ما حكم ختان الإناث في المذاهب الأربعة وما أضراره التي أجمع عليها الأطباء؟
حكم ختان الإناث في المذاهب الأربعة لا يرتكز على حديث صحيح، إذ أجمع علماء الحديث على ضعف جميع الأحاديث الواردة فيه، ووصفه الفقهاء بأنه مكرمة لا واجب ولا سنة، أي أنه من العادات لا من العبادات. وبعد أن أجمع الأطباء المتخصصون على الضرر البليغ لختان الإناث، وجب القول بمنعه وتحريمه وتجريمه.

- •
هل ختان الإناث سنة واجبة أم مجرد عادة قديمة لا أصل لها في الشريعة؟
- •
أجمع علماء الحديث على أن جميع الأحاديث الواردة في ختان الإناث ضعيفة لا تصلح للاحتجاج بها.
- •
وصف الفقهاء ختان الإناث بأنه مكرمة لا واجب ولا سنة، مما يجعله من العادات المرتبطة بالمعارف الطبية لا بالتشريع الإسلامي.
- •
أضرار ختان الإناث باتت محل إجماع بين الأطباء المتخصصين بعد عقود من البحث والرصد الدقيق للحالات.
- •
الفقهاء في مسائل الصحة التي لا ضابط لها في الشرع يرجعون إلى الأطباء والبحث الطبي، وهو ما يوجب الأخذ بالإجماع الطبي الحديث.
- •
يجب أن تتوحد كلمة العلماء الشرعيين على تحريم ختان الإناث وتجريمه بعد ثبوت ضرره البليغ بالإجماع الطبي.
- 1
أجمع علماء الحديث على ضعف جميع أحاديث ختان الإناث وعدم صلاحيتها للاحتجاج، وهو ما أكده العظيم آبادي والشوكاني.
- 2
حكم ختان الإناث في المذاهب الأربعة أنه مكرمة من العادات لا من العبادات، ونفى الفقهاء عنه الوجوب والسنية.
- 3
وصف الفقهاء ختان الإناث بالمكرمة بناء على المعارف الطبية القديمة لا على الشريعة، ولا يعني ذلك الترغيب فيه شرعاً.
- 4
أضرار ختان الإناث محل إجماع طبي متخصص، والفقهاء يربطون أحكامهم الصحية بالمعرفة الطبية كما أكد الإمام الشافعي.
- 5
الفقهاء يرجعون في المسائل الصحية التي لا ضابط لها في الشرع إلى البحث الطبي والرصد، مما يوجب الأخذ بالإجماع الطبي على ضرر ختان الإناث.
- 6
أنواع ختان الإناث الأربعة بين القطع والاستئصال، والأنواع الثلاثة عدوان يستوجب الدية، والنوع الأول محرم بعد إجماع الأطباء على ضرره.
- 7
فتاوى العلماء المتأخرين بسنية ختان الإناث كانت قبل الإجماع الطبي الحديث، ولو اطلعوا عليه لرجعوا عنها وفق منهجهم العلمي.
- 8
يجب توحد كلمة العلماء الشرعيين على تحريم ختان الإناث وتجريمه بعد إجماع الأطباء المتخصصين على ضرره البليغ إثر عقود من البحث.
هل صح في ختان الإناث حديث نبوي يمكن الاحتجاج به؟
تقرر عند علماء الحديث أنه لم يصح في ختان الإناث حديث واحد، وأن جميع الأحاديث الواردة فيه ضعيفة لا تقوم بها حجة. وقد أكد ذلك شمس الحق العظيم آبادي في عون المعبود بقوله إن أحاديث ختان المرأة رويت من أوجه كثيرة وكلها ضعيفة معلولة مخدوشة لا يصح الاحتجاج بها.
ما حكم ختان الإناث في المذاهب الأربعة وهل هو سنة أم عادة؟
حكم ختان الإناث في المذاهب الأربعة أنه مكرمة لا واجب ولا سنة، وهذا يعني أن الفقهاء نفوا عنه صفة التشريع وجعلوه من العادات. وقد قال ابن المنذر صراحة: ليس في الختان خبر يرجع إليه ولا سنة تتبع، وأكد ابن الحاج في المدخل أنه عادة وليس عبادة.
لماذا قال الفقهاء إن ختان الإناث مكرمة وهل يعني ذلك أنه مرغوب فيه شرعاً؟
قال الفقهاء إن ختان الإناث مكرمة استناداً إلى المعارف الطبية القديمة التي كانت تقول إنه لا يضر أو فيه شيء من النفع، لا استناداً إلى الشريعة الإسلامية. ولا يعني ذلك أنه مرغوب فيه شرعاً، بل إن الفقهاء أنفسهم يضعفون الحديث الذي وردت فيه عبارة المكرمة، وهو حديث أحمد والبيهقي: الختان سنة للرجال مكرمة للنساء.
ما أضرار ختان الإناث وما موقف الأطباء المتخصصين منه اليوم؟
أضرار ختان الإناث باتت محل إجماع بين الأطباء المتخصصين بعد تطور المعارف الطبية وتراكم البحث الدقيق ورصد الحالات. والطبيب الذي يخالف هذا الإجماع يكون إما غير متخصص أو متأثراً بثقافة سائدة أو ظن أن الشريعة تأمر به. وقد ربط الفقهاء كلامهم في كثير من المسائل الصحية بالأطباء، كما فعل الإمام الشافعي في مسألة الوضوء بالماء المشمس.
كيف يتعامل الفقهاء مع المسائل الصحية التي لا ضابط لها في الشرع كختان الإناث؟
تقرر عند الفقهاء أن ما لا ضابط له في الشرع ولا في اللغة يرجع فيه إلى الوجود، أي البحث الطبي والرصد والتتبع، كما في فتح المنان شرح الزبد لابن رسلان. وعند الكلام على مسائل الحيض والنفاس والولادة وغيرها من الأمور الصحية المتعلقة بالمرأة، يرجع الفقهاء إلى الوجود الطبي. وهذا المنهج يوجب الأخذ بالإجماع الطبي الحديث في مسألة ختان الإناث.
ما أنواع ختان الإناث وما حكم كل نوع في ضوء أضراره الطبية؟
ختان الإناث أربعة أنواع: النوع الأول يتضمن قطعاً دون استئصال، والأنواع الثلاثة الأخرى تتضمن الاستئصال. الأنواع الثلاثة اعتبرها الفقهاء عدواناً يستوجب القصاص أو الدية التي قد تصل إلى دية النفس. أما النوع الأول فكان من العادات المرتبطة بالمعارف الطبية القديمة، وبعد إجماع الأطباء المتخصصين على ضرره وجب القول بمنعه وتحريمه وتجريمه، وليس في ذلك تجريم لسنة نبوية ثابتة.
هل فتاوى العلماء المتأخرين بسنية ختان الإناث أو وجوبه تعارض الإجماع الطبي الحديث؟
فتاوى بعض العلماء الكبار بسنية ختان الإناث أو وجوبه كانت استمراراً على منهج رفض التقليد الأعمى للآراء الوافدة، لا استناداً إلى دليل صحيح. ولو اطلع هؤلاء العلماء على الأبحاث الطبية المتكاثرة والإجماع الطبي الحديث على أضرار ختان الإناث، لرجعوا عن فتاواهم كما علّموا طلابهم أن يفعلوا عند تغير المعطيات.
هل يجب على علماء الشريعة إصدار حكم موحد بتحريم ختان الإناث بعد الإجماع الطبي؟
يجب أن تتوحد كلمة العلماء الشرعيين على تحريم ختان الإناث وتجريمه بعد أن أجمع الأطباء المتخصصون على ضرره البليغ إثر عقود من البحث والمؤتمرات والرصد. فقد نصح العلماء الأطباء بالبحث فبحثوا، وبالاجتماع فاجتمعوا، وبالاتفاق عن بحث لا عن رأي فاتفقوا، فوجب على علماء الشرع إزالة الالتباس والاجتماع على كلمة سواء في هذه المسألة.
حكم ختان الإناث التحريم والتجريم بعد إجماع الأطباء على ضرره البليغ وثبوت أن أحاديثه كلها ضعيفة.
حكم ختان الإناث في المذاهب الأربعة لا يقوم على دليل صحيح؛ فقد أجمع علماء الحديث على ضعف جميع الأحاديث الواردة فيه، ووصفه الفقهاء بأنه مكرمة مستندين إلى المعارف الطبية القديمة لا إلى الشريعة، مما يجعله عادة لا عبادة، ويُحيل الحكم فيه إلى أهل الاختصاص الطبي.
أضرار ختان الإناث باتت محل إجماع بين الأطباء المتخصصين بعد عقود من البحث والرصد، وقد فرّق الفقهاء بين النوع الأول القائم على القطع دون الاستئصال والأنواع الثلاثة الأخرى التي اعتبروها عدواناً يستوجب القصاص أو الدية. وبعد أن أطبق الأطباء على الضرر البليغ حتى في النوع الأول، وجب على علماء الشرع توحيد كلمتهم على التحريم والتجريم، إذ لا يوجد في ذلك تجريم لسنة نبوية ثابتة.
أبرز ما تستفيد منه
- جميع أحاديث ختان الإناث ضعيفة لا تصلح للاحتجاج بها.
- الفقهاء وصفوه بالمكرمة أي عادة لا سنة ولا واجب.
- أضرار ختان الإناث محل إجماع بين الأطباء المتخصصين.
- الإجماع الطبي على الضرر يوجب تحريم ختان الإناث وتجريمه.
الحاجة إلى مزيد إيضاح في قضية ختان الإناث التاريخية الملتبسة
ختان الإناث (2)
عندما نتعامل مع قضية ضاربة بجذورها في التاريخ، ملتبسة هذا الالتباس مثل ختان الإناث، فإننا نحتاج إلى مزيد إيضاح، لفك الالتباس، ولإقرار الحق، ونقوم بذلك في الخطوات التالية:
- تقرر عند علماء الحديث أنه لم يصح في ختان الإناث حديث، وأن كل الأحاديث الواردة فيه ضعيفة لا تقوم بها حجة، ويكفي هنا أن نشير إلى البحث القيم الذي قام به شمس الحق العظيم آبادي في شرحه عون المعبود في شرح سنن أبي داود، وكذلك ما بحثه الإمام الشوكاني في نيل الأوطار، حيث قال العظيم آبادي في [عون المعبود]: 14/126: وحديث ختان المرأة روي من أوجه كثيرة وكلها ضعيفة معلولة مخدوشة لا يصح الاحتجاج بها كما عرفت».
أقوال الشوكاني وابن المنذر في ضعف أحاديث ختان الإناث واعتباره عادة
ويقول الشوكاني في [نيل الأوطار] 1/191: «ومع كون الحديث لا يصلح للاحتجاج به، فهو لا حجة فيه على المطلوب»، وقال ابن المنذر: «ليس في الختان خبر يرجع إليه ولا سنة تتبع». وومن ذلك كلام ابن الحاج في المدخل، وكلها تبين أنها عادة وليست عبادة.
- عندما نسأل عن وجوب أو سنية ختان الإناث، ونجيب بأن الفقهاء قالوا بأنها مكرمة، نعني أنهم نفوا عنها صفة الوجوب، ونفوا عنها صفة السنة، وبذلك فقد نفوا عنها صفة التشريع، وجعلوها من العادات، فإذا كانت العادات، فإن الأمر فيها مردود إلى الخبراء، وإلى البيئة، وإلى النفع والضرر المحيط بها،
معنى وصف ختان الإناث بالمكرمة واعتماده على المعارف الطبية القديمة
ولما كان السقف المعرفي للطب القديم بعضه يقول: إنها لا تضر، ولا تنفع، وبضعه يقول: إن فيها شيئا من النفع، فقد قال الفقهاء بناء على كلام الأطباء إنها مكرمة، ويفهم بعض الناس من نقلنا علن الفقهاء أنها مكرمة أنها مرغوب فيها، والأمر ليس كذلك، بل كلمة مكرمة هنا تكلم بها الفقهاء بناء على المعارف الطبية، وليس بناء على الشريعة الإسلامية؛ حيث إنهم يضعفون الحديث الذي وردت فيه هذه العبارة، ولو استدلوا به، لاستدلوا به على أنها ليست من الشريعة في شيء، وهو الحديث الذي رواه أحمد والبيهقي: «الختان سنة للرجال مكرمة للنساء».
تطور المعرفة الطبية وإجماع المتخصصين على ضرر ختان الإناث
- والمعارف الطبية أخذت في التطور والرصد للحالات والبحث الدقيق حتى استقرت الآن على الضرر البليغ لختان الإناث فيما هو إجماع بين المتخصصين في هذا الشأن، والطبيب الذي يخالف هذا الإجماع، تراه غير متخصص فيه، وتراه يتكلم بطريقة غير علمية، وقد تتعلق بأمر آخر غير العلم من ثقافة سائدة أو ظن أن الشريعة تأمر به، فيكون متحرجا أو غير ذلك.
ومن المعلوم أن الفقهاء ربطوا كلامهم في كثير من المسائل بالأطباء، يقول الإمام الشافعي عندما يتكلم عن كراهة الوضوء بالماء المشمس في كتابه الأم ج1 ص 7 طـ دار قتيبة: ولا أكرهه إلا من جهة الطب،
رجوع الفقهاء إلى الأطباء والوجود في المسائل الصحية التي لا ضابط لها
وعندما يتكلمون على مسائل الحيض والنفاس والولادة، وغير ذلك من الأمور الصحية المتعلقة بالمرأة، فإنهم يرجعون إلى الوجود، ويعنون بالوجود البحث الطبي، والرصد والتتبع. فقد تقرر أن ما لا ضابط له في الشرع ولا في اللغة يرجع فيه إلى الوجود، كما في فتح المنان شرح الزبد لابن رسلان، ص 97.والمتصفح لكلامهم في هذا المعنى يجده كثيرا.
- ومنهجنا أننا نحترم المعرفة، وما من الله به على الإنسان من علم، وأننا لسنا من الذين يتشهون سب الأقدمين، ولا انتقاصهم، بل إننا نعظمهم غاية التعظيم؛ حيث قاموا بواجبهم على منهج علمي رصين، يتفق مع ما أذن الله لهم من معرفة،
تقسيم أنواع ختان الإناث بين القطع والاستئصال وحكم كل نوع
ومن هنا تكلمنا عن أن الختان أربعة أنواع النوع الأول منه يتم فيه نوع من القطع أي الجرح وليس الاستئصال، والأنواع الأخرى يتم فيها الاستئصال، وأن النوع الأول هو الذي أقره الأطباء قديما، وهو المفهوم من الحديث الضعيف الذي لا تقوم به حجة: «اشمي ولا تنهكي» وهو الذي صرح به الماوردي فيما نقله عنه ابن حجر العسقلاني، وتبعه النووي في ذلك من أن المقصود هو القطع لا الاستئصال، وأن الأنواع الثلاثة إنما هي عدوان يستوجب القصاص، أو الدية، وأن الدية فيها تصل إلى دية النفس، في حين أن النوع الأول وهو أخفها إنما هو من العادات المرتبطة بالمعارف الطبية، وحيث أجمع الأطباء المتخصصون أهل الفن الكبراء، وأطبقت كلمتهم على ضرر هذا الفعل، فقد وجب القول بمنعه، وتحريمه، وتجريمه، وليس في ذلك تجريم لسنة قد تركها لنا المصطفى صلى الله عليه وسلم كما يدعي بعضهم.
فتاوى بعض العلماء المتأخرين في ختان الإناث وإمكان مراجعتها بالبحث الحديث
- ويعترض بعضهم أن بعض علماء الشريعة الكبار كالشيخ جاد الحق علي جاد الحق، والشيخ عطية صقر –رحمهما الله وبارك فيهما وفي علمهما- في سنيننا المتأخرة أصدروا الفتاوى بأنه سنة أو واجب، وأقول بكل ثقة أن ذلك منهم كان استمرارا على المنهج الذي يرفض محض الآراء، والتقليد للآخرين، وأن نترك شيئا من موروثنا من أجل هذه الآراء أو الرغبات، أو ذلك التقليد، أما لو اطلع على تلك الأبحاث المتكاثرة، وهذا الاتفاق الذي أطبق عليه، فإنهم يرجعون إليه كما علمونا، فالأمر في غاية الوضوح.
دعوة لاجتماع كلمة العلماء على تحريم ختان الإناث بعد الاتفاق الطبي
- ومما ذكرناه أرى أنه يجب أن تطبق كلمة العلماء الشرعيين على تحريم هذه الفعلة؛ حيث إننا نصحنا الأطباء بالبحث منذ أكثر من خمسين سنة، فبحثوا وأجمعوا، ونصحناهم بالمؤتمرات فاجتمعوا وقرروا، ونصحناهم بالاتفاق لا عن آراء ولا عن تقليد، وإنما عن بحث وتتبع، فبحثوا وتتبعوا واتفقوا، فوجب على علماء الشرع كما علمنا مشايخنا أن يزيلوا هذا الالتباس، وأن يجتمعوا على كلمة سواء، فإن الأمر لا يحتاج إلى كثير اختلاف بعدما تبين لنا الحال.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الحكم الذي أطلقه الفقهاء على ختان الإناث؟
مكرمة
ما موقف علماء الحديث من الأحاديث الواردة في ختان الإناث؟
ضعيفة لا يصح الاحتجاج بها
كم عدد أنواع ختان الإناث التي ذكرها الفقهاء؟
أربعة أنواع
ما الحكم الشرعي للأنواع الثلاثة من ختان الإناث التي تتضمن الاستئصال؟
عدوان يستوجب القصاص أو الدية
ما القاعدة الفقهية المتعلقة بالمسائل التي لا ضابط لها في الشرع ولا في اللغة؟
يرجع فيها إلى الوجود أي البحث الطبي والرصد
ما نص الحديث الذي استدل به بعضهم على ختان الإناث رغم ضعفه؟
الختان سنة للرجال مكرمة للنساء
ما الذي يوجب القول بتحريم ختان الإناث وتجريمه وفق المنهج الفقهي؟
إجماع الأطباء المتخصصين على ضرره البليغ
ما الذي قاله الماوردي ونقله ابن حجر العسقلاني بشأن النوع الأول من ختان الإناث؟
أن المقصود هو القطع لا الاستئصال
لماذا أصدر بعض العلماء الكبار فتاوى بسنية ختان الإناث أو وجوبه؟
استمراراً على منهج رفض التقليد للآراء الوافدة قبل الاطلاع على الإجماع الطبي
ما الكتاب الذي ذكر فيه ابن رسلان قاعدة الرجوع إلى الوجود في المسائل التي لا ضابط لها؟
فتح المنان شرح الزبد
ما موقف ابن المنذر من أحاديث ختان الإناث؟
قال ابن المنذر: ليس في الختان خبر يرجع إليه ولا سنة تتبع، مؤكداً عدم وجود دليل صحيح يحتج به.
ما الفرق بين وصف ختان الإناث بالمكرمة ووصفه بالسنة؟
المكرمة تعني نفي الوجوب والسنية معاً، وجعله من العادات لا من العبادات، في حين أن السنة تعني أنه تشريع ديني مرغوب فيه.
على ماذا استند الفقهاء القدامى حين وصفوا ختان الإناث بالمكرمة؟
استندوا إلى المعارف الطبية القديمة التي كانت تقول إنه لا يضر أو فيه شيء من النفع، لا إلى الشريعة الإسلامية.
ما الكتاب الذي بحث فيه شمس الحق العظيم آبادي أحاديث ختان الإناث؟
بحثها في كتابه عون المعبود في شرح سنن أبي داود، وخلص إلى أن جميعها ضعيفة معلولة مخدوشة لا يصح الاحتجاج بها.
ما الحكم الشرعي لأضرار ختان الإناث بعد إجماع الأطباء المتخصصين؟
بعد إجماع الأطباء المتخصصين على الضرر البليغ لختان الإناث وجب القول بمنعه وتحريمه وتجريمه.
ما الحديث الضعيف الذي يستشهد به بعضهم في مسألة ختان الإناث وما مضمونه؟
هو حديث أحمد والبيهقي: الختان سنة للرجال مكرمة للنساء، وهو ضعيف لا يصح الاحتجاج به.
ما الذي يعنيه الفقهاء بكلمة الوجود عند الرجوع إليه في المسائل الصحية؟
يعنون بالوجود البحث الطبي والرصد والتتبع الدقيق للحالات، وهو ما يعادل البحث العلمي الحديث.
كيف يمكن مراجعة فتاوى العلماء المتأخرين بسنية ختان الإناث؟
يمكن مراجعتها بعرض الإجماع الطبي الحديث على أضرار ختان الإناث عليها، إذ إن هؤلاء العلماء أنفسهم علّموا الرجوع عن الرأي عند تغير المعطيات.
ما الذي طالب به العلماء الشرعيون بعد إجماع الأطباء على أضرار ختان الإناث؟
طالبوا بأن تتوحد كلمة العلماء الشرعيين على تحريم ختان الإناث وتجريمه وإزالة الالتباس حول هذه المسألة.
ما مثال الإمام الشافعي الذي يدل على رجوع الفقهاء إلى الأطباء؟
قال الإمام الشافعي في كتابه الأم إنه يكره الوضوء بالماء المشمس من جهة الطب لا من جهة الشريعة، مما يدل على اعتماده على الرأي الطبي.
ما الذي يميز النوع الأول من ختان الإناث عن الأنواع الثلاثة الأخرى؟
النوع الأول يتضمن قطعاً دون استئصال، وهو الذي أقره الأطباء قديماً، أما الأنواع الثلاثة الأخرى فتتضمن الاستئصال وتعتبر عدواناً.