اكتمل ✓

ما هي ثقافة الضجيج وثقافة التأمل وكيف يؤصل لهما القرآن الكريم والسنة النبوية؟

ثقافة الضجيج تبني العقلية الهشة التي لا تقدر على التفكير، وهي من وسائل إبليس في الإغواء كما أخبر القرآن الكريم. في المقابل، تدعو ثقافة التأمل إلى التدبر والتفكر والخشوع، وهو ما أكده القرآن في آيات عديدة وجسّده النبي صلى الله عليه وسلم في هديه مع الأذان والصلاة والشعر.

ما هي ثقافة الضجيج وثقافة التأمل وكيف يؤصل لهما القرآن الكريم والسنة النبوية؟
ما هي ثقافة الضجيج وثقافة التأمل وكيف يؤصل لهما القرآن الكريم والسنة النبوية؟
5 دقائق قراءة
  • هل يمكن بناء معيار للنقد الأدبي والفني انطلاقاً من الفرق بين ثقافة الضجيج وثقافة التأمل؟

  • ثقافة الضجيج تبني عقلية هشة تُقدّم النشاط على الفكر، وهو ما عدّه المفكر رينيه جينو من أبرز سمات الحضارة الحديثة التي أضرّت بالإنسان.

  • القرآن الكريم يكشف أن وسائل إبليس تبدأ بالصوت والضجيج، وأن المشركين استخدموا اللغو والصخب لصرف الناس عن سماع القرآن والتدبر فيه.

  • أمر الله بخفض الصوت وغض البصر واللين في المعاملة، وجعل علو الصوت والضجيج خارجاً عن حدود الأدب في وصايا لقمان وغيرها.

  • امتدت ثقافة التأمل إلى الصلاة والدعاء، إذ نهى النبي أصحابه عن رفع الأصوات بالدعاء وأمر بالاعتدال والخشوع.

  • اهتم النبي بالصوت الحسن في الأذان وتلاوة القرآن والشعر الهادف، مما يؤكد أن ثقافة التأمل لا تعني الصمت المطلق بل الجمال والاتزان.

مقدمة في تفضيل ثقافة التأمل على ثقافة الضجيج وآثار كل منهما

ثقافة الضجيج وثقافة التأمل

واستمراراً لمحاولة المشاركة الثقافية طلب مني كثير أن أُأصل لثقافة الضجيج وثقافة التأمل، وابتداءً فأنا مع ثقافة التأمل وضد ثقافة الضجيج، وثقافة الضجيج تبني العقلية الهشة، التي لا تقدر على التفكير وعادة ما يسبق النشاط الفكر، وسبق النشاط للفكر أحد السمات العظمى في التأثير في الحضارات والفنون والآداب والحياة، وعدها عبد الواحد يحيى (رينيه جينو قبل أن يسلم) في كتابه عن الحضارة الحديثة أحد السمات التي قتلت الإنسان أمام نفسه، أما تأصيل ذلك من القرآن والسنة فنراه فيما يلي:

الضجيج كوسيلة من وسائل إبليس في الإغواء وإضاعة التأمل

  1. يحكي ربنا عن حال إبليس -وهو عنوان للشر والقبح- فيقول:

(وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا) [الإسراء:64]

فوسائل إبليس تبدأ بالصوت الضجيج ثم يتأكد الضجيج بقوله (واجلب) وهي من الجلب ثم يتأكد الضجيج ثانية بالمشاركة وأن يصبح الضجيج جزء من حياتنا اليومية، وهي حالة يضيع معها كثير من التفكر والتدبر والتأمل، ويضيع معها شيء كثير من الراحة والهناء.

تشويش المشركين على سماع القرآن مقابل دعوة الوحي للتدبر والتفكر

  1. وإذا كان هذا من وسائل إبليس ـ عنوان الشر والقبح ـ فإنه منهج للتشويش على الحق يقول سبحانه في شأن المشركين:

(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لاَ تَسْمَعُوا لِهَذَا القُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) [فصلت:26]

فالمنع من سماع القرآن الذي يأمرنا بالتدبر والتفكر والتأمل واللغو أمامه، وعلو الصوت عند تلاوته يمثل ما بين الثقافتين من فوارق قال تعالى:

(أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا) [النساء:82].

وقال تعالى:

(أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [محمد:24].

وقال سبحانه:

(كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ) [ص:29]

وقال تعالى في وصفه لحال المؤمنين الصادقين:

(الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [آل عمران:191]،

ثم كرر سبحانه مرات كثيرة (إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)، ويجعل سماع القرآن واستماعه جزء من الدعوة الطيبة. قال تعالى:

(وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ المُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ) [التوبة:6]،

وقال سبحانه:

( وَإِذَا قُرِئَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأعراف:204].

آداب خفض الصوت وغض البصر واللين كمنهج حياة متكامل

  1. ثم يجعل الله علو الصوت والضجيج خارجاً عن حد الأدب عند كل الناس، فيذكر من وصايا لقمان لابنه وهو يعظه:

(وَاقْصِدْ في مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ) [لقمان:19]،

ويتحول هذا الأدب إلى تهذيب عام يشمل البصر والمعاملة بين الناس. قال تعالى:

(قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا) [النور:30، 31].

وقوله تعالى:

(وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) [الإسراء:24].

وقوله:

(وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ) [الحجر:88].

ثم يتحول هذا إلى منهج حياة قال تعالى:

(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًا غَلِيظَ القَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُتَوَكِّلِينَ) [آل عمران:159].

الأدب مع النبي في خفض الصوت وترك النداء الصاخب من وراء الحجرات

  1. ويأمرهم في خصوص النبي صلى الله عليه وسلم بعدم الضجيج. قال تعالى:

(إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ * وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) [الحجرات:3-5] .

امتداد ثقافة الضجيج والتأمل إلى الصلاة وأدب الجهر والدعاء

  1. وامتدت الثقافتان إلى الصلاة. قال تعالى:

(وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِندَ البَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا العَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ) [الأنفال:35]

وقال سبحانه:

(وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) [البقرة:238]

وقال:

(وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا) [الإسراء:110].

وقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه حينما رفعوا أصواتهم بالدعاء:

(أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصما ولا غائبا إنما تدعون سميعا بصيرا) [النسائي في الكبرى، والبيهقي في سننه الكبرى].

هنا يظهر الفرق بين صلاة الضجيج وصلاة القنوت والخشوع، وبين الجهر المفرط والاعتدال في الصوت، مما يعمق ثقافة التأمل في العبادة.

حب النبي للصوت الحسن في الأذان وقصة رؤيا عبد الله بن زيد وبلال

  1. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الصوت الحسن، فأمر بلالاً بالآذان وقال لعبد الله بن زيد، وقد كان عبد الله بن زيد هو الذي رأى رؤية الآذان حيث قال (لما أمر بالناقوس يعمل به للناس ليجتمعوا للصلاة طاف بي وأنا نائم رجلا يحمل ناقوسا في يده، فقلت : يا عبد الله أتبيع الناقوس. قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة. قال أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت: بلى. قال: تقول الله أكبر فذكره مربع التكبير بلا ترجيع. قال: ثم استأخر بعيدا فقال: تقول إذا قمت إلى الصلاة فذكر الإقامة مفردة وثنى قد قامت الصلاة. فلما أصبحت أتيت رسول الله فأخبرته بما رأيت فقال إنها لرؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى منك صوتا فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به قال فسمع بذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجر رداءه يقول والذي بعثك بالحق يا رسول الله لقد رأيت مثل ما أرى فقال فلله الحمد) [أبو داود والترمذي وابن حبان]،

واتخذ أبا محذورة مؤذناً له بمكة وهو أوس بن معير بن لوذان ابن ربيعة بن سعد بن جمح وقيل اسمه سمير بن عمير بن لوذان بن وهب ابن سعد بن جمح وأمه خزاعية. يقول عنه الذهبي: كان من أندى الناس صوتا وأطيبه.

قصة أبي محذورة والاهتمام بالقراءة الحسنة والشعر الهادف في نصرة الإسلام

وقد روى قصة آذانه واختبار النبي صلى الله عليه وسلم للأصوات حيث قال:

(لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حنين خرجت عاشر عشرة من مكة نطلبهم، فسمعتهم يؤذنون للصلاة فقمنا نؤذن نستهزئ. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت، فأرسل إلينا فأذنا رجلا رجلا فكنت آخرهم. فقال حين أذنت: تعال فأجلسني بين يديه فمسح على ناصيتي وبارك علي ثلاث مرات، ثم قال: اذهب فأذن عند بيت الحرام. [سير أعلام النبلاء].

وكان يقول صلى الله عليه وسلم:

(من سره أن يقرأ القرآن كما أنزل فليقرأه على ابن أم عبد) [ابن أبي شيبة، والطبراني في الكبير، والحاكم في المستدرك].

وقال لحسان بن ثابت عندما سمع شعره الذي ينصر فيه الإسلام:

(إن روح القدس معك) [أحمد في المسند، والنسائي في الكبرى، وابن حبان في صحيحه، والحاكم في المستدرك].

وسمع كعب بن زهير في قصيدته التي افتتحها بقوله:

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول * متيم إثرها لم يفد مكبول

وما سعاد غداة البين إذ رحلوا * إلا أغن غضيض الطرف مكحول

هنا تتجلى عناية النبي بالصوت الحسن واللفظ الجميل، سواء في الأذان أو تلاوة القرآن أو الشعر الذي ينصر الإسلام ويعبر عن العاطفة الراقية.

تساؤل ختامي حول محاكمة الواقع الثقافي بين الضجيج والتأمل ومعيار النقد

  1. هل لنا بعد هذا التأصيل أن نحاكم حالتنا الثقافية لنرى إلى أي جهة نميل أو ترغب أن تكون، إلى جهة ثقافة الضجيج أو إلى جهة ثقافة التأمل، وهل يصلح أن نبني معياراً من هذا كله للنقد الأدبي والفني يخرجنا من التيه أو يرسوا بنا على بر الأمان؟

ما شعورك تجاه هذا المقال؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا المقال؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما الوصف الذي أطلقه القرآن على صلاة المشركين عند البيت الحرام؟

المكاء والتصدية

ما أول وسائل إبليس في الإغواء كما وردت في سورة الإسراء؟

الصوت والضجيج

لماذا أمر النبي بأن يؤذن بلال بدلاً من عبد الله بن زيد الذي رأى رؤيا الأذان؟

لأن بلالاً كان أندى صوتاً

ما الذي قاله النبي لأصحابه حين رفعوا أصواتهم بالدعاء؟

أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائباً

ما الذي قاله النبي لحسان بن ثابت حين سمع شعره الذي ينصر الإسلام؟

إن روح القدس معك

ما الوصف الذي أطلقه القرآن على الذين ينادون النبي من وراء الحجرات؟

أكثرهم لا يعقلون

ما الغرض من قول المشركين (لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه)؟

التشويش على الحق ومنع الناس من التدبر

ما الذي ذكره لقمان في وصيته لابنه بشأن الصوت؟

اغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير

من هو المفكر الغربي الذي عدّ تقديم النشاط على الفكر من سمات الحضارة الحديثة المُضرّة؟

رينيه جينو (عبد الواحد يحيى)

ما الغرض الأساسي من إنزال القرآن الكريم كما ورد في سورة ص؟

ليتدبروا آياته ويتذكر أولو الألباب

من اتخذه النبي مؤذناً بمكة بعد فتحها لحسن صوته؟

أبو محذورة

ما الآية التي تأمر المؤمنين بالاستماع للقرآن والإنصات عند تلاوته؟

وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون

ما تعريف ثقافة الضجيج وما أثرها على العقل؟

ثقافة الضجيج هي الثقافة التي تُقدّم النشاط على الفكر، وتبني العقلية الهشة التي لا تقدر على التفكير، وتُضيّع التفكر والتدبر والراحة.

كيف وصف القرآن وسائل إبليس في سورة الإسراء؟

ذكر القرآن أن وسائل إبليس تبدأ بالصوت والضجيج، ثم الجلب، ثم المشاركة في الأموال والأولاد، والوعد الذي لا يعدهم إلا غروراً.

ما موقف المشركين من القرآن وكيف استخدموا الضجيج ضده؟

أمر المشركون بعدم الاستماع للقرآن واللغو عند تلاوته، وعلو الصوت عند قراءته، بهدف التشويش على الحق ومنع الناس من التدبر فيه.

ما معنى قوله تعالى (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)؟

الآية تدعو إلى التأمل والتفكر في القرآن، وتُنكر على من يُعرض عنه كأن على قلبه قفلاً يمنعه من الفهم والهداية.

ما وصية لقمان لابنه بشأن الصوت وما الدليل على ذلك؟

أوصى لقمان ابنه بأن يغض من صوته، مستدلاً بأن أنكر الأصوات لصوت الحمير، وهو أدب يشمل التواضع في الكلام والسلوك.

ما الصفة التي مدح بها القرآن الذين يخفضون أصواتهم عند النبي؟

وصفهم القرآن بأن الله امتحن قلوبهم للتقوى، ولهم مغفرة وأجر عظيم.

ما الحكمة من النهي عن رفع الصوت بالدعاء كما علّمها النبي لأصحابه؟

علّل النبي ذلك بأن المسلمين لا يدعون أصم ولا غائباً، بل يدعون سميعاً بصيراً، فلا حاجة لرفع الصوت.

ما الفرق بين صلاة المشركين وصلاة المؤمنين كما وصفه القرآن؟

وصف القرآن صلاة المشركين عند البيت بأنها مكاء وتصدية وهو ضجيج، بينما أمر المؤمنين بالقنوت والخشوع والاعتدال في الجهر.

ما قصة رؤيا الأذان وكيف اختير بلال مؤذناً؟

رأى عبد الله بن زيد في منامه رجلاً يعلمه ألفاظ الأذان، فأخبر النبي الذي أمره بإلقائه على بلال لأنه أندى صوتاً وأطيبه.

من هو أبو محذورة ولماذا اختاره النبي مؤذناً؟

أبو محذورة هو أوس بن معير، اختاره النبي مؤذناً بمكة لأنه كان من أندى الناس صوتاً وأطيبه كما وصفه الذهبي.

ما الذي قاله النبي عن قراءة ابن مسعود للقرآن؟

قال النبي: من سره أن يقرأ القرآن كما أُنزل فليقرأه على ابن أم عبد، مما يدل على اهتمامه بحسن التلاوة وجودتها.

ما الآية التي تصف المؤمنين الصادقين بالتفكر في خلق السماوات والأرض؟

قوله تعالى في آل عمران: (الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً).

ما الدور الذي أداه الشعر الهادف في نصرة الإسلام وكيف تعامل معه النبي؟

أثنى النبي على شعر حسان بن ثابت الذي ينصر الإسلام بقوله إن روح القدس معه، واستمع إلى قصيدة كعب بن زهير، مما يؤكد أن الشعر الجميل الهادف جزء من ثقافة التأمل.

ما الهدف من التأصيل القرآني والنبوي لثقافة التأمل في نهاية المطاف؟

يهدف هذا التأصيل إلى محاكمة الواقع الثقافي ومعرفة الاتجاه الصحيح، وبناء معيار للنقد الأدبي والفني يُخرج من التيه ويُرسي على بر الأمان.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!