ما هي فضائل شهر رمضان وما فضل الصدقة فيه والتهنئة بقدومه؟
فضل شهر رمضان عظيم إذ ميزه الله عن سائر الشهور بإنزال القرآن الكريم فيه وفرض الصيام على المسلمين، وفيه تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفد الشياطين. والصدقة في رمضان أفضل الصدقات لما يعمه من رحمة وبركة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون فيه. كما أن التهنئة بقدوم رمضان مشروعة ومندوب إليها اقتداءً بالنبي الذي كان يبشر أصحابه بقدومه.

- •
ما الذي يجعل رمضان أفضل شهور السنة وكيف ميزه الله عن غيره بفضائل لا توجد في سواه؟
- •
اختص الله شهر رمضان بإنزال القرآن الكريم فيه، وهو المعجزة الخالدة الصالحة للتطبيق في كل زمان ومكان.
- •
نزلت في رمضان صحف إبراهيم والتوراة والإنجيل والقرآن، مما يجعله شهر الكتب السماوية بامتياز.
- •
تفتح في رمضان أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفد الشياطين، وتكثر النفحات الربانية في لياليه.
- •
فضل الصدقة في رمضان عظيم، إذ كان النبي أجود الناس فيه حين يدارسه جبريل القرآن كل ليلة.
- •
التهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك مشروعة ومندوب إليها، وقد كان النبي يبشر أصحابه بقدومه.
- 1
فضل شهر رمضان يتجلى في إنزال القرآن الكريم فيه وفرض الصيام، وفيه ليلة خير من ألف شهر وفضائل وبركات لا توجد في غيره.
- 2
فضائل شهر رمضان تشمل نزول الكتب السماوية كلها فيه، وفضله بين الشهور كفضل يوسف بين إخوته في الرأفة والبركة والغفران.
- 3
في رمضان تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفد الشياطين، وتعم ليالي الشهر نفحات ربانية وصلات إلهية خاصة.
- 4
يستحب في رمضان ملازمة القرآن ليلاً، وناشئة الليل هي النفوس التي يربيها القرآن فتزداد ثباتاً وإدراكاً وانسجاماً مع الكون.
- 5
فضل الصدقة في رمضان بالغ العظمة، وكان النبي أجود ما يكون فيه حين يدارسه جبريل القرآن، جوده كالريح المرسلة لا حدود له.
- 6
الصدقة في رمضان أفضل الصدقات، والتهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك مشروعة ومندوب إليها اقتداءً بالنبي الذي كان يبشر أصحابه.
ما هي فضائل شهر رمضان وما الذي ميزه الله به عن سائر الشهور؟
فضل شهر رمضان عظيم إذ ميزه الله عن باقي شهور السنة بإنزال القرآن الكريم فيه وبفرض الصيام على المسلمين. وفيه ليلة خير من ألف شهر، واختصه الله بفضائل وبركات لا توجد في غيره من الشهور ليكون محلاً للسبق ونيل أعلى الدرجات وتدارك الفائت من الأعمال. قال تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الهُدَى وَالفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ).
ما هي فضائل شهر رمضان المبارك في نزول الكتب السماوية وما وجه تشبيهه بيوسف عليه السلام؟
من فضائل شهر رمضان أن الله اختاره لإنزال جميع الكتب السماوية الكبرى، فنزلت فيه صحف إبراهيم في أوله، والتوراة لست مضين منه، والإنجيل لثلاث عشرة، والقرآن لأربع وعشرين منه. وفضل رمضان بين سائر الشهور كفضل يوسف عليه السلام بين إخوته، فكما كان يوسف أحب الأولاد إلى يعقوب كذلك رمضان أحب الشهور إلى الله. وفيه من الرأفة والبركات والعتق من النيران والغفران ما يربو على بقية شهور العام.
ما هي فضائل شهر رمضان المتعلقة بفتح أبواب الجنة وتصفيد الشياطين والنفحات الربانية؟
من فضائل شهر رمضان أن فيه تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفد الشياطين، كما ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا يشير إلى بركة الشهر وأن العمل فيه يؤدي إلى الجنة، ويكثر فيه التجاوز عن الذنوب وغفرانها. كما اختص الله ليالي رمضان كلها بكثرة الصلات الربانية والنفحات الإلهية التي تتجلى في الليل على الخلق.
ما هي فضائل شهر رمضان في تلاوة القرآن ليلاً وما معنى ناشئة الليل وأثرها في النفس؟
من فضائل شهر رمضان الحث على ملازمة القرآن وكثرة تلاوته خاصة في الليل، لقوله تعالى: (إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا). وناشئة الليل هي النفوس التي يربيها الليل على القرآن، وهي الواردات الروحية والخواطر النورانية التي تنكشف في ظلمة الليل. النفوس التي تربت على أنوار القرآن الليلية أعظم ثباتاً وتأثيراً وأكثر إدراكاً، وكلما كانت قراءة المسلم للقرآن بالليل في رمضان زاد اتساقه مع الكون.
ما فضل الصدقة في رمضان وكيف كان جود النبي حين يدارسه جبريل القرآن؟
فضل الصدقة في رمضان عظيم، إذ هي عظيمة البركة على صاحبها وعلى كل من يسهم فيها، والتوسعة على الفقراء في رمضان مطلوبة. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل الذي كان يدارسه القرآن كل ليلة. فإذا لقيه جبريل كان النبي أجود بالخير من الريح المرسلة التي خيرها بلا حدود يعم القريب والبعيد.
ما فضل الصدقة في رمضان وهل التهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك مشروعة؟
الصدقة في رمضان أفضل الصدقات، إذ سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل فقال: صدقة في رمضان. والمؤمن الذي يقتدي بالنبي في رمضان يزهد في الدنيا ويجود بما في يده للضعفاء. أما التهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك فمشروعة ومندوب إليها، وكان النبي يبشر أصحابه بقدومه قائلاً: أتاكم رمضان شهر مبارك، والتهنئة مظهر من مظاهر الفرح المشروع بفضل الله ورحمته.
فضل شهر رمضان لا يضاهيه شهر، إذ جمع إنزال القرآن وفرض الصيام وأفضل الصدقات والتهنئة المشروعة.
فضل شهر رمضان يتجلى في كونه الشهر الذي اختاره الله لإنزال القرآن الكريم، المعجزة الخالدة الصالحة لكل زمان ومكان، وفرض فيه الصيام على المسلمين. وقد نزلت فيه أيضاً صحف إبراهيم والتوراة والإنجيل، مما يجعله شهر الوحي والكتب السماوية بامتياز، وفضله بين الشهور كفضل يوسف عليه السلام بين إخوته.
تتضاعف فضائل شهر رمضان المبارك بتفتح أبواب الجنة وتصفيد الشياطين وكثرة النفحات الربانية في لياليه، مما يجعل العمل الصالح فيه أعظم أجراً. وفضل الصدقة في رمضان فوق كل صدقة، إذ كان النبي أجود ما يكون حين يدارسه جبريل القرآن كل ليلة. أما التهنئة بقدوم رمضان فمشروعة ومندوب إليها اقتداءً بالنبي الذي كان يبشر أصحابه بقدومه.
أبرز ما تستفيد منه
- رمضان أفضل الشهور لإنزال القرآن فيه وفرض الصيام على المسلمين.
- فضل الصدقة في رمضان أعظم من الصدقة في سائر الشهور.
- التهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك سنة نبوية مشروعة.
- تفتح في رمضان أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفد الشياطين.
منن الله على الأمة بتمييز شهر رمضان وفرض صيامه وإنزال القرآن
مرحبا بشهر الصيام والقرآن
من منن الله وكرمه على الأمة الإسلامية أن منحها شهرا فيه ليلة خير من ألف شهر, شهرا يحمل عبق الجنة وريحها, شهرا ميزه الله عن باقي شهور السنة بإنزال القرآن فيه وفريضة صيامه على المسلمين.
واختصه بفضائل وبركات لا توجد في غيره من الشهور, ليكون محلا للسبق ونيل أعلى الدرجات, وتدارك الفائت من الأعمال والأوقات, قال تعالى:
(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الهُدَى وَالفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) [البقرة:185].
وقد اختص الله عز وجل شهر رمضان من بين الشهور بإنزال القرآن الكريم فيه, وهو المعجزة الخالدة الدالة على نبوته صلى الله عليه وسلم على مر الزمان, الجامعة للقوانين المنظمة للكون, الصالحة للتطبيق في كل زمان ومكان, فكان حريا بأن يشرف به الزمان الذي ميزه الله وخصه بإنزاله فيه.
نزول الكتب السماوية في رمضان وتشبيه فضل رمضان بيوسف عليه السلام
كما اختار الله تعالى هذا الشهر لإنزال القرآن فيه اختاره أيضا لإنزال غيره من الكتب المقدسة السابقة عليه, فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان, وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان, والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان, وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان (رواه أحمد: 4/107),
قال الحافظ ابن حجر: يحتمل أن تكون ليلة القدر في تلك السنة كانت تلك الليلة فأنزل فيها جملة إلى سماء الدنيا, ثم أنزل في اليوم الرابع والعشرين إلى الأرض أول سورة العلق. (فتح الباري 9/5) وفضل شهر رمضان بين سائر الشهور كفضل سيدنا يوسف عليه السلام بين إخوته, فكما كان يوسف أحب الأولاد إلى يعقوب عليه السلام كذلك رمضان أحب الشهور إلى علام الغيوب, وإن كان في يوسف من الحلم والعفو ما غمر به جفاء أخوته فقال:
(لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ اليَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ) [يوسف:92]
فكذلك شهر رمضان فيه من الرأفة والبركات والنعم والخيرات والعتق من النيران والغفران ما يربو على بقية شهور العام.
فتح أبواب الجنة وتصفيد الشياطين وعموم النفحات الربانية في رمضان
لما لشهر رمضان من منزلة عظيمة, فحقيق أن يحتفي الكون كله له, ففيه تفتح أبواب الخير وتغلق أبواب الشر, وهو ما فسر به قول الرسول صلى الله عليه وسلم:
إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين (رواه مسلم: 2/758)
وفي ذلك إشارة إلى بركة الشهر وما يرجى للعامل فيه من الخير, وأن العمل فيه يؤدي إلى الجنة, كما يكثر فيه التجاوز عن الذنوب وغفرانها, فضلا عما اختص الله عز وجل ليالي شهر رمضان كلها بكثرة الصلات الربانية والنفحات الإلهية, ففي الليل تسري طاقات الأنوار التي يتجلى بها الله على خلقه.
استحباب ملازمة القرآن ليلا في رمضان ومعنى ناشئة الليل وأثرها
ونظرا لما اختص الله تعالى به هذا الشهر الجليل من الكرامات والبركات والنفحات وتنزل الرحمات وكثرة التجليات, فقد حث فيه على فعل كثير من المستحبات التي يتأكد فعلها في رمضان, ويعظم أجرها فيه أكثر مما لو أديت في غيره, وأول هذه المستحبات: المداومة على ملازمة القرآن وكثرة تلاوته خاصة في الليل, قال تعالى:
(إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا) [المزمل:6]
وناشئة الليل هي تلك النفوس التي يربيها الليل وينشئها على قرآنه, وهي تلك الواردات الروحية والخواطر النورانية التي تنكشف في ظلمة الليل, فتلك النفوس الصادقة التي تربت على أنوار القرآن الليلية هي أعظم ثباتا وتأثيرا, وأكثر إدراكا في وعيها, وأكبر نجاحا في سعيها, وأشد اتساقا وانسجاما مع صاحبها, وهذا الانسجام يحصل بين القلب واللسان والجوارح عند قراءة القرآن, كما يحصل أيضا التوافق بين الأمر الشرعي بالقراءة ليلا وبين الأمر الكوني في نزول القرآن ليلا, فكلما كانت قراءة المسلم للقرآن بالليل زاد اتساقه مع الكون, ويتضاعف هذا الاتساق بالقراءة في رمضان.
فضل الصدقة في رمضان وجود النبي ومدارسته للقرآن مع جبريل
ومن أعظم الأعمال التي يثاب عليها المسلم في رمضان الصدقة, فهي عظيمة البركة على صاحبها وعلى كل من يسهم فيها بوجه ما, فيعمهم الثواب والخير وإن قلت أياديهم فيها, فالتوسعة على الفقراء في رمضان مطلوبة, إذ لما كثرت العطايا الربانية والمنن الإلهية, وازداد سطوع الأنوار القرآنية في هذا الشهر, عظم الباعث على الجود, لذا فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير, وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل, وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان فيدارسه القرآن, فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة (رواه البخاري: 2/672), والريح المرسلة خيرها بلا حدود, يعم القريب والبعيد, فلا يقتصر على فرد دون فرد أو جماعة دون جماعة, وهذا كان خلق النبي صلى الله عليه وسلم يعطي عطاء من لا يخشى الفقر.
اقتداء المؤمن بجود النبي وبيان أفضلية الصدقة في رمضان
وكذلك المؤمن الذي يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم في رمضان يزهد في الدنيا ويرغب في الآخرة ويرق للضعفاء, ويجود بما في يده ويطلق لها العنان في الإنفاق, فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل؟ قال:
صدقة في رمضان (رواه الترمذي: 3/51).
ولفضل هذا الشهر العظيم وعموم الرحمة فيه وكثرة المدن التي يمنها الله تعالى على الأمة الإسلامية, فمن -حقنا أن نهنئ بعضنا بعضا بقدومه, والتهنئة (بالأعياد والشهور المباركة والمناسبات السعيدة مشروعة ومندوب إليها, قال تعالى:
(قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس:58],
والتهنئة مظهر من مظاهر الفرح, وكان النبي صلى الله عليه وسلم يهنئ أصحابه بقدوم شهر رمضان, فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان الرسول يبشر أصحابه ويقول:
أتاكم رمضان, شهر مبارك (رواه النسائي: 4/129),
فكل عام والأمة العربية والإسلامية بخير ويمن وبركات.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
بماذا ميّز الله شهر رمضان عن سائر شهور السنة؟
بإنزال القرآن فيه وفرض الصيام
في أي يوم من رمضان أُنزلت صحف إبراهيم عليه السلام وفق الحديث النبوي؟
في أول ليلة من رمضان
في أي يوم من رمضان أُنزل القرآن الكريم وفق الحديث النبوي؟
لأربع وعشرين خلت من رمضان
بمن شُبِّه فضل رمضان بين سائر الشهور؟
بفضل يوسف عليه السلام بين إخوته
ما الذي يحدث لأبواب الجنة والنار والشياطين في رمضان وفق الحديث النبوي؟
تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفد الشياطين
ما معنى ناشئة الليل في قوله تعالى: (إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا)؟
النفوس التي يربيها الليل على القرآن والواردات الروحية النورانية
كيف كان جود النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان حين يلقاه جبريل؟
أجود بالخير من الريح المرسلة
ما الذي كان يفعله جبريل عليه السلام مع النبي كل ليلة في رمضان؟
يدارسه القرآن
أي الصدقة أفضل وفق الحديث النبوي؟
صدقة في رمضان
ما حكم التهنئة بقدوم شهر رمضان في الإسلام؟
مشروعة ومندوب إليها
ما الآية القرآنية التي استُدل بها على مشروعية الفرح والتهنئة بالمناسبات المباركة؟
(قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا)
ما رأي الحافظ ابن حجر في نزول القرآن في رمضان؟
يحتمل أن ليلة القدر كانت ليلة الرابع والعشرين فأنزل فيها القرآن جملة إلى سماء الدنيا
ما الكتاب السماوي الذي نزل لثلاث عشرة خلت من رمضان وفق الحديث النبوي؟
الإنجيل
ما الشهر الذي اختاره الله لإنزال القرآن الكريم؟
اختار الله شهر رمضان لإنزال القرآن الكريم، وهو المعجزة الخالدة الصالحة للتطبيق في كل زمان ومكان.
ما الكتب السماوية التي نزلت في شهر رمضان؟
نزلت في رمضان صحف إبراهيم في أوله، والتوراة لست مضين منه، والإنجيل لثلاث عشرة خلت منه، والقرآن لأربع وعشرين خلت منه.
ما الدليل النبوي على فتح أبواب الجنة في رمضان؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين، رواه مسلم.
ما أثر تلاوة القرآن ليلاً في رمضان على النفس؟
النفوس التي تربت على أنوار القرآن الليلية أعظم ثباتاً وتأثيراً وأكثر إدراكاً وأكبر نجاحاً، ويزداد اتساقها مع الكون كلما كثرت قراءتها في رمضان.
لماذا شُبِّه فضل رمضان بفضل يوسف عليه السلام؟
لأن يوسف كان أحب الأولاد إلى يعقوب كذلك رمضان أحب الشهور إلى الله، وفيه من الرأفة والبركات والغفران ما يربو على بقية الشهور.
ما معنى قول النبي إنه كان أجود من الريح المرسلة في رمضان؟
الريح المرسلة خيرها بلا حدود يعم القريب والبعيد، فكذلك كان جود النبي في رمضان لا يقتصر على فرد دون فرد أو جماعة دون جماعة.
ما الدليل النبوي على أفضلية الصدقة في رمضان؟
سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل فقال: صدقة في رمضان، رواه الترمذي.
ما الدليل القرآني على مشروعية الفرح والتهنئة بالمناسبات المباركة؟
قال تعالى: (قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)، والتهنئة مظهر من مظاهر هذا الفرح المشروع.
ما الحديث النبوي الذي يدل على مشروعية التهنئة بقدوم رمضان؟
عن أبي هريرة أن النبي كان يبشر أصحابه ويقول: أتاكم رمضان شهر مبارك، رواه النسائي.
ما الصفة التي اكتسبها المؤمن الذي يقتدي بالنبي في الجود برمضان؟
يزهد في الدنيا ويرغب في الآخرة ويرق للضعفاء ويجود بما في يده ويطلق لها العنان في الإنفاق.
ما العلاقة بين قراءة القرآن ليلاً في رمضان والأمر الكوني؟
يحصل توافق بين الأمر الشرعي بالقراءة ليلاً وبين الأمر الكوني في نزول القرآن ليلاً، فكلما كثرت قراءة المسلم للقرآن بالليل في رمضان زاد اتساقه مع الكون.
ما الفرق بين فضائل رمضان وفضائل بقية الشهور؟
اختص الله رمضان بفضائل وبركات لا توجد في غيره من الشهور، منها إنزال الكتب السماوية وفتح أبواب الجنة وكثرة النفحات الربانية وأفضلية الصدقة فيه.
ما الانسجام الذي يحصل عند قراءة القرآن في رمضان؟
يحصل انسجام بين القلب واللسان والجوارح عند قراءة القرآن، ويتضاعف هذا الاتساق بالقراءة في رمضان لأن القرآن نزل ليلاً في هذا الشهر.