هل حديث إن الله جميل يحب الجمال صحيح ومن قائله وما دلالته في الإسلام؟
نعم، حديث «إن الله جميل يحب الجمال» حديث صحيح رواه مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو دعوة صريحة للاهتمام بالجمال المظهري والأخلاقي، معللاً ذلك بأن الله عز وجل متصف بكل صفات الجمال ونعوت الكمال. وقد جعل الإسلام حب الجمال أمراً فطرياً وشرعياً في آنٍ واحد، إذ يشمل جمال المنظر والأخلاق والأصوات والرائحة.

- •
هل حب الجمال والرغبة في الثناء يتعارضان مع الأخلاق الإسلامية؟ الجواب أن النبي جعلهما من مكارم الأخلاق التي بُعث ليتممها.
- •
حديث «إن الله جميل يحب الجمال» رواه مسلم وهو دعوة صريحة للاهتمام بالجمال المظهري والأخلاقي معاً.
- •
فطر الله النفس البشرية على حب الجمال والنفور من القبح، وجعل ذلك أمراً كونياً وشرعياً في انسجام تام.
- •
القرآن الكريم يحث على التأمل في جمال الأنعام والسماء والحدائق باعتبارها نعماً إلهية تبعث البهجة في النفوس.
- •
الجمال حقيقة مركبة تؤثر في الروح والنفس والعقل، وليس مجرد زينة مادية أو شكل ظاهري.
- •
الاستمتاع بالجمال مباح شرعاً وهو مدخل لارتقاء الروح وتعميق الإيمان، والمسلم ينشر الجمال والطمأنينة أينما حل.
- 1
حديث «إن الله جميل يحب الجمال» رواه مسلم، وهو دعوة شرعية للجمال تنسجم مع الفطرة البشرية التي خلقها الله على حب الجمال.
- 2
أقر النبي حب الجمال والذكر الحسن وجعلهما من مكارم الأخلاق التي بُعث ليتممها، مؤكداً أنهما من سعادة الدنيا.
- 3
القرآن الكريم يحث على التأمل في جمال الأنعام والسماء والحدائق، مؤكداً أن الجمال فطرة إنسانية ونعمة إلهية.
- 4
الجمال حقيقة مركبة تؤثر في الروح والنفس والعقل معاً، ومحصلته سعادة الإنسان ومنفعته في أفعاله وانفعالاته.
- 5
الاستمتاع بالجمال مباح شرعاً وهو سبب للإيمان وارتقاء الروح، والمسلم ينشر الجمال والطمأنينة أينما حل.
هل حديث إن الله جميل يحب الجمال صحيح وما معناه؟
نعم، حديث «إن الله جميل يحب الجمال» صحيح رواه مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو دعوة صريحة للاهتمام بالجمال المظهري، معللاً ذلك بأن الله عز وجل متصف بكل صفات الجمال ونعوت الكمال والجلال. وقد فطر الله النفس البشرية على حب الجمال والنفور من القبح، وجعل ذلك أمراً كونياً وشرعياً في انسجام باهر.
هل حب الجمال وحب الثناء من مكارم الأخلاق في الإسلام؟
نعم، أقر النبي صلى الله عليه وسلم حب الجمال وحب الذكر الحسن وجعلهما من سعادة الدنيا ومن مكارم الأخلاق. فحين جاءه رجل خائف على نفسه من حبه للجمال والثناء، قال له النبي: «وما يمنعك أن تحب أن تعيش حميداً وتموت سعيداً؟ وإنما بعثت على تمام محاسن الأخلاق». وقد شاءت قدرة الله أن يجعل الجمال في شتى صوره مناط رضا وسعادة لدى الإنسان.
كيف يحث القرآن الكريم على التأمل في الجمال وما الآيات الواردة في ذلك؟
يحث القرآن الكريم على التأمل في الجمال في آيات عديدة، منها قوله تعالى: (وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ) في سورة النحل، وقوله: (وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ) في سورة الحجر. كما امتن الله على الإنسان بالحدائق ذات البهجة في سورة النمل، مما يدل على أن الجمال في الفطرة الإنسانية أمر مشاهد في كل زمان ومكان.
ما حقيقة الجمال وما أثره في النفس والروح والعقل؟
الجمال ليس قيمة سلبية للزينة فحسب، ولا تشكلاً مادياً بحتاً، بل هو حقيقة مركبة في مداخلها وعناصرها وتأثيراتها المادية والروحية. أثره يخالط الروح والنفس والعقل فتنطلق ردود أفعال متباينة، بعضها جلي وبعضها يفعل فعله داخلياً. ومحصلة ذلك كله ما يتحقق للإنسان من سعادة ومتعة وما ينبثق عن ذلك من منفعة تتجلى في أفعاله وأقواله وانفعالاته.
هل الاستمتاع بالجمال مباح شرعاً وما أثره في إيمان المسلم وسلوكه؟
الاستمتاع بالجمال مباح في الشرع الحنيف، وهو مدخل إلى ارتقاء الروح والذوق وسمو النفس، ومحرك للفكر نحو ما هو أبعد من المظاهر الحسية الزائلة. الجمال سبب من أسباب الإيمان، والقيم الجمالية تعمق هذا الإيمان وتقويه. وقد حث الإسلام على جمال المنظر والأخلاق والأصوات والرائحة، والمسلم بدينه الجميل يشيع منه الجمال والراحة والطمأنينة أينما حل، كما قال النبي: «المسلم كالغيث أينما حل نفع».
إن الله جميل يحب الجمال حديث صحيح رواه مسلم يجعل الجمال فطرةً وشرعاً وركيزةً للأخلاق الإسلامية.
إن الله جميل يحب الجمال حديث رواه مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو دعوة صريحة للاهتمام بالجمال في شتى صوره المظهرية والأخلاقية. والله عز وجل متصف بكل صفات الجمال ونعوت الكمال، ومن ثَمَّ فإن حب الجمال ليس ترفاً بل هو انسجام مع الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها.
جعل الإسلام الجمال حقيقةً مركبة تشمل المظهر والأخلاق والصوت والرائحة، وأكد القرآن الكريم هذا المعنى بالحث على التأمل في جمال الأنعام والسماء والحدائق. وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم حب الذكر الحسن وجعله من مكارم الأخلاق التي بُعث ليتممها، فالاستمتاع بالجمال مباح شرعاً وهو مدخل لارتقاء الروح وتعميق الإيمان.
أبرز ما تستفيد منه
- حديث «إن الله جميل يحب الجمال» صحيح رواه مسلم.
- حب الجمال فطرة إنسانية وأمر محثوث عليه في الشرع معاً.
- الجمال حقيقة مركبة تؤثر في الروح والنفس والعقل لا مجرد زينة.
- المسلم ينشر الجمال والطمأنينة أينما حل كما أخبر النبي.
فطرة الإنسان على حب الجمال والنفور من القبح وارتباطه بالشرع
بناء المنظومة الأخلاقية: خلق الجمال
فطر الله النفس البشرية على حب كل جميل والنفور من كل قبيح فللجمال شرف فاق كل شرف ألا ترى من شرف الجمال أن يدعيه من هو ليس بأهله كما أنه من حقارة القبح أن ينكره من هو أهله وكما جعل الله ذلك الشرف والميل للجمال أمرا طبيعيا في الفطرة السليمة كذلك جعله أمرا محثوثا عليه في الشرع والدين ففي الجمال اجتماع للأمر الكوني والأمر الشرعي في انسجام باهر.
وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن الله جميل يحب الجمال» رواه مسلم وهو دعوة صريحة من سيدنا رسول الله لأمته للاهتمام بالجمال المظهري وقد علل هذه الدعوة بأن الله جميل فالله عز وجل متصف بكل صفات الجمال ونعوت الكمال والجلال سبحانه وتعالى.
حب الجمال والذكر الحسن من مكارم الأخلاق وسعادة الدنيا
ويؤكد هذا المعنى ما رواه معاذ بن جبل أنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أحب الجمال وإني أحب أن أحمد كأنه يخاف على نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«وما يمنعك أن تحب أن تعيش حميدا وتموت سعيدا؟ وإنما بعثت على تمام محاسن الأخلاق» (ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد).
فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم حب الجمال وحب الذكر الحسن من سعادة الدنيا بل جعله من مكارم الأخلاق التي بعث صلى الله عليه وسلم ليتممها.
ولقد شاءت قدرة الله أن يجعل من الجمال في شتى صوره مناط رضا وسعادة لدى الإنسان كما أن استساغة الجمال حق مشاع وربما تختلف مقاييسه من فرد لفرد ومن عصر لعصر لكنه اختلاف محدود قد يمس جانبا من الجوانب أو عنصراً من العناصر التي تشكل القيمة الجمالية.
الفطرة الجمالية في الإنسان والاستدلال بآيات جمال الأنعام والسماء
والجمال في فطرة الإنسان يميل إليه بطبعه وهذا لا يحتاج إلى تدليل إذ هو محسوس مشاهد في كل زمان ومكان وأما ما ورد في نصوص الشرع الحنيف من دعوة للتأمل في الجمال فهي كثيرة نذكر منها قوله تعالى:
(وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ) [النحل:5]
ومثله ما ورد في ذكر جمال منظر السماء والحث على النظر إليه بقوله سبحانه وتعالى:
(وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ) [الحجر:16].
ويشبه ذلك أيضا ما ذكره الله سبحانه وتعالى في معرض منه على الإنسان بالمخلوقات التي تبعث البهجة في النفوس كما في قوله تعالى:
(أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ) [النمل:60].
عظم قيمة الجمال وحقيقته المركبة وأثره في النفس والعقل
ففي هذه الآيات دلالة واضحة على عظم قيمة الجمال حيث امتن الله على الإنسان بكل مظهر جميل وحث المؤمنين على النظر في كل جميل حتى تسمو نفوسهم وترتقي لفهم المعاني الجميلة.
والجمال ليس قيمة سلبية لمجرد الزينة كما أنه ليس تشكلا ماديا فحسب ولكنه بالمعنى الصحيح حقيقة مركبة في مداخلها وعناصرها وتأثيراتها المادية والروحية وموجاتها الظاهرة والخفية وكذلك في انعكاساته على الكائن الحي وذلك لأن أثره يخالط الروح والنفس والعقل فتنطلق ردود أفعال متباينة بعضها يبدو جليا وبعضها الآخر يفعل فعله داخليا لكن محصلة ذلك كله ما يتحقق للإنسان من سعادة ومتعة وما ينبثق عن ذلك من منفعة تتجلى فيما يأتي أو يدع من أفعال وأقوال وفيما يحتدم داخله من انفعالات ومشاعر.
إباحة الاستمتاع بالجمال وارتقاء الروح وجمال سلوك المسلم كالغيث
وإذا كان الاستمتاع بالجمال مباحا في الشرع الحنيف فإنه مدخل إلى ارتقاء الروح والذوق وسمو النفس وخلاصها من التردي والسقوط ومحرك للفكر كي يجول إلى ما هو أبعد من المظاهر الحسية التي قد كتب عليها الزوال فالجمال سبب من أسباب الإيمان وعناصر من عناصره والقيم الجمالية الفنية تحمل على جناحيها ما يعمق هذا الإيمان ويقويه ويجعله وسيلة للسعادة والخير في هذه الحياة ولذلك حث الإسلام على جمال المنظر وجمال الأخلاق والأصوات والرائحة بل كان طبع الإنسان ينفر من كل منظر وخلق وصوت قبيح والمسلم بدينه الجميل وبعبادته لرب جميل وبالتزامه بشرع جميل يشيع منه الجمال والراحة والطمأنينة في المكان الذي يحل فيه كما أخبر بذلك المصطفي صلى الله عليه وسلم حين قال:
«المسلم كالغيث أينما حل نفع»
فنسأل الله سبحانه أن يرزقنا جمال الأخلاق وجمال الممر والمستقر إنه نعم المولى ونعم النصير وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
من روى حديث «إن الله جميل يحب الجمال»؟
مسلم
ما الذي علل به النبي صلى الله عليه وسلم دعوته للاهتمام بالجمال في الحديث الشريف؟
أن الله جميل ومتصف بصفات الجمال والكمال
ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي أخبره بحبه للجمال والثناء؟
أقره وجعل ذلك من مكارم الأخلاق التي بُعث ليتممها
من الصحابي الذي روى قصة الرجل الذي سأل النبي عن حبه للجمال والثناء؟
معاذ بن جبل
أي الآيات القرآنية التالية تشير إلى جمال الأنعام؟
وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ
في أي سورة ورد قوله تعالى: (وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ)؟
سورة الحجر
كيف وصف النبي صلى الله عليه وسلم المسلم في علاقته بمن حوله؟
المسلم كالغيث أينما حل نفع
ما الوصف الصحيح للجمال وفق المفهوم الإسلامي المذكور في المحتوى؟
حقيقة مركبة تؤثر في الروح والنفس والعقل
ما الذي يجعل الجمال أمراً ذا شرف رفيع وفق ما ورد في المحتوى؟
أن من ليس بأهله يدعيه ومن هو أهله لا ينكره
ما العلاقة بين الجمال والإيمان وفق المحتوى؟
الجمال سبب من أسباب الإيمان ويعمقه
ما نص حديث «إن الله جميل يحب الجمال» ومن رواه؟
الحديث هو قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله جميل يحب الجمال»، رواه مسلم في صحيحه.
ما معنى قول النبي «إنما بعثت على تمام محاسن الأخلاق»؟
يعني أن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم تهدف إلى إتمام مكارم الأخلاق وتكميلها، ومن ذلك إقراره حب الجمال والذكر الحسن باعتبارهما من هذه المكارم.
ما الفرق بين الأمر الكوني والأمر الشرعي في موضوع الجمال؟
الأمر الكوني هو الفطرة التي فطر الله الناس عليها من حب الجمال والنفور من القبح، والأمر الشرعي هو حث الدين على الجمال، وقد اجتمعا في انسجام باهر.
ما الآية القرآنية التي تمتن على الإنسان بجمال الحدائق؟
قوله تعالى: (فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا) في سورة النمل الآية 60.
هل تختلف مقاييس الجمال من شخص لآخر ومن عصر لآخر؟
نعم، قد تختلف مقاييس الجمال من فرد لفرد ومن عصر لعصر، لكنه اختلاف محدود يمس جانباً من الجوانب أو عنصراً من العناصر التي تشكل القيمة الجمالية.
ما الجوانب التي يشملها الجمال الذي يحث عليه الإسلام؟
يشمل الإسلام في حثه على الجمال: جمال المنظر، وجمال الأخلاق، وجمال الأصوات، وجمال الرائحة.
لماذا يُعدّ الاستمتاع بالجمال مدخلاً لارتقاء الروح؟
لأن الجمال يسمو بالنفس ويخلصها من التردي، ويحرك الفكر نحو ما هو أبعد من المظاهر الحسية الزائلة، فيصبح وسيلة لتعميق الإيمان وتقويته.
ما الدلالة الشرعية لآية (وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ)؟
تدل الآية على أن الله امتن على الإنسان بجمال الأنعام وحثه على الاستمتاع بهذا الجمال، مما يؤكد أن الجمال قيمة إسلامية أصيلة.
ما المقصود بأن الجمال «حقيقة مركبة»؟
يعني أن الجمال لا يقتصر على الشكل المادي الظاهر، بل له مداخل وعناصر وتأثيرات مادية وروحية، وموجات ظاهرة وخفية تؤثر في الروح والنفس والعقل معاً.
ما الكتاب الذي ذكر فيه الهيثمي حديث الرجل الذي سأل النبي عن حب الجمال؟
ذكره الهيثمي في كتاب «مجمع الزوائد».
كيف يُسهم الجمال في سعادة الإنسان وفق المفهوم الإسلامي؟
شاءت قدرة الله أن يجعل الجمال في شتى صوره مناط رضا وسعادة لدى الإنسان، إذ تنطلق من تأثيره ردود أفعال تحقق للإنسان سعادة ومتعة ومنفعة تتجلى في أفعاله وانفعالاته.
ما الدعاء الذي يُستحسن ختم الحديث عن الجمال به وفق المحتوى؟
يُستحسن الدعاء بأن يرزق الله جمال الأخلاق وجمال الممر والمستقر، إنه نعم المولى ونعم النصير.