لماذا يتمسك المصريون بالدين ويرفضون تهميشه وكيف تختلف تجربتهم عن الغرب؟
الشعب المصري يرفض أن يعيش بدون الدين أو أن يجعله في هامش حياته، لأن الدين عنده مصدر أمن اجتماعي وهوية راسخة. أما في الغرب فقد نُحي الدين بعد أن أصبح سبباً للنزاع بين الطوائف، وهو وضع مختلف تماماً عن الواقع المصري. ومحاولات استنساخ التجربة الغربية في مصر تصطدم بوعي الشعب ورسوخ إيمانه.

- •
لماذا يرفض المصريون وضع الدين في الهامش بينما تسعى تيارات علمانية إلى ذلك؟
- •
الشعب المصري يريد العيش في الدين وبالدين، ويرفض أي مشروع يُقصيه عن حياته اليومية.
- •
التجربة الغربية مع تنحية الدين نشأت بسبب النزاعات الطائفية، وهو سياق مختلف كلياً عن الواقع المصري.
- •
ثمة مساعٍ ممنهجة لزعزعة الثقة بالدين عبر إبراز الخلافات المذهبية وتمكين غير المتخصصين من الفتوى.
- •
إشاعة عقلية الخرافة وتشويه مفهوم الغيب تُستخدم أداةً مؤقتة لإصابة الناس بالملل من الدين وأهله.
- •
رسوخ حب الدين في قلوب المصريين يجعلهم قادرين على تجاوز هذه المحاولات والحفاظ على هويتهم الحضارية.
- 1
الشعب المصري يرفض تهميش الدين ويريد العيش به وفيه، مما يكشف فشل المشروع العلماني ويدفع أصحابه للبحث عن مبررات وهمية.
- 2
التجربة المصرية أبعدت المؤسسة الدينية عن السياسة دون إلغائها، وحتى الدول الغربية العلمانية كفرنسا وبريطانيا تحتفظ بحضور ديني مؤسسي.
- 3
تنحية الدين في الغرب جاءت استجابةً للنزاع الطائفي، وهو سياق غائب عندنا، فيما يتسم دعاة استنساخ التجربة محلياً بالجبن الفكري.
- 4
التحذير من استغلال الإعلام لهدم الدين عبر أشخاص مؤمنين لا يدركون دورهم، مع الإشارة إلى الآية القرآنية في وصف المنافقين.
- 5
إبراز الخلافات المذهبية بصورة مبالغ فيها بين مختلف التيارات الإسلامية يُستخدم وسيلةً ممنهجة لزعزعة الثقة بالدين.
- 6
تمكين غير المتخصصين من الفتوى بإصرار ممنهج يُحدث فوضى فقهية تُضعف المرجعية الدينية وتُشكك الناس في دينهم.
- 7
الخلط بين عالم الفكر المفتوح وعالم الفقه المتخصص يُنتج حالة عبثية بين التسلط المفرط والتساهل الجاهل.
- 8
إشاعة الخرافة وسيلة مؤقتة لإملال الناس من الدين، مع خلط متعمد بين الغيب الإيماني وممارسات المشعوذين.
- 9
انتشار الخرافة في المجال الصحي عبر إعلانات تستغل الآيات والأحاديث للدعوة إلى ترك الأنسولين يُشكل خطراً مميتاً على المرضى.
- 10
رسوخ الإيمان في قلوب المصريين مسلمين ومسيحيين يجعلهم يتجاوزون محاولات تهميش الدين بوعي حضاري وذكاء فطري.
لماذا يرفض الشعب المصري أن يعيش بدون الدين أو أن يضعه في الهامش؟
الشعب المصري يريد العيش في الدين وبالدين لا مجرد العيش معه على الهامش، وهو ما يجعل المشروع العلماني يفشل رغم كل الجهود المبذولة. ويلجأ العلمانيون حين يواجهون هذا الواقع إلى البحث عن أسباب وهمية كسلطة رجال الدين وتأثير المؤسسة الدينية وأوهام الدولة الدينية.
كيف تعاملت التجربة المصرية مع المؤسسة الدينية وكيف تختلف عن الغرب؟
التجربة المصرية منذ محمد علي لم تُلغِ المؤسسة الدينية لكنها أبعدتها عن القرار السياسي والاقتصادي. وفي الغرب ذاته لا تزال الكنيسة الإنجليكانية تتوج الملكة البريطانية، وتحتفظ المؤسسة الكاثوليكية بحضور جماهيري واسع في فرنسا رغم نص دستورها على العلمانية.
لماذا نُحي الدين من الحياة الغربية وهل يصح استنساخ هذه التجربة في مجتمعاتنا؟
نُحي الدين في الغرب لأنه أصبح سبباً للنزاع الشديد بين الطوائف لا مصدراً للأمن الاجتماعي، وهو وضع مختلف عن واقعنا. ولذلك تسعى بعض الأطراف إلى إيقاع النزاع بين طوائف المسلمين ومذاهبهم لتبرير إخراج الدين من حياة الناس. أما دعاة هذا التوجه في مجتمعاتنا فيتميزون بجبن فكري إذ يغضبون من وصفهم بما يتمنون الجهر به.
كيف يمكن أن يُستغل الإعلام لهدم الدين في قلوب المسلمين دون أن يشعر المؤمنون بذلك؟
يحذر النص من أن بعض المؤمنين الصادقين قد يُستعملون أداةً في فيضان الإعلام للوصول إلى هدم الدين في قلوب المسلمين دون أن يدركوا ذلك. وقد وصف القرآن الكريم أصحاب الازدواجية الفكرية بالمنافقين وجعل لهم الدرك الأسفل من النار في قوله تعالى: (إِنَّ المُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ).
كيف تُستخدم الخلافات المذهبية بين المسلمين وسيلةً لهدم الدين؟
تُستخدم الخلافات المذهبية بصورة فجة ومتعمدة لا بين السنة والشيعة فحسب، بل حتى بين مذاهب السنة ذاتها وداخل المذهب الواحد والمدرسة الواحدة. والهدف من إبراز هذه الخلافات هو إيجاد حالة من الفوضى والتشكيك تمهيداً لإخراج الدين من حياة الناس.
ما خطر تمكين غير المتخصصين من التصدر للفتوى الدينية؟
تمكين غير العلماء المتخصصين من التصدر للفتوى يُفضي إلى فوضى فقهية تُضعف الثقة بالمرجعية الدينية. وهذا الإصرار الغريب على تمكين غير المتخصصين يُعدّ أداةً من أدوات زعزعة الدين في نفوس الناس.
ما الفرق بين عالم الفكر وعالم الفقه ولماذا يُعدّ الخلط بينهما خطراً؟
عالم الفكر مفتوح لكل أحد أن يعرض فيه ما يشاء دلالةً على حرية الفكر، أما عالم الفقه فهو علم متخصص لا يحق التكلم فيه إلا للمتخصصين. الخلط بينهما يؤدي إلى حالة عبثية: فريق يحظر الكلام في الفكر تسلطاً، وفريق يبيح الكلام في الفقه جهلاً، وكلاهما إفراط وتفريط.
كيف تُستخدم عقلية الخرافة وسيلةً لإبعاد الناس عن الدين وما علاقتها بالغيب الإيماني؟
إشاعة عقلية الخرافة تُستخدم وسيلةً مؤقتة لإصابة الناس بالملل من الدين وأهله، وهي أداة تتناقض مع العلمانية ذاتها التي جاءت لمحاربة الخرافة. ويتم الخلط المتعمد بين الغيب بمفهومه الإيماني الصحيح وبين ما يمارسه المشعوذون، وفق مبدأ أن الغاية تبرر الوسيلة.
كيف امتدت عقلية الخرافة إلى المجال الصحي وما خطورة ذلك على المرضى؟
انتشرت عقلية الخرافة من المجال الديني إلى المجال الصحي، إذ تظهر إعلانات تستهل بآيات وأحاديث ثم تدعو إلى ترك الأنسولين لصالح وصفات لا أساس لها. هذا التلاعب يُعرّض حياة المرضى للخطر ويُعدّ جريمة بحق الأنفس البشرية.
هل تنجح المحاولات الرامية إلى زعزعة حب الدين عند المصريين وما سر ثباتهم؟
المتوقع مع رسوخ حب الدين في قلوب المصريين مسلمين ومسيحيين هو عدم التأثر بهذه المحاولات، لأن الشعب المصري شعب ذكي وشفاف يدرك أن هذه الدعوات تريد قيادته إلى الانسلاخ من هويته. فمصر شعب الحضارة وعمارة الأرض الذي قاوم كل محتل ومختل عبر التاريخ.
الشعب المصري يرفض تهميش الدين لأنه هويته الحضارية الراسخة التي لم تنجح أي محاولة في اقتلاعها.
حب الشعب المصري للدين ليس ظاهرة عاطفية عابرة، بل هو موقف حضاري راسخ يرفض معه المصريون أن يعيشوا بدون الدين أو أن يجعلوه في هامش حياتهم. وعلى عكس التجربة الغربية التي نُحي فيها الدين بسبب النزاعات الطائفية الحادة، فإن الواقع المصري يختلف جذرياً، إذ يمثل الدين مصدر أمن اجتماعي واستقرار لا سبباً للفرقة.
تتعدد الوسائل المستخدمة لزعزعة هذا الارتباط، من إبراز الخلافات المذهبية بصورة مبالغ فيها، إلى تمكين غير المتخصصين من الفتوى، والخلط بين عالم الفكر وعالم الفقه، وصولاً إلى إشاعة عقلية الخرافة التي امتدت حتى إلى المجال الصحي بما يهدد أرواح المرضى. غير أن رسوخ الإيمان في قلوب المصريين مسلمين ومسيحيين يجعلهم يتجاوزون هذه المحاولات بوعي وذكاء.
أبرز ما تستفيد منه
- المصريون يريدون العيش في الدين وبالدين لا على هامشه.
- تنحية الدين في الغرب جاءت بسبب النزاع الطائفي وهو غائب في مصر.
- إشاعة الخرافة والخلافات المذهبية أدوات ممنهجة لهدم الثقة بالدين.
- رسوخ الإيمان عند المصريين يحميهم من الانسلاخ عن هويتهم الحضارية.
حب الشعب المصري للدين ورفضه لوضعه في الهامش
لماذا يحبون الدين؟
الشعب المصري يحب الدين، ويرفض أن يعيش من غيره، بل ويرفض أيضا أن يعيش مع الدين وهو في الهامش، بل يريد أن يعيش في الدين وبالدين، والإخوة العلمانيون يتعجبون من ذلك، حتى إن عجبهم قد أثار حفيظتهم، وغبش عليهم رؤية الواقع، فمعنى هذه الحقيقة أن مشروعهم قد فشل بالرغم من أنهم قد بذلوا كل ما في وسعهم. ومن هنا تراهم يبحثون عن أسباب وهمية تتعلق بسلطة رجال الدين، وبتأثير المؤسسة الدينية، وبأوهام الدولة الدينية إلى آخر ما هنالك مما نسمعه ليل نهار.
التجربة المصرية مع محمد علي ومقارنة بالمؤسسات الدينية الغربية
والتجربة المصرية التي بدأت مع محمد علي لم تجعل للمؤسسة الدينية أي تدخل في القرار السياسي أو الاقتصادي، وإن كانت لم تلغ وجودها بالمرة، كشأن كل دول العالم، فلازالت الكنيسة الإنجليكانية تتوج الملكة البريطانية إلى يومنا هذا، ولازالت المؤسسة الكاثوليكية لها الغلبة الجماهيرية في فرنسا التي ينص دستورها على أنها دولة علمانية.
تنحية الدين في الغرب ومحاولات استنساخ التجربة في مجتمعاتنا
ولقد نُحي الدين من الحياة الغربية عندما تأكد المجتمع أن الدين لم يعد كما كان في السابق سببا للأمن الاجتماعي، أو الاستقرار، بل أصبح سببا في النزاع الشديد الذي قام بين الطوائف المختلفة الموروثة والجديدة، ولما كان الحال عندنا يختلف عن هذه الصورة فإن هناك رغبات محمومة من أجل إيقاع النزاع بين طوائف المسلمين ومذاهبهم حتى يكون ذلك مبررا لاجتماع الكلمة على إخراج الدين من حياة الناس، وجعله في الهامش بحسبان أن هذا سوف يجعل المجتمع أكثر انطلاقا في المجال الاقتصادي وفي الإنتاج وفي البحث العلمي، وبذلك يصبح الإنسان أكثر حرية ورفاهة.
وتستمر المقولة حينئذ بأن : الدين ينبغي ألا يزيد عن مساحة الإنسان، وأنه يجب ألا ندعو إليه وألا نعيش به، وهو الذي يرفضه الشعب المصري في عمومه سوى طائفة تعرف نفسها أنها قلة، وتحاول أن تلف وأن تدور حول المعاني تتلجلج في صدورها أو في أذهانها فتختلف في ذلك عن دعاة التنوير في الغرب؛ حيث إنهم جاهروا بما في نفوسهم، وتحملوا المعارضين لهم، ولكن أصحابنا في جبنهم الفكري يغضبون من وصفهم بما يتمنون أن يجاهروا به، فكانوا مساكين حقا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
جبن بعض العلمانيين ووصف المنافقين والتحذير من استغلال الإعلام
فهذا الصنف من الناص أسماه ربنا سبحانه وتعالى من قبل بالمنافقين وجعل لهم الدرك الأسفل من النار. فقال:
(إِنَّ المُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا) [النساء:145].
وإني إذ أحذر أولئك الذين يرجون وجه الله ويرجون الآخرة من أن يُستعملوا في فيضان الإعلام للوصول إلى هذه النتيجة، فيكونون من حيث لا يدرون أداة لهدم الدين في قلوب المسلمين، وذلك بما يلي:
إبراز الخلافات المذهبية بين المسلمين كوسيلة لهدم الدين
- بالسعي بإظهار الاختلافات بين المذاهب المختلفة بصورة فجة ليس فقط بين السنة والشيعة، ولا بين النصوصية والتأويل، بل حتى بين مذاهب السنة في ذاتها، بل بين المذهب الواحد والمدرسة الواحدة في كثير من الأحيان.
تمكين غير المتخصصين من الفتوى وإحداث الفوضى الفقهية
- والتمكين لغير العلماء المتخصصين بالتصدر للفتوى، مع إصرار غريب متشنج لهذه الحالة.
الخلط بين عالم الفكر وعالم الفقه والإفراط والتفريط
- والانتقال من عالم الأفكار التي يجوز لكل أحد أن يعرض ما يشاء فيها، وذلك دلالة على حرية الفكر إلى عالم الفقه الذي هو علم من العلوم ينبغي أن لا يتكلم فيه إلا المتخصصون، والخلط بين عالم الفكر وعالم الفقه يؤدي أيضا إلى هذه الحالة العبثية التي نراها؛ حيث إن بعضهم يحظر على الجميع أن يتكلم في الفكر خالطا بينه وبين الفقه فيكون بذلك متسلطا غاية التسلط، وبعضهم يبيح للجميع أن يتكلم حتى في الفقه، فيقع في مساحة لا علم له بها فيهرف بما لا يعرف، فهذا هو الإفراط والتفريط بنفسه.
إشاعة عقلية الخرافة في المجال الديني وتشويه مفهوم الغيب
- السعي إلى إشاعة عقلية الخرافة، وهو أمر مخالف للعلمانية، بل جاءت العلمانية لتحاربه وتقضي عليه، إلا أنه وسيلة مؤقتة حتى يصيب الناس ملل من الدين وأهله، ويتم الخلط والتلبيس بين الغيب بمفهومه الإيماني وبين ما يمارسه المشعوذون البلداء على الناس. فالغاية تبرر الوسيلة عندهم حتى لو كانت هذه الوسيلة مما لا يحبونها ولكنها توصل لغرضهم ولو على جثة الأمة.
انتقال الخرافة إلى المجال الصحي وخطورة التلاعب بحياة المرضى
- ويزداد الأمر تعقيدا عندما تنثال عقلية الخرافة وتنتشر من المجال الديني إلى المجال الصحي، فترى في الإعلانات بعد تصديرها بالآيات والأحاديث وختمها بشيء من الدعاء تدعو إلى عدم تناول الأنسولين في سبيل تناول الترهات التي يدعون إليها، ألا يعرفون هؤلاء المجرمون أنهم يقتلون بذلك الأنفس.
الرهان على زعزعة حب الدين وثبات المصريين على إيمانهم
إن الرهان الآن هو أن تؤدي هذه الحالة إلى زعزعة حب الدين والعيش معه وبه عند الشعب المصري إلى تنحية الدين وهو الأمر الذي يريده أولئك المخططون على حسب ظنهم الذي أشرنا إليه. والمتوقع مع رسوخ حب الدين في قلوب المصريين مسلمين ومسيحيين هو عدم التأثر بمثل هذه الحالة، وأن الدين لن يتزعزع في قلوبهم، ولن يخرجوه إلى هامش الحياة، ولا إلى مرتبة مستوى الشخص، فالشعب المصري شعب في غاية الذكاء والشفافية ينظر إلى أولئك نظرة تصاحبها ابتسامة ساخرة لأنهم يريدون قيادة الشعب إلى أوهام سوداء وإلى انسلاخ من الهوية ومن الحياة الطيبة التي يعيشها المصري والتي تعود عليها وهو إنسان الحضارة وعمارة الأرض وتزكية النفس والتي علمها العالم عبر القرون ومن مئات السنين وآلافها، فشعب مصر يعرف من هو، وهو الذي قاوم كل محتل وقاوم كل مختل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الموقف الذي يتخذه الشعب المصري من الدين في حياته اليومية؟
يريد العيش في الدين وبالدين لا على هامشه
لماذا نُحي الدين من الحياة العامة في الغرب؟
لأن الدين أصبح سبباً للنزاع الشديد بين الطوائف
ما الذي لا تزال تقوم به الكنيسة الإنجليكانية حتى اليوم؟
تتويج الملكة البريطانية
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها في وصف أصحاب الازدواجية الفكرية؟
إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار
ما الفرق الجوهري بين عالم الفكر وعالم الفقه؟
الفكر مفتوح للجميع أما الفقه فعلم متخصص لا يتكلم فيه إلا المتخصصون
ما الهدف من إشاعة عقلية الخرافة في المجال الديني وفق ما ورد في المحتوى؟
إصابة الناس بالملل من الدين وأهله تمهيداً لإقصائه
ما الخطر الصحي الذي أشار إليه النص في سياق انتشار الخرافة؟
الدعوة إلى ترك الأنسولين لصالح وصفات لا أساس لها
ما الوصف الذي أطلقه النص على دعاة إقصاء الدين في مجتمعاتنا مقارنةً بدعاة التنوير في الغرب؟
أنهم يتسمون بالجبن الفكري إذ يغضبون من وصفهم بما يتمنون الجهر به
على أي مستويات تُبرز الخلافات المذهبية بصورة مبالغ فيها وفق ما ورد؟
بين السنة والشيعة وبين مذاهب السنة ذاتها وداخل المذهب الواحد
ما الذي يجعل الشعب المصري قادراً على تجاوز محاولات زعزعة إيمانه؟
رسوخ حب الدين في قلوبه وذكاؤه وشفافيته
ما الموقف الذي يتخذه الشعب المصري من وضع الدين في هامش الحياة؟
يرفضه رفضاً قاطعاً ويريد العيش في الدين وبالدين، لا مجرد العيش معه على الهامش.
ما الأسباب الوهمية التي يتذرع بها العلمانيون لتفسير تمسك المصريين بالدين؟
يتذرعون بسلطة رجال الدين وتأثير المؤسسة الدينية وأوهام الدولة الدينية.
ما موقف فرنسا من المؤسسة الكاثوليكية رغم نص دستورها على العلمانية؟
لا تزال المؤسسة الكاثوليكية تحتفظ بالغلبة الجماهيرية في فرنسا رغم علمانية دستورها.
ما الشرط الذي جعل تنحية الدين مقبولةً في الغرب؟
تأكد المجتمع الغربي أن الدين أصبح سبباً للنزاع الشديد بين الطوائف لا مصدراً للأمن الاجتماعي.
ما الهدف من إيقاع النزاع بين طوائف المسلمين ومذاهبهم؟
جعله مبرراً لإخراج الدين من حياة الناس ووضعه في الهامش بحجة أن ذلك يُحقق التقدم الاقتصادي والعلمي.
ما الفرق بين دعاة التنوير في الغرب ونظرائهم في مجتمعاتنا؟
دعاة التنوير الغربيون جاهروا بآرائهم وتحملوا المعارضين، أما نظراؤهم عندنا فيتسمون بالجبن الفكري ويغضبون من وصفهم بما يتمنون الجهر به.
ما الآية التي تصف أصحاب الازدواجية الذين يُخفون ما يبطنون؟
قوله تعالى: (إِنَّ المُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا) [النساء:145].
ما خطر تمكين غير المتخصصين من التصدر للفتوى؟
يُفضي إلى فوضى فقهية تُضعف الثقة بالمرجعية الدينية وتُشكك الناس في دينهم.
ما الحالة العبثية الناتجة عن الخلط بين عالم الفكر وعالم الفقه؟
فريق يحظر الكلام في الفكر تسلطاً خالطاً إياه بالفقه، وفريق يبيح الكلام في الفقه جهلاً، وكلاهما إفراط وتفريط.
لماذا تتناقض إشاعة الخرافة مع مبادئ العلمانية ذاتها؟
لأن العلمانية جاءت أصلاً لمحاربة الخرافة والقضاء عليها، لكنها تُستخدم هنا وسيلةً مؤقتة لأن الغاية تبرر الوسيلة عند أصحاب هذا التوجه.
ما الخلط المتعمد الذي يُمارَس في مجال الغيب؟
الخلط بين الغيب بمفهومه الإيماني الصحيح وبين ما يمارسه المشعوذون والدجالون على الناس.
كيف تستغل الإعلانات الخرافية الصحية الموروث الديني؟
تستهل بآيات قرآنية وأحاديث نبوية وتختم بالدعاء ثم تدعو إلى ترك الأنسولين لصالح وصفات لا أساس علمي لها.
ما وصف النص لمن يدعو إلى ترك الأنسولين في إعلانات تستغل الدين؟
وصفهم بالمجرمين لأنهم يقتلون الأنفس بهذه الدعوات الخطيرة.
ما الذي يتوقعه النص من الشعب المصري في مواجهة محاولات زعزعة إيمانه؟
عدم التأثر بهذه المحاولات لأن الدين لن يتزعزع في قلوبهم ولن يخرجوه إلى هامش الحياة.
بم يصف النص نظرة الشعب المصري إلى دعاة إقصاء الدين؟
ينظر إليهم نظرة تصاحبها ابتسامة ساخرة لأنهم يريدون قيادته إلى أوهام سوداء والانسلاخ من هويته.
ما الصفات الحضارية التي يُعدد النص للشعب المصري؟
هو إنسان الحضارة وعمارة الأرض وتزكية النفس الذي علّم العالم عبر القرون، وقاوم كل محتل ومختل.