كيف يمكن بناء حوار إسلامي غربي حقيقي وما شروط تحسين العلاقات في ظل قضية فلسطين؟
الحوار الإسلامي الغربي الحقيقي لا يتحقق بتحسين العلاقات وحدها، بل يستلزم تحسين السياسات أولاً من خلال احترام الشرعية الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني. كما يستوجب اعتماد الوسطية الإسلامية مرجعيةً للتفاهم، ووقف حملات التشهير بالإسلام، وإدراك أن الإصلاح الحقيقي لا بد أن ينبع من داخل المجتمعات لا أن يُفرض عليها من الخارج.

- •
هل يكفي تحسين العلاقات الأمريكية الإسلامية دون تحسين السياسات الفعلية تجاه قضية فلسطين والشعوب المسلمة؟
- •
قضية فلسطين هي المشكلة المركزية للعالم الإسلامي، وتشمل الاحتلال والحواجز والمستوطنات والحرمان من الحقوق الأساسية.
- •
الإسلام قادر على بناء الجسور مع كل الحضارات، والوسطية الإسلامية هي المرجعية المناسبة للتفاهم بين العالمين الإسلامي والغربي.
- •
القرآن الكريم يؤسس للحوار مع أهل الكتاب على قاعدة الكلمة السواء، وحب الله وحب الجار ركيزتان إنسانيتان مشتركتان.
- •
حملات التشهير بالإسلام تصنع صورة مزيفة عن المسلمين، والإصلاح الحقيقي لا بد أن ينبع من داخل المجتمعات لا أن يُفرض عليها.
- •
الأمل معقود على أن تكون زيارة أوباما بداية شراكة حضارية إنسانية قائمة على الصدق والتعاون المتوازن.
- 1
الترحيب بزيارة أوباما مشروط بتحسين السياسات الفعلية لا الاكتفاء بتحسين العلاقات، وهو ما يطالب به المثقفون والعلماء في العالم الإسلامي.
- 2
قضية فلسطين هي المشكلة المركزية للمسلمين، وفتح قنوات الحوار الدائم مع أمريكا مشروط باحترام الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال والعدوان على الشعب الفلسطيني.
- 3
الوسطية الإسلامية مرجعية للتفاهم بين العالمين الإسلامي والغربي، والشراكة المتوازنة تقتضي إنهاء الاحتلال وتحقيق مصالح الطرفين بصورة عادلة ودائمة.
- 4
القرآن الكريم يدعو إلى الحوار مع أهل الكتاب على قاعدة الكلمة السواء، وحب الله وحب الجار ركيزتان إنسانيتان تؤسسان للتعاون بين الشعوب.
- 5
حملات التشهير بالإسلام تصنع صورة مزيفة، والإصلاح الحقيقي يجب أن ينبع من داخل المجتمعات لا أن يُفرض عليها، مع احترام التقاليد الإسلامية والخصوصية الثقافية.
- 6
الأمل في أن تكون زيارة أوباما بداية فهم جديد وشراكة حضارية إنسانية حقيقية تحقق الاستقرار والتعاون المتوازن بين العالمين الإسلامي والغربي.
هل يكفي تحسين العلاقات بين أمريكا والعالم الإسلامي دون تحسين السياسات الفعلية؟
تحسين العلاقات وحده لا يكفي، إذ لا يتحقق إلا بتحسين السياسات أولاً. وتحسين السياسات يستلزم مجموعة من الإجراءات والمواقف التي يتمناها المثقفون والعلماء في العالم الإسلامي. فالزيارة المرتقبة لا تحقق أثرها الحقيقي إلا إذا اقترنت بخطوات عملية ملموسة.
ما المطالب الإسلامية الأساسية المتعلقة بقضية فلسطين في إطار الحوار مع الولايات المتحدة؟
يطالب العالم الإسلامي بفتح قنوات دائمة للحوار العلمي والثقافي والاقتصادي، لكن ذلك لا يتم إلا في بيئة تحترم الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين. والعدوان الواقع على الشعب الفلسطيني يتمثل في الاحتلال والحواجز والمستوطنات والحرمان من الحقوق الأساسية في المياه والعمل والتنقل والتعليم. ويُرى أن الولايات المتحدة قادرة على التدخل الإيجابي لنصرة الحق وإيقاف الأصوات المتطرفة الداعية إلى الصدام الدائم.
كيف تسهم الوسطية الإسلامية في بناء شراكة متوازنة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة؟
الإسلام قادر على العيش في كل العصور وبناء الجسور مع كل الحضارات، وهو ما أكده التاريخ والمصادر الإسلامية. ويستلزم ذلك التحاور مع الوسطية الإسلامية واعتمادها مرجعيةً للتفاهم بين العالم الإسلامي والغربي من أجل تعاون متوازن تتحقق فيه مصالح الطرفين بصورة عادلة. وفكرة الاحتلال لا تتفق مع الشراكة الحقيقية المتوازنة التي يجب أن تسود للقضاء على الفقر والمرض والجهل وحماية مستقبل الإنسان.
ما الأساس القرآني والنبوي الذي يدعو إلى الحوار والتعاون بين المسلمين وغيرهم؟
يؤسس القرآن الكريم للحوار مع أهل الكتاب على قاعدة الكلمة السواء في قوله تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ). ويقوم هذا الحوار على ركيزتين: حب الله الذي يبني عليه المسلم كل حياته، وحب الجار الذي يشمل كل إنسان. ويؤكد النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى بقوله: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، وبقوله: "الخلق عيال الله فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله".
لماذا تفشل سياسات الإصلاح المفروضة من الخارج وما البديل الصحيح لوقف التشهير بالإسلام؟
حملات التشهير بالإسلام جعلت المسلمين على غير حقيقة عدواً للحضارة الغربية، وقادتها مراكز بحث لا تزال تستهلك المقولات الاستشراقية القديمة. والسياسات الإصلاحية لا تدوم ولا تؤثر تأثيراً حقيقياً إلا إذا نبعت من واقع المجتمع وإطاره الثقافي وقناعات أهله، لا إذا فُرضت عليهم من الخارج. ويجب احترام التقاليد الإسلامية والكف عن اقتراح التدخل المباشر فيما هو من خصائص الدين.
ما الأمل المرجو من زيارة أوباما لمصر وما ملامح الشراكة الحضارية المنشودة؟
الأمل معقود على أن تكون الزيارة بداية فهم جديد لحقائق الأمور وصدق في النيات لتحقيق مستقبل أكثر استقراراً وتعاوناً. والشراكة المنشودة هي شراكة في بناء الحضارة الإنسانية تقوم على التعاون الحقيقي لا على علاقة الأداة بالموجِّه.
الحوار الإسلامي الغربي الحقيقي يستلزم تحسين السياسات تجاه فلسطين واعتماد الوسطية الإسلامية مرجعيةً للتفاهم المشترك.
الحوار الإسلامي الغربي لا يقوم على حسن النوايا وحده، بل يشترط تحسين السياسات الفعلية، وفي مقدمتها احترام الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بقضية فلسطين. فالاحتلال والمستوطنات والحرمان من الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني تمثل العقبة الكبرى أمام أي شراكة حضارية حقيقية بين العالمين الإسلامي والغربي.
الوسطية الإسلامية هي المرجعية الأنسب لبناء التفاهم، إذ أثبت التاريخ قدرة الإسلام على التعايش مع الحضارات وبناء الجسور معها. ويؤكد القرآن الكريم هذا التوجه بدعوته إلى الكلمة السواء مع أهل الكتاب، فيما تبقى حملات التشهير بالإسلام عائقاً يجب وقفه، مع إدراك أن الإصلاح الدائم لا بد أن ينبع من داخل المجتمعات لا أن يُفرض عليها من الخارج.
أبرز ما تستفيد منه
- تحسين العلاقات الأمريكية الإسلامية مشروط بتحسين السياسات لا بالخطاب وحده.
- قضية فلسطين هي المشكلة المركزية التي لا يمكن تجاوزها في أي حوار جاد.
- الوسطية الإسلامية مرجعية للتفاهم بين العالم الإسلامي والغرب.
- الإصلاح الحقيقي يجب أن ينبع من داخل المجتمعات لا أن يُفرض عليها.
الترحيب بزيارة أوباما واشتراط تحسين السياسات لا مجرد العلاقات
مرحبا بالرئيس أوباما
مرحبا بالرئيس باراك أوباما, رئيس الولايات المتحدة في زيارته القادمة المرتقبة إلى مصر وفي حديثه المرتقب إلى العالم الإسلامي, وهي الزيارة التي نرجو أن تحقق مزيداً من تحسين العلاقات والتي أرى أنها لا تكون إلا بتحسين السياسات, وتحسين السياسات لا يأتي في نظري إلا بمجموعة من الإجراءات والمواقف التي يتمناها المثقفون والعلماء في العالم الإسلامي, وحتى أكون أكثر تحديداً لدي بعض النقاط التي يمكن أن نلخصها فيما يلي:
فتح قنوات الحوار الدائم وربطها بقضية فلسطين والشرعية الدولية
- نحن نريد فتح قنوات دائمة للحوار المتواصل العلمي والثقافي والاقتصادي والتكنولوجي بيننا وبين الولايات المتحدة, ولا يتم هذا إلا من خلال بيئة محيطة تحترم الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة فيما يتعلق بمشكلة المسلمين المركزية وهي فلسطين, والعدوان الواقع على الشعب الفلسطيني متمثلاً في الاحتلال والحواجز والمستوطنات, والحرمان من الحقوق الأساسية في المياه والعمل والتنقل والتعليم والحياة, والعدوان المادي الصارخ بالاعتقال والقتل، والذي نظن أن الولايات المتحدة الأمريكية قادرة على التدخل الإيجابي لنصرة الحق وإيقاف الأصوات المتطرفة التي تدعو إلى الصدام الدائم, وإلى تكريس مفهوم الاحتلال والظلم وهضم حقوق الشعوب.
قدرة الإسلام على التعايش واعتماد الوسطية لبناء شراكة متوازنة
- ومن الحقائق التي ينبغي الالتفات إليها أن الإسلام قادر على أن يعيش في كل العصور, وأن يبني الجسور مع كل الحضارات وهذا ما أكده التاريخ وأكدته المصادر الإسلامية على جميع مستوياتها, ويلزم من هذا التحاور مع الوسطية الإسلامية واعتمادها مرجعية للتفاهم بين العالم الإسلامي والعالم الغربي من أجل غدٍ أكثر إشراقا, ومن أجل تعاون متوازن يحقق فيه كل من العالم الإسلامي والولايات المتحدة المصالح لكل منهما بصورة عادلة دائمة لا يتحول فيها أي طرف إلى أدوات للتنفيذ تتعارض مع مصالحه ولا تدوم, وهو الأمر الذي يتولد منه لو صدقنا به إنهاء الحملات التأديبية التي توغر الصدور وتزيد الأمر تعقيداً على المدى البعيد وهو ما لا نرجوه أبداً, ففكرة الاحتلال لا تتفق أبداً مع فكرة الدفاع عن حقوق الشعوب ولا مع فكرة الشراكة الحقيقية المتوازنة التي يجب أن تسود بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة للقضاء على الفقر والمرض والجهل ولحماية مستقبل الإنسان.
الأساس القرآني للحوار وحب الله وحب الجار في العلاقات الإنسانية
- وتأسيس هذا الذي قلناه موجود في القرآن في عدة آيات منها قوله تعالى:
(قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) [آل عمران:64]
, وهو الأمر الذي يدعونا إلى حب الله وحب الجار, أما حب الله فكل شيء في حياتنا مبني على حب الله, قال تعالى:
(قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ العَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ المُسْلِمِينَ * قُلْ أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) [الأنعام:162-164]
, وأما حب الجار, فيقول الله عز وجل:
(لَيْسَ البِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ وَلَكِنَّ البِرَّ مَنْ آَمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآَخِرِ وَالمَلَائِكَةِ وَالكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآَتَى المَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَالمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي البَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ البَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ المُتَّقُونَ) [البقرة:177]
, ويقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ـ أو قال لجاره ـ ما يحب لنفسه (صحيح مسلم)
، ويقول عليه الصلاة والسلام فيما رواه أبو يعلى والبزار عن أنس والطبراني عن ابن مسعود:
الخلق عيال الله, فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله.
نقد حملات التشهير بالإسلام واشتراط إصلاح نابع من المجتمعات
- ينبغي من أجل السعي إلى السلام في المنطقة والسلام في العالم كله, وقف حملات التشهير بالإسلام والتي شاركت فيما يسمى بصناعة الصورة وجعلت -على غير حقيقة- الإسلام والمسلمين العدو الأول للحضارة الغربية, وحملات التشهير هذه قادتها بعض مراكز البحث التي مازالت تستهلك المقولات الاستشراقية القديمة ولا تلتفت إلى حقيقة مهمة غاية في الأهمية, وهي أن السياسات الإصلاحية يجب أن تكون نابعة لا تابعة, أي أنها من أجل أن تدوم ويكون لها الأثر الفاعل في أرض الواقع لابد أن تنبع من واقع مجتمعها وإطاره الثقافي وقناعات أهله ورؤاهم للكون والإنسان والحياة وعقائدهم الموروثة وأديانهم التي هم عليها, وبدون ذلك فإن سياسات الإصلاح لا تدوم ولا تكون مؤثرة تأثيراً حقيقياً في الواقع المعيش.. ويجب على هذه المراكز ألا تنسى أن التنوع -وهو الأمر الذي تؤكد عليه الديمقراطيات الحديثة- لابد أن يكون له حقيقة على أرض الواقع, ويتبع هذا الأمر وجوب احترام التقاليد الإسلامية والكف عن اقتراح التدخل المباشر فيما هو من خصائص هذا الدين.
الدعاء بأن تكون الزيارة بداية خير وشراكة حضارية إنسانية
- نرجو الله سبحانه وتعالى أن تكون هذه الزيارة بداية خير وفهم جديد لحقائق الأمور وصدق في النيات لتحقيق مستقبل أكثر استقراراً وتعاوناً وشراكةً في بناء الحضارة الإنسانية, إنه نعم المولى ونعم المجيب.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الشرط الأساسي الذي يراه الكاتب لتحسين العلاقات بين أمريكا والعالم الإسلامي؟
تحسين السياسات الفعلية
ما التي وصفها النص بأنها المشكلة المركزية للمسلمين في سياق الحوار مع الولايات المتحدة؟
قضية فلسطين
ما المرجعية التي يقترح النص اعتمادها للتفاهم بين العالم الإسلامي والغربي؟
الوسطية الإسلامية
ما الآية القرآنية التي استشهد بها النص أساساً للحوار مع أهل الكتاب؟
(قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ)
ما الحديث النبوي الذي يؤكد مبدأ التضامن الإنساني الشامل في النص؟
الخلق عيال الله فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله
ما الوصف الذي أطلقه النص على سياسات الإصلاح التي تنبع من داخل المجتمعات؟
سياسات نابعة
ما الذي وصفه النص بأنه لا يتفق مع فكرة الدفاع عن حقوق الشعوب ولا مع الشراكة الحقيقية؟
فكرة الاحتلال
ما الحديث النبوي الذي استشهد به النص دليلاً على حب الجار؟
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
ما الذي انتقده النص في بعض مراكز البحث الغربية؟
استهلاكها المقولات الاستشراقية القديمة
ما الهدف المشترك الذي ذكره النص كغاية للشراكة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة؟
القضاء على الفقر والمرض والجهل وحماية مستقبل الإنسان
ما الفرق بين تحسين العلاقات وتحسين السياسات في سياق الحوار الأمريكي الإسلامي؟
تحسين العلاقات هو الشكل الخارجي للتقارب، أما تحسين السياسات فهو الجوهر الحقيقي الذي يستلزم إجراءات ومواقف ملموسة تجاه قضايا العالم الإسلامي، وبدونه لا تدوم العلاقات ولا تثمر.
ما أبرز مظاهر العدوان على الشعب الفلسطيني التي ذكرها النص؟
الاحتلال والحواجز والمستوطنات، والحرمان من الحقوق الأساسية في المياه والعمل والتنقل والتعليم والحياة، فضلاً عن الاعتقال والقتل.
لماذا يرى النص أن الولايات المتحدة قادرة على التدخل الإيجابي في قضية فلسطين؟
لأنها تملك النفوذ الكافي لنصرة الحق وإيقاف الأصوات المتطرفة الداعية إلى الصدام الدائم وتكريس مفهوم الاحتلال والظلم.
ما الدليل التاريخي الذي يستند إليه النص على قدرة الإسلام على التعايش مع الحضارات؟
التاريخ والمصادر الإسلامية على جميع مستوياتها تؤكد أن الإسلام قادر على العيش في كل العصور وبناء الجسور مع كل الحضارات.
ما معنى أن تكون سياسات الإصلاح نابعة لا تابعة؟
أي أنها تنبع من واقع المجتمع وإطاره الثقافي وقناعات أهله ورؤاهم للكون والإنسان والحياة وعقائدهم الموروثة، لا أن تُفرض عليهم من الخارج.
ما الآية القرآنية التي تصف البر الحقيقي وتشمل حب الجار والإنفاق على المحتاجين؟
قوله تعالى: (لَيْسَ البِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ وَلَكِنَّ البِرَّ مَنْ آَمَنَ بِاللهِ...) [البقرة: 177].
ما السورة والآية التي تدعو إلى الحوار مع أهل الكتاب على قاعدة الكلمة السواء؟
سورة آل عمران الآية 64: (قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ).
ما الأثر السلبي لحملات التشهير بالإسلام على العلاقات الإسلامية الغربية؟
جعلت الإسلام والمسلمين على غير حقيقة العدو الأول للحضارة الغربية، مما يوغر الصدور ويزيد الأمر تعقيداً ويعيق بناء الشراكة الحقيقية.
ما الركيزتان الأساسيتان اللتان يقوم عليهما الحوار الإسلامي مع الآخر وفق النص؟
حب الله الذي يبني عليه المسلم كل حياته، وحب الجار الذي يشمل كل إنسان بصرف النظر عن دينه أو جنسيته.
ما الأمور التي يجب على مراكز البحث الغربية ألا تنساها وفق النص؟
يجب ألا تنسى أن التنوع الذي تؤكد عليه الديمقراطيات الحديثة لا بد أن يكون له حقيقة على أرض الواقع، وأن تحترم التقاليد الإسلامية وتكف عن اقتراح التدخل المباشر في خصائص الدين.
ما الغاية القصوى من الشراكة الحضارية بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة كما يصفها النص؟
تحقيق مستقبل أكثر استقراراً وتعاوناً في بناء الحضارة الإنسانية، والقضاء على الفقر والمرض والجهل وحماية مستقبل الإنسان.
ما الآيات القرآنية من سورة الأنعام التي استشهد بها النص على مبدأ حب الله؟
الآيات 162-164: (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ العَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ المُسْلِمِينَ).