ما هي صفات الله تعالى وكيف نفهم معنى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير؟
صفات الله تعالى هي نعوت الكمال القائمة بذاته سبحانه كالحياة والعلم والسمع والبصر والقدرة، وهي تختلف عن أسماء الله الحسنى التي تدل على الذات مع الصفة. قال تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)، أي أن صفاته لا تشبه صفات المخلوقين بأي وجه. ويُثبَت لله ما أثبته لنفسه في كتابه أو سنة نبيه، وينفى عنه كل ما يدل على حدوث أو نقص.

- •
هل تعلم أن صفات الله تعالى تختلف جوهريًا عن أسماء الله الحسنى، وأن كلًا منهما له دلالة مستقلة في العقيدة الإسلامية؟
- •
صفات الله تعالى هي نعوت الكمال القائمة بذاته كالحياة والعلم والسمع والبصر والقدرة، وهي لا تشبه صفات المخلوقين.
- •
قال تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)، وهذه الآية أصل في تنزيه الله عن كل نقص ومشابهة للخلق.
- •
لا يجوز نسبة الحركة أو السكون أو المكان أو الجسمية إلى الله تعالى، ويُثبَت له فقط ما ورد في الكتاب والسنة.
- •
الله وحده المتفرد بالخلق والرزق ودفع الضر وجلب النفع، وهو وحده المستحق للعبادة الخالصة.
- •
معرفة صفات الله تعالى تُثمر التعلق به وإظهار العبودية والتخلق بما يصلح للإنسان في تعامله مع الكون.
- 1
المخلوقات مظهر لصفات الله تعالى، والصفات تختلف عن أسماء الله الحسنى التي تدل على الذات مع الكمال، وشهود ذلك يحقق التوحيد.
- 2
صفات الله تعالى لا تشابه صفات الخلق، وقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير أصل في التنزيه عن كل نقص وحدوث.
- 3
يُنفى عن الله كل ما يدل على الجسمية والمكان، ويُثبَت له فقط ما ورد في القرآن والسنة أو ثبت بالإجماع.
- 4
القرآن الكريم يُثبِت لله صفات القدرة والعلم والإحاطة والقدم والبقاء من خلال آيات صريحة في سور البقرة والمجادلة والحديد.
- 5
حديث أبي موسى الأشعري يُثبِت لله صفات السمع والقرب والمعية، وهي متوافقة مع نصوص القرآن الكريم في إثبات أسماء الله الحسنى وصفاته.
- 6
حديث ابن عباس يُثبِت تفرد الله بالنفع والضر والرزق والعطاء، مما يوجب إفراده بالعبادة وصرف الدعاء والاستعانة إليه وحده.
- 7
سورة الإخلاص تُثبِت الأحدية والصمدية وتنفي الولد والشبيه والنظير، وهي تعبير قرآني جامع عن تنزيه الله وصفاته الكاملة.
- 8
المسلمون متفقون على تنزيه الله، ومعرفة صفاته تُثمر التعلق به وإظهار العبودية والتخلق بالأخلاق الكريمة في التعامل مع الكون.
ما الفرق بين أسماء الله الحسنى وصفاته، وكيف تكون المخلوقات مظهرًا لصفات الله؟
صفات الله تعالى هي نعوت الكمال القائمة بذاته، بينما أسماء الله الحسنى هي كل ما دل على ذات الله مع صفات الكمال القائمة به كالحي والعليم والسميع والبصير. المخلوقات في هذا الكون هي مظهر من مظاهر صفات الله تعالى، وعندما يشهد الإنسان عظيم هذه الصفات في المخلوقات يعلم أنه لا معبود بحق سوى الله.
ما معنى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وما النقائص المنزه عنها الله في صفاته؟
صفات الله تعالى هي نعوت الكمال القائمة بذاته كالحياة والعلم والسمع والبصر، وليس لها شبيه ولا نظير فيما يتصف به الخلق. قال تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)، فالله متصف بكل الكمالات ومنزه عن كل النقائص. والنقائص المنزه عنها هي كل ما يدل على الحدوث أو النقص كالطعم واللون والرائحة والألم واللذة الحسية.
ما الصفات الجسمية التي يجب نفيها عن الله، وما الطريق الصحيح لإثبات صفات الله تعالى؟
لا يجوز نسبة الحركة أو السكون أو الذهاب أو المجيء أو الكون في المكان أو الحجم أو الجرم أو الصورة إلى الله عز وجل. الطريق الصحيح لإثبات صفات الله تعالى هو توقيف الشارع، أي ورود الصفة في كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، أو ثبوتها بالإجماع كصفة الوجود. وكل اسم لله يصح أن يُثبَت ما يشتق منه من صفات.
ما هي صفات الله تعالى التي تثبت من نصوص القرآن الكريم كالقدرة والعلم والقدم والبقاء؟
من قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) تُثبَت صفة القدرة، ومن آية المجادلة تُثبَت صفة العلم والإحاطة بكل شيء في السماوات والأرض. ومن قوله تعالى (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ) تُثبَت صفة القدم وصفة البقاء. وهذا هو المنهج القرآني في إثبات صفات الله تعالى من نصوص الوحي.
كيف تُثبَت صفات السمع والقرب والمعية لله تعالى من السنة النبوية؟
في حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه الذي رواه البخاري، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، إنه معكم إنه سميع قريب»، فتُثبَت من هذا الحديث صفة السمع وصفة القرب وصفة المعية. وهذا يتوافق مع قوله تعالى: (وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)، مما يؤكد أن أسماء الله الحسنى وصفاته تُثبَت بالقرآن والسنة معًا.
كيف يدل حديث ابن عباس على تفرد الله بالنفع والضر ووجوب إفراده بالعبادة؟
في حديث ابن عباس رضي الله عنهما، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك». يدل هذا على أن الله وحده هو المتفرد بالخلق والرزق والعطاء ودفع الضر وجلب النفع. وبناءً على ذلك فهو وحده الذي يجب أن يُفرَد بالعبادة التي هي غاية الخضوع والذل.
ما معاني الأحدية والصمدية ونفي الولد والشبيه في سورة الإخلاص وما دلالتها على صفات الله؟
قوله تعالى (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) يعني نفي الكثرة والعدد عن الله، وقوله (اللَّهُ الصَّمَدُ) يعني أنه لا يحتاج إلى شيء ويحتاج إليه كل شيء. وقوله (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ) فيه نفي القلة والنقص، وقوله (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ) فيه نفي الشبيه والنظير، وهو ما يتوافق مع معنى ليس كمثله شيء.
ما ثمرات معرفة صفات الله تعالى وعلى ماذا اتفق المسلمون في باب التنزيه؟
اتفق المسلمون كلهم على تنزيه الله تعالى والتمسك بمحكم النصوص القرآنية والأحاديث النبوية، وفهم المتشابهات في ضوء ما قطعت به النصوص المحكمة. ومن ثمرات معرفة صفات الله تعالى: التعلق بها لإظهار العبودية والافتقار، والتخلق بما يصلح أن يتحلى به الإنسان، والتحقق بمعناها في التعامل مع الكون بما يُظهر شيئًا من رحمة الله الرحمن الرحيم.
صفات الله تعالى نعوت كمال لا تشبه صفات الخلق، تُثبَت بالوحي وتنفي كل نقص وحدوث عن الله سبحانه.
صفات الله تعالى هي نعوت الكمال القائمة بذاته سبحانه، كالحياة والعلم والسمع والبصر والقدرة، وهي تختلف عن أسماء الله الحسنى التي تدل على الذات مع الصفة معًا. والأصل في إثباتها توقيف الشارع، أي ورودها في القرآن الكريم أو السنة النبوية الصحيحة، ولا يجوز إثبات صفة لله إلا بدليل شرعي.
قال تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)، وهذه الآية تجمع بين التنزيه المطلق وإثبات الصفات في آنٍ واحد. فالله منزه عن الحركة والسكون والمكان والجسمية وكل ما يدل على حدوث أو نقص، وفي الوقت ذاته متصف بكمالات السمع والبصر والعلم والقدرة على نحو يليق بجلاله، ومعرفة ذلك تُثمر تعمق التوحيد وإخلاص العبادة.
أبرز ما تستفيد منه
- صفات الله تعالى لا تشبه صفات المخلوقين بأي وجه من الوجوه.
- يُثبَت لله ما أثبته لنفسه في القرآن والسنة فقط.
- ليس كمثله شيء وهو السميع البصير أصل في التنزيه والإثبات معًا.
- معرفة صفات الله تُثمر العبودية الحقيقية والتخلق بالأخلاق الكريمة.
مظاهر صفات الله في المخلوقات وتحقيق التوحيد
العقيدة الإسلامية (3) صفات الله تعالى
لا شك أن جميع المخلوقات الموجودة في هذا الكون الفسيح هي مظهر من مظاهر صفات الله تعالى, وعندما يشهد الإنسان في هذه المخلوقات عظيم صفات الله تعالى يعلم أنه لا معبود بحق سوي الله تعالى.
والصفات غير الأسماء; لأن الأسماء هي كل ما دل على ذات الله تعالى مع صفات الكمال القائمة به, مثل: الحي, العليم, السميع, البصير, فهي تدل على ذات الله, وما قام به من الحياة, والعلم, والسمع, والبصر.
تعريف صفات الله وتنزيهها عن مشابهة صفات الخلق
والصفات: هي نعوت الكمال القائمة بذات الله تعالى, كالحياة والعلم والسمع والبصر.
ومما يجب على المسلم أن يؤمن به أن صفات الله تعالى ليس لها شبيه ولا نظير فيما يتصف به الخلق من صفات سوى الأسماء والأحكام فقط, فما يقال في الأسماء من تنزيه يقال في الصفات من تنزيه, فالله سبحانه متصف بكل الكمالات, منزه عن كل النقائص, قال تعالى:
(لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) [الشورى:11].
والنقائص المنزه عنها الله تعالى في صفاته هي كل ما يدل على الحدوث أو يسم صاحبه بالنقص; فهو سبحانه لا يتصف بشيء من الأعراض المحسوسة كالطعم واللون والرائحة والألم, وكذلك اللذة الحسية.
نفي الصفات الحسية والجسمية عن الله تعالى
كما أنه لا يجوز أن ينسب إلى الله عز وجل حقيقة الحركة والسكون والذهاب والمجيء والكون في المكان والاجتماع والافتراق والقرب والبعد من طريق المسافة والاتصال والانفصال والحجم والجرم والصورة والحيز والمقدار والنواحي والأقطار والجوانب والجهات.
والطريق في إثبات صفات الله تعالى هو توقيف الشارع, ومعناه: ورود هذه الصفة في كتاب الله تعالى أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم, أو نعلمه حكما كالصفة الثابتة بالإجماع كالوجود, وكل اسم لله تعالى يصح أن نثبت ما يشتق منه من صفات له سبحانه.
إثبات القدرة والعلم والقدم والبقاء من نصوص الوحي
فعندما نقرأ قوله تعالى:
(إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [البقرة:20]،
نثبت له صفة القدرة، وقوله تعالى:
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [المجادلة:7]،
نثبت له صفة العلم والإحاطة, وقوله تعالى:
(هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ) [الحديد:3]،
نثبت له صفة القدم, وصفة البقاء.
إثبات السمع والقرب والمعية من حديث أبي موسى
وعندما نسمع ما رواه البخاري عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه, قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, فكنا إذا أشرفنا على واد, هللنا وكبرنا ارتفعت أصواتنا, فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
«يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم, فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا, إنه معكم إنه سميع قريب»,
تبارك اسمه وتعالى جده نثبت له صفة السمع, وصفة البصر, وهو المقرر في قوله تعالى:
(وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [المائدة:76].
تفرد الله بالنفع والضر ووجوب إفراده بالعبادة
وفيما رواه الإمام أحمد عن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما, أنه حدثه: أنه ركب خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«يا غلام, إني معلمك كلمات: احفظ الله يحفظك, احفظ الله تجده تجاهك, وإذا سألت فاسأل الله, وإذا استعنت فاستعن بالله, واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك, لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك, ولو اجتمعوا على أن يضروك, لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك, رفعت الأقلام، وجفت الصحف»,
نجد أن الله وحده هو المتفرد بالخلق والرزق والعطاء, والمنع ودفع الضر وجلب النفع, وهو وحده الذي يجب أن يفرد بالعبادة التي هي غاية الخضوع والذل مع الفقر والحاجة لذي العزة والجبروت.
معاني الأحدية والصمدية ونفي الولد والشبيه في سورة الإخلاص
وفي قوله تعالى:
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) [الإخلاص:1],
يعتقد المسلم نفي الكثرة والعدد، وقوله:
(اللَّهُ الصَّمَدُ) [الإخلاص:2],
يجد فيه أنه الذي لا يحتاج إلى شيء, ويحتاج إليه كل شيء, وقوله:
(لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ) [الإخلاص:3],
فيه نفي القلة والنقص وقوله:
(وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ) [الإخلاص:4],
يجد فيه نفي الشبيه والنظير.
اتفاق المسلمين على التنزيه وثمرات معرفة صفات الله
وقد اتفق المسلمون كلهم على تنزيه الله تعالى, وعلى التمسك بمحكم النصوص القرآنية والأحاديث النبوية, وفهم بعض المتشابهات التي يوهم ظاهرها إثبات ما ينافي كمال الله وألوهيته في ضوء ما قطعت به النصوص المحكمة من التنزيه.
ومن أغراض الوقوف على صفات الله تعالي كذلك التعلق بها لإظهار العبودية والافتقار, والتخلق بما يصلح أن يتحلى به الإنسان, والتحقق بمعناها في التعامل مع الكون بما يظهر شيئا من رحمة الله الرحمن الرحيم.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الفرق بين أسماء الله الحسنى وصفاته؟
الأسماء تدل على ذات الله مع صفات الكمال، والصفات هي نعوت الكمال القائمة بذاته
ما الطريق الصحيح لإثبات صفات الله تعالى؟
توقيف الشارع بورود الصفة في القرآن أو السنة أو ثبوتها بالإجماع
ماذا تعني كلمة (الصمد) في قوله تعالى (اللَّهُ الصَّمَدُ)؟
الذي لا يحتاج إلى شيء ويحتاج إليه كل شيء
أي الصفات التالية يجب نفيها عن الله تعالى؟
الحركة والسكون والكون في المكان
من أي سورة تُثبَت صفة القدم والبقاء لله تعالى؟
سورة الحديد بقوله (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ)
ما الصفات التي تُثبَت لله من حديث أبي موسى الأشعري؟
السمع والقرب والمعية
ما الذي يعنيه قوله تعالى (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)؟
نفي الكثرة والعدد عن الله تعالى
ما الذي يدل عليه قوله تعالى (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ)؟
نفي الشبيه والنظير عن الله
ما الذي يُثبِته حديث ابن عباس عن تفرد الله؟
أن الله وحده المتفرد بالخلق والرزق ودفع الضر وجلب النفع
على ماذا اتفق المسلمون في باب صفات الله تعالى؟
على تنزيه الله والتمسك بمحكم النصوص القرآنية والأحاديث النبوية
ما ثمرات معرفة صفات الله تعالى؟
التعلق بصفاته لإظهار العبودية والتخلق بما يصلح للإنسان
ما تعريف صفات الله تعالى؟
صفات الله تعالى هي نعوت الكمال القائمة بذاته سبحانه، كالحياة والعلم والسمع والبصر والقدرة.
كيف تدل المخلوقات على صفات الله تعالى؟
جميع المخلوقات في الكون هي مظهر من مظاهر صفات الله تعالى، وشهودها يُعلِّم الإنسان أنه لا معبود بحق سوى الله.
ما النقائص التي ينزه عنها الله تعالى في صفاته؟
ينزه الله عن كل ما يدل على الحدوث أو النقص، كالطعم واللون والرائحة والألم واللذة الحسية.
ما الصفات الجسمية التي لا يجوز نسبتها إلى الله؟
لا يجوز نسبة الحركة والسكون والذهاب والمجيء والكون في المكان والحجم والجرم والصورة والحيز إلى الله عز وجل.
ما صفة الله التي تُثبَت من قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)؟
تُثبَت من هذه الآية صفة القدرة لله تعالى.
ما الصفة التي تُثبَت من آية المجادلة؟
تُثبَت من آية المجادلة صفة العلم والإحاطة بكل شيء في السماوات والأرض.
ما معنى قوله تعالى (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ)؟
هذه الآية فيها نفي القلة والنقص عن الله تعالى، إذ لا ولد له ولا والد.
ما الذي يعنيه قوله تعالى (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)؟
تعني الآية أن صفات الله لا تشبه صفات المخلوقين بأي وجه، وأنه سبحانه متصف بالسمع والبصر على نحو يليق بجلاله.
ما الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة في حديث أبي موسى؟
أمرهم بخفض أصواتهم عند الدعاء، مبينًا أنهم لا يدعون أصم ولا غائبًا، فإن الله سميع قريب معهم.
ما الذي يعنيه قوله تعالى (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ)؟
تُثبَت من هذه الآية صفة القدم وصفة البقاء لله تعالى.
لماذا يجب إفراد الله بالعبادة وفق حديث ابن عباس؟
لأن الله وحده هو المتفرد بالخلق والرزق ودفع الضر وجلب النفع، ولو اجتمعت الأمة على نفع أحد أو ضره لم تستطع إلا بما كتبه الله.
ما الفائدة من التخلق بصفات الله تعالى؟
التخلق بما يصلح أن يتحلى به الإنسان من صفات الله يُظهر شيئًا من رحمة الله في التعامل مع الكون ويُعمّق العبودية.
كيف يُفهم المتشابه من النصوص في باب الصفات؟
يُفهم المتشابه في ضوء ما قطعت به النصوص المحكمة من التنزيه، ولا يُؤخذ بظاهره إن كان يوهم ما ينافي كمال الله.