ما أبرز ما تضمنه خطاب أوباما في جامعة القاهرة وما المقترحات العملية للتعاون الحضاري بين المسلمين والغرب؟
خطاب أوباما في جامعة القاهرة اعتُبر بداية حسنة للعلاقات بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة، إذ أقر بإسهام الإسلام في الحضارة الإنسانية. استدعى الخطاب مقترحات عملية تشمل تصحيح المناهج الغربية، ودعم البحث العلمي والبعثات المتبادلة، والعمل على نزع السلاح النووي، وإقامة الدولة الفلسطينية. كما شدد على دور منظمة المؤتمر الإسلامي في تمثيل المرجعية العالمية للمسلمين وتعزيز التنمية والتعايش السلمي.

- •
هل يكفي خطاب أوباما في القاهرة وحده لبناء علاقة حقيقية بين العالم الإسلامي والغرب، أم أن الأمر يحتاج إلى خطط عملية ملموسة؟
- •
الانسحاب من العراق وإغلاق جوانتانامو خطوات أُقرّت، لكن أفغانستان تحتاج إلى خطة واضحة لأن الاحتلال لن يأتي بخير.
- •
السلام العادل يبدأ بإقامة الدولة الفلسطينية وعودة النازحين وممارسة أصحاب الأديان الثلاثة شعائرهم في أرضهم.
- •
المناهج الغربية صنعت صورة مزيفة عن المسلمين، وعمل الدكتور فلاتوري في جامعة كولن يُقدم الأدلة العلمية على ضرورة تصحيحها.
- •
منظمة المؤتمر الإسلامي ومجمع الفقه بجدة والأزهر قادرون على تمثيل المرجعية العالمية للمسلمين ونبذ العنف وتعزيز التنمية.
- •
البعثات العلمية المتبادلة بين العالم الإسلامي والغرب ونزع السلاح النووي والعمل المدني للتنمية ركائز أساسية لبناء حضارة إنسانية متوازنة.
- 1
خطاب أوباما في القاهرة بداية حسنة للتعاون الحضاري، أقرّ فيه بإسهام الإسلام في الحضارة الإنسانية وطالب بخطط عملية مشتركة.
- 2
الانسحاب من العراق وإغلاق جوانتانامو خطوات مُقرّة، لكن أفغانستان تستوجب خطة واضحة لأن الاحتلال لا يُفضي إلى خير.
- 3
إقامة الدولة الفلسطينية وعودة النازحين شرط أساسي للسلام العادل، والمسلمون مستعدون لفتح صفحة جديدة عند تحقق أعمال ملموسة.
- 4
تصحيح المناهج الغربية ممكن علمياً استناداً إلى عمل فلاتوري في كولن، والغرب مستعد للتصحيح متى كان موضوعياً خالياً من التعصب.
- 5
منظمة المؤتمر الإسلامي ومجمع الفقه والأزهر تمثل المرجعية العالمية للمسلمين القائمة على نبذ العنف والوسطية والتنمية.
- 6
نزع السلاح النووي ضرورة دينية وعقلية، والدمار الشامل محرّم في كل الأديان، وتكاتف الجهود الدولية كفيل بتحقيق هذا الهدف.
- 7
البعثات العلمية المتبادلة بين الإسلام والغرب ضرورة مستمرة، والعالم الإسلامي يملك إسهامات معرفية حقيقية تحتاجها البشرية.
- 8
العمل المدني والمعونة الأمريكية ركيزتان للتنمية، والمشاركة الإسلامية فيها مستندة إلى دين يؤمن بالتعمير وينهى عن التدمير.
ما تقييم خطاب أوباما في جامعة القاهرة وما أهميته للعلاقات بين العالم الإسلامي والغرب؟
خطاب أوباما في جامعة القاهرة اعتُبر خطاباً أُعدّ له جيداً ويمثل بداية حسنة للعلاقات المشتركة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة. أشار فيه الرئيس إلى أن الحضارة العالمية مدينة للإسلام وأنه أسهم بنور العلم عبر القرون، وهو ما يذكّر بخطاب الأمير تشارلز في أكسفورد عام 1992. يستوجب هذا الخطاب اقتراح خطط عملية للتعاون يشارك فيها العالم الإسلامي في بناء الحضارة الإنسانية بصورة أكثر اتزاناً وعدلاً.
ما الموقف من الانسحاب الأمريكي من العراق وما المطلوب بشأن أفغانستان؟
أقرّ الرئيس الأمريكي ببرنامج انسحابه من العراق وإلغاء معتقل جوانتانامو في بداية العام القادم. غير أن الملف الأفغاني يحتاج إلى خطة واضحة، إذ إن الاحتلال لن يأتي بخير أبداً مهما تعقّد الموقف هناك.
ما شروط السلام العادل وما المطلوب لإقامة الدولة الفلسطينية وفتح صفحة جديدة؟
السلام العادل يستلزم أولاً وقبل كل شيء إقامة الدولة الفلسطينية التي يمارس فيها أصحاب الأديان الثلاثة شعائرهم، مع عودة النازحين. المسلمون مستعدون لفتح صفحة جديدة وتجاوز أحداث الماضي إذا وُجدت أعمال حقيقية تؤثر إيجابياً في حياة الفلسطينيين اليومية. ولا يُشترط انكسار العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بل المطلوب استجابة الإدارة الإسرائيلية لرغبة العالم في شيوع السلام واستقراره.
كيف يمكن تصحيح الصورة المزيفة عن المسلمين في المناهج الغربية وما الدليل العلمي على ذلك؟
قام المسلمون بمراجعة المناهج الدراسية الغربية التي صنعت صورة سيئة عنهم وأحدثت حلقة مفرغة من تبادل الكراهية. أثبت الدكتور عبد الجواد فلاتوري وفريق عمله في جامعة كولن بألمانيا بالأدلة العلمية إمكانية تصحيح هذه الصورة في ثمانية مجلدات نُشرت بين 1985 و1996. الغرب ليس لديه مانع من هذا التصحيح مادام علمياً خالياً من التعصب، وقد بدأت بعض مراكز البحث الأمريكية في أوائل التسعينيات بتغيير جزئي في مناهج التاريخ.
ما دور منظمة المؤتمر الإسلامي في تمثيل المرجعية العالمية للمسلمين ونبذ العنف وتعزيز التنمية؟
منظمة المؤتمر الإسلامي بما تضمه من مجمع الفقه بجدة قادرة على تمثيل المرجعية العالمية للمسلمين، خاصة بمساعدة مؤسسات كالأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية. أشار الرئيس أوباما إلى دورها الفعال في محاولة القضاء على شلل الأطفال. مرجعية المسلمين العالمية اجتمعت على نبذ العنف واتخاذ طريق الوسطية واحترام المذاهب وإقرار الحوار والتعايش السلمي وقضايا التنمية.
لماذا يجب العمل على التخلص من السلاح النووي وما موقف الأديان من الدمار الشامل؟
ليس مقبولاً أن تمتلك دولة ترسانة نووية قادرة على إهلاك الأرض دون قوة رادعة تمنع استخدامها. الدمار الشامل محرّم في كل الأديان وعند كل العقلاء، لذا لابد من وضع إنهاء حالة امتلاك الأسلحة النووية في مقدمة الاهتمامات. إفصاح الرئيس أوباما عن رغبته في ذلك يستوجب تكاتف الجهود لتنفيذ هذا الأمل الذي سيغير وجه الأرض.
ما أهمية البعثات العلمية المتبادلة بين العالم الإسلامي والغرب ودورها في التنمية والابتكار؟
أشار الرئيس أوباما إلى أن المجتمعات الإسلامية أثبتت تاريخياً قدرتها على تبوؤ مركز الطليعة في الابتكار والتعليم، وأن التعليم والابتكار أهم من الاعتماد على الثروة وحدها. البعثات العلمية المتبادلة بين العالم الإسلامي والغرب يجب أن تُستأنف بصورة مستمرة ومن الجهتين معاً. العالم الإسلامي لديه ما تحتاج إليه البشرية، وهو رهان معرفي حقيقي يستحق الاستثمار.
كيف يسهم العمل المدني والمعونة الأمريكية في تحقيق التنمية وما علاقة ذلك بالإسلام؟
المعونة الأمريكية الرصودة للتنمية في أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا فكرة جيدة وإن كانت قد تأخرت كثيراً. العمل المدني في مصر انطلق ليشمل مجالات الصحة والتعليم والبحث العلمي والتكافل الاجتماعي والفنون والرياضة. هذا الجهد مستند إلى دين يؤمن بالتعمير وينهى عن التدمير، مما يجعل المشاركة الإسلامية في التنمية الإنسانية واجباً دينياً وحضارياً.
التعاون الحضاري بين العالم الإسلامي والغرب يستلزم خططاً عملية في السلام والمناهج والبحث العلمي والتنمية.
خطاب أوباما في جامعة القاهرة فتح أفقاً جديداً للتعاون الحضاري بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة، إذ أقر بإسهام الإسلام في بناء الحضارة الإنسانية عبر القرون. غير أن هذا الخطاب يظل بداية تحتاج إلى ترجمة في خطط عملية تشمل إقامة الدولة الفلسطينية، ووضع خطة واضحة لأفغانستان، والعمل الجاد على نزع السلاح النووي.
تصحيح المناهج الغربية التي رسّخت صورة مزيفة عن المسلمين يُعدّ ركيزة أساسية لهذا التعاون، وقد أثبت عمل الدكتور فلاتوري العلمي في جامعة كولن إمكانية ذلك بأدلة موضوعية. ويُضاف إلى ذلك تفعيل دور منظمة المؤتمر الإسلامي ومجمع الفقه والأزهر في تمثيل المرجعية العالمية للمسلمين، وتعزيز البعثات العلمية المتبادلة، والعمل المدني للتنمية انطلاقاً من دين يؤمن بالتعمير وينهى عن التدمير.
أبرز ما تستفيد منه
- خطاب أوباما في القاهرة اعتُبر بداية حسنة للعلاقات بين الإسلام والغرب.
- إقامة الدولة الفلسطينية وعودة النازحين شرط أساسي لأي سلام عادل.
- تصحيح المناهج الغربية ممكن علمياً بعيداً عن التعصب وفق أدلة موضوعية.
- البعثات العلمية المتبادلة ونزع السلاح النووي ركيزتان للتعاون الحضاري.
تقييم خطاب أوباما في جامعة القاهرة ودعوته للتعاون الحضاري
خطاب أوباما.. وضرورة المنهج العلمي
استمعنا إلى خطاب الرئيس باراك أوباما في جامعة القاهرة يوم الخميس الماضي وأعتبره خطابا قد أعد له جيدا ويعد بداية حسنة لعلاقات مشتركة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة, أشار فيه الرئيس إلى أن الحضارة العالمية مدينة للإسلام وأنه أسهم بنور العلم عبر القرون, وهو يذكرنا بخطاب الأمير تشارلز في أكسفورد سنة 1992 الذي اشتمل على نفس الروح, وعلينا الآن والجميع يترقبون بداية العمل أن نقترح خططا عملية لهذا التعاون يشارك فيها العالم الإسلامي أمريكا - بل العالم كله- في بداية بناء الحضارة الإنسانية بصورة أكثر اتزانا وعدلا.
الانسحاب من العراق والحاجة إلى خطة واضحة في أفغانستان
- في رأيي أنه لابد بعدما أقر الرئيس الأمريكي ببرنامج انسحابه من العراق وإلغاء معتقل جوانتانامو على بداية العام القادم, أن توضع خطة بشأن أفغانستان حتى مع تعقد الموقف هناك فإن الاحتلال لن يأتي بخير أبدا.
السلام العادل وإقامة الدولة الفلسطينية وفتح صفحة جديدة
- نحن لا نريد أن تنكسر العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولكن نريد أن يبني السلام العادل لحماية الشعب الفلسطيني من الويلات التي تعرض لها خلال ستين عاما والمسلمون على استعداد لفتح صفحة جديدة نتجاوز فيها أحداث الماضي إذا ما وجدنا أعمالا حقيقية في أرض الواقع تؤثر تأثيرا إيجابيا في حياة الفلسطينيين اليومية بعد أن حرموا من أبجديات الحياة الكريمة, فلابد أولا وقبل أي شيء من إقامة الدولة الفلسطينية يمارس فيها أصحاب الأديان الثلاثة مقدساتهم ورجوع النازحين, وهي أمور مازالت كلها في الإمكان إذا ما استجابت الإدارة الإسرائيلية لرغبة العالم كله في شيوع السلام العادل وفي استقرار العالم وبدء صفحة جديدة.
مراجعة المناهج الغربية وتصحيح الصورة المزيفة عن المسلمين
- قام المسلمون بمراجعة المناهج الدراسية الغربية التي صنعت صورة سيئة للمسلمين والتي كونت عقولاً وأجيالاً تأثرت بصناعة الصورة وأحدثت تلك الحلقة المفرغة من تبادل الكراهية وذلك في مجهودات المرحوم الدكتور عبد الجواد فلاتوري والتي طبعها في ثمانية مجلدات في جامعة كولن بألمانيا باللغة الألمانية من سنة 1985إلى سنة 1996 ويجب علينا أن ندعو أمريكا والعالم الغربي بموجب هذا العمل العلمي الرصين الصادر من إحدى الجامعات الكبرى في غرب أوروبا أن يتم تصحيح المناهج الدراسية وأن ترجع إلى الصورة الحقيقية التي أثبتها عبد الجواد فلاتوري وزوجته وفريق عمله وأقام الأدلة العلمية على ذلك, وهذه الصورة المزيفة شائعة ومكررة في المناهج الغربية والأمريكية ونحن على يقين أن الغرب ليس عنده أي مانع من التصحيح مادام تصحيحاً علمياً يخلو من التعصب الذميم الذي تتبناه بعض المشارب وبعض المتطرفين, ولقد قامت بعض مراكز البحث في أمريكا في أوائل التسعينيات بشيء من هذا التغيير وأتمت ذلك ولكن بصورة جزئية خاصة في مناهج التاريخ.
المرجعية العالمية للمسلمين ودور منظمة المؤتمر الإسلامي
- وأمامنا أيضا قضية المرجعية العالمية للمسلمين وهي أمر في غاية الأهمية تستطيع منظمة المؤتمر الإسلامي, بما لديها من مجمع الفقه بجدة وهو مؤسسة عالمية إسلامية عظيمة تمثل كل العالم الإسلامي, أن تقوم بذلك الدور, خاصة إذا ما تلقت المساعدة والمعاونة العلمية من مؤسسات عالمية كالأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية, وقد أشار الرئيس أوباما إلى منظمة المؤتمر الإسلامي وإلى التعاون معها وإلى دورها الفعال في محاولة القضاء على مرض شلل الأطفال, إن مرجعية المسلمين العالمية اجتمعت على نبذ العنف واتخاذ طريق الوسطية واحترام المذاهب وإقرار الحوار والتعايش السلمي وقضايا التنمية.
الدعوة الإسلامية للتخلص من السلاح النووي والدمار الشامل
- أدعو المسلمين إلى عمل برامج عملية قوية للتخلص من السلاح النووي في العالم كله فليس مقبولا عند الناس أن تمتلك دولة من الدول ترسانة تستطيع بها إهلاك الأرض وألا تكون هنالك قوة رادعة تمنع من استعمال هذا الدمار الشامل الذي هو محرم في كل الأديان وعند كل العقلاء, لابد أن نضع في اهتمامنا من الآن إنهاء حالة امتلاك الأسلحة النووية, وإذا كان الرئيس أوباما قد أفصح عن رغبته في ذلك فلابد من تكاتف الجهود من أجل تنفيذ هذا الأمل الذي سيغير وجه الأرض.
أهمية البحث العلمي والبعثات المتبادلة بين العالم الإسلامي والغرب
6- إنني أريد أن أنشط البحث حيث أشار الرئيس أوباما إلى أن المجتمعات الإسلامية منذ قديم الزمان أثبتت أنها تستطيع أن تتبوأ مركز الطليعة في الابتكار والتعليم وبين أنه لا يمكن لأي إستراتيجية للتنمية أن تعتمد على الثروة فقط وأن التعليم والابتكار هما أهم, وهنا أرجع لأؤكد مرة بعد أخرى أهمية البعثات العلمية التي يجب علينا أن نعيدها مرة أخرى بصورة مستمرة, إلا أنه يجب أيضا أن تكون من الجهتين من العالم الإسلامي إلى الغرب ومن الغرب إلى العالم الإسلامي, فإن لدينا ما تحتاج إليه البشرية وتفصيل ذلك يطول لكنني أؤكده وأراهن معرفيا عليه.
المعونة والتنمية والعمل المدني في ضوء دين يؤمن بالتعمير
- إن المعونة الأمريكية التي رصدت من أجل التنمية في أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا فكرة جيدة, بل ونرى أنها قد تأخرت كثيرا, ولذلك فلابد من تشجيعها والمثابرة على استمرارها, ولقد بدأنا في مصر في دفع العمل المدني لا من أجل الخير وفعل الخير فقط, بل أيضا من أجل التنمية في مجالات الصحة والتعليم والبحث العلمي والتكافل الاجتماعي وشئون الحياة المختلفة من فنون وآداب ورياضة لأننا نؤمن بدين يؤمن بالتعمير وينهي عن التدمير, فالحمد الله الذي جعلنا مسلمين.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
في أي جامعة ألقى الرئيس أوباما خطابه الشهير الذي أشار فيه إلى إسهام الإسلام في الحضارة؟
جامعة القاهرة
من الذي أجرى مراجعة علمية للمناهج الغربية وأثبت الصورة الحقيقية للمسلمين في ثمانية مجلدات؟
الدكتور عبد الجواد فلاتوري
في أي جامعة أوروبية نُشر العمل العلمي لفلاتوري حول المناهج الغربية والإسلام؟
جامعة كولن
ما الموقف الإسلامي من امتلاك الأسلحة النووية والدمار الشامل؟
محرّم في كل الأديان وعند كل العقلاء
ما المؤسسة الإسلامية الدولية التي أشار إليها أوباما في خطابه ودورها في مكافحة شلل الأطفال؟
منظمة المؤتمر الإسلامي
ما الشرط الأول والأساسي لفتح صفحة جديدة بين المسلمين والغرب وفق ما طُرح؟
إقامة الدولة الفلسطينية وعودة النازحين
ما الذي يميز البعثات العلمية المقترحة بين العالم الإسلامي والغرب؟
أن تكون من الجهتين معاً بصورة مستمرة
بأي خطاب سابق قُورن خطاب أوباما في القاهرة من حيث الروح والمضمون؟
خطاب الأمير تشارلز في أكسفورد 1992
ما المجال الذي أكد أوباما أنه أهم من الاعتماد على الثروة في استراتيجيات التنمية؟
التعليم والابتكار
ما المبدأ الديني الذي استُند إليه لتبرير المشاركة الإسلامية في التنمية والعمل المدني؟
الإسلام دين يؤمن بالتعمير وينهى عن التدمير
ما الذي اعتُبر خطاب أوباما في القاهرة بالنسبة للعلاقات الإسلامية الأمريكية؟
اعتُبر بداية حسنة للعلاقات المشتركة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة، إذ أقرّ فيه بإسهام الإسلام في الحضارة الإنسانية عبر القرون.
ما الموقف من الاحتلال الأجنبي في أفغانستان؟
الاحتلال لن يأتي بخير أبداً مهما تعقّد الموقف، ولذلك لابد من وضع خطة واضحة للخروج منه.
ما الشروط التي وضعها المسلمون لفتح صفحة جديدة مع الغرب؟
وجود أعمال حقيقية تؤثر إيجابياً في حياة الفلسطينيين اليومية، وإقامة الدولة الفلسطينية، وعودة النازحين، وممارسة أصحاب الأديان الثلاثة شعائرهم.
ما الفترة الزمنية التي نُشر فيها عمل فلاتوري العلمي حول المناهج الغربية والإسلام؟
نُشر بين عامَي 1985 و1996 في ثمانية مجلدات باللغة الألمانية في جامعة كولن.
لماذا يرى أصحاب هذا الطرح أن الغرب لن يمانع تصحيح مناهجه عن الإسلام؟
لأن التصحيح المطلوب علمي موضوعي يخلو من التعصب، وقد بدأت بعض مراكز البحث الأمريكية فعلاً بتغيير جزئي في مناهج التاريخ في أوائل التسعينيات.
ما المؤسسات الإسلامية التي يُقترح أن تدعم منظمة المؤتمر الإسلامي في تمثيل المرجعية العالمية للمسلمين؟
الأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية، إلى جانب مجمع الفقه الإسلامي بجدة التابع للمنظمة.
على ماذا اجتمعت مرجعية المسلمين العالمية وفق ما طُرح؟
اجتمعت على نبذ العنف واتخاذ طريق الوسطية واحترام المذاهب وإقرار الحوار والتعايش السلمي وقضايا التنمية.
لماذا يُعدّ امتلاك الأسلحة النووية أمراً غير مقبول؟
لأنه يتيح لدولة واحدة القدرة على إهلاك الأرض دون قوة رادعة، والدمار الشامل محرّم في كل الأديان وعند كل العقلاء.
ما الذي يملكه العالم الإسلامي ويحتاجه الغرب وفق الطرح المقدم؟
يملك العالم الإسلامي إسهامات معرفية وحضارية تحتاجها البشرية، وهو رهان معرفي حقيقي يستحق الاستثمار عبر البعثات العلمية المتبادلة.
ما المجالات التي يشملها العمل المدني الإسلامي في مصر كما وُصف؟
يشمل مجالات الصحة والتعليم والبحث العلمي والتكافل الاجتماعي والفنون والآداب والرياضة وشؤون الحياة المختلفة.
ما الفرق بين التنمية المبنية على الثروة والتنمية المبنية على التعليم والابتكار؟
لا يمكن لأي استراتيجية للتنمية أن تعتمد على الثروة وحدها، إذ إن التعليم والابتكار أهم وأكثر استدامة في بناء المجتمعات.
ما الحلقة المفرغة التي أحدثتها المناهج الغربية المزيفة عن المسلمين؟
أحدثت تبادل الكراهية بين الشعوب، إذ كوّنت عقولاً وأجيالاً تأثرت بصناعة الصورة السلبية عن الإسلام والمسلمين.