ما تفسير يد الله فوق أيديهم وكيف ينزه المسلم الله عن الكيفية والجسمية في نصوص الصفات؟
قوله تعالى (يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) يُؤوَّل بأن المراد قدرته وقوته فوقهم ومحيطة بهم، لا الجارحة. ومنهج أهل السنة والجماعة من الأشاعرة والماتريدية في نصوص الصفات المتشابهة هو التأويل أو التفويض مع قصد التنزيه، إذ الله منزه عن الكيفية والكمية والأينية. فمن لا مثل له لا يُقال فيه كيف، ومن لا مكان له لا يُقال فيه أين.

- •
هل يجوز التفكر في ذات الله عند قراءة آيات الصفات المتشابهة في القرآن الكريم؟
- •
نصوص الصفات في القرآن والسنة التي يوهم ظاهرها الجسمية أو الجهة تُعدّ من المتشابه الذي استأثر الله بعلمه.
- •
منهج السلف ومن بعدهم من المحققين هو التأويل أو التفويض مع قصد التنزيه لله عما لا يليق به.
- •
تفسير يد الله فوق أيديهم عند أهل السنة هو القدرة والقوة لا الجارحة، إذ الله منزه عن الكيفية والأينية.
- •
الأشاعرة والماتريدية هم الناقلون والمدافعون عن منهج السلف، وقد أكد الإمام الغزالي أهمية الرجوع إلى العقل وأهل العلم.
- •
غاية ما يعلمه المسلم عن الله هو وجوده وتنزيهه عن صفات المخلوقات، والتفكر في آلائه وأفعاله لا في ذاته.
- 1
نصوص الصفات المتشابهة في القرآن والسنة يجب تفويض علمها لله، ولا يجوز التفكر في معانيها ولوازمها، وقد ذم الله متبعي المتشابه.
- 2
منهج السلف في نصوص الصفات المتشابهة هو التأويل أو التفويض مع قصد التنزيه، والتفكر في ذات الله منهي عنه بالهلاك.
- 3
تفسير يد الله فوق أيديهم هو القدرة والقوة لا الجارحة، والله منزه عن الكيفية والكمية والأينية لأنه لا مثيل له.
- 4
الأشاعرة والماتريدية يدافعون عن منهج السلف في الصفات، والغزالي يؤكد أهمية العقل والرجوع لأهل العلم عند الإشكال.
- 5
الإحاطة بحقيقة الله مستحيلة لأنه لا مشابهة بينه وبين خلقه، وغاية المعرفة إثبات وجوده وتنزيهه عن صفات المخلوقات.
- 6
المسلم مأمور بالتفكر في آلاء الله وأفعاله وإشغال اللسان بالذكر، لا التفكر في ذاته، والدعاء للفهم الصحيح الموروث.
ما هي نصوص الصفات المتشابهة في القرآن والسنة وما واجب المسلم تجاهها؟
نصوص الصفات المتشابهة هي تلك التي يوهم ظاهرها إثبات الجهة أو الجسمية أو الجوارح لله تعالى، وهي من المتشابه الذي استأثر الله بعلمه. يجب على المسلم ألا يفكر في معانيها ولوازمها، وأن يفوض علمها لله تعالى. وقد ذم الله من يتبع المتشابه ابتغاء الفتنة، وأمر بالدعاء ألا تزيغ القلوب بعد الهداية.
ما منهج السلف في التعامل مع نصوص الصفات التي توهم تشبيه الخالق بالخلق؟
منهج السلف ومن بعدهم من المحققين في نصوص الصفات التي توهم التشبيه هو التأويل بحملها على خلاف الظاهر، أو التفويض بإرجاع المراد إلى الله تعالى. ويجب مع التأويل أو التفويض قصد التنزيه لله عما لا يليق به. والتفكر في هذه الأمور يُعدّ تفكراً في ذات الله الذي حذّر منه النبي صلى الله عليه وسلم بالهلاك.
ما تفسير يد الله فوق أيديهم وكيف ينزه الله عن الكيفية والمكان في هذه الآية؟
تفسير يد الله فوق أيديهم عند أهل السنة هو أن المراد قدرته وقوته فوقهم ومحيطة بهم، لا الجارحة الحسية. والتأويل هنا ليس بمستغرب لأن الله منزه عن الكيفية والكمية والأينية؛ فمن لا مثل له لا يُقال فيه كيف، ومن لا مكان له لا يُقال فيه أين. وهذا التنزيه يقتضي أن لا يُوصف الله بجارحة أو جهة أو صورة.
ما موقف الأشاعرة والماتريدية من نصوص الصفات وما قول الغزالي في ذلك؟
الأشاعرة والماتريدية هم الناقلون والمدافعون عن منهج السلف في التعامل مع نصوص الصفات على مر القرون، وهو منهج التأويل أو التفويض مع التنزيه. وقد أكد الإمام الغزالي أن من أخذ علمه من العبارات والألفاظ وحدها ضل ضلالاً بعيداً، ومن رجع إلى العقل استقام أمره، ومن أشكل عليه أمر فعليه الرجوع إلى أهله ليستبين له الحق.
لماذا يستحيل الإحاطة بحقيقة الله وما معنى ليس كمثله شيء في العقيدة الإسلامية؟
معرفة حقيقة الله والوقوف على كنهه من أول المحالات، إذ ليس بين الخلق وبينه أي مشابهة أو مناسبة، قال تعالى (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ). والعقول لا تحيط إلا بما شاركها في شيء مما هو حادث، والله بكل شيء محيط ولا يحيطون به علماً. وغاية ما يُعلم منه تعالى وجوده وتنزيهه عن صفات المخلوقات، لأنه لو ماثل الحوادث في شيء لكان حادثاً مثلها وهو محال.
ما الذي يجب على المسلم فعله بدلاً من التفكر في ذات الله وكيف يصل إلى الفهم الصحيح للعقيدة؟
يجب على المسلم أن يشغل عقله بالتفكر في آلاء الله وأفعاله وما يراه من آيات باهرات في الأرض والسموات، ويشغل لسانه بذكر الله تعالى. فهذا التفكر في المخلوقات يدل على أن الله خالق أحد فرد صمد لا تحيط به الظنون ولا تحويه الفهوم. والدعاء بحسن النظر فيما يرضي الله والتوفيق للتعامل مع ذاته وصفاته بالفهم الصحيح الموروث عن أهل العلم هو المسلك القويم.
تفسير يد الله فوق أيديهم بالقدرة والقوة هو منهج السلف في تنزيه الله عن الجسمية والكيفية والمكان.
تفسير يد الله فوق أيديهم عند أهل السنة والجماعة هو أن المراد قدرته وقوته فوق عباده ومحيطة بهم، لا الجارحة الحسية. وهذا التأويل هو أحد مسلكَي منهج السلف في التعامل مع نصوص الصفات المتشابهة، إذ يجوز التأويل أو التفويض، ويجب في كلا الحالين قصد التنزيه التام لله عما لا يليق بجلاله.
الله سبحانه منزه عن الكيفية والكمية والأينية؛ فمن لا مثل له لا يُقال فيه كيف، ومن لا مكان له لا يُقال فيه أين. وقد أكد الأشاعرة والماتريدية هذا المنهج جيلاً بعد جيل، مستندين إلى قوله تعالى (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)، وإلى النهي النبوي عن التفكر في ذات الله تفادياً للهلاك، مع الحث على التفكر في آلائه وأفعاله.
أبرز ما تستفيد منه
- تفسير يد الله فوق أيديهم هو القدرة والقوة لا الجارحة الحسية.
- منهج السلف في نصوص الصفات: التأويل أو التفويض مع التنزيه.
- الله منزه عن الكيفية والكمية والأينية لأنه لا مثيل له.
- التفكر في ذات الله منهي عنه، والتفكر في آلائه وأفعاله مأمور به.
حقيقة نصوص الصفات والمتشابه وواجب المسلم تجاهها
العقيدة الإسلامية (4) تنزيه الله تعالى
يجد قارئ القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة أن فيهما بعض النصوص التي يشعر ظاهرها بإثبات الجهة أو الجسمية أو الصورة أو الجوارح لله سبحانه وتعالى. وهذه النصوص تعد من المتشابه الذي استأثر الله تعالى بعلمه, ويجب على المسلم في مثل هذه النصوص ألا يفكر في معانيها ولوازمها, كما يجب عليه في نفس الوقت أن يفوض علمها لله تعالى; وقد ذم الله تعالى من يتبع المتشابه من النصوص; حيث قال تعالى:
(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابِ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) [آل عمران: 7]
ولم يترك الله تعالى المسلم هكذا بل بيّن له السبيل الواضح الذي ينبغي عليه أن يتبعه إذا مر على مثل هذه المواطن; حيث أمره بأن يلجأ إليه, ولا يفكر فيها حيث قال تعالى بعد الآية السابقة:
(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) [آل عمران: 8].
النهي عن التفكر في ذات الله ومنهج السلف في نصوص الصفات
والتفكر في هذه الأمور يعد من التفكر في ذات الله تعالى, والذي وعد النبي صلى الله عليه وسلم فاعله بالهلاك في قوله:
(تفكروا في خلق الله, ولا تفكروا في الله فتهلكوا), [رواه أبو الشيخ الأصبهاني في العظمة].
والأدلة السابقة وغيرها تؤكد منهج السلف الثابت المستقر في التعامل مع مثل هذه النصوص, وهو منقول عنهم من علماء الأمة على مر العصور جيلا بعد جيل. ومنهج السلف ومن بعدهم من المحققين من العلماء في تلقي النصوص التي يوهم ظاهرها تشبيه الخالق بالخلق أن تؤول, بمعنى: أن تحمل على خلاف الظاهر، أو تفوض, أي: يفوض المراد من النص الموهم إليه تعالى, ويجب مع التأويل أو التفويض قصد التنزيه لله تعالى عما لا يليق به.
تأويل آية يد الله وتنزيه الله عن الكيفية والمكان
ولنضرب مثالا في بيان هذا المنهج حتى يتضح الكلام, فهم يقولون في نحو قوله تعالى:
(يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) [الفتح: 10]
المراد منها أن قدرته وقوته فوقهم ومحيطة بهم, وليس المراد منها الجارحة, والتأويل هنا ليس بمستغرب؛ فأنت كمخلوق إذا استحال أن تعرف نفسك بكيفية أو مكان, فكيف يليق بعبوديتك أن تصف الله تعالى بـ أين أو كيف, وهو مقدس عن ذلك؟! فالله عز وجل منزه عن الكيفية والكمية والأينية; لأن من لا مثل له لا يمكن أن يقال فيه: كيف هو؟ ومن لا عدد له لا يقال فيه: كم هو؟... ومن لا أول له لا يقال له: ممن كان؟... ومن لا مكان له لا يقال فيه: أين كان؟
دور العقل ومذهب الأشاعرة والماتريدية وكلام الغزالي
وليخاطب المسلم عقله ويتدبر في كلام الله تعالى; فإنما أمرنا بالتفكر والتأمل والتدبر في آياته; فإن فعل ذلك فسيجد أن مذهب أهل السنة والجماعة من الأشاعرة والماتريدية الناقلين والمدافعين عن منهج السلف على مر القرون والعصور- الذي ذكرناه آنفا هو الحق, ويرحم الله الإمام الغزالي حيث يقول: (من أخذ علمه من العبارات والألفاظ ضل ضلالا بعيدا, ومن رجع إلى العقل استقام أمره, وصلح دينه, ومن أشكل عليه أمر فعليه الرجوع إلى أهله; ليستبين له الحق).
استحالة الإحاطة بذات الله ومعنى ليس كمثله شيء
إن معرفة حقيقة الله تعالى والوقوف على كنهه هو من أول المحالات, فإنه ليس بين خلقه وبينه أي مشابهة ولا مناسبة, قال تعالى:
(لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) [الشورى: 11]
فكيف يمكن أن تحيط به العقول, وهي لا تحيط إلا بما شاركها في شيء مما هو حادث مثلها. فهو تعالى بكل شيء محيط, ولا يحيطون به علما. وإنما غاية ما نعلم منه تعالى وجوده وتنـزيهه عن صفات المخلوقات، فإنه سبحانه تجب مخالفته تعالى للحوادث; لأنه لو ماثلها في شيء لكان حادثا مثلها وهو محال عليه تعالى.
التفكر في آلاء الله والذكر والدعاء للفهم الصحيح
وما يجب على المسلم في ذلك إلا أن يعمل عقله ولسانه فيما ينفعه; فيعمل عقله في التفكر في آلاء الله تعالى وأفعاله, ويشغل لسانه بذكر الله تعالى لما يرى في كل وقت وحين من آيات باهرات, ومن إبداعه سبحانه في الأرض والسموات مما يدل على أن الله تعالى خالق أحد فرد صمد لا تحيط به الظنون ولا تحويه الفهوم. فاللهم ارزقنا حسن النظر فيما يرضيك عنا, ووفقنا لما تحبه في التعامل مع ذاتك وصفاتك بما يحققنا بالفهم الصحيح الموروث عن أشياخنا.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما المراد بقوله تعالى (يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) عند أهل السنة والجماعة؟
قدرة الله وقوته فوقهم ومحيطة بهم
ما المنهجان اللذان يتبعهما أهل السنة في التعامل مع نصوص الصفات المتشابهة؟
التأويل والتفويض
ما الذي حذّر منه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله فتهلكوا)؟
التفكر في ذات الله تعالى
من هم العلماء الذين وصفهم المحتوى بأنهم ناقلون ومدافعون عن منهج السلف في الصفات؟
الأشاعرة والماتريدية
ماذا قال الإمام الغزالي عمن أخذ علمه من العبارات والألفاظ وحدها؟
ضل ضلالاً بعيداً
لماذا يستحيل أن تحيط العقول بحقيقة الله تعالى؟
لأنه لا مشابهة ولا مناسبة بين الخلق وبين الله
ما الذي يجب على المسلم قصده عند التأويل أو التفويض في نصوص الصفات؟
التنزيه لله عما لا يليق به
ما الذي يُعدّ من أول المحالات وفق العقيدة الإسلامية؟
معرفة حقيقة الله والوقوف على كنهه
ما الذي يُؤمر به المسلم بدلاً من التفكر في ذات الله؟
التفكر في آلاء الله وأفعاله وآياته في الكون
ما الآية التي تدل على أن الله منزه عن المشابهة لخلقه؟
(لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
ما الذي يُميز الراسخين في العلم عند مرورهم بالمتشابه من النصوص؟
يقولون آمنا به كل من عند ربنا
ما تعريف المتشابه في نصوص القرآن والسنة؟
المتشابه هو النصوص التي يوهم ظاهرها إثبات الجهة أو الجسمية أو الصورة أو الجوارح لله تعالى، وهو مما استأثر الله بعلمه.
ما الفرق بين التأويل والتفويض في نصوص الصفات؟
التأويل هو حمل النص على خلاف ظاهره بمعنى مناسب، أما التفويض فهو إرجاع المراد من النص إلى الله تعالى دون تحديد معنى، وكلاهما يجب أن يقترن بقصد التنزيه.
لماذا لا يُقال في الله: كيف هو أو أين هو؟
لأن الله منزه عن الكيفية والكمية والأينية؛ فمن لا مثل له لا يُقال فيه كيف، ومن لا مكان له لا يُقال فيه أين، ومن لا أول له لا يُقال ممن كان.
ما الآية التي ذم الله فيها متبعي المتشابه؟
قوله تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ) [آل عمران: 7].
ما الدعاء الذي أمر الله به المسلم بعد آية المتشابه في سورة آل عمران؟
أمر الله بالدعاء: (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ).
ما نص الحديث النبوي الذي ينهى عن التفكر في ذات الله؟
قوله صلى الله عليه وسلم: (تفكروا في خلق الله، ولا تفكروا في الله فتهلكوا)، رواه أبو الشيخ الأصبهاني في العظمة.
ما غاية ما يمكن للمسلم معرفته عن الله تعالى؟
غاية ما يُعلم عن الله تعالى هو إثبات وجوده وتنزيهه عن صفات المخلوقات، إذ لو ماثل الحوادث في شيء لكان حادثاً مثلها وهو محال.
لماذا يجب أن يخالف الله الحوادث في صفاته؟
لأنه لو ماثل الحوادث في شيء لكان حادثاً مثلها، وهذا محال على الله تعالى الذي هو الأول بلا ابتداء والقائم بذاته.
ما نصيحة الإمام الغزالي لمن أشكل عليه أمر في العقيدة؟
قال الغزالي: من أشكل عليه أمر فعليه الرجوع إلى أهله ليستبين له الحق، ومن رجع إلى العقل استقام أمره وصلح دينه.
ما الذي يدل عليه التفكر في آيات الله في الأرض والسموات؟
يدل على أن الله خالق أحد فرد صمد لا تحيط به الظنون ولا تحويه الفهوم، مما يعزز التنزيه ويصرف العقل عن التفكر في الذات.
ما الفرق بين الآيات المحكمات والمتشابهات في القرآن الكريم؟
الآيات المحكمات هن أم الكتاب وواضحة المعنى، أما المتشابهات فهي التي يشتبه ظاهرها ويستأثر الله بعلم تأويلها، ويجب تفويضها أو تأويلها مع التنزيه.
ما الذي يشغل به المسلم لسانه عند مروره بنصوص الصفات المتشابهة؟
يشغل لسانه بذكر الله تعالى لما يرى في كل وقت وحين من آيات باهرات وإبداع الله في الأرض والسموات.