ما أسباب العدوان الإسرائيلي على غزة وجذور الاحتلال وما الموقف الشرعي والسياسي المطلوب؟
العدوان على غزة ليس حادثة معزولة بل هو حلقة في سلسلة مذابح ممتدة منذ دير ياسين، وجوهر القضية هو احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية والعربية ورفض عودة اللاجئين واحتلال القدس. الحل الحقيقي يستلزم سلاماً عادلاً ودائماً يُنهي الاحتلال ويُعيد الحقوق، مع تضامن عربي وإسلامي فعّال ومطالبة دولية مستمرة لا تتوقف.

- •
ما الذي يدفع الشباب الفلسطيني إلى تفجير أنفسهم دون أن يأمرهم أحد من علماء الدين؟
- •
العدوان على غزة حلقة في سلسلة مذابح إسرائيلية ممتدة منذ ستين عاماً تبدأ من دير ياسين وتمر بقانا.
- •
جوهر القضية هو احتلال الأرض: الضفة الغربية وغزة والقدس والجولان ومزارع شبعا، وليس مجرد أحداث عابرة.
- •
العمليات الاستشهادية نشأت من الواقع المرير لا من فتاوى دينية، ولم تزد ولم تنقص بتأييد العلماء أو تحريمهم.
- •
يُسنّ القنوت للنازلة في الصلوات عند الحنفية والشافعية والحنابلة، ومدته لا تتجاوز شهراً.
- •
المطلوب تضامن عربي وإسلامي فعّال ومطالبة دولية مستمرة لوقف العدوان وفك الحصار وتحقيق سلام عادل ودائم.
- 1
العدوان على غزة يُغطي على جوهر القضية وهو الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية الموثق في قرارات الأمم المتحدة منذ عقود.
- 2
العمليات الاستشهادية الفلسطينية نشأت من الواقع المرير لا من فتاوى دينية، ولم تتأثر بتأييد العلماء أو تحريمهم.
- 3
أصل القضية الفلسطينية هو الاحتلال بعد 1967 والمستوطنات واحتلال القدس ورفض عودة اللاجئين وحفريات المسجد الأقصى.
- 4
القنوت للنازلة سنة عند الحنفية والشافعية والحنابلة، ويختلفون في الصلوات المشمولة، ومدته شهر واحد.
- 5
صيغة الدعاء المقترحة تشمل إيقاظ الأمة وجمع شملها والتمكين في الأرض والنصر على الأعداء وهداية الطريق.
- 6
السلام المطلوب عادل دائم يُنهي الاحتلال، واستمرار الضغط الإسرائيلي يُهدد بانتفاضة جديدة ويحول دون عمارة الأرض.
- 7
نداء للتضامن العربي والإسلامي والتدخل الدولي الفوري لوقف العدوان على غزة وفك الحصار وتحقيق الحرية للشعب الفلسطيني.
ما الذي يُشغل الناس عن جوهر القضية الفلسطينية وما حقيقة الاحتلال الإسرائيلي وفق قرارات الأمم المتحدة؟
العدوان على غزة يُشغل الناس في جزئياته عن القضية الأساسية وهي احتلال الأرض. إسرائيل موصوفة في كل قرارات الأمم المتحدة بأنها دولة تحتل الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان ومزارع شبعا، ولم تنسحب من أي أرض إلا إثر هزيمة عسكرية أو ضغط قانوني. هذه حقائق لا ينكرها أحد، وحق لا يضيع وراء مطالب.
ما الذي دفع الشباب الفلسطيني إلى العمليات الاستشهادية وهل للعلماء دور في ظهورها؟
الواقع المرير هو الذي دفع الشباب الفلسطيني بكل طوائفهم إلى تفجير أنفسهم في المحتل، لا أوامر علماء الدين. حين حرّم الشيخ ابن عثيمين هذه العمليات لم يلتفت إليه أحد، وحين أيّدها غيره لم يزد عددها ولم ينقص، مما يثبت ارتباطها بالواقع لا بالفتاوى. السؤال الحقيقي يجب أن يُوجَّه إلى إسرائيل: ما الذي يدفع شعباً إلى هذا الإحباط؟
ما أصل القضية الفلسطينية بعد عام 1967 وما أبرز ملفاتها العالقة؟
أصل القضية هو احتلال إسرائيل للأراضي بعد 1967 وبناء المستوطنات واحتلال القدس ورفض عودة اللاجئين الفلسطينيين. يُضاف إلى ذلك الحفريات تحت المسجد الأقصى بذريعة أسطورة غير محققة، وهو استغلال للدين في ألاعيب السياسة. لا يجوز الانشغال بالإعانات والبيانات فقط دون معالجة هذه الجذور.
هل يجوز القنوت في الصلوات الخمس عند نزول المصائب وما رأي المذاهب الفقهية في ذلك؟
يُسنّ القنوت للنازلة عند الحنفية والشافعية والحنابلة حين يُصيب المسلمين خوف أو قحط أو وباء. الحنفية يرون القنوت في الصلوات الجهرية فقط، بينما الشافعية يُجيزونه في كل الصلوات جهرية وسرية. مدة هذا القنوت لا تزيد عن شهر من بدء النازلة، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي قنت شهراً ثم تركه.
بما يدعو المسلم لنصرة الأمة وجمع شملها في أوقات المحن؟
يُدعى الله أن يوقظ الأمة ويجمع شملها ويوحد كلمتها ويوفقها للعمل بأوامره والانتهاء عن نواهيه. ويُدعى أن يُشرح صدورها لما يحب ويرضى وأن يُمكّن لها في الأرض وأن يُعينها على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ويُختتم الدعاء بطلب النصر على الأعداء وهداية سواء السبيل.
ما شروط السلام الحقيقي مع إسرائيل وما خطر استمرار الضغط الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني؟
لا يستطيع أحد أن يتخلى عن مقدساته وأرضه وحقوقه أو يسكت على العدوان المستمر. السلام المطلوب يجب أن يكون عادلاً ودائماً حتى تتفرغ الشعوب لعمارة الأرض بدلاً من الانشغال بالرغبات المحمومة للكيان الصهيوني. استمرار الضغط الإسرائيلي المتعنت قد يُفضي إلى انتفاضة جديدة.
ما المطلوب من العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي لوقف العدوان على غزة وفك الحصار عنها؟
المطلوب تضامن عربي وإسلامي حقيقي مع الشعب الفلسطيني في محنته جراء العدوان الوحشي. كما يجب على الشرعية الدولية والقوى المحبة للسلام التدخل الفوري لوقف هذا العدوان الظالم وفك الحصار عن قطاع غزة. ما يرتكبه جيش الاحتلال جريمة إنسانية تستوجب موقفاً دولياً موحداً لضمان حرية الشعب الفلسطيني وحقه في العيش بسلام وأمان.
العدوان على غزة ليس حدثاً معزولاً بل نتيجة احتلال ممتد يستوجب سلاماً عادلاً ودائماً يُنهي الاحتلال ويُعيد الحقوق.
الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية هو جوهر القضية الذي يُغفله الجدل حول أطراف النزاع. إسرائيل موصوفة في قرارات الأمم المتحدة بأنها دولة محتلة للضفة الغربية وقطاع غزة والجولان ومزارع شبعا، ولم تنسحب من أي أرض إلا بهزيمة عسكرية أو ضغط قانوني دولي، وهذه حقائق لا ينكرها أحد.
العمليات الاستشهادية التي ظهرت بين الشباب الفلسطيني نشأت من الواقع المرير لا من فتاوى دينية، إذ لم تزد بتأييد العلماء ولم تنقص بتحريمهم. وعلى الصعيد الفقهي، يُسنّ القنوت للنازلة عند الحنفية والشافعية والحنابلة لمدة لا تتجاوز شهراً. والمخرج الحقيقي يبقى في سلام عادل دائم يُنهي الاحتلال ويُتيح للشعوب الالتفات إلى عمارة الأرض.
أبرز ما تستفيد منه
- الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية هو أصل القضية لا الأحداث العارضة.
- العمليات الاستشهادية دفعها الواقع المرير لا أوامر علماء الدين.
- القنوت للنازلة سنة عند الحنفية والشافعية والحنابلة لمدة شهر.
- السلام المطلوب عادل دائم يُنهي الاحتلال ويُعيد الحقوق كاملة.
العدوان على غزة وتشتيت الانتباه عن جوهر قضية الاحتلال
غزة
عدوان أثيم آخر في سلسلة المذابح الإسرائيلية التي يصر عليها الكيان الإسرائيلي خلال ستين سنة منذ دير ياسين إلى قانا، عدوان يشغلنا في جزئياته عن القضية الأساسية ويغبش عليها وهي احتلال الأرض. دخل الناس في بحث أطراف النزاع وتوزيع التهم هنا وهناك إلى حد الخروج عن اللياقة والاتهام بالعمالة إلى آخر القائمة الجاهزة ولم يتحدث أحد عن أصل المشكلة وهي أن إسرائيل كدولة معترف بها عالمياً موصوفة في كل قرارات الأمم المتحدة بأنها دولة تحتل الضفة الغربية والقطاع، وأنها ما زالت محتلة الجولان من سوريا، وأنه ما زالت تحتل مزارع شبعا من لبنان، وأنها احتلت جنوب لبنان ومن قبل سينا ونعرف أنها لم تخرج إلا بهزيمة في إثر هزيمة عسكرية، وأنها تمسكت بطابا سنين عددا حتى حررها الله بالقانون الدولي، وتمسكت بشبعا حررها الله.
كل هذه الحقائق لا ينكرها أحد حتى إسرائيل ولم يتكلم عنها أحد باعتبار الأمر الواقع، وإذا كان الباطل الإسرائيلي لا يمل من التعتيم الإعلامي وإبقاء الحال على ما هو عليه، فإنه يجب علينا ألا نمل من تكرار المطالبة بحقنا فإنه لا يضيع حق وراء مطالب.
السعي إلى السلام وظهور العمليات الاستشهادية بين الشباب الفلسطيني
- سعينا إلى السلام حتى يسعى العالم كله إلى السلام امتثالاً لقوله تعالى:
(وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ) [الأنفال:61]
ورأينا العدوان والتضييق والمذابح والتخيير الإسرائيلي بين الموت والموت حتى ضج الشعب الفلسطيني ورأيناه يفعل ما لم يفعله أحد في العالمين فيما نعلم، رأينا شبابه بكل طوائفهم فيهم المسلم وغير المسلم، والشاب والشابة يفجرون أنفسهم في المحتل وعندما ظهرت هذه العمليات لم يدفع هؤلاء الشباب أحد من علماء الدين، إنما الواقع المرير هو الذي دفعهم وبدلاً من دراسة هذه الحالة وبيان أسبابها، وجدنا العالم أو كثيراً منه يلقي بعبء هذا على الإسلام وعلماء الدين ويسألون هل هذا من الإسلام؟ والإجابة وهل أمر الإسلام أو أحد من علمائه الشباب إلى ذلك أو أنها ظاهرة نشأت من أرض الواقع، فعلينا أن نعرف سببها من تلك الأرض، ولما لا يوجه السؤال إلى إسرائيل ونقول لها ما الذي دفع الناس عندك إلى التضحية بأرواحهم؟ وكيف تعاملين الشعب المسكين حتى يصل إلى درجة الإحباط ويقدم على هذه العمليات.
وعندما خرج علماء الدين مثل الشيخ ابن عثيمين يحرم هذه العمليات، لم يلتفت أحد من هؤلاء الشباب إليه، وعندما خرج من يؤيد هذه العمليات لم يزد عددها ولم ينقص، وعندما خرج من يقول: فيها قولان، لم يسمع أحد من أهل فلسطين إليه بل ارتبطت تلك العمليات بأرض الواقع المرير العجيب الذي لم نر في التاريخ مثله.
ربط حالة غزة بأصل القضية بعد 1967 وملف القدس واللاجئين
- إن حالة غزة لابد أن ترجع بنا إلى أصل القضية، فلا ننشغل فقط بالإعانات ولا البيانات ولا التألم والشجب والاستنكار وأصل القضية هو احتلال إسرائيل للأراضي بعد 1967 وبناء المستوطنات واحتلال القدس والتغبيش عليها بكل الوسائل ورفض عودة اللاجئين الفلسطينيين وحفريات المسجد الأقصى المراد هدمه لأسطورة غير محققة وهو نوع من استغلال الدين أي دين في ألاعيب السياسة.
حكم القنوت للنازلة في الصلوات الخمس وآراء المذاهب الفقهية
- سألني سائل هل يجوز مع نزول هذه المصيبة أن نقنت في الصلوات الخمس، فقلت له عند الحنفية والشافعية والحنابلة يسن القنوت للنازلة حيث أصابنا شيء من الخوف أو القحط أو الوباء وكلها محققة ومجتمعة في حالة غزة، إلا أن الحنفية يرون القنوت في الصلوات الجهرية فقط المغرب والعشاء والفجر، والشافعية تراه في كل الصلوات الجهرية والسرية ويجهر الإمام بدعائه في هذا القنوت والمنفرد يقنت سراً ومدة هذا القنوت لا يزيد عن شهر من حين بدء النازلة ثم يتركه فقد قنت النبي صلى الله عليه وسلم شهراً ثم تركه.
صيغة دعاء لنصرة الأمة وجمع شملها والتمكين في الأرض
- ثم سألني كيف ندعو الله وبما ندعوه؟ قلت له أدع الله أن يوقظ هذه الأمة وأن يجمع شملها وأن يوحد كلمتها وأن يوفقها للعمل بأوامره والانتهاء عن نواهيه وأن يشرح صدورها لما يحب ويرضى وأن يقيمها بعد عثرتها وأن يمكن لها في الأرض وأن يعينها على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن ينصرنا على أعدائنا وعلى أنفسنا وان يقيم الحق بنا وأن يهدينا سواء السبيل. أمين.
احتمال انتفاضة جديدة وضرورة السلام العادل والدائم مع الاحتلال
- عسى إن حدث المحذور وقامت انتفاضة أخرى من جراء الضغط الإسرائيلي المتعنت المستمر أن نسمع الضجيج المعتاد لسؤال علماء الدين، وليتعقل زعماء إسرائيل وليعلموا أن ليس في مقدور احد أن يترك مقدساته ولا أرضه ولا حقوقه ولا أن يسكت على العدوان المستمر، وإن كنا نريد سلاما فإننا نريده عادلاً ودائماً حتى نلتفت إلى عمارة الأرض بدلاً من الانشغال بالرغبات المحمومة للكيان الصهيوني.
نداء للتضامن العربي والإسلامي ووقف العدوان والحصار عن غزة
- وأخيرا أناشد العالم العربي والإسلامي بالتضامن مع الشعب الفلسطيني في المحنة التي يعيشها من جراء هذا العدوان الوحشي الذي شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأدعو الشرعية الدولية وجميع القوى المحبة للسلام في العالم بالتدخل الفوري لوقف هذا العدوان الظالم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، فإن ما يرتكبه جيش الاحتلال الإسرائيلي هو جريمة إنسانية تتطلب تكاتف العالمين العربي والإسلامي لاتخاذ موقف موحد ضد ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي من حماقات في حق المدنيين العزل، كما يجب على الأمم المتحدة والقوى الدولية التدخل الفوري لوقف حرب الإبادة الشاملة التي تشنها الآلة العسكرية الإسرائيلية وفك الحصار عن قطاع غزة وتوفير الحرية الكاملة للشعب الفلسطيني حتى يتسنى للجميع العيش في سلام وأمان.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الذي وصفت به قرارات الأمم المتحدة إسرائيل فيما يخص الأراضي الفلسطينية؟
دولة تحتل الضفة الغربية وقطاع غزة
ما الأراضي العربية التي لا تزال إسرائيل تحتلها وفق ما ورد في النص؟
الضفة الغربية وغزة والجولان ومزارع شبعا
ما الذي أثبته تأثير فتاوى العلماء على العمليات الاستشهادية الفلسطينية؟
لم تزد ولم تنقص بتأييد أو تحريم العلماء
ما موقف الحنفية من القنوت للنازلة؟
يرون القنوت في الصلوات الجهرية فقط
ما الحد الأقصى لمدة القنوت للنازلة وفق السنة النبوية؟
شهر واحد
ما موقف الشافعية من القنوت للنازلة؟
يرونه في كل الصلوات جهرية وسرية
ما الذي يُعدّ أصل القضية الفلسطينية وفق ما جاء في المحتوى؟
احتلال الأراضي بعد 1967 وبناء المستوطنات واحتلال القدس ورفض عودة اللاجئين
ما وصف الدعاء المقترح لنصرة الأمة الإسلامية في أوقات المحن؟
الدعاء بإيقاظ الأمة وجمع شملها والتمكين في الأرض والنصر على الأعداء
ما الشرط الذي يضعه المحتوى للسلام المقبول مع إسرائيل؟
سلام عادل ودائم يُنهي الاحتلال
ما الذي طالب به المحتوى من الأمم المتحدة والقوى الدولية تجاه غزة؟
التدخل الفوري لوقف العدوان وفك الحصار وتوفير الحرية للشعب الفلسطيني
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها في سياق السعي إلى السلام؟
آية من سورة الأنفال: وإن جنحوا للسلم فاجنح لها
ما الذي يُشير إليه المحتوى بشأن حفريات المسجد الأقصى؟
أنها تهدف إلى هدم المسجد لأسطورة غير محققة وهي استغلال للدين في السياسة
من أي حادثة تاريخية تبدأ سلسلة المذابح الإسرائيلية المذكورة في المحتوى؟
تبدأ من مذبحة دير ياسين وتمتد إلى قانا وغيرها على مدى ستين عاماً.
ما الأراضي التي انسحبت منها إسرائيل وما السبب الذي أجبرها على ذلك؟
انسحبت من جنوب لبنان وسيناء وطابا، ولم تفعل ذلك إلا إثر هزائم عسكرية أو ضغط قانوني دولي.
لماذا لا يجوز الانشغال بالإعانات والبيانات فقط في قضية غزة؟
لأن ذلك يُبعد عن معالجة أصل القضية وهو الاحتلال الإسرائيلي للأراضي ورفض عودة اللاجئين واحتلال القدس.
ما الفرق بين موقف الحنفية والشافعية في القنوت للنازلة؟
الحنفية يرون القنوت في الصلوات الجهرية فقط، بينما الشافعية يُجيزونه في كل الصلوات جهرية وسرية.
كيف يؤدي الإمام القنوت للنازلة عند الشافعية؟
يجهر الإمام بدعائه في القنوت، أما المنفرد فيقنت سراً.
ما الدليل النبوي على مدة القنوت للنازلة؟
قنت النبي صلى الله عليه وسلم شهراً ثم تركه، فلا يزيد القنوت للنازلة عن شهر.
ما العناصر الأساسية في الدعاء المقترح لنصرة الأمة؟
إيقاظ الأمة وجمع شملها وتوحيد كلمتها والتمكين في الأرض وإقامة الصلاة والزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصر على الأعداء.
لماذا يُحذّر المحتوى من احتمال قيام انتفاضة جديدة؟
بسبب استمرار الضغط الإسرائيلي المتعنت الذي لا يترك للشعب الفلسطيني خياراً آخر.
ما الهدف الذي يُتيحه السلام العادل الدائم للشعوب؟
يُتيح لها الالتفات إلى عمارة الأرض بدلاً من الانشغال بالرغبات المحمومة للكيان الصهيوني.
ما وصف العدوان الإسرائيلي على غزة في نداء التضامن؟
وُصف بأنه عدوان وحشي وجريمة إنسانية وحرب إبادة شاملة تشنها الآلة العسكرية الإسرائيلية ضد المدنيين العزل.
ما الموقف الذي يجب أن يتخذه العالمان العربي والإسلامي تجاه العدوان على غزة؟
موقف موحد يتضمن التضامن مع الشعب الفلسطيني والمطالبة بوقف العدوان وفك الحصار وتوفير الحرية الكاملة.
ما المبدأ الذي يُقرره المحتوى بشأن المطالبة بالحقوق؟
لا يضيع حق وراء مطالب، لذا يجب ألا نمل من تكرار المطالبة بحقنا مهما طال الزمن.
ما الذي يُثبت أن العمليات الاستشهادية ظاهرة اجتماعية لا دينية؟
أن الشباب المنفذين لها كانوا من طوائف مختلفة منهم المسلم وغير المسلم، ولم يستجيبوا لأي فتوى تأييداً أو تحريماً.
ما السؤال الذي يرى المحتوى أنه يجب توجيهه إلى إسرائيل بدلاً من الإسلام؟
ما الذي دفع الناس إلى التضحية بأرواحهم وكيف تُعامل الشعب الفلسطيني حتى وصل إلى هذا الإحباط؟