64:02حب الدنيا رأس كل خطيئة والدنيا مزرعة الآخرة في أصول الغزالي
حب الدنيا رأس كل خطيئة لأنه يُلهي عن الكمال الحقيقي، لكن الدنيا مزرعة الآخرة لمن جعلها وسيلة لا غاية، والكبر والجاه آفتان تحولان بين العبد وجميع الأخلاق المحمودة.
19 محتوى متاح في موضوع الاغترار — دروس مرئية ومقالات مكتوبة وفصول من كتب من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
64:02حب الدنيا رأس كل خطيئة لأنه يُلهي عن الكمال الحقيقي، لكن الدنيا مزرعة الآخرة لمن جعلها وسيلة لا غاية، والكبر والجاه آفتان تحولان بين العبد وجميع الأخلاق المحمودة.
46:22تكبيرات العيد الأضحى مشروعة بصيغ متعددة أقرَّها الإمام الشافعي، والأضحية سنة لا واجب، وصك الأضحية حلال لمن تعذَّر عليه الذبح أو التوزيع.
32:16حكم صيام شعبان وما بعد نصفه مرتبط بوجود العادة المسبقة، والتصوف الحقيقي سلوك قلبي بالذكر والفكر وتزكية النفس لا مجرد مظاهر شكلية.
45:32يشرح هذا المجلس خاتمة كتاب الأربعين في أصول الدين للإمام الغزالي، متناولًا أركان حسن الخلق الأربعة وطريق إصلاح الأخلاق الذميمة بالمجاهدة، مع بيان أسانيد الكتاب وأحاديث مسلسلة، والتوجيه في مسألة سب النبي ﷺ.
27:47التوكل على الله هو إخلاص الاعتماد عليه وتفويض الأمر إليه، والدعاء عبادة محضة لا سبب في تغيير المقدور، وعناية الله بالعبد سابقة لوجوده من محض الإفضال.
21:21الغرور من أخطر أمراض القلوب وأكثرها انتشارًا، وشفاؤه يكون بالعقل والمعرفة والعلم الحقيقي الذي يدلّ على الله، مع الجمع بين الرجاء والعمل الصالح.
30:00حكم ابن عطاء الله السكندري من 91 إلى 100 تكشف أن جزاء العامل نور يُفتح على قلبه، وأن الطاعة بلا إخلاص وخشوع قد تكون مهلكة، وأن الإنسان مفتقر إلى الله بالذات لا تغيّره عوارض الدنيا.
33:23الحكم العطائية تدعو إلى الارتحال من الأكوان إلى المكوِّن بإخلاص النية لله وحده، والزهد الحقيقي في الدنيا هو ألا تسكن القلب لا أن تُترك اليد، مع ضرورة اختيار الصحبة الصالحة التي تنهض بالقلب وتدله على الله.
11:15الحكم العطائية تكشف أن حقيقة الطلب تستلزم جعل الله وحده مقصودًا دون التفات إلى كرامة أو كشف، وأن التوكل الحق يعني الانشغال بالذكر والرضا، والعلم هو المنقذ من كل فتنة في الطريق.
18:30يشرح الإمام الغزالي في إحياء علوم الدين أن أخطر آفات العلماء هي موت القلب بطلب الدنيا بعمل الآخرة، وأن العلم النافع ما دفع صاحبه إلى العمل وإيثار الآخرة، وما سوى ذلك فهو علم لا ينفع والجهل به لا يضر.
11:43الحديث الرابع من الأربعين النووية يشرح مراحل خلق الجنين ونفخ الروح بعد مائة وعشرين يومًا، ويُرسّخ التوكل على الله في الرزق والأجل، ويحذّر من الاغترار بالأعمال لأن الخاتمة بيد الله.
20:24الحكم العطائية من 71 إلى 80 تكشف أن الدنيا فانية لا تتسع لنعيم الآخرة، وأن العارف بالله يفنى في وجوده فلا يطلب ولا يرفض، وأن خير ما يطلبه العبد الاستقامة، وأن الرحمة أصل الحب والكرم كله.
44:33الأزهر يرفض تكفير الجماعات المتطرفة لأسباب عقدية وعلمية وتاريخية، إذ يُجرّمها ويحاربها دون إخراجها من الملة، حتى لا يتساوى معها ولا يُشرذم الأمة بالتكفير المتبادل.
- كيف يمكن تجديد الخطاب الديني دون فهم عوالم الواقع الخمسة المتداخلة: الأشياء والأشخاص والأحداث والأفكار والنظم؟ - العلم التجريبي أداة لا غنى عنها في التعامل مع عالم الأشياء، بشرط أن يلتزم بالأخلاق والأوامر الربانية ويخدم التعمير لا التدمير. - العلم في لغة القرآن هو ما يوصل إلى الله، والعلماء جمع عل
- هل يمكن تحقيق وحدة الأمة الإسلامية رغم كثرة المعوقات التي تعصف بها في عصرنا؟ - أمر الله بالاعتصام بحبله ونهى عن الفرقة، وأكد الأنبياء جميعاً على إقامة الدين دون تفرق. - الكسل والسلبية مرضان خطيران يضعفان إرادة الأمة ويُعالجان بالتوعية وتعزيز الثقافة والتعليم. - سيادة عقلية الانطباع وغياب التوثيق آ
- كيف يمكن للعلم أن يكون أداةً حضاريةً لا مجرد معلومات، وما الفرق بين الرؤية الكلية والإجراءات المنهجية في بناء الحضارة الإسلامية؟ - العلم هو الأداة الأولى لتحويل مفهوم الحضارة إلى واقع معيش، وهو رؤية كلية تنبثق عنها إجراءات تتمثل في منهج البحث العلمي بأركانه الثلاثة: المصادر والطرق والباحث. - الإسل
- هل يمكن للمظهر البراق والكلام المزخرف أن يخفي عداوة حقيقية للبشرية جمعاء؟ - تاريخ العدوان على الدعوة الإسلامية متصل من غزوة بدر حتى الاستعمار الحديث بأساليب متجددة. - تفسير سورة المنافقون يكشف ثلاثة محاور لنشاط المنافق: البصر والسمع والحركة، وكلها مزيفة. - الآية الرابعة من سورة المنافقون تصف المنا

من كتاب: سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم
المنهج المختار هو منهج النبي وصحابته القائم على الاتباع والوعي بالزمان، في مقابل ستة مناهج منحرفة تتراوح بين التكفير والتفجير والانبهار بالآخر والاجترار والإنكار والاغترار والانحصار.
10 دقيقة قراءة

من كتاب: سمات العصر
تجديد الخطاب الديني يتطلب إدراك عوالم الواقع الخمسة المتداخلة، والتحرر من المناهج المنحرفة، وبناء نموذج معرفي يوازن بين الثوابت الشرعية ومتغيرات الواقع.
7 دقيقة قراءة