اكتمل ✓

ما معنى لا ضرر ولا ضرار وكيف يوظف الإسلام هذا المبدأ في حماية البيئة ومواجهة التلوث؟

قاعدة لا ضرر ولا ضرار هي حديث نبوي شريف رواه الإمام مالك في موطئه، وتعني تحريم إيقاع الضرر بالنفس أو بالغير. يوظف الإسلام هذا المبدأ في حماية البيئة ضمن منظومة متكاملة تشمل الرحمة بالحيوان، والنهي عن الإسراف في الماء والطعام، وتحريم الإفساد في الأرض، وتحقيق التوازن البيئي. وتنبثق هذه الأحكام من رؤية كلية ترى الكون مسبحاً لله ومسخراً للإنسان، مما يوجب عليه الأدب والرفق في التعامل مع عناصر الطبيعة.

ما معنى لا ضرر ولا ضرار وكيف يوظف الإسلام هذا المبدأ في حماية البيئة ومواجهة التلوث؟
ما معنى لا ضرر ولا ضرار وكيف يوظف الإسلام هذا المبدأ في حماية البيئة ومواجهة التلوث؟
4 دقائق قراءة
  • هل يمكن توظيف مبادئ الإسلام لحل مشكلات البيئة المعاصرة؟ الإجابة نعم، فأحكامه ثرية من حيث الرؤية الكلية والأحكام الفرعية ومنظومة القيم الأخلاقية.

  • يرى المسلم طبقاً للقرآن الكريم أن الكون بجماده ونباته وحيوانه يسبح لله ويسجد له، مما يرسخ احترام البيئة عقيدةً لا مجرد سلوك.

  • يُعدّ الكون في الإسلام مائدة الرحمن، ويجب على الإنسان أن يتأدب فيها، إذ إن الله سخّره له نعمةً تستوجب الحمد والشكر لا الإفساد.

  • تشمل ضوابط الأحكام الفرعية البيئية: الرحمة بالحيوان، والتعمير والغرس، وعدم الإسراف في الماء حتى في الوضوء على نهر جارٍ، والنهي عن الإفساد في الأرض.

  • قاعدة لا ضرر ولا ضرار تُمثّل ركيزة محورية في الفقه البيئي الإسلامي، ويُضاف إليها مبدأ الرفق الذي لا يكون في شيء إلا زانه.

  • تتكامل منظومة القيم الأخلاقية البيئية في الإسلام حول الرحمة والحب والاقتصاد وحسن النية، وتضبطها عبادة الله الواحد والإخلاص له.

اهتمام العالم بالبيئة وإمكان توظيف مبادئ الإسلام لحل مشكلاتها

الإسلام والبيئة

يهتم العالم بالبيئة خاصة في عام 2008م، حيث جعلوه عام البيئة العالمي، وبدأت التجمعات والندوات والمؤتمرات ونشاط جمعيات المجتمع المدني تنشط هذا العام حول هذا الموضوع، وفرض موضوع البيئة نفسه على قائمة الاهتمامات، وكثر السؤال عن إمكانية الاستغاثة بمبادئ الأديان لحل مشكلات البيئة والتعامل مع قضاياها، ومبادئ الإسلام وأحكامه ثرية جدا في هذا الموضوع؛ من حيث الرؤية الكلية، ومن حيث الأحكام الفرعية، ومن حيث منظومة القيم الأخلاقية.

تسبيح الكون وسجوده لله في الرؤية القرآنية للمسلم

أولاً: الرؤية الكلية:

يرى المسلم طبقا للقرآن الكريم أن هذا الكون الذي حولنا وخلقنا الله فيه يسبح، جمادُه ونباتُه وحيوانُه، فمن العرش إلى الفرش يذكر ربه، قال تعالى:

(تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ) [الإسراء:44]

وقال تعالى:

(سَبَّحَ لِلَّهِ مَا في السَّمَوَاتِ وَمَا في الأَرْضِ) [الصف:1].

ويرى المسلم أن هذا الكون يسجد لله، قال تعالى:

(وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ) [الرحمن:6]

وقال تعالى:

(وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا في السَّمَوَاتِ وَمَا في الأَرْضِ مِن دَابَّةٍ) [النحل:49].

تسخير الكون للإنسان ومحبة متبادلة بينه وبين عناصر الطبيعة

ويرى المسلم أن هذا الكون مُسخَّر لخدمته بما يستحق الحمد والشكر لله رب العالمين، قال تعالى:

(أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا في السَّمَوَاتِ وَمَا في الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً) [لقمان:20].

يرى المسلم أنه يحب هذا الكون وهذا الكون يحبه، فهو حبيب ومحبوب فيه، وفي الحديث الشريف:

«هَذَا أُحُدٌ، جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ» (رواه البخاري ومسلم)

زاد الطبراني في روايته:

«جَبَلٌ مِن جِبالِ الجنَّةِ» (الطبراني في معجمه الكبير)،

وقد أتى هذا الحديث رغم الهزيمة الطارئة للمسلمين عند هذا الجبل ليؤكد عدم التشاؤم ويجعل هذا أصلاً كليًّا في التعامل مع هذا الكون وعناصره، وأن ربط الأحداث المؤلمة بأي تأويل فاسد يقدح بهذا الأصل الشريف، ولقد أجرى الله سبحانه وتعالى ترسيخا لهذا المعنى في قلوب المسلمين معجزات على يدي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم؛ منها: تسبيح الحصى بين يديه، وحنين الجذع عندما فارقه.

تفاعل الكون مع الإنسان واعتباره مائدة الرحمن ووجوب الأدب فيها

ويرى المسلم أن هذا الكون يتفاعل مع الإنسان، قال تعالى:

(فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ) [الدخان: 29]

وقال تعالى:

(إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا) [الأحزاب:72]

وقال:

(فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ) [فصلت:11]

وفي الحديث عندما اهتز جبل حِرَاء قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

«اُثْبُتْ حِرَاءُ؛ فإنه ليس عليك إلاّ نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهِيدٌ» (أبو داود والترمذي وصححه وابن ماجه وأحمد).

ويرى المسلم أن هذا الكون هو مائدة الرحمن، ويجب على الضيف أن يتأدب عند مائدة مضيفه، ومن لم يتأدب فهو خاطئ ومخطئ، قال تعالى:

(هُوَ الذي خَلَقَ لَكُم مَّا في الأَرْضِ جَمِيعًا) [البقرة:29].

الرحمة بالحيوان كأول ضابط من ضوابط الأحكام البيئية في الإسلام

ثانيًا: ضوابط الأحكام الفرعية:

الرحمة؛ قال صلى الله عليه وآله وسلم:

«دخلت امرأةٌ النارَ في هرة حبَسَتْها؛ لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض» (رواه البخاري ومسلم).

التعمير والغرس واستعمار الإنسان في الأرض وأجر الزراعة في الإسلام

التعمير؛ قال تعالى:

(هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا) [هود:61]

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

«إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمُ الْقِيَامَةُ وَفِي يَدِهِ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا» (مسند الإمام أحمد والبخاري في الأدب المفرد)،

وقال صلى الله عليه وآله وسلم:

«مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ، إِلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ» (رواه البخاري ومسلم).

عدم الإسراف في الطعام والشراب والماء حتى في الوضوء على نهر جار

عدم الإسراف؛ قال تعالى:

(وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ) [الأعراف:31]

ومَرَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بِسَعْدٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ:

«مَا هَذَا السَّرَفُ!»

فقال: أفي الوضُوءِ إسرافٌ؟ قال:

«نَعَمْ، وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهرٍ جَارٍ» (ابن ماجه في سننه).

النهي عن الإفساد في الأرض بعد إصلاحها وبيان بغض الله للمفسدين

عدم الإفساد؛ قال تعالى:

(وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) [الأعراف:85]

وقال سبحانه:

(وَلاَ تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) [القصص:77].

قاعدة لا ضرر ولا ضرار والرفق في السلوك اليومي كأدب إسلامي

النهي عن الضرر؛ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمَ:

«لا ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ» (مسند الإمام مالك).

وأضاف الأستاذ عبد الفتاح أبو غُدَّة في تحقيقه لرسالة المسترشدين للحارث المحاسبي بابًا في آداب الإسلام قال فيه: "إذا دخلت دارك أو خرجت منها، فلا تدفع الباب دفعًا عنيفًا، أو تدعه ينغلق بشدة وعنف؛ فإن هذا مناف للطف الإسلام الذي تتشرف بالانتساب إليه، بل أغلقه بيدك إغلاقًا رقيقًا، ولعلك سمعت ما روته عائشة رضي الله عنها من قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

«إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه» (رواه مسلم)."

تحقيق التوازن البيئي واحترام الكائنات كأمم وأمر دفن قتلى المشركين

التوازن البيئي؛ قال رسول الله صلى اله عليه وسلم:

«لولا أن الكلاب أُمَّةٌ مِن الأمم أكرهُ أن أُفنِيَها لأمرتُ بقتلها» (السنن الكبرى للبيهقي)،

وأمر أصحابه بدفن قتلى المشركين يوم بدر في القليب (ابن إسحاق في السيرة والإمام أحمد في المسند).

منظومة القيم الأخلاقية البيئية المبنية على الرحمة والحب والاقتصاد وحسن النية

ثالثًا: منظومة القيم الأخلاقية:

يؤخذ مما سبق منظومةٌ للقيم الأخلاقية في التعامل مع البيئة؛ تتمثل أولاً في الرحمة، وثانيًا في الحب، وثالثًا في الاقتصاد وعدم الإسراف، ورابعًا في حسن النية، ويَضبِط كلَّ هذه القِيَم التي يطول الحديث عنها عبادةُ الله الواحد الأحد والإيمانُ بوجوده والإخلاصُ له سبحانه وتعالى رجاءَ ثوابِه وتصديقَ موعودِه، منظومة مبنية على

«الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ؛ ارْحَمُوا أَهْلَ الأَرْضِ يَرْحَمُكُمْ مَنْ في السَّمَاءِ» (أبو داود والترمذي)،

ومبنية على أنه لنا

«في كلِّ ذاتِ كبدٍ رطبةٍ أجرٌ» (رواه البخاري ومسلم)،

ومبينة على

«إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا يُنزَع من شيء إلا شانه» (رواه مسلم).

ما شعورك تجاه هذا المقال؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا المقال؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما الحديث النبوي الذي يُمثّل القاعدة الفقهية الأساسية في النهي عن الإضرار بالبيئة؟

لا ضرر ولا ضرار

من رواية من جاء حديث لا ضرر ولا ضرار؟

الإمام مالك

ما العقوبة التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم في حق المرأة التي حبست الهرة؟

دخول النار

ما الآية القرآنية التي تنهى عن الإسراف في الأكل والشرب؟

وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ

ما الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم لسعد حين رآه يتوضأ؟

ما هذا السرف!

هل يجوز الإسراف في الماء عند الوضوء إذا كان المرء على نهر جارٍ؟

لا، الإسراف منهي عنه مطلقاً

ما الحديث النبوي الذي يُبيّن أن الغرس والزراعة صدقة جارية؟

ما من مسلم يغرس غرساً فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة

ما الآية القرآنية التي تُقرر أن الله استعمر الإنسان في الأرض؟

هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا

لماذا لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب جميعها؟

لأن الكلاب أمة من الأمم يكره إفناءها

ما المحاور الأربعة لمنظومة القيم الأخلاقية البيئية في الإسلام؟

الرحمة والحب والاقتصاد وحسن النية

ما الذي يضبط منظومة القيم الأخلاقية البيئية في الإسلام؟

عبادة الله الواحد والإيمان به والإخلاص له

ما الحديث الذي يُبيّن أن الرفق يُزيّن كل شيء؟

إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه

ما الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم حين اهتز جبل حراء؟

قال: اثبت حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد

ما الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم بشأن قتلى المشركين يوم بدر؟

دفنهم في القليب

ما الحديث الذي يُبيّن أن في كل ذات كبد رطبة أجراً؟

رواه البخاري ومسلم

ما معنى قاعدة لا ضرر ولا ضرار؟

تعني تحريم إيقاع الضرر بالنفس أو بالغير، وهي حديث نبوي شريف رواه الإمام مالك في موطئه، وتُمثّل ركيزة الفقه البيئي الإسلامي.

ما شرح حديث لا ضرر ولا ضرار في سياق البيئة؟

يعني الحديث أن المسلم لا يحق له إيقاع الضرر بالبيئة أو بالغير، ويُكمّله مبدأ الرفق الذي يزيّن كل شيء، مما يجعل الحفاظ على البيئة واجباً دينياً.

ما الآية القرآنية التي تُثبت أن الكون يسبح لله؟

قال تعالى: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ) [الإسراء:44].

ما معنى أن الكون مائدة الرحمن في الإسلام؟

يعني أن الله خلق ما في الأرض جميعاً للإنسان، فهو ضيف على مائدة الرحمن، ويجب عليه التأدب فيها وعدم الإفساد، ومن أفسد فهو خاطئ ومخطئ.

ما الحديث الذي يُثبت أن جبل أحد يحب المسلمين؟

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «هَذَا أُحُدٌ، جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ» رواه البخاري ومسلم، وزاد الطبراني: «جَبَلٌ مِن جِبالِ الجنَّةِ».

ما الضوابط الفرعية الستة للأحكام البيئية في الإسلام؟

الرحمة بالحيوان، والتعمير والغرس، وعدم الإسراف، وعدم الإفساد في الأرض، والنهي عن الضرر بقاعدة لا ضرر ولا ضرار، وتحقيق التوازن البيئي.

ما الحديث الذي يحثّ على الغرس حتى في آخر لحظة قبل القيامة؟

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمُ الْقِيَامَةُ وَفِي يَدِهِ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا» رواه الإمام أحمد والبخاري في الأدب المفرد.

ما الآية القرآنية التي تنهى عن الإفساد في الأرض بعد إصلاحها؟

قال تعالى: (وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) [الأعراف:85].

ما الحديث الذي يُبيّن أن الرحمة بأهل الأرض تستجلب رحمة الله؟

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ؛ ارْحَمُوا أَهْلَ الأَرْضِ يَرْحَمُكُمْ مَنْ في السَّمَاءِ» رواه أبو داود والترمذي.

ما الآية التي تُثبت أن النجم والشجر يسجدان لله؟

قال تعالى: (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ) [الرحمن:6]، وهي دليل على أن الكون بأسره في حالة عبادة دائمة لله.

ما الأدب الإسلامي في إغلاق الأبواب وما علاقته بمبدأ الرفق؟

يُستحب إغلاق الباب برفق دون عنف أو شدة، لأن الدفع العنيف مناف للطف الإسلام، استناداً إلى حديث: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه».

ما الآية التي تُثبت أن الكون يتفاعل مع الإنسان ويحمل الأمانة؟

قال تعالى: (إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا) [الأحزاب:72].

ما المعجزات النبوية التي رسّخت علاقة الحب بين الإنسان والطبيعة؟

تسبيح الحصى بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، وحنين الجذع عندما فارقه، وكلاهما يُرسّخ أن الطبيعة تتفاعل مع الإنسان وتحبه.

ما الحديث الذي يُبيّن أن في كل ذات كبد رطبة أجراً وما دلالته البيئية؟

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «في كلِّ ذاتِ كبدٍ رطبةٍ أجرٌ» رواه البخاري ومسلم، ودلالته أن الرحمة بكل كائن حي مأجورة، مما يُرسّخ الحفاظ على التنوع البيولوجي.

ما الرؤية الكلية الإسلامية للكون التي تُؤسس لحماية البيئة؟

يرى الإسلام أن الكون يسبح لله ويسجد له، وهو مسخّر للإنسان نعمةً تستوجب الشكر، وهو مائدة الرحمن يجب التأدب فيها، وبين الإنسان والكون علاقة حب متبادل.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!