ما مكانة القدس في الإسلام وما واجب المسلمين والعرب تجاه قضيتها؟
القدس هي أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد وصفها الله في القرآن الكريم بالأرض المباركة والمقدسة. تحتل مكانة رفيعة لدى الديانات الثلاث، وقد أُلِّف حولها أكثر من مائة وأربعين ألف كتاب. يجب على كل مسلم وعربي معرفة تاريخها والتمسك بقضيتها الأساسية المتمثلة في رفع الاحتلال عن الأرض الفلسطينية.

- •
هل تعلم أن القدس تجمع في مكانتها الدينية ما لا تجمعه مدينة أخرى، إذ هي أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم؟
- •
وصف الله القدس وفلسطين في القرآن الكريم في أكثر من موضع بالأرض المباركة والأرض المقدسة، وأجمع الأنبياء على الصلاة في المسجد الأقصى.
- •
المسجد الأقصى هو ثاني مسجد وُضع على وجه الأرض بعد المسجد الحرام بأربعين عامًا، وهو أحد المساجد الثلاثة التي تُشد إليها الرحال.
- •
للقدس مكانة عليا لدى الديانات الثلاث، وقد أُلِّف حولها أكثر من مائة وأربعين ألف كتاب بين التاريخ والجغرافيا والقانون والاقتصاد.
- •
القضية الجوهرية هي احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات، ويجب ألا تُشغلنا الخلافات الداخلية والتعتيم الإعلامي عن هذا الأصل.
- •
على كل عربي ومسلم أن يتعرف على تاريخ القدس ويُحيي آمال النصر والعدالة، لأن العلم بهذا التاريخ هو أقل ما يمكن تقديمه لهذه المدينة المباركة.
- 1
القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين ومهد النبوات، وصفها الله بالأرض المباركة، والمسجد الأقصى ثاني مسجد وُضع على الأرض.
- 2
القدس ذات مكانة عليا لدى الديانات الثلاث، وأُلِّف حولها أكثر من مائة وأربعين ألف كتاب، وهي تجسد الهوية الإسلامية والعربية.
- 3
العدوان على القدس يجب ألا يُشغل المسلمين عن أصل القضية وهو الاحتلال الإسرائيلي للأرض والحفر تحت المسجد الأقصى.
- 4
يجب على كل مسلم وعربي معرفة تاريخ القدس المباركة لمواجهة الاستعمار وإحياء آمال النصر والعدالة.
ما معنى كلمة القدس وما مكانتها في الإسلام باعتبارها أولى القبلتين وثالث الحرمين؟
القدس كلمة تعني الطهارة والنزاهة والتشريف، وهي أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم. وصفها الله في القرآن الكريم بالأرض المباركة والأرض المقدسة في أكثر من موضع، وهي مهد النبوات التي أمّها جميع الأنبياء واجتمعوا للصلاة في المسجد الأقصى. والمسجد الأقصى هو ثاني مسجد وُضع على وجه الأرض بعد المسجد الحرام بأربعين عامًا، وهو أحد المساجد الثلاثة التي تُشد إليها الرحال.
لماذا تحظى القدس بمكانة عليا لدى الديانات الثلاث وما أثر ذلك على الكتابة والتأليف حولها؟
القدس تحتل مكانة عليا لدى الديانات الثلاث، وقد قيل عنها إن الجمال عشرة أجزاء تسعة منها في القدس والألم كذلك. هذه المكانة دفعت المصنفين إلى تأليف أكثر من مائة وأربعين ألف كتاب حولها بين التاريخ والجغرافيا والقانون والاقتصاد. وهي تجسد الهوية الإسلامية والعربية التي يجب أن يُبذل من أجلها كل جهد حتى تعود مدينة السلام بدلًا من مدينة الحرب.
كيف يؤثر العدوان على القدس وخطر الانشغال بالخلافات الداخلية على قضية احتلال الأرض الفلسطينية؟
العدوان المتكرر على القدس ومحاولات تغيير هويتها العربية والإسلامية يجب ألا يُشغل المسلمين عن القضية الأساسية وهي احتلال الأرض. العدو يتعمد إثارة النزاعات الكلامية بين المسلمين وتوزيع التهم حتى لا يتحدث أحد عن أن إسرائيل دولة محتلة وأن الأرض الإسلامية العربية ما زالت تحت قبضتها. ومن أخطر ما يجري الحفر حول وتحت المسجد الأقصى بذريعة أسطورة غير محققة، مما يستوجب اليقظة والتركيز على أصل القضية.
ما الواجب على كل عربي ومسلم تجاه القدس ومعرفة تاريخها في مواجهة الاستعمار؟
على كل عربي ومسلم أن يدرك ما تعانيه المدينة المباركة من أوجاع يحاول المغتصب أن يُشغلنا بها عن جمالها وقدسيتها. أقل ما ينبغي تحصيله هو التعرف على أهم النقاط التي شكّلت تاريخ هذه المدينة العربية الأصيلة في مواجهة المد الاستعماري متعدد الجنسيات والأديان. هذا العلم بالتاريخ يمحو الحزن ويُحيي آمال النصر والعدالة والفتح العظيم.
القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين ومهد النبوات، وقضيتها الجوهرية رفع الاحتلال عن الأرض الفلسطينية المباركة.
القدس في الحضارة الإسلامية مكانة لا تُضاهى؛ فهي أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد وصفها الله في القرآن الكريم بالأرض المباركة والمقدسة في أكثر من موضع. والمسجد الأقصى هو ثاني مسجد وُضع على وجه الأرض بعد المسجد الحرام بأربعين عامًا، وقد اجتمع فيه الأنبياء جميعًا يؤمهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
تحتل القدس مكانة عليا لدى الديانات الثلاث، وقد أُلِّف حولها أكثر من مائة وأربعين ألف كتاب، مما يعكس ثقلها الحضاري والإنساني. غير أن القضية الجوهرية تبقى احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات والحفر تحت المسجد الأقصى، ويجب ألا تُشغلنا الخلافات الداخلية أو التعتيم الإعلامي عن هذا الأصل، بل يجب على كل مسلم وعربي أن يعرف تاريخ هذه المدينة المباركة ويُحيي آمال النصر والعدالة.
أبرز ما تستفيد منه
- القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم.
- المسجد الأقصى ثاني مسجد وُضع على الأرض بعد المسجد الحرام بأربعين عامًا.
- القضية الجوهرية هي احتلال الأرض الفلسطينية لا الخلافات الجانبية.
- على كل مسلم وعربي معرفة تاريخ القدس والعمل على إحياء آمال النصر.
تعريف القدس وبيان معناها ومكانتها كأولى القبلتين وثالث الحرمين
القدس في الحضارة الإسلامية (1)
القدس.. أولى القبلتين وثالث الحرمين, ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم, هي كلمة تعني الطهارة والنزاهة والتشريف; فهي المدينة المقدسة على مر العصور, أرض النبوات, وصفها الله عز وجل هي وفلسطين في القرآن الكريم- في أكثر من موضع- بأنها الأرض المباركة والأرض المقدسة، قال تعالى عن إبراهيم عليه السلام:
(وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ) [الأنبياء:71], وقال: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ) [الأنبياء:81], وقال على لسان سيدنا موسى عليه السلام: (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ) [المائدة:21], وقال تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) [الإسراء:1].
هذه الأرض هي مهد النبوات ومبعث الرسل, دخلها أنبياء الله, فما من نبي إلا وقد أمها, بل اجتمعوا كلهم للصلاة في المسجد الأقصى يؤمهم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذلك المسجد الذي هو صنو للمسجد الحرام في الأولية الزمانية, فعن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله: أي مسجد وضع أول؟ قال: المسجد الحرام. قلت: ثم أي؟ قال: ثم المسجد الأقصى. قلت: كم كان بينهما؟ قال:أربعون. ثم قال: حيثما أدركتك الصلاة فصل, والأرض لك مسجد [رواه البخاري ومسلم].وبناء على هذه المكانة نظر المسلمون إلى بيت المقدس على أنه منزل شريف، وموضع مقدس كريم, فشدوا إليه الرحال, وأحرموا منه للحج والعمرة, وزاروه لذاته بغية الصلاة والثواب, وأحاطوه برعايتهم الدينية الكريمة, لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
«لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول, والمسجد الأقصى» [رواه البخاري ومسلم].
مكانة القدس لدى الديانات الثلاث وكثرة المؤلفات حولها وأثر ذلك
ولم تقتصر هذه المكانة العليا للقدس على نفوس المسلمين فقط بل ظل لها أهمية ومكانة لدى الديانات الثلاث; هذه المكانة التي يمكن أن يقال عنها: إن الجمال عشرة أجزاء; اجتمعت في القدس تسعة منها, ووزع الباقي على العالم، وإن الألم عشرة أجزاء; اختصت القدس بتسعة منها, ووزع الباقي على العالم، هذه المكانة التي جعلت المصنفين يصنفون أكثر من مائة وأربعين ألف كتاب عن القدس ما بين اجتماعي واقتصادي وقانوني وتاريخي وجغرافي... إلخ, كما أسهب الكثير من الكتاب والمؤرخين في تناول تلك المدينة; بل وصل الحد ببعضهم للدرجة التي جعلتهم يسخرون كل تاريخهم الفكري حول تلك المدينة, وجعلت الكثيرين لا يبخلون بأعمارهم وأموالهم في خدمة قضيتها.
كل هذا حتم علينا وعلى كل ذي بصيرة أن يولي القدس والقضية الفلسطينية من جهده وماله وعلمه ما يوفي بمكانتها; فهي تجسد الهوية الإسلامية والعربية التي يجب أن يبذل من أجلها كل ما أوتي من جهد للذود عنها; فكل جهد يبذل هو زرع للأمل بداخل النفوس القانطة, ومحاولة تذكير بأن النصر ليس ببعيد طالما توافرت آلياته; حتى تعود لنا مدينة السلام التي صارت على أيدي المحتل الغاصب مدينة للحرب ومأوى لتدمير الإنسان والبنيان.
العدوان على القدس وخطر الانشغال بالخلافات عن حقيقة الاحتلال
إن العدوان الأثيم المتكرر على هذه المدينة المباركة والمحاولات الحثيثة لتغيير هويتها ووجهها العربي والإسلامي, هذا العدوان يجب ألا يشغلنا عن القضية الأساسية ويغبش عليها, هذه القضية التي هي احتلال الأرض. إن الدخول في نزاع كلامي بين المسلمين بعضهم البعض وتوزيع التهم هنا وهناك إلى حد الخروج عن اللياقة والاتهام بالعمالة إلى آخر القائمة الجاهزة أمر يتعمد العدو إثارته بين المسلمين حتى لا يتحدث أحد عن أصل المشكلة, وهي أن إسرائيل دولة محتلة, وأن أرضنا الإسلامية العربية ما زالت تحت قبضتها، وبواسطة هذه المشكلات التي يتعمد إثارتها يظل التعتيم الإعلامي ويبقى الحال على ما هو عليه.
إنه من الواجب علينا ألا ننشغل فقط بالإعانات ولا البيانات ولا التألم والشجب والاستنكار وننسى أن أصل القضية هو احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات واحتلال القدس والتغبيش عليها بكل الوسائل والسهر على الحفر حول وتحت المسجد الأقصى المراد هدمه لأسطورة غير محققة تعتمد على نوع من استغلال الدين.
واجب العرب والمسلمين في معرفة تاريخ القدس وإحياء الأمل بالنصر
على الإنسان العربي والمسلم أن يدرك ما تعانيه تلك المدينة المباركة من أوجاع وآلام يحاول المغتصب أن يشغلنا بها عن رونقها وجمالها وبركتها وقدسيتها, وهذا ما يفرض علينا العلم بأن أقل ما ينبغي على كل عربي تحصيله وفهمه والوقوف عليه أن يتعرف على أهم النقاط التي شكلت تاريخ تلك المدينة العربية التي نعتز بعروبتها وأصالتها حيال هذا المد الاستعماري متعدد الجنسيات والأديان; لعل هذا يمحو الحزن ويحيي آمال النصر والعدالة والرحمة والشجاعة والفتح العظيم.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما المعنى اللغوي لكلمة القدس؟
الطهارة والنزاهة والتشريف
كم كان الفارق الزمني بين بناء المسجد الحرام والمسجد الأقصى وفق الحديث النبوي؟
أربعون عامًا
ما المساجد الثلاثة التي تُشد إليها الرحال وفق الحديث النبوي الصحيح؟
المسجد الحرام ومسجد الرسول والمسجد الأقصى
كم كتابًا أُلِّف عن القدس وفق ما ذُكر في المحتوى؟
أكثر من مائة وأربعين ألف كتاب
ما الآية القرآنية التي تذكر الإسراء إلى المسجد الأقصى؟
سورة الإسراء
ما القضية الجوهرية التي يجب ألا تُشغلنا الخلافات الداخلية عنها وفق المحتوى؟
احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات
من الصحابي الذي روى حديث السؤال عن أول مسجد وُضع على الأرض؟
أبو ذر الغفاري
ما الوصف الذي أطلقه الله على القدس وفلسطين في سورة الأنبياء؟
الأرض المباركة
ما الذي يتعمد العدو إثارته بين المسلمين وفق ما جاء في المحتوى؟
النزاعات الكلامية وتوزيع التهم لصرف الأنظار عن الاحتلال
ما الذي يُحييه العلم بتاريخ القدس في نفوس العرب والمسلمين؟
آمال النصر والعدالة والفتح العظيم
بماذا تُعرَّف القدس في الحضارة الإسلامية؟
القدس هي أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم، وكلمتها تعني الطهارة والنزاهة والتشريف.
ما الآية القرآنية التي تتحدث عن إنجاء إبراهيم ولوط إلى الأرض المباركة؟
قوله تعالى: (وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ) في سورة الأنبياء آية 71.
ما الذي قاله موسى عليه السلام لقومه عن الأرض المقدسة؟
قال: (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ).
من أين رواه البخاري ومسلم حديث شد الرحال إلى المساجد الثلاثة؟
الحديث رواه البخاري ومسلم، ونصه: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول، والمسجد الأقصى».
ما المقولة الشهيرة التي تصف توزيع الجمال والألم بين القدس والعالم؟
قيل: إن الجمال عشرة أجزاء اجتمعت في القدس تسعة منها ووُزِّع الباقي على العالم، وإن الألم عشرة أجزاء اختصت القدس بتسعة منها ووُزِّع الباقي على العالم.
ما الهوية التي تجسدها القدس وفق المحتوى؟
تجسد القدس الهوية الإسلامية والعربية التي يجب أن يُبذل من أجلها كل ما أوتي من جهد للذود عنها.
ما الغرض من الحفر حول وتحت المسجد الأقصى وفق ما جاء في المحتوى؟
يجري الحفر بذريعة أسطورة غير محققة تعتمد على استغلال الدين، والهدف المُعلن هو هدم المسجد الأقصى.
لماذا يتعمد العدو إثارة النزاعات بين المسلمين؟
حتى لا يتحدث أحد عن أصل المشكلة وهي أن إسرائيل دولة محتلة وأن الأرض الإسلامية العربية ما زالت تحت قبضتها.
ما أقل ما ينبغي على كل عربي تحصيله تجاه القدس؟
أن يتعرف على أهم النقاط التي شكّلت تاريخ تلك المدينة العربية الأصيلة في مواجهة المد الاستعماري متعدد الجنسيات والأديان.
ما الكتاب الذي يُشير إليه قوله تعالى عن سليمان والأرض المباركة؟
الآية هي: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا) في سورة الأنبياء آية 81.
ما الذي يجب ألا ينشغل به المسلمون على حساب أصل القضية الفلسطينية؟
يجب ألا ينشغلوا فقط بالإعانات والبيانات والتألم والشجب والاستنكار وينسوا أن أصل القضية هو احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية.
ما الوصف الذي أطلقه المحتوى على القدس في ظل الاحتلال مقارنةً بطبيعتها الأصيلة؟
صارت على أيدي المحتل الغاصب مدينة للحرب ومأوى لتدمير الإنسان والبنيان، بينما هي في أصلها مدينة السلام.