51:33تدوين السنة النبوية من عهد النبي وحقيقة النهي عن الكتابة
تدوين السنة النبوية بدأ في عهد النبي ذاته، والنهي عن الكتابة كان محدودًا بحالة خلط الحديث بالقرآن، وقد وُثِّقت السنة بمنهج علمي دقيق لا مثيل له في التاريخ.
16 محتوى متاح في موضوع كتابة الحديث — دروس مرئية ومقالات مكتوبة وفصول من كتب من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
51:33تدوين السنة النبوية بدأ في عهد النبي ذاته، والنهي عن الكتابة كان محدودًا بحالة خلط الحديث بالقرآن، وقد وُثِّقت السنة بمنهج علمي دقيق لا مثيل له في التاريخ.
49:12تتناول هذه الحلقة أحكام زكاة الذهب المدخر، وجواز الدعاء بالمستحيل العادي دون العقلي، وحكم الصلاة على الكرسي بالإيماء، وجواز أخذ فوائد حساب التوفير، فضلاً عن مسائل حفظ السنة النبوية والتسيير والتخيير وأهل الفترة.
51:29دعاء اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا من أجمع الأدعية لخيري الدنيا والآخرة، والزكاة تجوز على الشهادات الاستثمارية والذهب وللجمعيات الخيرية، وتختلف عن الضرائب في غرضها وحكمها.
15:10عبد الله بن عمرو بن العاص صحابي جليل عُرف بشدة عبادته وكثرة صيامه، فأرشده النبي ﷺ إلى صيام داود، وهو أكثر الصحابة رواية للحديث بفضل الصحيفة الصادقة التي دوّنها بإذن النبي ﷺ.
- كيف تثبت صحيفة همام بن منبه أن الحديث النبوي دُوِّن في منتصف القرن الأول الهجري وليس في القرن الثاني؟ - صحيفة همام بن منبه تضم 138 حديثًا نقلها الإمام أحمد في مسنده والبخاري في صحيحه، وهي حجة قاطعة على التدوين المبكر للسنة. - اهتم التابعون كسعيد بن جبير والحسن البصري وعامر الشعبي بكتابة الحديث وحف
- كيف حافظ الصحابة على السنة النبوية بالكتابة قبل عصر التدوين الرسمي؟ - أنس بن مالك كان يلقي كتبه إلى طالبي العلم ويوصي بنيه بتقييد العلم بالكتاب. - سعد بن عبادة وسمرة بن جندب كتبا أحاديث نبوية في صحائف انتقلت إلى أبنائهم ثم إلى التابعين. - ابن عباس ترك كتبا كثيرة حملها مولاه كريب، وتعاقب العلماء عل
- هل كان جميع الصحابة على درجة واحدة في رواية الحديث، أم تفاوتوا تفاوتًا كبيرًا في العلم والملازمة للنبي؟ - شبّه التابعي مسروق بن الأجدع الصحابة بالإخاذ؛ فمنهم من يروي الرجل ومنهم من يروي أهل الأرض جميعًا. - حصر ابن الأثير في كتاب أسد الغابة نحو سبعة آلاف وخمسمائة صحابي، فيما بلغ الرواة منهم ألفًا و
- هل دُوِّنت السنة النبوية فعلاً في القرن الأول الهجري أم تأخر تدوينها إلى القرن الثاني؟ الصحيفة الصحيحة لهمام بن منبه دليل قاطع على التدوين المبكر. - تلقى التابعون الرواية مباشرة عن الصحابة وفهموا متى تُكره كتابة الحديث ومتى تُباح، فجاءت آراؤهم متوافقة مع آراء الصحابة في هذا الشأن. - كتب سعيد بن جب
- هل كان تدوين السنة النبوية رسمياً في عهد النبي أم اقتصر على إذن فردي لبعض الصحابة؟ - النهي المبكر عن كتابة الحديث كان لأسباب محددة أبرزها خشية اختلاط كلام النبي بالقرآن، وزوال هذه الأسباب أفضى إلى الإذن بالكتابة. - أمر النبي بكتابة خطبته لأبي شاه يوم فتح مكة دليل صريح على إذنه بتدوين السنة. - أقر
- هل يجوز للمسلم اتباع الكتب السماوية السابقة كالتوراة والإنجيل أم أن القرآن نسخ العمل بها؟ - يؤمن المسلم بأن الله أنزل صحف إبراهيم والتوراة والزبور والإنجيل، لكنه لا يصدق ما لم يرد في القرآن والسنة ولا يكذبه. - أثبت القرآن الكريم بآيات صريحة أن أهل الكتاب حرّفوا كتبهم وكتبوا بأيديهم ما نسبوه إلى ال

من كتاب: محمد رسول الله للعالمين
تدوين السنة النبوية بدأ في عهد النبي نفسه بإذن خاص لعدد من الصحابة، وأبرز شواهده الصحيفة الصادقة لعبد الله بن عمرو وصحيفة همام بن منبه، مما يدحض دعوى تأخر التدوين إلى القرن الثاني الهجري.
12 دقيقة قراءة

من كتاب: محمد رسول الله للعالمين
دوّن التابعون السنة النبوية في صحف وأجزاء منذ منتصف القرن الأول الهجري، ثم تحوّل التدوين إلى مشروع رسمي بأمر عمر بن عبد العزيز، وتطور في القرن الثاني إلى مصنفات حديثية كبرى خدمةً للتشريع الإسلامي.
8 دقيقة قراءة

من كتاب: السنة النبوية الثبوت والحجية
الصحابة الكرام تلقوا السنة النبوية بمنهج قائم على التعلم والحفظ والتدوين والتبليغ، وكانت كتابة الحديث في البداية محظورة لأسباب محددة ثم أُذن بها لما زالت تلك الأسباب.
5 دقيقة قراءة

من كتاب: السنة النبوية الثبوت والحجية
تدوين السنة النبوية بدأ في حياة النبي ﷺ بإذنه الصريح، وكتبها عدد كبير من الصحابة في صحائف موثقة وصلت إلينا، مما يدحض الزعم بأن التدوين لم يبدأ إلا في القرن الثاني الهجري.
11 دقيقة قراءة

من كتاب: السنة النبوية الثبوت والحجية
أرسى التابعون دعائم توثيق السنة النبوية بالمذاكرة والكتابة والتدوين الرسمي، مما أسس لعلم الحديث رواية ودراية وحفظ معالم الدين من الضياع.
2 دقيقة قراءة

من كتاب: السنة النبوية الثبوت والحجية
تدوين الحديث النبوي مرّ بمراحل متطورة بدأت بصحف فردية في القرن الأول، ثم تحوّل إلى تدوين رسمي بأمر عمر بن عبدالعزيز، وانتهى بمصنفات جامعة كموطأ الإمام مالك ومصنفَي ابن أبي شيبة وعبدالرزاق في القرن الثاني الهجري.
7 دقيقة قراءة