ما فضل ليلة القدر وما معنى ناشئة الليل وفضل قيام الليل في رمضان؟
ليلة القدر هي أشرف ليالي رمضان وأعظمها، وهي الليلة التي أنزل الله فيها القرآن الكريم، وهي خير من ألف شهر. وقيام الليل في رمضان من أعظم القربات، إذ ينزل الرب سبحانه إلى سماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل. أما ناشئة الليل فهي النفوس التي يربيها الليل على القرآن، وهي أشد وطئاً وأقوم قيلاً، أي أعظم ثباتاً وأصدق قولاً وأسدّ دعاءً.

- •
هل تعلم أن الليل ذُكر في القرآن الكريم اثنتين وتسعين مرة، أكثر من النهار الذي ورد سبعاً وخمسين مرة، مما يدل على عظم شأنه في الإسلام؟
- •
أقسم الله بالليل في سبعة مواضع من القرآن الكريم، وجعله وقتاً لمعجزة الإسراء والمعراج ومناجاة موسى عليه السلام.
- •
في الثلث الأخير من الليل ينزل الرب سبحانه إلى سماء الدنيا، وهو وقت تنهل فيه القلوب من المنح الربانية والتجليات الإلهية.
- •
النبي صلى الله عليه وسلم كان يتهجد في غار حراء قبل البعثة، وبعدها قام الليل حتى تورمت قدماه شكراً لله، وجُعل معراجه ليلاً لهذا السبب.
- •
فضل ليلة القدر في رمضان بالغ الأثر؛ فهي الليلة التي أنزل الله فيها القرآن وصحف إبراهيم والتوراة والإنجيل، وهي خير من ألف شهر.
- •
ناشئة الليل هي النفوس التي رباها القرآن الليلي فأصبحت أشد وطئاً وأقوم قيلاً، ورُزقت الإخلاص في القصد والسداد في القول والإجابة في الدعاء.
- 1
الليل له منزلة عظيمة في الإسلام؛ أقسم الله به سبع مرات في القرآن، وذُكر اثنتين وتسعين مرة، وفيه كانت معجزة الإسراء والمعراج.
- 2
اليوم في الإسلام يبدأ من الليل، ولذلك تُصلى التراويح ليلة رؤية الهلال، وفي الليل كانت مناجاة الله لموسى عليه السلام.
- 3
في الثلث الأخير من الليل ينزل الرب إلى سماء الدنيا، وأهل قيام الليل محظوظون بالتجليات الإلهية، وقد مدحهم الله في القرآن.
- 4
النبي تهجد في غار حراء قبل البعثة وقام الليل بعدها حتى تورمت قدماه، وجُعل المعراج ليلاً لهذا السبب، وسنة الله في الفتح على الأولياء تكون ليلاً.
- 5
فضل ليلة القدر في رمضان عظيم؛ فهي الليلة التي أنزل الله فيها القرآن وسائر الكتب السماوية، وهي خير من ألف شهر وذروة التجليات الإلهية.
- 6
ناشئة الليل هي النفوس التي رباها القرآن الليلي، وهي أشد وطئاً أي أعظم ثباتاً، وأقوم قيلاً أي رُزقت الإخلاص والسداد والإجابة في الدعاء.
كم مرة ذُكر الليل في القرآن الكريم وما دلالة أقسام الله به؟
ذُكر الليل في القرآن الكريم اثنتين وتسعين مرة، أكثر من النهار الذي ورد سبعاً وخمسين مرة، مما يدل على عظم شأنه وشرف وقته. وقد أقسم الله بالليل في سبعة مواضع من كتابه الكريم، في دلالة واضحة على مدى تأثيره في الكون. وفي الليل كانت معجزة الإسراء والمعراج التي أسرى الله فيها بنبيه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.
لماذا يبدأ اليوم من الليل في الإسلام وما علاقة ذلك بصلاة التراويح؟
الليل يبدأ قبل النهار في حضارة المسلمين ودينهم وتراثهم، ولذلك يصلون التراويح في الليلة التي يرون فيها هلال رمضان ويبدأون التكبير من ليلة العيد. وفي الليل أيضاً كانت مناجاة الله لكليمه موسى عليه السلام حين آنس ناراً وذهب إليها. هذا يؤكد أن الليل في الإسلام وقت للتقرب والمناجاة والعبادة.
ما فضل الثلث الأخير من الليل وما ثواب أهل قيام الليل؟
في الثلث الأخير من الليل ينزل الرب سبحانه إلى سماء الدنيا كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه عند البخاري ومسلم. والمحظوظون هم الذين يأتون بأوعية قلوبهم لتنهل من هذه المنح الصمدانية وتتعرض للتجليات الإحسانية. وقد مدح الله أهل قيام الليل بقوله: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ) و(كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ).
كيف كان تهجد النبي قبل البعثة وبعدها وما سر جعل المعراج ليلاً؟
ألهم الله نبيه التهجد قبل بعثته الشريفة، فكان يتعبد ربه في غار حراء الليالي ذوات العدد، وبعد النبوة قام الليل حتى تورمت قدماه شكراً لله وحمداً على نعمائه. وقد قال القشيري إن الله جعل المعراج بالليل لأن تعبده وتهجده كان بالليل. وعلى هذا جرت سنة الله في الفتح على أوليائه، إذ لا تنعقد ولاية لولي إلا ليلاً.
ما فضل ليلة القدر في رمضان ومتى أُنزلت الكتب السماوية؟
ليلة القدر هي أشرف الليالي وأعظمها، وهي الليلة التي اختارها الله لإنزال القرآن الكريم، حيث بلغت الطاقات النورانية أعلى درجاتها. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن صحف إبراهيم أُنزلت في أول ليلة من رمضان، والتوراة لست مضين منه، والإنجيل لثلاث عشرة، والقرآن لأربع وعشرين خلت منه. وهي ليلة القدر الكبرى التي جعلها الله خيراً من ألف شهر، وفيها أعظم التجليات الإلهية على العباد.
ما معنى ناشئة الليل وما دلالة قوله تعالى إن ناشئة الليل هي أشد وطئاً وأقوم قيلاً؟
ناشئة الليل هي النفوس التي يربيها الليل وينشئها على القرآن، وهي أيضاً الواردات الروحانية والخواطر النورانية التي تنكشف في ظلمة الليل كما يقول الإمام الرازي. وقوله تعالى (هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا) أي أعظم ثباتاً وتأثيراً وأكثر إدراكاً وأكبر نجاحاً، و(أَقْوَمُ قِيلًا) أي رُزقت الإخلاص في القصد والسداد في القول والإجابة في الدعاء. وفي القراءة الأخرى (أشد وطاءً) أي مواطأةً وانسجاماً بين القلب واللسان والجوارح، وكلما قرأ المسلم القرآن بالليل زاد اتساقه مع الكون حتى يبلغ ليلة القدر.
قيام الليل في رمضان وبلوغ ليلة القدر ذروةُ التعبد، وناشئة الليل هم أهل الثبات والإخلاص والإجابة.
فضل ليلة القدر في رمضان لا يُضاهى؛ فهي الليلة التي اختارها الله لإنزال القرآن الكريم، وفيها بلغت الطاقات النورانية أعلى درجاتها. وقد أنزل الله فيها أيضاً صحف إبراهيم والتوراة والإنجيل، وجعلها خيراً من ألف شهر، مما يجعل قيام الليل في رمضان والتعرض لهذه الليلة من أعظم ما يتقرب به العبد إلى ربه.
ناشئة الليل هي النفوس التي رباها القرآن الليلي فأصبحت أشد وطئاً وأقوم قيلاً، أي أعظم ثباتاً وأصدق قولاً وأسدّ دعاءً. وفي الثلث الأخير من الليل ينزل الرب سبحانه إلى سماء الدنيا، فيكون أهل قيام الليل أحظى الناس بهذه التجليات الإلهية، وقد وصفهم القرآن بأنهم يتجافى جنوبهم عن المضاجع، وأن أشرافهم حملة القرآن وأصحاب الليل.
أبرز ما تستفيد منه
- ليلة القدر هي الليلة التي أنزل الله فيها القرآن وهي خير من ألف شهر.
- في الثلث الأخير من الليل ينزل الرب إلى سماء الدنيا.
- ناشئة الليل نفوس رباها القرآن فرُزقت الإخلاص والسداد والإجابة.
- أشراف الأمة حملة القرآن وأصحاب الليل كما جاء في الحديث.
عظمة الليل في الإسلام وكثرة أقسام الله به في القرآن الكريم
شهر القرآن وناشئة الليل2
الليل في الإسلام منزلة كبيرة, فقد أقسم الله –تعالى- به كثيرا في كتابه الكريم, وفي ذلك دلالة واضحة على عظم شأنه وشرف وقته ومدي تأثيره في الكون, فقال سبحانه:
(وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ) [المدَّثر:33], (وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ) [التَّكوير:17], (وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ) [الانشقاق:17], (وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ) [الفجر:4], (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا) [الشمس:4], (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى) [الليل:1], (وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى) [الضُّحى:2]..
وورد ذكر الليل في القرآن اثنتين وتسعين مرة أكثر من النهار الذي ورد ذكره سبعا وخمسين مرة.. وفي الليل كانت معجزة الإسراء والمعراج
(سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ) [الإسراء:1].
بداية اليوم من الليل ومناجاة موسى وصلاة التراويح والتكبير
وفي الليل كانت مناجاة الله لكليمه موسى عليه السلام:
(إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ) [طه:10]..
والليل يبدأ قبل النهار في حضارة المسلمين ودينهم وتراثهم, فيصلون التراويح في الليلة التي يرون فيها هلال رمضان ويبدأون التكبير من ليلة العيد.
نزول الرب في الثلث الأخير وفضل أهل قيام الليل وتجافي الجنوب
وفي الليل تسري طاقات الأنوار التي يتجلي بها الله على خلقه, كما يقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-
ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر (البخاري ومسلم)..
والمحظوظون هم الذين يأتون بأوعية قلوبهم لتنهل من هذه المنح الصمدانية وتتعرض للتجليات الإحسانية, وقد مدحهم الله فقال:
(تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ) [السجدة:16], وقال: (كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) [الذاريات:17].
تهجد النبي قبل البعثة وبعدها وسر المعراج الليلي والفتح للأولياء
وأعظم مثال فيذلك هو النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فمع أن النبوة وهب لا كسب، ومنحة لا يأتي بها طلب, وعطية لا يقوم لها اجتهاد, إلا أن الله ألهم نبيه التهجد قبل بعثته الشريفة, فكان يتعبد ربه في غار حراء الليالي ذوات العدد, ليتزامن العطاء مع الاجتهاد, ويكون ليل المتهجدين توطئة لنفحات القرب ونسائم الوصل, وبعد النبوة قام الليل حتى تورمت قدماه الشريفتان, شكرا لله على عطائه, وحمدا لله على نعمائه, قال القشيري: لما كان تعبده -صلى الله عليه وآله وسلم- وتهجده بالليل جعل الحق سبحانه المعراج بالليل (أ. هـ).
وعلى هذا جرت سنة الله –تعالى- في الفتح على أوليائه ميراثا محمديا -كما يقول أهل الله- فلا تنعقد ولاية لولي إلا ليلا, ويقول شاعر الإسلام محمد إقبال كن مع من شئت في العلم والحكمة, ولكنك لن ترجع بطائل حتى يكون لك أنة في السحر.
نزول القرآن في رمضان وشرف ليلة القدر ونزول الكتب السماوية
ومن أعظم مظاهر شرف الليل, أن الله أنزل فيه القرآن, فالقرآن يحب الليل, وحبه لليالي رمضان وعشره الأواخر أشد
(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآَنُ) [ البقرة:185],
ويبلغ الحب أشده وذروته في ليلة القدر, وهي ذلك الوقت الشريف الذي اختاره الله لنزول القرآن, حيث بلغت الطاقات النورانية أعلى درجاتها, قال تعالى:
(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ) [القدر:1].
وكانت ليلة الأربعاء الرابع والعشرين من رمضان, كما قال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان, وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان, والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان, وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان (رواه الإمام أحمد), وهي ليلة القدر الكبرى, ومن أجل ذلك كانت أعظم التجليات الإلهية من الله على عباده في الليالي الرمضانية, وهذا سر اختيار النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- هذه الليالي لتهجده قبل البعثة, حيث ألهمه الله أن يكون تعبده شهرا في السنة هو شهر رمضان, كما رواه ابن إسحاق في (السيرة).
أمر قيام الليل في المزمل ومعنى ناشئة الليل وفضل حملة القرآن
ومن أجل ذلك, أمر الله بقراءة القرآن والقيام به في الليل, وأخبر أن طبيعة الليل أنسب بالقرآن لألفاظه وفهما لمعانيه وتحملا لتكاليفه, فقال تعالى:
(يَا أَيُّهَا المُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ القُرْآَنَ تَرْتِيلًا * إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا * إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا) [المزمل:1-6],
و(ناشئة الليل) هي تلك النفوس التي يربيها الليل وينشئها على قرآنه, وهي أيضا تلك الواردات الروحانية والخواطر النورانية التي تنكشف في ظلمة الليل -كما يقول الإمام الرازي في تفسيره- فتلك النفوس الصادقة التي أنشأتها وهذبتها وربتها أنوار القرآن الليلية (هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا), أي أعظم ثباتا وتأثيرا, فهي أكثر إدراكا في وعيها وأكبر نجاحا في سعيها,
(وَأَقْوَمُ قِيلًا) قد رزقت الإخلاص في القصد والسداد في القول والإجابة في الدعاء, كما جاء في الحديث:
أشراف أمتي: حملة القرآن وأصحاب الليل (الطبراني والبيهقي),
وفي القراءة الصحيحة الأخرى (هي أشد وطاء) أي مواطأة واتساقا وتواؤما وانسجاما, وهذا الانسجام كما يحصل بين القلب واللسان والجوارح عند القراءة, فإنه يحصل أيضا من التوافق بين الأمر الشرعي بالقراءة ليلا وبين الأمر الكوني في نزول القرآن ليلا, فكلما كانت قراءة المسلم للقرآن بالليل, زاد اتساقه مع الكون, ويزداد الاتساق بقراءته في ليل رمضان, حتى يصل إلى ليلة القدر التي هي أعظم من ألف شهر.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
كم مرة ذُكر الليل في القرآن الكريم؟
اثنتين وتسعين مرة
في أي وقت من الليل ينزل الرب سبحانه إلى سماء الدنيا وفق الحديث النبوي؟
الثلث الأخير من الليل
في أي ليلة من رمضان أُنزل القرآن الكريم وفق ما رواه الإمام أحمد؟
ليلة الرابع والعشرين
ما معنى (أشد وطئاً) في قوله تعالى (إن ناشئة الليل هي أشد وطئاً وأقوم قيلاً)؟
أعظم ثباتاً وتأثيراً
ما الذي رُزقته ناشئة الليل وفق معنى (أقوم قيلاً)؟
الإخلاص في القصد والسداد في القول والإجابة في الدعاء
متى أُنزلت صحف إبراهيم عليه السلام وفق الحديث النبوي؟
في أول ليلة من رمضان
لماذا جعل الله معراج النبي صلى الله عليه وسلم بالليل وفق ما قاله القشيري؟
لأن تعبده وتهجده كان بالليل
من هم أشراف الأمة وفق الحديث الذي رواه الطبراني والبيهقي؟
حملة القرآن وأصحاب الليل
في أي سورة أمر الله نبيه بقيام الليل وتلاوة القرآن ترتيلاً؟
سورة المزمل
ما المعنى الثاني لـ(أشد وطاءً) في القراءة الأخرى لآية ناشئة الليل؟
مواطأة وانسجام بين القلب واللسان والجوارح
أين كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعبد ربه قبل البعثة؟
في غار حراء
متى أُنزلت التوراة وفق الحديث النبوي الذي رواه الإمام أحمد؟
لست مضين من رمضان
كم مرة أقسم الله بالليل في القرآن الكريم؟
أقسم الله بالليل في سبعة مواضع من القرآن الكريم، منها: (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى) و(وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى) وغيرها.
ما الحدث العظيم الذي وقع في الليل وذكره القرآن في سورة الإسراء؟
معجزة الإسراء والمعراج، حين أسرى الله بنبيه ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.
لماذا تُصلى التراويح في الليلة التي يُرى فيها هلال رمضان؟
لأن اليوم في الإسلام يبدأ من الليل، فالليلة التي يُرى فيها الهلال هي أول ليالي رمضان.
ما الآيتان القرآنيتان اللتان مدح الله بهما أهل قيام الليل؟
(تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ) من سورة السجدة، و(كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) من سورة الذاريات.
ما الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم بعد البعثة في قيام الليل؟
قام الليل حتى تورمت قدماه الشريفتان، شكراً لله على عطائه وحمداً على نعمائه.
ما سنة الله في الفتح على أوليائه وفق ما ذكره أهل الله؟
لا تنعقد ولاية لولي إلا ليلاً، وهذا ميراث محمدي جرت به سنة الله في الفتح على أوليائه.
ما الآية التي تدل على أن القرآن أُنزل في شهر رمضان؟
قوله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآَنُ) من سورة البقرة.
متى أُنزل الإنجيل وفق الحديث النبوي الذي رواه الإمام أحمد؟
أُنزل الإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان.
ما تعريف ناشئة الليل عند الإمام الرازي في تفسيره؟
هي الواردات الروحانية والخواطر النورانية التي تنكشف في ظلمة الليل، إضافة إلى النفوس التي يربيها الليل وينشئها على القرآن.
ما العلاقة بين قراءة القرآن ليلاً والاتساق مع الكون؟
كلما قرأ المسلم القرآن بالليل زاد اتساقه مع الكون، لأن الأمر الشرعي بالقراءة ليلاً يتوافق مع الأمر الكوني في نزول القرآن ليلاً، ويبلغ هذا الاتساق ذروته في ليلة القدر.
ما الفرق بين قراءتَي (وطئاً) و(وطاءً) في آية ناشئة الليل؟
(وطئاً) تعني أعظم ثباتاً وتأثيراً، أما (وطاءً) فتعني مواطأةً وانسجاماً بين القلب واللسان والجوارح عند القراءة.
ما قول الشاعر محمد إقبال الذي استشهد به في سياق قيام الليل؟
قال إقبال: كن مع من شئت في العلم والحكمة، ولكنك لن ترجع بطائل حتى يكون لك أنة في السحر.
ما الذي ألهمه الله لنبيه قبل البعثة فيما يخص شهر رمضان؟
ألهمه الله أن يكون تعبده شهراً في السنة هو شهر رمضان، فكان يتعبد في غار حراء في ليالي رمضان كما رواه ابن إسحاق في السيرة.