ما هي مكارم الأخلاق ومعنى المروءة في الإسلام وما أبرز الأحاديث النبوية فيها؟
مكارم الأخلاق في الإسلام تتجلى في المروءة، وهي حالة مستقرة في النفس تحمل صاحبها على الالتزام بالفضائل دائمًا والإقدام على كل خير والابتعاد عن كل شر. ومن أبرز معانيها: الاستقامة على محاسن الأخلاق، والعفو عمن ظلم، وإغاثة الملهوف. وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن مروءة المسلم تكتمل بألا يظلم الناس ولا يكذبهم ولا يخلف وعده.

- •
هل تعلم أن المروءة هي الأساس الذي تُبنى عليه العدالة وتُقبل به شهادة المسلم أمام القضاء؟
- •
مكارم الأخلاق في الإسلام تتمثل في المروءة التي هي حالة نفسية مستقرة تدفع صاحبها نحو الفضائل وتُبعده عن الرذائل.
- •
أمر الله بالمروءة في القرآن الكريم من خلال الأمر بالاستقامة في آيات متعددة من سورة هود والشورى وفصلت والأحقاف.
- •
حديث مكارم الأخلاق في السنة النبوية يكشف أن مروءة المسلم تكتمل بعدم الظلم والصدق والوفاء بالعهد وغفران من ظلمه.
- •
من مكارم الأخلاق العليا النجدة وإغاثة الملهوف، وتشمل حتى غير المسلم المحارب إن استغاث طلبًا للأمان.
- •
دعاء مكارم الأخلاق ختم به هذا البيان، إذ يُسأل الله أن يُكمل المسلمين بمكارم الأخلاق ويعلي مروءتهم.
- 1
المروءة من مكارم الأخلاق في الإسلام، وهي حالة نفسية راسخة تدفع للفضائل وتُعدّ شرطًا أساسيًا لقبول شهادة المسلم وثبوت عدالته.
- 2
القرآن الكريم أمر بالمروءة من خلال الأمر بالاستقامة على محاسن الأخلاق في آيات متعددة من سورتي هود والشورى.
- 3
وعد الله المستقيمين على مكارم الأخلاق بتنزل الملائكة عليهم بالبشارة بالجنة والأمن من الخوف والحزن في آيات فصلت والأحقاف والجن.
- 4
حديث مكارم الأخلاق في السنة النبوية يربط المروءة بالعقل والتقوى، ويجعل العفو والعطاء وصلة الرحم من أبرز آثارها عند المسلم.
- 5
من مكارم الأخلاق التي تكمل مروءة المسلم: عدم ظلم الناس والصدق معهم والوفاء بالوعد، وهي تعصم صاحبها من الغيبة وتوجب أخوته.
- 6
الحسن بن علي فصّل معنى المروءة والكرم والنجدة تفصيلًا دقيقًا، مبينًا أن المروءة تتفاوت باختلاف الأشخاص والأزمان والأماكن.
- 7
إغاثة الملهوف من أجل مكارم الأخلاق في الإسلام، وتشمل المسلم وغيره استنادًا إلى أحاديث نبوية صريحة في محبة الله لإغاثة المحتاج.
- 8
الإسلام أوجب إغاثة غير المسلم المحارب إن استجار، وختم بيان مكارم الأخلاق بدعاء يسأل الله إكمال المسلمين بمكارم الأخلاق وعلو المروءة.
ما هي مكارم الأخلاق ومعنى المروءة في الإسلام وما علاقتها بالعدالة؟
مكارم الأخلاق تتجلى في المروءة التي هي حالة مستقرة في النفس تحمل صاحبها على الالتزام بالفضائل دائمًا، وهي جماع الأمر كله والدافع للإقدام على كل خير والابتعاد عن كل شر. ومعنى المروءة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالعدالة، إذ لا يُحكم على الإنسان بالعدالة ولا تُقبل شهادته إلا بمراعاتها. والعدالة في الاصطلاح هي اجتناب الكبائر وعدم الإصرار على الصغائر.
كيف أمر القرآن الكريم بالمروءة ومكارم الأخلاق من خلال الاستقامة؟
أمر الله بالمروءة في القرآن الكريم باعتبار معناها لا لفظها، وأهم معاني المروءة الاستقامة على محاسن الأخلاق ومراقبة الله سبحانه وتعالى. وقد ورد الأمر بالاستقامة للنبي صلى الله عليه وسلم وأتباعه في أكثر من آية، منها قوله تعالى: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ) في سورة هود، وقوله: (فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ) في سورة الشورى.
ما الجزاء الذي وعد الله به المستقيمين على مكارم الأخلاق في القرآن الكريم؟
مدح الله المؤمنين الذين التزموا المروءة في الأخلاق والآداب وحافظوا على رشدهم في سيرهم إليه، وأخبر أنه يرسل إليهم الملائكة مبشرين بحسن العاقبة. وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ). كما وعدهم بالأمن من الخوف والحزن وبالرزق الوفير إن استقاموا على الطريقة.
ما أبرز الأحاديث النبوية عن مكارم الأخلاق ومعنى المروءة عند المسلم؟
وردت المروءة بلفظها ومعناها في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم كثيرًا، فعن عمر بن الخطاب أن النبي قال: «حسب المرء دينه وكرمه تقواه ومروءته عقله». وبيّن النبي أهم آثار المروءة بقوله: «أما مروءتنا فأن نغفر لمن ظلمنا ونعطي من حرمنا ونصل من قطعنا». وهذه الأحاديث تكشف أن مكارم الأخلاق تقوم على العفو والكرم وصلة الرحم.
ما الأعمال التي تكمل مروءة المسلم وتعصم عرضه من الغيبة؟
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه علي بن أبي طالب أن من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم فهو ممن كملت مروءته وظهرت عدالته ووجبت أخوته وحرمت غيبته. وهذه من مكارم الأخلاق العملية التي تحفظ كرامة المسلم. وقد عرّف عبد الله بن عمر المروءة بأنها العفاف وإصلاح المال.
ما معنى المروءة والكرم والنجدة وكيف تختلف المروءة باختلاف الأشخاص والأزمان؟
فصّل الحسن بن علي معنى المروءة بأنها حظ الرجل نفسه وإحراز دينه وحسن قيامه بصنعته وترك المنازعة وإفشاء السلام. أما الكرم فهو التبرع بالمعروف والعطاء قبل السؤال وإطعام الطعام في المحل، والنجدة هي الذب عن الجار والصبر في المواطن والإقدام على الكريهة. وتختلف المروءة باختلاف الأشخاص والأزمان والأماكن، فقد يُستقبح فعل شيء من شخص دون آخر.
لماذا تُعدّ النجدة وإغاثة الملهوف من أجل مكارم الأخلاق في الإسلام؟
النجدة وإغاثة الملهوف من أجل مظاهر المروءة ومكارم الأخلاق في الإسلام، واتفق المسلمون على أن المسلم يغيث من استغاثه. وإذا استغاث غير المسلم فإنه يُغاث لأنه آدمي ولوجوب الدفع عن الغير. ويستند ذلك إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب إغاثة الملهوف»، وقوله: «لا تنزع الرحمة إلا من شقي».
كيف تعامل الإسلام مع إغاثة غير المسلم المحارب وما دعاء مكارم الأخلاق الختامي؟
اتفق العلماء على أن غير المسلم إن كان حربيًا واستغاث فإنه يُجاب إلى طلبه لعله يسمع كلام الله أو يرجع عما في نفسه من شر، استنادًا إلى قوله تعالى: (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ). والواجب إبلاغه المكان الذي يأمن فيه على نفسه وأن يكون حرًا في عقيدته. وختم هذا البيان بدعاء مكارم الأخلاق: سؤال الله أن يكمل المسلمين بمكارم الأخلاق ويعلي مروءتهم.
مكارم الأخلاق تتجلى في المروءة التي تجمع الاستقامة والعفو والنجدة وإغاثة الملهوف حتى من غير المسلمين.
مكارم الأخلاق في الإسلام تتمحور حول المروءة، وهي حالة نفسية راسخة تحمل صاحبها على الالتزام بالفضائل في كل حال. وقد أمر الله بها في القرآن الكريم من خلال الأمر بالاستقامة، وبشّر المستقيمين بتنزل الملائكة عليهم وبالجنة الموعودة، مما يجعل المروءة ركيزة أساسية في بناء شخصية المسلم.
أوضحت السنة النبوية معنى المروءة بجلاء؛ فمن عامل الناس دون ظلم أو كذب أو إخلاف وعد فقد كملت مروءته وحرمت غيبته. وتمتد المروءة لتشمل النجدة وإغاثة الملهوف حتى لو كان المستغيث غير مسلم أو محاربًا، وهو ما أذهل العالم من أخلاق المسلمين وجعل الإسلام دين الكرامة الإنسانية الشاملة.
أبرز ما تستفيد منه
- المروءة جماع مكارم الأخلاق وأساس العدالة وقبول الشهادة في الإسلام.
- كمال المروءة يقوم على عدم الظلم والصدق والوفاء بالعهد.
- النجدة وإغاثة الملهوف من أجل مظاهر المروءة وتشمل غير المسلم.
- المروءة تتفاوت باختلاف الأشخاص والأزمان والأماكن.
تعريف المروءة وعلاقتها بالفضائل وبناء المنظومة الأخلاقية
بناء المنظومة الأخلاقية.. المروءة
المروءة من أخلاق الإسلام الفاضلة ومن شيم الصالحين الظاهرة فهي حالة مستقرة في النفس تحمل صاحبها علي الالتزام بالفضائل دائما ولذلك فهي جماع الأمر كله وهي الدافع للإقدام على كل خير والابتعاد عن كل شر.
والإنسان لا يحكم عليه بالعدالة وتقبل شهادته إلا بمراعاة المروءة فإن العدالة في اللغة: صفة توجب مراعاتها الاحتراز عما يخل بالمروءة عادة وفي الاصطلاح اجتناب الكبائر وعدم الإصرار على صغيرة من نوع واحد أو أنواع.
الأمر بالمروءة من خلال الاستقامة في آيات القرآن الكريم
ولقد أمر الله بالمروءة في كتابه العزيز في أكثر من آية ولكن أمر بها باعتبار معناها وليس باعتبار لفظها فمن أهم معاني المروءة الاستقامة على محاسن الأخلاق ومراقبة الله -سبحانه وتعالى- وبهذا المعنى ورد الأمر بالاستقامة للنبي -صلى الله عليه وسلم- وأتباعه المؤمنين في أكثر من آية قال تعالى:
(فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) [هود:112]
وقال سبحانه:
(فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ) [الشورى:15].
مدح المستقيمين على المروءة وبشارتهم في آيات متعددة
كما مدح ربنا -سبحانه وتعالى- المؤمنين الذين التزموا المروءة في الأخلاق والآداب وحافظوا على رشدهم في سيرهم إلى الله وأخبر تعالى أنه يرسل إليهم الملائكة مبشرين بحسن العاقبة فقال سبحانه:
(إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) [فصلت:30]
وقال عز من قائل:
(إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [الأحقاف:16] وقال تعالى: (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا) [الجن:16].
المروءة في السنة النبوية وحديث حسب المرء دينه ومروءتنا
والمروءة بلفظها ومعناها وردت في أحاديث النبي المصطفى -صلى الله عليه وسلم- كثيرا فعن عمر بن الخطاب أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
«حسب المرء دينه وكرمه تقواه ومروءته عقله» (سنن الدارقطني ومصنف ابن أبي شيبة)
وكذلك بين النبي -صلى الله عليه وسلم- أهم آثار المروءة عند المسلم فعندما تذاكروا المروءة عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
«أما مروءتنا فأن نغفر لمن ظلمنا ونعطي من حرمنا ونصل من قطعنا ونعطي من حرمنا».
كمال المروءة وعصمة العرض في حديث علي بن أبي طالب
وكذلك أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أن الاتصاف بالمروءة من أسباب عصمة المسلم في عرضه فقال -صلى الله عليه وسلم-:
«من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم فهو ممن كملت مروءته وظهرت عدالته ووجبت أخوته وحرمت غيبته» (مسند الشهاب).
وكذلك اهتم أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والسلف من بعضهم بيان المروءة والحث عليها فقد سئل عبد الله بن عمر عن المروءة فقال:
«العفاف وإصلاح المال».
تفصيل الحسن بن علي لمعاني المروءة والكرم والنجدة
وسأل معاوية الحسن بن علي عن المروءة والكرم والنجدة فقال:
«أما المروءة فحظ الرجل نفسه وإحرازه دينه وحسن قيامه بصنعته وترك المنازعة وإفشاء السلام وأما الكرم فالتبرع بالمعروف وإعطاؤك قبل السؤال وإطعام في المحل وأما النجدة فالذب عن الجار والصبر في المواطن والإقدام علي الكريهة».
وتختلف المروءة باختلاف الأشخاص والأزمان والأماكن فقد يستقبح فعل شيء ما من شخص دون آخر وفي قطر دون آخر وفي حال دون آخر.
النجدة وإغاثة الملهوف كأسمى مظاهر المروءة في الإسلام
وإن أجل مظاهر المروءة النجدة وإغاثة الملهوف وقد اتفق المسلمون على أن المسلم يغيث من استغاثة وإذا استغاث غير المسلم فإنه يغاث لأنه آدمي ولأنه يجب الدفع عن الغير إذا كان آدميا ولحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
«إن الله يحب إغاثة الملهوف»
ولقوله -صلى الله عليه وسلم-:
«لا تنزع الرحمة إلا من شقي».
إغاثة غير المسلم والحربي المستجير وآثار المروءة في حفظ الكرامة
وقد أذهلت أخلاق المسلمين كل العالم حيث إنهم التزموا المروءة والنجدة حتى وإن كان غير المسلم محاربا لهم فقد اتفقوا على أن غير المسلم إن كان حربيا واستغاث فإنه يجاب إلى طلبه لعله يسمع كلام الله أو يرجع عما في نفسه من شر ويأسره المعروف لقوله تعالى:
(وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ) [التوبة:6]
أي فأجره وأمنه على نفسه وأمواله فإن اهتدى وآمن عن علم واقتناع فذاك وإلا فالواجب أن تبلغه المكان الذي يأمن به على نفسه ويكون حرا في عقيدته.
هذا ما دعا إليه الإسلام من صفات حميدة تحفظ نفس الإنسان وعقله وكرامته نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يكملنا بمكارم الأخلاق ويعلي لنا في مروءتنا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما تعريف المروءة في الإسلام؟
حالة مستقرة في النفس تحمل صاحبها على الالتزام بالفضائل دائمًا
ما الشرط المتعلق بالمروءة لقبول شهادة المسلم؟
مراعاة المروءة بالاجتناب عما يخل بها عادة
بأي معنى أمر القرآن الكريم بالمروءة؟
بمعناها من خلال الأمر بالاستقامة على محاسن الأخلاق
ما البشارة التي وعد الله بها المستقيمين على مكارم الأخلاق في سورة فصلت؟
تنزل الملائكة عليهم بالبشارة بالجنة وعدم الخوف والحزن
ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «حسب المرء دينه وكرمه تقواه ومروءته عقله»؟
يكفي المرء دينه، وكرمه يقاس بتقواه، ومروءته مرتبطة بعقله
وفق الحديث النبوي، ما الذي يترتب على كمال مروءة المسلم؟
تحرم غيبته وتجب أخوته وتظهر عدالته
كيف عرّف عبد الله بن عمر المروءة؟
العفاف وإصلاح المال
ما الفرق بين المروءة والكرم والنجدة وفق تفصيل الحسن بن علي؟
المروءة تتعلق بالنفس والدين، والكرم بالعطاء، والنجدة بالدفاع والصبر
ما الحكم الشرعي في إغاثة غير المسلم إذا استغاث؟
يُغاث لأنه آدمي ولوجوب الدفع عن الغير
ما الحكمة من إجارة المشرك الحربي المستجير وفق الآية الكريمة في سورة التوبة؟
لعله يسمع كلام الله ثم يُبلَّغ مأمنه حرًا في عقيدته
ما الحديث النبوي الذي يدل على أن الرحمة صفة لازمة للمؤمن؟
«لا تنزع الرحمة إلا من شقي»
هل تتغير المروءة باختلاف الأشخاص والأزمان والأماكن؟
نعم، قد يُستقبح فعل شيء من شخص دون آخر وفي قطر دون آخر
ما العلاقة بين المروءة والعدالة في الفقه الإسلامي؟
العدالة في الاصطلاح الفقهي هي صفة توجب مراعاتها الاحتراز عما يخل بالمروءة عادة، فلا تثبت عدالة المسلم ولا تُقبل شهادته إلا بمراعاة المروءة.
لماذا وصفت المروءة بأنها جماع الأمر كله؟
لأنها الدافع للإقدام على كل خير والابتعاد عن كل شر، فهي تجمع في طياتها سائر الفضائل وتحمل صاحبها على الالتزام بها دائمًا.
ما الآية القرآنية التي تربط الاستقامة بالبشارة بالجنة؟
قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) [فصلت:30].
ما الوعد الإلهي للمستقيمين في سورة الجن؟
قال تعالى: (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا)، أي أن الاستقامة على مكارم الأخلاق سبب للرزق الوفير.
ما أثر المروءة على غيبة المسلم وفق الحديث النبوي؟
من كملت مروءته بعدم الظلم والصدق والوفاء بالعهد حرمت غيبته، أي لا يجوز الكلام فيه بالسوء.
ما تعريف الكرم عند الحسن بن علي؟
الكرم هو التبرع بالمعروف وإعطاء الناس قبل أن يسألوا وإطعام الطعام في وقت الشدة والمحل.
ما تعريف النجدة عند الحسن بن علي؟
النجدة هي الذب عن الجار والصبر في المواطن الصعبة والإقدام على الأمور الشاقة الكريهة.
ما الحديث النبوي الدال على أن الله يحب إغاثة المحتاج؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب إغاثة الملهوف»، وهو دليل على أن النجدة من مكارم الأخلاق المحبوبة عند الله.
ما الحكم في إغاثة المشرك الحربي إذا استجار بالمسلمين؟
يجب إجارته وتأمينه على نفسه وأمواله حتى يسمع كلام الله، ثم يُبلَّغ مأمنه حرًا في عقيدته وفق قوله تعالى في سورة التوبة آية 6.
ما معنى قول الحسن بن علي: «أما المروءة فحظ الرجل نفسه»؟
يعني أن المروءة تبدأ بصون النفس وإحراز الدين وحسن القيام بالعمل وترك المنازعة وإفشاء السلام.
ما الصفات الثلاث التي تكمل مروءة المسلم في تعامله مع الناس؟
ألا يظلمهم، وألا يكذبهم، وألا يخلف وعده معهم، وهي الصفات التي تجعل عدالته ظاهرة وأخوته واجبة.
ما الفرق بين مفهوم المروءة في اللغة والاصطلاح الفقهي؟
في اللغة هي صفة توجب مراعاتها الاحتراز عما يخل بالمروءة عادة، وفي الاصطلاح هي اجتناب الكبائر وعدم الإصرار على صغيرة من نوع واحد أو أنواع.
ما الذي يدل على أن أخلاق المسلمين أذهلت العالم وفق هذا البيان؟
التزام المسلمين بالمروءة والنجدة حتى مع أعدائهم الحربيين، إذ يُجيبون المستغيث منهم ويبلغونه مأمنه حرًا في عقيدته.