • كيف يمكن التمييز بين الفكر الأزهري الوسطي والفكر المتشدد الصدامي، وما أثر ذلك على الشباب المسلم؟

  • بعثات الأزهر تنتشر في آسيا وأفريقيا وأوروبا وتخرّج قادة دينيين وسياسيين في أكثر من ستين دولة.

  • المعاهد الأزهرية نمت من خمسة معاهد وثلاثة آلاف طالب إلى سبعة آلاف معهد ومليون ونصف طالب خلال قرن واحد.

  • الفكر الصدامي يقوم على ثلاثة أركان: وهم المؤامرة، ووجوب الصدام، والفكر الساري الطليق من كل قيد مؤسسي.

  • أهل السنة يرون الجهاد مفهوماً شاملاً يبدأ بجهاد النفس ولا يقتصر على القتال، ويرفضون الخلط بين القتل والقتال.

  • المؤسسة الدينية تتخذ من سورة العصر دستوراً جامعاً يوازن بين الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر.

دور بعثات الأزهر العالمية في نشر الإسلام الوسطي

المؤسسة الدينية في مصر 4-5

  1. ونستمر في رؤية واقعية لحال المؤسسة الدينية في مصر، وأداء دورها حتى نخلص إلى المأمول منها وفيها، فنرى بعثات الأزهر في كل مكان تشارك في نقل هذا الدين لمن بعدنا عن طريق التدريس وعن طريق الدعوة في المراكز الإسلامية المختلفة من واشنطن إلى لندن إلى روما غرباً، وإلى الفلبين وبروناي وباكستان شرقا. فللأزهر بعثاته في كل مكان في آسيا وأفريقيا وأوروبا تقوم بدورها، ولديه وافدين من أكثر من ستين دولة يدرسون في مصر وهم يرجعون إلى بلادهم فيتصدرون أعلى المراكز الدينية والعلمية حتى إن بعضهم رئيس للدولة أو رئيس للوزراء، وتصدر كثير منهم القضاء والإفتاء والوزارة في بلادهم وهم في غاية التمكن والنجاح.

وكلما وجد الأزهر كلما وجد أهل السنة والجماعة، ووجد الإسلام بمفهومه الوسطي الرائق، ووجد الفهم الصحيح المبني على المنهج العلمي الرصين لنصوص الدين والفهم الواقعي للحياة وكيفية العيش فيها. هذا واقع يصرخ بهذه الحقائق البسيطة التي يعد إنكارها مكابرة رديئة، ويمكن أن نفكر في تطوير ما هو حادث أو تفعيله حتى يقوم بدور أكبر أو تمويله حتى ينتشر في مواجهة الانحرافات المتعددة، أما انتقاده ووصفه بالفشل أو القصور أو التقصير فهو منهج غير سديد، ولكن:

قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد

وينكر الفم طعم الماء من سقم

انتشار المعاهد الأزهرية وأثرها التعليمي والاجتماعي

  1. وإذا أضفنا إلى ذلك مجهود المعاهد الأزهرية التي زادت عن سبعة آلاف معهد كلها بنيت بالجهود الذاتية، نقلت الناس من الظلمات إلى النور ومن الجهل إلى العلم، وحاول المنهج الأزهري أن يحافظ على هويته مع تطور رهيب حوله، وحاول أن يكون على قدم المساواة مع التعليم العام بعد صراع استمر أكثر من ثلاثين سنة في أوائل القرن العشرين، وبعد أن كانت المعاهد خمسة معاهد وعدد طلابها لا زيد عن ثلاثة آلاف أصبحت سبعة آلاف معهداً بها مليون ونصف مليون طالب، فإذا كان عدد السكان قد زاد من أول القرن العشرين إلى آخره خمسة أضعاف، فإن المعاهد زادت ألف وأربعمائة ضعف، والطلاب زادوا خمسمائة ضعف، وقد وصل المنتمون للأزهر من الأحياء إلى عشرة ملايين نسمة حول العالم ما بين 6 سنوات إلى 96 سنة، فهذا يبين مدى قيام المؤسسة الدينية بدورها، ومدى التحام الناس بها.

أركان الفكر الصدامي الثلاثة وطبيعته السارية

  1. وإذا رجعنا مرة أخرى إلى فكر المؤسسة الدينية في مقابلة فكر الصدام وجدنا أن الفكر الصدامي يفترض أمورا ثلاثة وهي:

أولا: أن العالم كله يكره المسلمين وأنهم في حالة حرب دائمة للقضاء عليهم وأن ذلك يتمثل في أجنحة الشر الثلاثة الصهيونية (يهود) والتبشير (نصارى) والعلمانية (إلحاد)، وأن هناك مؤامرة تحاك ضد المسلمين في الخفاء مرة وفي العلن مرات، وأن هناك استنفار للقضاء علينا مللنا من الوقوف أمامه دون فعل مناسب.

ثانيا: وجوب الصدام مع ذلك العالم حتى نرد العدوان والطغيان، وحتى ننتقم مما يحدث في العالم الإسلامي هنا وهناك، ووجود الصدام يأخذ صورتين الأولى: قتل الكفار الملاعين، والثانية: قتل المرتدين الفاسقين، أما الكفار الملاعين فهم كل البشر سوى من شهد الشهادتين، وأما المرتدون الفاسدون فهم من شهد الشهادتين وحكم بغير ما أنزل الله وخالف فكرهم، وهذه الصياغات كما نرى فيها شيء كثير من التلبيس والتدليس والجهالة ولكنها سوف تجذب كثيرا من الشباب.

ثالثا: أن فكرهم يراد له أن يكون من نمط الفكر الساري، وهذا معناه أنه لا يعمل من خلال منظمة أو مؤسسة يمكن تتبع خيوطها بقدر ما يعمل باعتباره فكراً طليقاً من كل قيد يقتنع به المتلقي له في أي مكان ثم يقوم بما يستطيعه من غير أوامر أو ارتباط بمركز أو قائد.

وعليه فإن الفوضى سوف تشيع بصورة أقوى وتنتشر بصورة أعمق وهذه النظرية لها ارتباط عضوي بنظرية الفوضى الخلاقة التي لعلنا أن نفرد لها كلاماً مستقلا فيما بعد، وهي المصطلح الذي شاع في الاستعمالات السياسية والأدبية في الآونة الأخيرة وإن كان الكثيرون لا يدركون أصوله ومعانيه وآثاره والنموذج المعرفي المنتمي إليه.

ضرورة مرجعية المؤسسة الدينية وتمويلها لمواجهة الانحراف

  1. هذه الأركان لذلك الفكر تخالف منهج المؤسسة الدينية، وإذا أردنا أن نقاوم هذا الانحراف فيجب علينا أن نؤكد على مرجعية المؤسسة الدينية ليس لدى الدولة فقط، بل باعتبار ذلك مشروعاً حضارياً إنسانياً، ودستوراً يلتزم به الإعلام والأقلام والمفكرون. ويجب علينا أن لا نبخل على هذه المؤسسة عند أداء دورها بالمال الذي هو عصب الحياة، ولقد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس في مكة فآمن به ما لا يزيد عن مائتي شخص عبر ثلاث عشرة سنة، ثم لما هاجر إلى المدينة وجاء المال دخل الناس في دين الله أفواجاً، فإذا أكدنا على المرجعية ومولنا دور المؤسسة الدينية في مقاومة الانحراف تغير الحال واستقر، وللمؤسسة الدينية فكر واضح بإزاء هذه الأركان الثلاثة نفصله في وقت لاحق.

عالمية الإسلام وتصحيح مفهوم الجهاد عند أهل السنة

  1. أما خصائص هذا الفكر فإنه يرى من حيث يدري أو لا يدري، قصد أو لم يقصد أن الإسلام دين إقليمي وكأنه نزل للعرب فقط أو لابد أن يبقى في بلاد المسلمين فقط، وفكر أهل السنة أن الإسلام دعوة وما دام دعوة فهو عالمي قال تعالى:

(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) [الأنبياء:107].

وقال:

(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ) [سبأ:28]

وما دام كذلك فإن الصدام لا يصلح أساساً له ومن هنا كان مفهوم الجهاد قاصراً ومشوشاً عند هؤلاء حيث اقتصر على الاستدلال بالقتال ثم تمادوا في الاختزال حتى خلطوا بين القتل والقتال، والجهاد مفهوم شامل يشمل الجهاد الأكبر وهو جهاد النفس، والجهاد الأصغر وهو جهاد القتال لصد العدوان ورفع الطغيان يقول ربنا:

(وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِى هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) [الحج:78 ].

ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(قدمتم خير مقدم، وقدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، مجاهدة العبد هواه) وفي رواية: (جهاد القلب) [أخرجه البيهقي في الزهد الكبير].

ويقول ربنا في شأن دستور القتال في سورة البقرة:

(وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ المُعْتَدِينَ) [البقرة:190].

خصائص الفكر المتشدد ومقابلها من منهج أهل السنة

وهذا الاختزال من المفهوم الروحي للجهاد والشامل للممارسة إلى الأصغر فقط، ثم من القتال إلى القتل، هو خصيصة ذلك الفكر، ويضاف صفات أخرى وهي، أولا: عدم إدراك الواقع. ثانيا: المشرب المتشدد في فهم ما عرفوه من معلومات، أما أهل السنة فقد فهموا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق) [أخرجه أحمد والبيهقي في الكبرى والشُعب]،

وفهموا ما وصفت به عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم حيث قالت:

(ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما، وكان أبعد الناس عن الإثم) [أخرجه البخاري ومسلم].

ثالثا: الإحباط واليأس والشعور بالظلم. رابعا: التفكير السطحي سواء في فهم النص أو إدراك الواقع أو الجسر الواصل بينهما وهو ما يتم تعليمه والتدريب عليه والتربية به في المؤسسة الدينية اعتمادا على قوله تعالى:

(فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) [التوبة:122].

وبذلك نرى آراءهم واتجاهاتهم وسلوكهم ومواقفهم وأحكامهم على الأشياء باطلة، وهي الخمسة التي يجب على الدارسين عند تحليلهم للظاهرة أن يقفوا عندها.

منهج المؤسسة الدينية واتخاذ سورة العصر دستورًا جامعًا

  1. فالمؤسسة الدين إذن لا تلقى القول على عواهنه وهي تؤكد جلالها ولا تذكر غير الواقع ولا تغالي أو تخفي شيئاً، وتتخذ من سورة العصر دستوراً جامعاً لها قال تعالى:

(وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) [وَالعصر:1-3].

ما شعورك تجاه هذا المقال؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا المقال؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

كم عدد الدول التي يدرس منها وافدون في الأزهر؟

أكثر من ستين دولة

كم كان عدد المعاهد الأزهرية في مطلع القرن العشرين؟

خمسة معاهد

إلى كم وصل عدد المعاهد الأزهرية في نهاية القرن العشرين؟

سبعة آلاف معهد

ما الركن الثالث من أركان الفكر الصدامي المتشدد؟

الفكر الساري الطليق من كل قيد مؤسسي

ما الآية القرآنية التي استدل بها على عالمية الإسلام في سورة الأنبياء؟

وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين

ما الحديث النبوي الذي استدل به على منهج الرفق في الدين؟

إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق

ما الجهاد الأكبر وفق الحديث النبوي الذي أخرجه البيهقي؟

مجاهدة العبد هواه

ما السورة القرآنية التي اتخذتها المؤسسة الدينية دستوراً جامعاً لها؟

سورة العصر

كم يبلغ عدد المنتمين للأزهر من الأحياء حول العالم؟

عشرة ملايين نسمة

ما الصورتان اللتان يأخذهما الصدام وفق الفكر المتشدد؟

قتل الكفار وقتل المرتدين

ما الآية التي استدل بها على وجوب التفقه في الدين في سورة التوبة؟

فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين

ما الخاصية التي وصفت بها عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم في اختياره بين الأمرين؟

كان يختار الأيسر ما لم يكن إثماً

بكم ضعف زادت المعاهد الأزهرية خلال القرن العشرين؟

ألف وأربعمائة ضعف

ما الذي يربط الفكر الصدامي بنظرية الفوضى الخلاقة؟

طبيعة الفكر الساري الطليق التي تشيع الفوضى

ما الأجنحة الثلاثة للشر التي يفترضها الفكر الصدامي؟

الصهيونية والتبشير والعلمانية

ما المناطق التي تنتشر فيها بعثات الأزهر؟

تنتشر بعثات الأزهر في آسيا وأفريقيا وأوروبا، من واشنطن ولندن وروما غرباً إلى الفلبين وبروناي وباكستان شرقاً.

ما عدد طلاب المعاهد الأزهرية في مطلع القرن العشرين وكم أصبحوا لاحقاً؟

كان عدد الطلاب لا يزيد عن ثلاثة آلاف في مطلع القرن العشرين، ثم ارتفع إلى مليون ونصف مليون طالب، أي بزيادة خمسمائة ضعف.

ما العلاقة بين وجود الأزهر ووجود الإسلام الوسطي؟

كلما وجد الأزهر وجد أهل السنة والجماعة والإسلام بمفهومه الوسطي الرائق والفهم الصحيح المبني على المنهج العلمي الرصين.

ما الركن الأول من أركان الفكر الصدامي؟

الاعتقاد بأن العالم كله يكره المسلمين وأنهم في حالة حرب دائمة، تتمثل في أجنحة الشر الثلاثة: الصهيونية والتبشير والعلمانية.

لماذا يعد الفكر الساري أخطر من الفكر المنظم؟

لأنه لا يعمل من خلال منظمة أو مؤسسة يمكن تتبع خيوطها، بل يقتنع به المتلقي في أي مكان ويتصرف وفقه دون أوامر أو ارتباط بقائد.

ما الدليل القرآني على أن الإسلام دعوة عالمية لا إقليمية؟

قوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) وقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا).

ما الفرق بين الجهاد الأكبر والجهاد الأصغر؟

الجهاد الأكبر هو جهاد النفس ومجاهدة الهوى، والجهاد الأصغر هو القتال لصد العدوان ورفع الطغيان لا للعدوان.

ما الخطأ الذي وقع فيه الفكر المتشدد في مفهوم الجهاد؟

اختزل الجهاد في القتال فقط، ثم تمادى في الاختزال حتى خلط بين القتل والقتال، متجاهلاً الجهاد الأكبر وهو جهاد النفس.

ما الخصائص الأربع للفكر المتشدد التي ذكرها المحتوى؟

عدم إدراك الواقع، والمشرب المتشدد في فهم المعلومات، والإحباط واليأس والشعور بالظلم، والتفكير السطحي في النص والواقع.

ما الخمسة التي يجب على الدارسين الوقوف عندها عند تحليل ظاهرة الفكر المتشدد؟

الآراء والاتجاهات والسلوك والمواقف والأحكام على الأشياء، وكلها باطلة عند أصحاب الفكر المتشدد.

ما العناصر الأربعة التي تضمنتها سورة العصر دستوراً للمؤسسة الدينية؟

الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر.

ما الدليل التاريخي الذي ساقه المحتوى على أهمية التمويل في نشر الإسلام؟

أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا الناس في مكة ثلاث عشرة سنة فآمن به نحو مائتي شخص، فلما هاجر إلى المدينة وجاء المال دخل الناس في دين الله أفواجاً.

ما دستور القتال في الإسلام وفق سورة البقرة؟

قوله تعالى: (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ المُعْتَدِينَ)، أي القتال دفاعاً لا عدواناً.

كيف تصف المؤسسة الدينية منهجها في التعامل مع الحقائق؟

لا تلقي القول على عواهنه، وتؤكد جلالها، ولا تذكر غير الواقع، ولا تغالي أو تخفي شيئاً.

ما الآية التي استدل بها على وجوب التفقه في الدين وإنذار الناس؟

قوله تعالى: (فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ).

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!