ما حكم الفتوى في الإسلام وما شروط تعين الإفتاء على العالم وما الذي يترتب على غياب المفتي؟
الفتوى فرض كفاية على العلماء القادرين، لا فرض عين على كل مسلم، لأن تحصيل علومها يستلزم جهداً لا يطيقه الجميع. ويتعين الإفتاء على العالم بثلاثة شروط: انعدام غيره في الناحية، وكونه عالماً بالحكم، وانتفاء الموانع. أما إذا لم يجد المكلف من يفتيه سقط عنه التكليف بالعمل لأنه من باب التكليف بما لا يطاق.

- •
هل يجب على كل مسلم أن يتعلم الفقه ويفتي؟ الجواب لا، فالفتوى فرض كفاية لا فرض عين، يكفي أن يقوم به بعض القادرين.
- •
دليل فرضية الفتوى آية الميثاق في سورة آل عمران وحديث النبي في عقوبة كاتم العلم بلجام من نار يوم القيامة.
- •
أوضح الإمام النووي أن القيام بعلوم الشرع كالتفسير والحديث والفقه من فروض الكفاية الضرورية للقضاء والإفتاء.
- •
يتعين الإفتاء على العالم بثلاثة شروط: انعدام غيره، وكونه عالماً بالحكم، وانتفاء الموانع كالمسائل الوهمية أو عديمة الفائدة.
- •
العامي ملزم بالاستفتاء وجوباً لأن الإقدام على العمل بغير علم قد يوقعه في الحرام، وطلب الاجتهاد من كل أحد يؤدي إلى خراب العالم كما قال الغزالي.
- •
منصب الإفتاء خلافة عن النبي في البيان، والتجرؤ عليه بغير أهلية محذور شرعي صريح، كما حذّر النبي من طلب الإمارة.
- 1
الفتوى فرض كفاية لا فرض عين، يكفي قيام القادرين بها، لأن تكليف الجميع بها يعطل مصالح الناس ويصرفهم عن العلوم النافعة.
- 2
فرضية الفتوى مستندة إلى آية الميثاق في آل عمران وحديث النبي في عقوبة كاتم العلم بلجام من نار يوم القيامة.
- 3
أوضح الإمام النووي أن إقامة الحجج العلمية ودفع الشبه والتمكن من علوم الشرع للقضاء والإفتاء كلها من فروض الكفاية.
- 4
يتعين الإفتاء على العالم بثلاثة شروط: انعدام غيره، وعلمه بالحكم، وانتفاء الموانع، وإلا جاز له الإحالة أو الامتناع.
- 5
يجب على العامي الاستفتاء لأن العمل بغير علم يوقعه في الحرام، وتكليفه بالاجتهاد محال يؤدي إلى خراب العالم كما بيّن الغزالي.
- 6
إذا عجز المكلف عن إيجاد مفتٍ سقط عنه التكليف بالعمل، لأن اشتراط العلم والقدرة يجعل التكليف بدونهما من باب التكليف بما لا يطاق.
- 7
الإفتاء خلافة نبوية في البيان وصفه القرافي بالترجمان عن مراد الله، والتجرؤ عليه بغير أهلية محذور شرعي صريح.
ما حكم الفتوى في الإسلام ولماذا هي فرض كفاية لا فرض عين؟
الفتوى فرض كفاية لا فرض عين، لأن تحصيل علومها يستلزم جهداً كبيراً لا يطيقه كل أحد. لو كُلِّف بها كل مسلم لأدى ذلك إلى تعطيل أعمال الناس ومصالحهم وانصرافهم عن العلوم النافعة الأخرى. فيكفي أن يقوم بها من لديه القدرة من العلماء، شأنها شأن سائر فروض الكفايات.
ما الأدلة الشرعية من القرآن والسنة على وجوب بيان العلم وتحريم كتمانه؟
دليل فرضية الفتوى من القرآن قوله تعالى في سورة آل عمران: (وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ). ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من سئل عن علم ثم كتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار» أخرجه الإمام أحمد في مسنده. فكلا الدليلين يؤكدان وجوب البيان وتحريم الكتمان على أهل العلم.
ما الذي عدّه الإمام النووي من فروض الكفاية العلمية المتعلقة بالقضاء والإفتاء؟
قال الإمام النووي إن من فروض الكفاية القيام بإقامة الحجج العلمية وحل المشكلات في الدين ودفع الشبه. كما أن القيام بعلوم الشرع كالتفسير والحديث والفروع الفقهية فرض كفاية بحيث يصلح من يقوم بها للقضاء والإفتاء للحاجة إليهما، وذلك مذكور في شرح المنهاج للشيخ جلال المحلي.
ما الشروط التي يتعين بها الإفتاء على العالم المسئول ومتى يجوز له الإحالة على غيره؟
يتعين الإفتاء على العالم بثلاثة شروط: الأول أن لا يوجد في الناحية غيره ممن يتمكن من الإجابة، فإن وجد عالم آخر جاز له الإحالة عليه. الثاني أن يكون المسئول عالماً بالحكم بالفعل أو بالقوة القريبة منه. الثالث أن لا يمنع من وجوب الجواب مانع كأن تكون المسألة عن أمر غير واقع أو لا منفعة فيه للسائل. وقد نقل ابن أبي ليلى أن الصحابة كانوا يتدافعون الفتوى حتى ترجع إلى الأول.
لماذا يجب على العامي الاستفتاء ولماذا لا يُكلَّف بالاجتهاد؟
الاستفتاء واجب على العامي الذي لا يعلم حكم الحادثة، لأن الإقدام على العمل بغير علم قد يوقعه في الحرام أو يترك في العبادة ما لا بد منه. قال الإمام الغزالي في المستصفى إن تكليف العامي بطلب رتبة الاجتهاد محال، لأنه يؤدي إلى انقطاع الحرث والنسل وتعطل الحرف والصنائع وخراب الدنيا. وإذا استحال ذلك لم يبق للعامي إلا سؤال العلماء.
ماذا يترتب على المكلف إذا لم يجد من يفتيه في واقعته؟
إذا لم يجد المكلف من يفتيه في واقعته سقط عنه التكليف بالعمل إذا لم يكن له به علم من اجتهاد معتبر ولا من تقليد. والسبب أن التكليف مع انعدام العلم والقدرة يكون من باب التكليف بما لا يطاق، وشرط التكليف العلم به والقدرة عليه. ويكون حكمه في هذه الحال حكم ما قبل ورود الشرع وكمن لم تبلغه الدعوة.
ما مكانة منصب الإفتاء وما خطر التجرؤ عليه بغير أهلية؟
منصب الإفتاء ذو مكانة عظيمة، إذ كان النبي صلى الله عليه وسلم يتولاه باعتبار التبليغ عن الله، وخلفه فيه الصحابة ثم أهل العلم، فالمفتي خليفة النبي في أداء وظيفة البيان. وشبّه القرافي المفتي بالترجمان عن مراد الله تعالى. غير أن هذه المكانة لا ينبغي أن تدفع إلى التسرع في ادعاء القدرة على الإفتاء، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار»، وحذّر كذلك من طلب الإمارة في الحديث المتفق عليه.
الفتوى فرض كفاية مشروط بالعلم والأهلية، والتجرؤ عليها بغير علم محذور شرعي صريح.
الفتوى فرض كفاية على العلماء القادرين، ولا يتعين على المسئول إلا بثلاثة شروط: انعدام غيره في الناحية، وكونه عالماً بالحكم فعلاً أو بالقوة القريبة منه، وانتفاء الموانع كالمسائل الوهمية أو عديمة الفائدة. وقد أجمع العلماء على أن العامي ملزم بالاستفتاء لأن الإقدام على العمل بغير علم قد يوقعه في الحرام.
منصب الإفتاء خلافة عن النبي صلى الله عليه وسلم في أداء وظيفة البيان، وشبّه القرافي المفتي بالترجمان عن مراد الله تعالى. غير أن هذه المكانة الرفيعة لا ينبغي أن تدفع إلى التسرع في ادعاء القدرة عليها، سواء بحسن نية أو سوئها، إذ حذّر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار. وإذا عجز المكلف عن إيجاد مفتٍ سقط عنه التكليف لأنه من باب التكليف بما لا يطاق.
أبرز ما تستفيد منه
- الفتوى فرض كفاية يسقط بقيام العلماء القادرين به.
- يتعين الإفتاء على العالم عند انعدام غيره وتوافر العلم وانتفاء الموانع.
- العامي ملزم بالاستفتاء وجوباً ولا يُكلَّف بالاجتهاد.
- من لم يجد مفتياً سقط عنه التكليف بالعمل لاستحالة التكليف بما لا يطاق.
تعريف حكم الفتوى وبيان كونها فرض كفاية لا فرض عين
حكم الفتوى ومكانتها
- إن الفتوى فرض على الكفاية، إذ لابد للمسلمين ممن يبين لهم أحكام دينهم فيما يقع لهم، ولا يحسن ذلك كل أحد، فوجب أن يقوم به من لديه القدرة، ولم تكن فرض عين لأنها تقتضي تحصيل علوم جمة، فلو كلفها كل واحد لأفضى إلى تعطيل أعمال الناس ومصالحهم، لانصرافهم إلى تحصيل علوم بخصوصها، وانصرافهم عن غيرها من العلوم النافعة، شأنها في ذلك شأن باقي فروض الكفايات.
الأدلة الشرعية من القرآن والسنة على وجوب بيان العلم
- ودليل فرضيتها قول الله تبارك وتعالى:
(وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ) [آل عمران:187]
وقول النبي صلى الله عليه وسلم:
«من سئل عن علم ثم كتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار» (أخرجه الإمام أحمد في مسنده).
فروض الكفاية العلمية ودور العلماء في القضاء والإفتاء
- قال الإمام النووي: ومن فروض الكفاية القيام بإقامة الحجج العلمية، وحل المشكلات في الدين، ودفع الشبه، والقيام بعلوم الشرع كالتفسير والحديث والفروع الفقهية بحيث يصلح للقضاء والإفتاء للحاجة إليهما (راجع شرح الشيخ جلال المحلي للمنهاج، ج4 ص216).
شروط تعين الإفتاء على العالم وعدم جواز ترك الجواب
- فالإفتاء فرض كفاية ولا يتعين الإفتاء على المسئول إلا بشروط منها:
الأول: أن لا يوجد في الناحية غيره ممن يتمكن من الإجابة، فإن وجد عالم آخر يمكنه الإفتاء لم يتعين على الأول، بل له أن يحيل على الثاني، قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: أدركت عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل أحدهم عن المسألة، فيردها هذا إلى هذا، وهذا إلى هذا، حتى ترجع إلى الأول (المجموع، للإمام النووي، ج1 ص73)، وقيل: وإذا لم يحضر الاستفتاء غيره تعين عليه الجواب.
الثاني: أن يكون المسئول عالما بالحكم بالفعل، أو بالقوة القريبة من الفعل، وإلا لم يلزم تكليفه بالجواب، لما عليه من المشقة في تحصيله.
الثالث: أن لا يمنع من وجوب الجواب مانع، كأن تكون المسألة عن أمر غير واقع، أو عن أمر لا منفعة فيه للسائل، أو غير ذلك.
وجوب الاستفتاء على العامي وكلام الإمام الغزالي في ذلك
- أما عن حكم الاستفتاء، فإن استفتاء السائل الذين لا يعلم حكم الحادثة واجب عليه، لوجوب العمل حسب حكم الشرع؛ ولأنه إذا أقدم على العمل من غير علم فقد يرتكب الحرام، أو يترك في العبادة ما لابد منه. قال الإمام الغزالي: (العامي يجب عليه الاستفتاء واتباع العلماء، ثم أضاف: أن الإجماع منعقد على أن العامي مكلف بالأحكام، وتكليفه طلب رتبة الاجتهاد محال؛ لأنه يؤدي إلى أن ينقطع الحرث والنسل وتتعطل الحرف والصنائع ويؤدي إلى خراب الدنيا لو اشتغل الناس بجملتهم بطلب العلم، وذلك يرد العلماء إلى طلب المعايش ويؤدي إلى اندراس العلم بل إهلاك العلماء وخراب العالم، وإذا استحال هذا لم يبق إلا سؤال العلماء) (راجع المستصفى، لأبي حامد الغزالي، ص 372).
حكم المكلف عند فقدان المفتي وبيان سقوط التكليف في هذه الحال
- فإذا لم يجد المكلف من يفتيه في واقعته يسقط عنه التكليف بالعمل إذا لم يكن له به علم، لا من اجتهاد معتبر ولا من تقليد، لأنه يكون من باب التكليف بما لا يطاق، ولأن شرط التكليف العلم به، والقدرة هي مناط التكليف، ويكون حكمه حكم ما قبل ورود الشرع، وكمن لم تبلغه الدعوة.
مكانة منصب الإفتاء والتحذير من التجرؤ على الفتيا وطلب الإمارة
- وللإفتاء مكانة عظيمة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتولى هذا المنصب في حياته، باعتبار التبليغ عن الله، وقد تولى هذه الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه الكرام، ثم أهل العلم بعدهم، فالمفتي خليفة النبي صلى الله عليه وسلم في أداء وظيفة البيان، وشبه القرافي المفتي بالترجمان عن مراد الله تعالى، وهذه الدرجة العالية للإفتاء ينبغي ألا تدفع الناس للإقبال عليه، والإسراع في ادعاء القدرة عليه، سواء أكان ذلك بحسن نية وهي تحصيل الثواب والفضل، أم بسوء نية كالرياء والرغبة في التسلط والافتخار بين الناس، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله:
«أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار» (أخرجه الدرامي في سننه)
وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:
«لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها» (متفق عليه).
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
لماذا كانت الفتوى فرض كفاية لا فرض عين؟
لأن تحصيل علومها يستلزم جهداً كبيراً يتعذر على الجميع
ما العقوبة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم لمن كتم العلم حين سُئل عنه؟
اللجام بلجام من نار يوم القيامة
ما الشرط الأول لتعين الإفتاء على العالم المسئول؟
أن لا يوجد في الناحية غيره ممن يتمكن من الإجابة
ما موقف الإمام الغزالي من تكليف العامي بطلب رتبة الاجتهاد؟
أنه محال لأنه يؤدي إلى خراب الدنيا
ما حكم المكلف الذي لم يجد من يفتيه في واقعته؟
يسقط عنه التكليف بالعمل
بماذا شبّه القرافي المفتي؟
بالترجمان عن مراد الله تعالى
ما الذي عدّه الإمام النووي من فروض الكفاية العلمية؟
القيام بعلوم الشرع كالتفسير والحديث والفروع الفقهية للقضاء والإفتاء
ما الحديث النبوي الذي يحذر من التجرؤ على الفتيا؟
أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار
ما الشرط الثالث لتعين الإفتاء على العالم وفق ما ورد في المتن؟
أن لا يمنع من وجوب الجواب مانع كالمسائل الوهمية أو عديمة الفائدة
ما الحديث النبوي المتفق عليه الذي يحذر من طلب الإمارة؟
لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها
لماذا يجب على العامي الاستفتاء عند إرادة العمل؟
لأن الإقدام على العمل بغير علم قد يوقعه في الحرام
ما تعريف الفتوى باعتبارها فرض كفاية؟
هي الإخبار بالحكم الشرعي لمن يحتاجه، وهي فرض كفاية يسقط بقيام العلماء القادرين به، ولا يتعين على كل مسلم لأن تحصيل علومها يستلزم جهداً لا يطيقه الجميع.
ما الآية القرآنية الدالة على وجوب بيان العلم وتحريم كتمانه؟
قوله تعالى في سورة آل عمران: (وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ).
من أخرج حديث «من سئل عن علم ثم كتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار»؟
أخرجه الإمام أحمد في مسنده.
ما الكتاب الذي نقل عنه قول الإمام النووي في فروض الكفاية العلمية؟
شرح الشيخ جلال المحلي للمنهاج، الجزء الرابع صفحة 216.
ما موقف الصحابة من تداول الفتوى فيما بينهم؟
نقل عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه أدرك مائة وعشرين من الأنصار من أصحاب النبي، يسأل أحدهم عن المسألة فيردها هذا إلى هذا حتى ترجع إلى الأول.
ما الكتاب الذي استشهد به الإمام الغزالي في مسألة وجوب الاستفتاء على العامي؟
كتاب المستصفى لأبي حامد الغزالي، صفحة 372.
ما حكم التكليف عند انعدام العلم والقدرة؟
يسقط التكليف لأن اشتراط العلم والقدرة يجعل التكليف بدونهما من باب التكليف بما لا يطاق، ويكون حكم المكلف حكم ما قبل ورود الشرع.
من تولى منصب الإفتاء بعد النبي صلى الله عليه وسلم؟
تولى هذه الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه الكرام، ثم أهل العلم من بعدهم.
ما وجه تشبيه القرافي للمفتي بالترجمان؟
لأن المفتي يبيّن مراد الله تعالى للناس في أحكام الشريعة، فهو كالترجمان الذي ينقل كلام الله إلى فهم المكلفين.
ما الفرق بين الإفتاء بحسن نية وبسوء نية في التحذير النبوي؟
التحذير يشمل الحالتين: من يتجرأ على الفتيا طلباً للثواب والفضل بحسن نية، ومن يتجرأ عليها رياءً أو رغبة في التسلط والافتخار بسوء نية، كلاهما داخل في قوله: أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار.
ما الشرط الثاني لتعين الإفتاء على العالم؟
أن يكون المسئول عالماً بالحكم بالفعل أو بالقوة القريبة من الفعل، وإلا لم يلزم تكليفه بالجواب لما عليه من المشقة في تحصيله.
ما الذي يحدث للعامي إذا أقدم على العمل بغير استفتاء؟
قد يرتكب الحرام أو يترك في العبادة ما لا بد منه، لذلك أوجب العلماء عليه الاستفتاء قبل العمل.