ما مستويات علاقة الإنسان بالأرض في الإسلام وكيف تشمل الرحمة البيئة والخلق أجمعين؟
تقوم علاقة الإنسان بالأرض في المنظور الإسلامي على ثلاثة مستويات: الانتفاع بالتسخير المتعلق بالجسد، والتفكر والاعتبار المتعلق بالعقل، والمحبة والألفة المتعلقة بالروح. ويُعدّ خُلق الرحمة الإطار الأشمل لهذه العلاقة، إذ أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالرحمة التي تشمل الإنسان والحيوان والنبات والجماد. وهذه الرحمة العامة أوسع وأشمل من أي دعوة بيئية في غير الإسلام.

- •
هل تعلم أن الأرض تبكي على المؤمن بعد وفاته وفق ما روي عن ابن عباس في تفسير آية سورة الدخان؟
- •
تتدرج علاقة المسلم بالأرض في ثلاثة مستويات: الانتفاع الجسدي، والتفكر العقلي، والمحبة الروحية.
- •
ولاء الإنسان للأرض في الإسلام يشبه حنين الابن إلى أمه، إذ منها خُلق وفيها يُدفن.
- •
الرحمة النبوية تشمل الإنسان والحيوان والنبات والجماد، وهي الإطار الأمثل لفهم البيئة في الإسلام.
- •
أكد ابن بطال المغربي أن الرحمة واجبة تجاه كل الخلق مؤمنهم وكافرهم والبهائم المملوكة وغير المملوكة.
- •
الرحمة الإسلامية للبيئة أوسع وأشمل من كل دعوات المحافظة البيئية في سائر الشرائع والفلسفات.
- 1
علاقة الإنسان بالأرض في الإسلام تتدرج في ثلاثة مستويات: الانتفاع الجسدي والتفكر العقلي والمحبة الروحية، وهي علاقة تشبه ارتباط الابن بأمه.
- 2
الأرض والسماء تبكيان على المؤمن بعد وفاته لفقدان أثره الصالح، وهو ما فسّره ابن عباس في آية سورة الدخان، مما يعكس عمق الارتباط بين الإنسان والكون.
- 3
رحمة النبي صلى الله عليه وسلم شملت جميع المخلوقات إنسًا وجنًا وحيوانًا ونباتًا وجمادًا، وهي الإطار الأمثل لفهم علاقة الإنسان بالبيئة في الإسلام.
- 4
ابن بطال يؤكد أن الرحمة تشمل كل الخلق والبهائم، وتتجلى في الإطعام والسقي والتخفيف، والرفق النبوي يزين كل شيء يحل فيه.
- 5
الرحمة الإسلامية للبيئة أوسع وأشمل من كل الدعوات البيئية في سائر الشرائع والفلسفات، إذ تشمل كل المخلوقات في كل زمان ومكان.
ما مستويات علاقة الإنسان بالأرض في المنظور الإسلامي وما الفرق بينها؟
تدور علاقة المسلم بالأرض في ثلاثة مستويات: أدناها مستوى الانتفاع بالتسخير المتعلق بالجسد، وأوسطها مستوى التفكر والاعتبار المتعلق بالعقل، وأعلاها مستوى المحبة والألفة المتعلق بالروح. وولاء الإنسان للأرض وحنينه إليها يشبه حنين الابن إلى أمه، فمنها خُلق ومن خيرها يأكل ويشرب وفي أحضانها يُدفن. وقد أكد القرآن الكريم هذا الارتباط في قوله تعالى: (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى).
هل تبكي السماء والأرض على المؤمن بعد وفاته وما معنى ذلك؟
نعم، روى الطبري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن لكل مؤمن بابًا في السماء ينزل منه رزقه ويصعد فيه عمله، فإذا مات أُغلق بابه فبكت عليه السماء، وإذا فقدت الأرض مصلاه الذي كان يصلي فيه ويذكر الله بكت عليه. أما قوم فرعون فلم تبك عليهم السماء والأرض لأنه لم يكن لهم آثار صالحة في الأرض ولا خير يصعد إلى السماء. وهذا يدل على عمق الانفعال والارتباط بين الإنسان المؤمن والكون من حوله.
كيف تجلت رحمة النبي صلى الله عليه وسلم تجاه الخلق والبيئة وما حدود هذه الرحمة؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين كما وصفه القرآن الكريم، وشملت رحمته الإنس والجن والحيوان والنبات والجماد. وأمر النبي بالرحمة العامة التي تشمل جميع المخلوقات في قوله: «الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء». وهذا النموذج النبوي هو أفضل إطار لفهم حقيقة علاقة الإنسان بالأرض والبيئة في الحضارة الإسلامية.
ما الذي يشمله مفهوم الرحمة بالخلق في الإسلام وكيف فسّره ابن بطال؟
أوضح ابن بطال المغربي في شرحه للبخاري أن الرحمة واجبة تجاه جميع الخلق مؤمنهم وكافرهم والبهائم المملوكة وغير المملوكة، وأن ذلك مما يغفر الله به الذنوب ويكفر الخطايا. ويدخل في الرحمة التعاهد بالإطعام والسقي والتخفيف في الحمل وترك التعدي بالضرب. وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالرفق في كل شيء مستدلًا بقوله: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه».
كيف تتميز الرؤية الإسلامية للمحافظة على البيئة عن غيرها من الشرائع والفلسفات؟
الرحمة العامة التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم دائرة أوسع وأشمل من كل معاني المحافظة والرعاية للبيئة الإنسانية في أي شريعة أو فلسفة أخرى. فبينما تقتصر الدعوات البيئية الأخرى على جوانب محددة، تشمل الرحمة الإسلامية كل المخلوقات في كل زمان ومكان. وهذا ما يجعل الحضارة الإسلامية تمتلك رؤية بيئية متكاملة لا نظير لها.
علاقة الإنسان بالأرض في الإسلام تقوم على الرحمة الشاملة التي تتجاوز كل دعوات المحافظة البيئية في سائر الشرائع.
علاقة الإنسان بالأرض في المنظور الإسلامي تتدرج في ثلاثة مستويات متكاملة: الانتفاع بالتسخير الذي يخص الجسد، والتفكر والاعتبار الذي يخص العقل، والمحبة والألفة التي تخص الروح. وقد أكد القرآن الكريم هذا الارتباط العضوي بين الإنسان والأرض في قوله تعالى: (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى)، فولاء الإنسان للأرض يشبه حنين الابن إلى أمه.
الرحمة النبوية الشاملة هي الإطار الأمثل لفهم البيئة في الحضارة الإسلامية، إذ تمتد لتشمل الإنسان والحيوان والنبات والجماد. وقد أوضح ابن بطال المغربي في شرحه للبخاري أن الرحمة واجبة تجاه كل الخلق مؤمنهم وكافرهم والبهائم المملوكة وغير المملوكة، وأن الرفق في التعامل مع المخلوقات يكفّر الذنوب ويغفر الخطايا، مما يجعل الرؤية الإسلامية للبيئة أوسع وأشمل من أي فلسفة بيئية أخرى.
أبرز ما تستفيد منه
- علاقة المسلم بالأرض ثلاثة مستويات: الانتفاع والتفكر والمحبة.
- الأرض تبكي على المؤمن حين يموت إذا كان له فيها أثر صالح.
- الرحمة الإسلامية تشمل الإنسان والحيوان والنبات والجماد.
- الرؤية الإسلامية للبيئة أوسع من كل الفلسفات والشرائع الأخرى.
مستويات العلاقة بين الإنسان والأرض في المنظور الإسلامي
البيئة في الحضارة الإسلامية: العلاقة بين الإنسان والأرض
إن العلاقة المتصورة في المنظور الإسلامي بين الإنسان والأرض لهي أدعى إلى الألفة والارتباط بينهما، فضلًا عن المحافظة والتنمية، أو الاقتصار على التفكر والتدبر، فالعلاقة بين المسلم والأرض تدور في ثلاثة مستويات، أدناها وأقربها مستوى الانتفاع بالتسخير، وهو ما يتعلق بالجسد، وأوسطها مستوى التفكر والاعتبار، وهو ما يتعلق بالعقل، وأعلاها مستوى المحبة والألفة، وهو ما يتعلق بالروح.
قال تعالى:
(وَاللَّهُ أَنْبَتَكُم مِّنَ الأَرْضِ نَبَاتًا ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ بِسَاطًا لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا) [سورة نوح: ١٧-٢٠].
فولاء الإنسان للأرض وحنينه إليها يشبه حنين الابن إلى أمه، فإنه منها خلق ومن خيرها يأكل ويشرب وفي أحضانها يدفن، قال تعالى:
(مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى) [سورة طه: آية ٥٥]، وقال صلى الله عليه وسلم: «وَتَحَفَّظُوا مِنَ الأَرْضِ فَإِنَّهَا أُمُّكُمْ» [أخرجه الطبراني في معجمه الكبير].
الحنين إلى الأوطان وعاطفة الارتباط بالأرض
إذن فهناك عاطفة تربط الإنسان بالأرض التي نشأ فيها وتربى، ولا نكير في ذلك، بل هو مما حض عليه الشرع وورد به، فذوو الفطرة السليمة يشعرون دائمًا بالشوق والحنين إلى أوطانهم ولا يشعرون بالألفة أو الطمأنينة في البلاد على كثرتها قدر ما يشعرون بها في بلادهم.
وقد صوَّر القرآن علاقة الألفة والمحبة التي تنشأ بين الأرض والسماء وبين الإنسان، حيث قال تعالى:
(فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ) [سورة الدخان: آية ٢٩].
وهذا انفعال بين الإنسان والأكوان، فقد روى الطبري عن سعيد بن جبير قال: أتى ابنَ عباس رجلٌ فقال: يا أبا عباس أرأيت قول الله تبارك وتعالى: (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ) فهل تبكي السماء والأرض على أحد؟ قال: نعم، إنه ليس أحد من الخلائق إلا له باب في السماء منه ينزل رزقه وفيه يصعد عمله، فإذا مات المؤمن وأُغلق بابه من السماء الذي كان يصعد فيه عمله وينزل منه رزقه بكى عليه، وإذا فقد مصلاه من الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله فيها بكت عليه. وقوم فرعون لم يكن لهم في الأرض آثار صالحة، ولم يكن يصعد إلى السماء منهم خير، فلم تبك عليهم السماء والأرض.
رحمة النبي بالعالمين كأساس لعلاقة الإنسان بالكون
ويعد أفضل إطار لفهم حقيقة علاقة الإنسان بالأرض هو خُلُق الرحمة والرفق مما تجلى في نموذج النبي، صلى الله عليه وسلم، قال تعالى:
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) [سورة الأنبياء: آية ١٠٧]،
فكان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، رحمة بالخلق أجمعين، إنسهم وجنهم، رحمة بالحيوان والنبات والجماد، وأَعْظِمْ بِالرَّحْمَةِ هدايةً للناس إلى المعرفة، معرفة الخالق ومعرفة الخلق، وتحديد المنهج القويم في عبادة الخالق ورحمة الخلق والانتفاع بما سُخِّرَ فيهم من خيرات.
وقد أمر النبي، صلى الله عليه وسلم، بالرحمة العامة التي تشمل جميع المخلوقات فقال:
«الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ» [أخرجه الترمذي وأبو داوود].
شمول الرحمة لكل الخلق وشرح ابن بطال
وقال ابن بطال المغربي في شرحه للبخاري: فيه الحض على استعمال الرحمة للخلق كلهم، كافرهم ومؤمنهم، ولجميع البهائم -المملوك منها وغير المملوك- والرفق بها. وإن ذلك مما يغفر الله به الذنوب ويكفر به الخطايا، فينبغي لكل مؤمن عاقل أن يرغب في الأخذ بحظه من الرحمة، ويستعملها في أبناء جنسه وفي كل حيوان، فلم يخلقه الله عبثًا.
ويدخل في الرحمة التعاهد بالإطعام والسقي والتخفيف في الحمل وترك التعدي بالضرب.
وقد أمر النبي، صلى الله عليه وسلم، بالرفق في كل شيء، ولذلك يجب على المسلم إذا دخل داره أو خرج منها ألا يدفع الباب دفعا عنيفا، لأن هذا مناف للطف والرفق، قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم:
«إِنَّ الرِّفْقَ لاَ يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ زَانَهُ وَلاَ يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ شَانَهُ» [صحيح مسلم].
سعة الرحمة الإسلامية وتفوقها على الدعوات البيئية الأخرى
والرحمة العامة التي أمر بها النبي، صلى الله عليه وسلم، دائرة أوسع وأشمل من كل معاني المحافظة والرعاية للبيئة الإنسانية التي يمكن أن نجد دعواها في أي شريعة أو فلسفة -في أي مكان أو زمان- غير الإسلام.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
كم عدد مستويات علاقة الإنسان بالأرض في المنظور الإسلامي؟
ثلاثة مستويات
أي المستويات يتعلق بالروح في علاقة الإنسان بالأرض؟
المحبة والألفة
بماذا شبّه الإسلام ولاء الإنسان للأرض وحنينه إليها؟
حنين الابن إلى أمه
وفق تفسير ابن عباس، لماذا لم تبك السماء والأرض على قوم فرعون؟
لأنه لم يكن لهم آثار صالحة في الأرض ولا خير يصعد إلى السماء
ما الحديث النبوي الذي يأمر بالرحمة الشاملة لكل من في الأرض؟
الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
من هو العالم الذي شرح حديث الرحمة في شرحه للبخاري وأكد شمولها لكل الخلق؟
ابن بطال المغربي
ما الذي يدخل في مفهوم الرحمة بالبهائم وفق ابن بطال؟
الإطعام والسقي والتخفيف في الحمل وترك التعدي بالضرب
ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه»؟
الرفق يُجمّل كل شيء يحل فيه
في أي سورة وردت الآية: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ)؟
سورة الأنبياء
كيف تتميز الرحمة الإسلامية للبيئة عن الدعوات البيئية الأخرى؟
هي أوسع وأشمل من كل دعوات المحافظة في سائر الشرائع والفلسفات
ما أدنى مستويات علاقة الإنسان بالأرض في الإسلام؟
أدنى المستويات هو الانتفاع بالتسخير، وهو ما يتعلق بالجسد، كالأكل والشرب والسكن.
ما أعلى مستويات علاقة الإنسان بالأرض في الإسلام؟
أعلى المستويات هو مستوى المحبة والألفة، وهو ما يتعلق بالروح وعمق الارتباط الوجداني بالأرض.
ما الحديث النبوي الذي يأمر بالتحفظ من الأرض ويصفها بالأم؟
قال صلى الله عليه وسلم: «وتحففوا من الأرض فإنها أمكم»، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير.
ما الآية القرآنية التي تصف نشأة الإنسان من الأرض وعودته إليها؟
قال تعالى: (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى) في سورة طه.
ما الذي يحدث لباب المؤمن في السماء بعد وفاته وفق تفسير ابن عباس؟
يُغلق الباب الذي كان ينزل منه رزقه ويصعد فيه عمله، فتبكي عليه السماء لفقدان صعود عمله الصالح.
لماذا تبكي الأرض على المؤمن بعد وفاته؟
لأنها تفقد مصلاه الذي كان يصلي فيه ويذكر الله، فتبكي على غياب ذكر الله في ذلك المكان.
ما الفرق بين المؤمن وقوم فرعون في علاقتهم بالسماء والأرض؟
المؤمن له آثار صالحة في الأرض وعمل يصعد إلى السماء فتبكي عليه، أما قوم فرعون فلم يكن لهم ذلك فلم تبك عليهم.
على من تشمل الرحمة الإسلامية وفق ابن بطال المغربي؟
تشمل كافر المخلوقات ومؤمنها، وجميع البهائم المملوكة وغير المملوكة، والرفق بها جميعًا.
ما الأثر الديني للرحمة بالخلق وفق ابن بطال؟
الرحمة بالخلق مما يغفر الله به الذنوب ويكفر به الخطايا، فهي عبادة وقربة إلى الله.
ما مصدر حديث «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه»؟
الحديث أخرجه مسلم في صحيحه، وهو دليل على أن الرفق مطلوب في التعامل مع كل شيء.
ما الوصف القرآني للنبي صلى الله عليه وسلم في علاقته بالعالمين؟
وصفه الله بقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ)، فرحمته شملت الإنس والجن والحيوان والنبات والجماد.
ما الذي يجب على المسلم مراعاته حين يدخل داره أو يخرج منها وفق الأدب النبوي؟
ألا يدفع الباب دفعًا عنيفًا، لأن ذلك مناف للطف والرفق الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم في كل شيء.
ما الذي يجعل الرؤية الإسلامية للبيئة متميزة عن سائر الفلسفات البيئية؟
شمولها لكل المخلوقات في كل زمان ومكان، وارتكازها على الرحمة الربانية لا على المصلحة الإنسانية وحدها.