ما الفرق بين المنهج العلمي والتوهيمات وكيف يؤدي غياب المنهج إلى الانحراف الفكري والخرافة؟
المنهج العلمي هو الإطار الذي يضبط العقل ويمنع انزلاقه إلى التوهيمات والخرافات، إذ يقوم على خمسة أركان: الطالب والأستاذ والمنهج والكتاب والجو العلمي. أما غياب المنهج فيجعل المعلومات جزرًا منعزلة في الذهن، مما يفتح الباب أمام الانحراف الفكري تحت ستار العقلانية. والفرق الجوهري أن التوهيمات إذا أريد بها هدم العلم تذهب جفاءً، بينما يمكث ما ينفع الناس في الأرض.

- •
هل يمكن أن يُفضي الإخلاص الشديد مع قلة العلم إلى الضلال الفكري والتوهيم؟
- •
العملية التعليمية المتكاملة تقوم على خمسة أركان: الطالب والأستاذ والمنهج والكتاب والجو العلمي، وغياب أي ركن يُنتج معلومات منعزلة لا تُفعَّل.
- •
التوهيمات والعسف الذهني ممدوحان إذا استقرا في صياغات علمية قابلة للنقل، لكنهما يصبحان خطرًا حين يُراد بهما هدم العلم.
- •
تقديم العقل على العلم بلا منهج أفضى ببعض الناس إلى ادعاء الجهاد بالفساد والتخريب، وبآخرين إلى نبذ العلم والدعوة إلى الشهوات.
- •
الأبيات الشعرية الأزهرية تُرجّح سيادة العلم على العقل، إذ العقل نفسه أقرّ بذلك حين عرف الله بالعلم لا بمجرد التفكير المجرد.
- •
المنهج الرباني هو الفيصل بين الزبد الذي يذهب جفاءً وما ينفع الناس ويمكث في الأرض، والدعوة موجهة للشباب لبناء العقلية العلمية والتحذير من العقلية الخرافية.
- 1
غياب المنهج العلمي بأركانه الخمسة يحوّل المعلومات إلى جزر منعزلة في الذهن، مما يُوقع الدارس في التوهيمات الفكرية.
- 2
العلم يحتاج إلى الفكر لتجديده، والجامعة أُسست لهذا الغرض، لكن التوهيمات خارج المنهج تُنتج صورًا مشوهة لا تُجدد العلم.
- 3
الأبيات الشعرية الأزهرية تُثبت سيادة العلم على العقل، إذ أقرّ العقل نفسه بذلك حين تبيّن أن الله اتصف بالعلم في القرآن.
- 4
تقديم العقل على العلم بلا منهج أفضى ببعض الناس إلى ادعاء الجهاد بالتخريب والفساد، وهو ضلال ناتج عن التوهيمات.
- 5
ترك العلم الشرعي واتباع التوهيمات يتحول إلى شهوة إدمانية تُقلل التكليف وتُفضي إلى التخريف الفكري ونبذ العلم.
- 6
المنهج الرباني يُميّز بين التوهيمات الزائلة كالزبد وبين العلم النافع الذي يمكث في الأرض لعبادة الله وعمارة الأرض.
- 7
الشباب مدعوون لبناء العقلية العلمية والتحذير من العقلية الخرافية التي تُحدث ضوضاء لاستقطاب الأنظار دون منهج حقيقي.
- 8
التوهيمات المنحرفة لا تثبت على حال وتُفضي إلى انحراف جذري متزايد، والآية الكريمة تصوّر خطر السبل المتفرقة عن الصراط المستقيم.
ما أسباب غياب المنهج العلمي المتكامل وكيف يؤدي ذلك إلى التوهيمات الفكرية؟
غياب المنهج العلمي ينشأ من ثلاثة أسباب رئيسية: حب الهواية مع الحرمان من التخصص، وشدة الإخلاص مع قلة العلم، وتلقي المعلومات من الكتب فقط دون استيفاء بقية العملية التعليمية. هذه العملية تقوم على خمسة أركان هي: الطالب والأستاذ والمنهج والكتاب والجو العلمي. حين يفتقد الدارس هذه الأركان تصبح المعلومات جزرًا منعزلة في ذهنه، فلا يستطيع الوصل بينها ولا تفعيل المنهج في المستحدثات، فيقع في التوهيمات.
ما العلاقة بين الفكر والعلم وما دور الجامعة في تجديد العلم ومنع التوهيمات؟
العلم في حاجة شديدة إلى جريان الفكر حتى يمده دائمًا بكل جديد، وإذا انقطع عنه ذلك المورد جمد العلم وحدثت له المشكلات. نشأت الجامعة في الأساس لتمد العلم بتيار الفكر، لكنها تحولت في القرن الأخير إلى محاضن للعلم دون مده بالأفكار. وحين حاول الناس القيام بالتوهيمات خارج النطاق الجامعي وبعيدًا عن المنهج، خرجوا بصور مشوهة غير قادرة على تجديد العلم.
ماذا تقول الأبيات الشعرية الأزهرية في الحوار بين العلم والعقل وأيهما أعلى؟
الأبيات الشعرية تصوّر حوارًا بين العلم والعقل حول أيهما أحرز الشرف، فادّعى العلم أنه بلغ الغاية، وادّعى العقل أن الرحمن به عُرف. ثم استدل العلم بأن الله اتصف في القرآن بالعلم لا بالعقل، فبان للعقل أن العلم سيده، فقبّل العقل رأس العلم وانصرف. هذا الحوار يُرجّح سيادة العلم على العقل المجرد.
كيف يؤدي تقديم العقل على العلم بلا منهج إلى الانحراف وادعاء الجهاد بالتخريب؟
تقديم العقل على العلم يُغري الناس لأنه لا يكلفهم الاحتراق بطلب العلم، بينما العلم يحتاج إلى إعمال العقل فيه أيضًا. ومثال ذلك من جاء يدّعي أنه يستعمل عقله فقط، فانتهى إلى التسلط على الناس بالقوة وتكوين عصابة، يتوهمون أن فسادهم وتخريبهم جهاد في سبيل الله. هذا الانحراف نتيجة مباشرة لترك المنهج العلمي والاكتفاء بالعقل المجرد.
كيف يتحول ترك العلم الشرعي واتباع التوهيمات إلى شهوة تصل بصاحبها إلى الإدمان والتخريف؟
ترك العلم واتباع التوهيمات يُصبح شهوة تصل بصاحبها إلى حد الإدمان، لأن السباحة في التوهيمات تُقلل التكليف وتُريح من عناء طلب العلم. وقد خرج من يدعو صراحةً إلى نبذ العلم وأهله وإعمال العقل وحده، زاعمًا أنه يُرشد الناس إلى الصراط المستقيم، بينما هو في الحقيقة يتبع الشهوات ويدعو إلى التخريف. هذا النمط يتجلى في تغيير الآراء يوميًا دون ثبات على منهج.
ما الفرق بين التوهيمات التي تهدم العلم والمنهج الذي يُعمّر الأرض وفق الآية القرآنية؟
التوهيمات إذا أريد بها هدم العلم تشبه الزبد الذي يذهب جفاءً ولا يستمر في نفوس الناس طويلًا، بينما المنهج الذي يُراد به التمتع بالعلم لعبادة الله وعمارة الأرض وتزكية النفس يمكث ويبقى. يقول الله تعالى: (فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض). هذا هو الفيصل الرباني بين طريق التوهيمات وطريق المنهج العلمي.
ما الدعوة الموجهة للشباب لبناء العقلية العلمية والتحذير من العقلية الخرافية؟
الدعوة موجهة للشباب إلى بناء العقلية العلمية ومعرفة كيفية بنائها، والتحذير من العقلية الخرافية وتداعياتها الخطيرة. كما يُنبّه إلى النمط القديم الجديد الذي يبرز كل حين فيُحدث جلبة وضوضاء لاستقطاب الأنظار، وهو نمط يُشبه شخصيات أدبية معروفة تسعى إلى تحقيق اشتياق ضلّت عنه. العقلية العلمية هي البديل الحقيقي عن هذه الضوضاء الفكرية.
ما خصائص التوهيمات المنحرفة وكيف تُبعد أصحابها عن الصراط المستقيم؟
من خصائص التوهيمات المنحرفة أنها لا تبقى على حال، وأن أصحابها يتطورون تطورًا جذريًا في أفكارهم وينحرفون انحرافات شديدة في مسارهم. يقول الله تعالى: (وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله). هذه الآية تصوير دقيق للبلاء الذي تُحدثه التوهيمات حين تتفرق بأصحابها عن الصراط المستقيم إلى مصير الضالين.
المنهج العلمي المتكامل هو الضمانة الوحيدة لصون العقل من التوهيمات والانحراف الفكري والخرافة.
المنهج العلمي لا يقوم إلا بأركانه الخمسة: الطالب والأستاذ والمنهج والكتاب والجو العلمي، فإذا اختل ركن منها تحولت المعلومات إلى جزر منعزلة في الذهن، وعجز صاحبها عن الوصل بينها أو تفعيلها في المستحدثات، فوقع في التوهيمات من حيث لا يشعر.
تقديم العقل على العلم بلا منهج أفرز نماذج خطيرة: من يدّعي الجهاد بالتخريب، ومن ينبذ العلم ويدعو إلى الشهوات، ومن تتطور توهيماته تطورًا جذريًا حتى يلقى الله في عداد الضالين. والفيصل بين الطريقين هو الآية الكريمة: فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.
أبرز ما تستفيد منه
- غياب المنهج العلمي يحوّل المعلومات إلى توهيمات منعزلة لا تُفعَّل.
- العقل بلا علم ومنهج يُفضي إلى الانحراف لا إلى الهداية.
- التوهيمات المنحرفة لا تثبت على حال وتتطور إلى ضلال متزايد.
- المنهج الرباني هو الفيصل بين الزبد الزائل وما ينفع الناس.
ذكريات أزهرية واكتشاف مشكلة غياب المنهج العلمي المتكامل
المنهج والتوهيم
في صغرنا ونحن في الأزهر الشريف حفظنا نظما لطيفا يمثل حوارا بين العلم والعقل، وأيهما أعلى من الآخر، وهذا النظم وهو في عدة أبيات كنت أظن أنه من الطرائف واللطائف كالمحاورة التي جرت بين الأبيض والأسود أو بين الليل والنهار أو بين الصيف والشتاء في الأدبيات المشهورة حتى ألفت فيها الكتب، إلا أنني اكتشفت مع ظهور حالات فكرية مستعصية من الخلط والمتاهة العقلية التي تنتج عادة من حب الهواية التي يحرم من التخصص في مجالها أحد المحبين لها، أو تنتج من شدة الإخلاص مع قلة العلم، أو تنتج من تلقي المعلومات من الكتب فقط دون استيفاء بقية العملية التعليمية التي تتمثل في خمسة أركان: وهي الطالب، والأستاذ، والمنهج، والكتاب، والجو العلمي.
فيفتقد الدارس إلى العلوم المساعدة وإلى الترتيب المنهجي ويفتقد المنهج برمته، ومن هنا تصبح المعلومات جُزرا منعزلة في ذهنه لا يكون قادرا ولا مدربا على الوصل بينها ولا معرفة الكامن وراءها، ولا قدرة لديه على تفعيل ذلك المنهج في المستحدثات، وذلك بسبب بسيط وهو أنه قد افتقد المنهج نفسه، فأصبح في مجال التوهيمات.
التوهيمات وجريان الفكر ودور الجامعة في تجديد العلم
والتوهيمات والعسف الذهني والمناقشة بصوت عال أمور ممدوحة محمودة تثري الفكر، ولكن يجب في النهاية -حتى لا تظل طائرة في السماء- أن تستقر في صياغات وقوالب محددة يمكن نقلها بوضوح بين الأجيال وهو ما يسمى بالعلم.
فالعلم في حاجة شديدة إلى جريان الفكر حتى يمده دائما بكل جديد، وإذا انقطع عنه ذلك المورد جمد العلم وحدثت له المشكلات، ولقد نشأت الجامعة في الأساس من أجل أن تمد العلم بتيار الفكر، ووقعت الجامعة في القرن الأخير في أغلب دول العالم في أزمة فكرية حيث تحولت إلى محاضن للعلم دون مده بالأفكار تحت عباءة المنهج المستقيم.
ومن هنا حاول كثير من الناس أن يقوموا بتلك التوهيمات من أنفسهم خارج النطاق الجامعي، وبعيدا عن عباءة المنهج فخرجوا بصور مازالت مشوهة وغير قادرة على أن تمد العلم بشيء معقول لتجديده ودفعه والانطلاق به.
حوار العلم والعقل في الأبيات الشعرية وترجيح سيادة العلم
هذه الأبيات كانت تقول:
علم العليم وعقل العاقل اختلفا * من ذا الذي منهما أحرز الشرفا
فالعلم قال أنا أحرزت غايته * والعقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصاحا وقال له * بأينا الله في فرقانه اتصفا
فبان للعقل أن العلم سيده * فقبل العقل رأس العلم وانصرفا
استسهال طريق العقل وظهور الانحراف تحت شعار تقديم العقل على العلم
إذن الرغبة قديمة عند الناس في أن تستسهل طريق العقل فهو لا يكلفهم عندئذ شيئا خاصة وأنه ليس في خدمة العلم ولا تحت عباءة المنهج. أما العلم فيحتاج إلى الاحتراق به، وإلى إعمال العقل أيضا فيه.
وتحت دعوى تقديم العقل على العلم ضل كثير من فئات البشر، آتاني واحد منهم وقال: إنني استعمل عقلي ولا حاجة لي بالعلوم التي تدرسونها فمن المعلوم لكل أحد أن الله قد حرم الزنا والفاحشة، وحرم الخمر والخنزير، وأمرنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن نبيع دنيانا إذا خالفت آخرتنا، ولابد علينا أن نجاهد في سبيله، وألا نخاف في الله لومة لائم؛ ولذلك فسوف آمر بالمعروف وأنه عن المنكر، وأتسلط على الناس في انحرافهم بالقوة، فالمؤمن القوي خير وأحب عند الله من المؤمن الضعيف، وكون معه عصابة من العقلاء في أمثال عقله وترتيبه الذي يرونه منطقيا، فإذا قاموا بالفساد والإفساد والتخريب يتوهمون أن ذلك جهادا في سبيل لله وتحقيق لمراده ورضاه.
ترك العلم الشرعي واتباع التوهيمات والشهوات تحت ستار العقلانية
وضلال هؤلاء إنما هو باستعمال ما أسموه عقلا وتركهم للعلم والمنهج واتباعهم لتلك التوهيمات ولكن هذه المرة مجالها الشرع الشريف والنصوص الربانية.
وخرج علينا آخر يدعو بصريح العبارة إلى نبذ العلم وأهله وإلى إعمال العقل وأنه بذلك يكون قد أرشد الناس إلى الصراط المستقيم، وكل يوم يخرج علينا برأي جديد يدل على أنه يتبع هذا المنهج في شيخوخته حتى إنني فكرت مرات أنه قد أصيب بتصلب الشرايين أو بمرض الزهايمر الذي كان يسميه العرب قديما [الخرف]؛ ولأنه يدعو إلى شهوة من الشهوات وإلى تقليل التكليف، فإن سباحة الإنسان في توهيماته شهوة تصل بصاحبها إلى حد الإدمان، وعدم الاحتراق بالعلم وطلبه على وجه شهوة لما فيه من تقليل للتكليف وتكثير للتخريف.
زوال الخرف الفكري وتمييز الزبد عن ما ينفع الناس بالمنهج الرباني
ولذلك نرى بعض الناس يعجب بهذا [الخرف] لكنه لا يستمر في إعجابه مدة طويلة، بل إنه يغير رأيه سريعا، ولا يمثل له هذا الخرف شعورا للأعماق، بل هي فكرة تأتي وتروح، يقول ربنا سبحانه وتعالى فيها:
(فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ) [الرعد:17].
فهذا هو الفرق بين طريق التوهيمات إذا أريد بها هدم العلم، وبين المنهج إذا أريد به التمتع بالعلم لعبادة الله وعمارة الأرض وتزكيه النفس.
دعوة الشباب للعقلية العلمية والتحذير من العقلية الخرافية المثيرة للضوضاء
ونحن ندعو الشباب إلى العقلية العلمية، وإلى كيفية بناءها ونحذرهم من العقلية الخرافية وتداعياتها، وننبهم إلى هذا النمط القديم الجديد الذي يبرز كل حين فيحدث جلبة وضوضاء من أجل أن يلفت لنفسه الأنظار، وأن يحقق اشتياقه الذي ضل عنه أولا كهذه الشخصيات التي نراها عند بعض الأدباء عندما يصورون هذا الصنف من البشر.
خصائص التوهيمات المنحرفة وخطر السبل المتفرقة عن الصراط المستقيم
ومن خصائص هذه التوهيمات أنها لا تبقى على حال وأن أصحابها يتطورون تطورا جذريا في أفكارهم وينحرفون انحرافات شديدة في مسارهم إلى أن يلاقوا الله رب العالمين في عداد المغضوب عليهم أو في عداد الضالين، قال تعالى:
(وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ) [الأنعام:153].
إنه تصوير دقيق للبلاء الذي حل علينا فاللهم أنزل على قلوبنا الصبر بعدما أنزلت هذا البلاء.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الأركان الخمسة للعملية التعليمية المتكاملة التي ذُكرت؟
الطالب والأستاذ والمنهج والكتاب والجو العلمي
ماذا يحدث للعلم إذا انقطع عنه تيار الفكر وفق ما جاء في المحتوى؟
يجمد العلم وتحدث له المشكلات
ما النتيجة التي انتهت إليها الأبيات الشعرية في حوار العلم والعقل؟
العلم سيد العقل فقبّل العقل رأس العلم
لماذا يُغري تقديم العقل على العلم كثيرًا من الناس؟
لأنه لا يكلفهم الاحتراق بطلب العلم
إلى ماذا تتحول السباحة في التوهيمات عند صاحبها؟
إلى شهوة تصل بصاحبها إلى حد الإدمان
بماذا شبّه القرآن الكريم التوهيمات التي تهدم العلم؟
بالزبد الذي يذهب جفاءً
ما الغرض الأصلي الذي نشأت من أجله الجامعة؟
مد العلم بتيار الفكر
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها لبيان خطر السبل المتفرقة عن الصراط المستقيم؟
سورة الأنعام آية 153
ما الأزمة التي وقعت فيها الجامعة في القرن الأخير؟
تحولت إلى محاضن للعلم دون مده بالأفكار
ما الهدف من المنهج العلمي وفق ما جاء في الخاتمة؟
عبادة الله وعمارة الأرض وتزكية النفس
ما المقصود بالتوهيمات في السياق الفكري؟
التوهيمات هي الأفكار والتخيلات الذهنية التي تطير في السماء دون أن تستقر في صياغات علمية محددة قابلة للنقل بين الأجيال، وتنشأ عادةً من غياب المنهج العلمي المتكامل.
ما الفرق بين التوهيمات الممدوحة والتوهيمات المذمومة؟
التوهيمات ممدوحة إذا استقرت في صياغات علمية وأمدّت العلم بالجديد، وتصبح مذمومة إذا أريد بها هدم العلم أو استُخدمت بعيدًا عن المنهج لتبرير الانحراف.
لماذا تصبح المعلومات جزرًا منعزلة في ذهن من يفتقد المنهج؟
لأن المنهج هو الذي يُمكّن الدارس من الوصل بين المعلومات ومعرفة الكامن وراءها وتفعيلها في المستحدثات، فإذا غاب المنهج عجز الذهن عن ربط المعلومات ببعضها.
ما الدليل القرآني الذي استُشهد به على زوال التوهيمات الهدامة؟
الآية الكريمة من سورة الرعد: (فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال).
ما الخصيصة الرئيسية للتوهيمات المنحرفة في مسار أصحابها؟
أصحاب التوهيمات المنحرفة لا يبقون على حال، بل يتطورون تطورًا جذريًا في أفكارهم وينحرفون انحرافات شديدة في مسارهم.
ما الذي يُميّز العقلية العلمية عن العقلية الخرافية؟
العقلية العلمية تقوم على المنهج المتكامل والعلوم المساعدة والترتيب المنهجي، بينما العقلية الخرافية تعتمد على العقل المجرد بعيدًا عن المنهج فتُحدث جلبة وضوضاء دون إنتاج علمي حقيقي.
لماذا وصف النص السباحة في التوهيمات بأنها شهوة؟
لأنها تُقلل التكليف وتُريح صاحبها من عناء طلب العلم والاحتراق به، فتصبح لذة في نفسها تصل بصاحبها إلى حد الإدمان.
ما الأسباب الثلاثة التي تُنتج الخلط والمتاهة العقلية؟
حب الهواية مع الحرمان من التخصص، وشدة الإخلاص مع قلة العلم، وتلقي المعلومات من الكتب فقط دون استيفاء بقية العملية التعليمية.
كيف استدل العلم في الأبيات الشعرية على سيادته على العقل؟
استدل العلم بأن الله اتصف في القرآن الكريم بالعلم لا بالعقل، فبان للعقل أن العلم سيده فقبّل رأسه وانصرف.
ما الأزمة التي وقعت فيها الجامعة في القرن الأخير وفق النص؟
تحولت الجامعة من مؤسسة تمد العلم بتيار الفكر إلى محاضن للعلم فقط دون مده بالأفكار، مما دفع الناس إلى محاولة القيام بالتوهيمات خارج النطاق الجامعي.
ما الفرق بين طريق التوهيمات وطريق المنهج في الغاية النهائية؟
التوهيمات إذا أريد بها هدم العلم تذهب جفاءً كالزبد، بينما المنهج إذا أريد به التمتع بالعلم لعبادة الله وعمارة الأرض وتزكية النفس يمكث ويبقى.
ما النمط الذي يُحذّر منه عند الشباب ويبرز كل حين؟
النمط الذي يُحدث جلبة وضوضاء لاستقطاب الأنظار، ويسعى صاحبه إلى تحقيق اشتياق ضلّ عنه، معتمدًا على العقلية الخرافية بدلًا من العقلية العلمية.