اكتمل ✓

ما حكم وقت رمي الجمرات في أيام التشريق الثلاث وهل يجوز الرمي قبل الزوال لتفادي الزحام؟

وقت رمي الجمرات ليس محل إجماع بين العلماء، وقد أجاز جمهور من الفقهاء قديمًا وحديثًا الرمي في أي وقت من اليوم بما فيه ما قبل الزوال، وذلك لدفع الضرر والزحام عن الحجاج. وقد اقترح مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر توسيع زمن الرمي ليشمل أربعًا وعشرين ساعة في كل يوم من أيام التشريق، استنادًا إلى مبدأ التيسير الذي بُني عليه الحج، وإلى النصوص الشرعية التي تنهى عن إلقاء النفس في التهلكة.

ما حكم وقت رمي الجمرات في أيام التشريق الثلاث وهل يجوز الرمي قبل الزوال لتفادي الزحام؟
ما حكم وقت رمي الجمرات في أيام التشريق الثلاث وهل يجوز الرمي قبل الزوال لتفادي الزحام؟
6 دقائق قراءة
  • هل يُعدّ وقت رمي الجمرات في أيام التشريق واجبًا شرعيًا ثابتًا أم مسألة اجتهادية قابلة للمراجعة؟

  • الأزمة الحقيقية في حوادث الجمرات تبدأ من جمود الفكر الفقهي ورفض الاجتهاد وإغفال دراسة الواقع عند إصدار الفتاوى.

  • القرافي وابن تيمية أكدا أن الجمود على المنقولات دون فهم الواقع ضلال في الدين، وأن الفتوى تقوم على معرفة الحال ومعرفة حكم الله.

  • الحج مبني على التيسير، ولم يُسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قُدّم أو أُخّر إلا قال: افعل ولا حرج، والنصوص تنهى صراحةً عن إلقاء النفس في التهلكة.

  • مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر اقترح توسيع وقت رمي الجمرات الثلاث أيام التشريق ليشمل أربعًا وعشرين ساعة، مع إجازة الإنابة للنساء وغير القادرين وتطبيق مبدأ التعاقب في الرمي.

  • أجاز الرمي قبل الزوال في أيام التشريق جمع من الفقهاء منهم الإمام الباقر وعطاء وطاووس وقول عند الحنفية، مما يؤكد أن المسألة اجتهادية تتسع للتيسير.

بداية عرض أزمة رمي الجمرات وجمود الفكر الفقهي عن الاجتهاد

الحج 4

عرضنا لحوادث رمي الجمرات في المقال السابق، ورأينا أن الأزمة لا تتمثل في القوانين والفقه، وفي هذا المقال نجيب عن ذلك السؤال المحير : من أين تبدأ الأزمة في حوادث الجمرات المتكررة ؟

الأزمة تبدأ في الفكر الفقهي الذي يأبى الاجتهاد ويجهله، والاجتهاد هو بذل الوسع في فهم النصوص الشرعية لاستنباط الأحكام منها، ولقد ركد الفكر الفقهي، وركن إلى التقليد وإلى الاكتفاء بفقه الأوراق دون رغبة في دراسة الواقع، وهو أمر جد خطير ليس فقط في حدوث مثل هذه الحوادث، بل إنه خطير أيضًا من الناحية الدينية التي ترى في هذا التصرف نوعًا من الضلال والإثم أن ينظر أحدهم إلى ما سطر في الكتب فيوقعه في فتاويه من غير نظر إلى الواقع الذي يفتي فيه.

أقوال القرافي وابن تيمية في ضرورة فهم الواقع في الفتوى

ويقول القرافي في كتابه الفروق : (والجمود على المنقولات أبدًا ضلال في الدين، وجهل بمقاصد علماء المسلمين، والسلف الماضين) [الفروق للقرافي 1/177، 178]، وهو يؤيد ما سطره ابن تيمية في كيفية الفتوى من وجوب إدراك الواقع، وأن الفتوى مبنية (على أصلين: أحدهما: المعرفة بحالهم، والثاني: معرفة حكم الله في مثلهم [مجموع الفتاوى 28/510] فالمعرفة بالحال جزء لا يتجزأ من الفتوى.

  1. فظهر لنا إذن أن الرمي بعد الزوال ليس محل اتفاق أو إجماع بين العلماء، وعلى ذلك فهو من المسائل المجتهد فيها التي يجوز لنا أن نفهم النص لتحقيق مصلحة الواقع، وليس في هذه المسألة نص بذاتها، بل إنه مأخوذ من عموم قوله صلى الله عليه وسلم : (خذوا عني مناسككم) [رواه البيهقي] مع أنه قد رمى الجمرة عند الزوال قبل الصلاة.

أنواع مناسك الحج ونقد القول بوجوب وقت محدد لرمي الجمرات

وهذا العموم مع ذلك الفعل لا يدل على الوجوب الذي ذهب إليه كثير من العلماء عبر التاريخ، فالمناسك منها ما هو ركن كالوقوف بعرفة، وطواف الإفاضة والسعي، ومنها ما هو ركن وفيه خلاف في ركنيته كالحلق والتقصير لشعر الرأس، ومنها ما هو واجب لو فاته الحج بعذر فلا إثم عليه ويجب عليه أن يذبح ذبيحة لله، ولو تركه بغير عذر فهو آثم، ويذبح نفس الذبيحة أيضًا، ومنها ما هو سنة أو هيئة من سنن أو هيئات الحج تاركها لا إثم عليه ولا ذنب، فالقول بالوجوب استدلالا بعموم ذلك الحديث محل نظر واجتهاد منذ القديم، والتمسك بهذا الفهم مع هذه الحالة الموجودة نوع من أنواع الضلالة كما يقول القرافي رحمه الله تعالى.

مقاصد الصلاة بين الخشوع والهيئات الظاهرة في ضوء النصوص

ويؤكد ذلك المعنى قوله صلى الله عليه وسلم : (صلوا كما رأيتموني أصلي) [رواه البخاري] فالصلاة هدفها الخشوع :

(قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِى صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ) [المؤمنون : 1، 2]

وذلك حتى يتذكر المؤمن ربه، فيقلع عن الفحشاء والمنكر

(وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ) [العنكبوت :45]

، والصلاة تشتمل على أركان وسنن وهيئات فلا تصح إلا باستيفاء أركانها، ولكن وضع اليمنى على اليسرى، ورفع اليدين عند التكبير، وقولنا سمع الله لمن حمده هيئات الصلاة بتركها.

خطر الانشغال بهيئات الصلاة وقياس ذلك على هيئة وقت الرمي

وليس معنى قوله صلى الله عليه وسلم : (صلوا كما رأيتموني أصلي) أن كل هذه الهيئات من أركان الصلاة، بل ولا أن تركها يستوجب إثمًا، ولكن الإثم الصحيح هو أن يشتغل بهذه الهيئات حتى يذهب خشوعه، وحتى تصير الصلاة مجرد شعيرة ظاهرية لا علاقة لها بأن يترك الفحشاء أو المنكر التي يمارسها خارج الصلاة، فتفقد الصلاة بهذا الاهتمام الزائد هدفها ومراد الله فيها.

وكذلك واجب الرمي، له هيئة في الزمان لا تجعلنا نهلك أنفسنا، ولم يأمرنا الله بذلك، بل أمرنا بخلافه فقال تعالى :

(وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) [البقرة :195]

وقال :

(وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) [النساء :29]

وقال :

(وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [الأنعام :151].

التيسير في الحج وسبب الحوادث عند إهمال النصوص الميسرة

فإذا انضم إلى ذلك أن الحج بني على التيسير، فلم يُسأل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء قُدم أو أُخر إلا قال : (افعل ولا حرج)، ولم يُسأل عن شيء فيه عذر من تأخير في الزمان أو ضيق في المكان، أو حال اعترت من حج معه إلا وقد أباح له ذلك، فأين هذا من عقلية قد أغلقت نفسها على الأوراق فضاع من ضاع بسببها.

تأكد لنا أن وقوع مثل تلك الحوادث المروعة بموسم الحج ، سببه في الأصل عدم الالتفات للنصوص والقرارات الميسرة، التي إذا ما التزم بها الحجيج تجنبنا كثيرًا من تلك الأزمات.

دور مجمع البحوث الإسلامية في معالجة حوادث رمي الجمرات

وقد أقر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف بعض الحلول لتفادي وقوع حوادث مماثلة لحادث التدافع الذي وقع أثناء رمي الحجاج للجمرات في منى في موسم الحج عام 1424 هـ، الموافق بداية فبراير عام 2004، حيث أرسلت لجنة تابعة لمجمع البحوث خطابًا باسم الأزهر إلى وزير الحج السعودي ومفتي السعودية، وتم إرسال ذلك الخطاب فور موافقة المجمع في جلسته الأخيرة في 24 مارس 2004 على تفويض شيخ الأزهر في إعداد ذلك الخطاب الذي يشمل اقتراحات طرحها أعضاء المجمع.

وقد افتُتح ذلك الخطاب بالنص التالي : (من منطلق التعاون الصادق والإخاء بين علماء المسلمين في أمور دينهم، وحرصا على سلامة الحجاج، يتقدم مجمع البحوث الإسلامية بمقترحات حتى لا يتكرر الحادث الذي ألم بضيوف الرحمن في ساحة الرمي بموسم الحج هذا العام).

مقترح توسيع زمن رمي الجمرات إلى أربع وعشرين ساعة

وكانت أولى تلك المقترحات ما نصه : (التوسع في إباحة زمن رمي الجمرات في جميع الأيام الخاصة به، بحيث يكون الرمي 24 ساعة في كل يوم من هذه الأيام نظرًا للزحام الشديد الذي يحدث كل عام خلال أداء الحجاج لهذه الشعيرة، ويترتب عليه في الغالب عنت شديد يلم بهم، وضرر عظيم للضعفاء قد يصل إلى الموت، خاصة أنه من المعلوم من الدين بالضرورة أن من أهم أسباب مشروعية الحج المحافظة على النفس وإحياؤها، ومنع الضرر والهلاك عنها، وبذلك تكون كل مناسك الحج ـ بما فيها رمي الجمار ـ محققة للغرض الذي شرع له الحج، ومؤكدة لحكمة مشروعيته، وهو إحياء النفس، وعليه فلا يتصور أبدًا أن تكون مناسك العبادة التي شرعت لإحياء النفس سببًا في هلاكها، ولذلك فإن بعض الفقهاء من المسلمين ـ قديمًا وحديثًا ـ صرحوا بجواز الرمي في أي وقت)

الإنابة في رمي الجمرات للنساء وغير القادرين كحل شرعي

كما تضمن ذلك الخطاب مقترحًا آخر كان نصه : (ضرورة الإنابة في الرمي للنساء وغير القادرين عن طريق نشر الوعي بين الحجيج بأن من الخير للنساء وغير القادرين أن يوكلوا غيرهم من الرجال والقادرين لرمي الجمرات عنهم حتى لا يتعرضوا للضرر والزحام الشديد).

ونص كذلك على : (العمل بمبدأ التعاقب في الرمي أيام التشريق الثلاثة بمنى، وذلك بتفويج الحجيج وتقسيمهم، مع الجمع بحيث يجمع رمي يومين في يوم واحد لكل طائفة مع مراعاة الترتيب خاصة أنه لا حرج في ذلك شرعًا؛ لأن أيام التشريق كلها زمان واحد للرمي).

الحلول الهندسية والتنظيمية ودعوة لمزيد من الفتاوى الميسرة

وختم ذلك الخطاب اقتراحاته بالإشارة إلى حلول أخرى غير فقهية، وكان نصه في ذلك الشأن : (إن هناك تيسيرات أخرى تتعلق بجوانب هندسية من حيث توسيع الأماكن المخصصة للرمي وهي متروكة للسلطات في المملكة العربية السعودية؛ لأن أهل مكة أدرى بشعابها).

ولعلنا في حاجة لنقل المزيد من الفتاوي والتأصيل الفقهي لعرض الأقوال التي تجيز الرمي في أي وقت، وننقل من ذلك فتوى العلامة مصطفى الزرقا -رحمه الله- حيث قال : (رمي الجمرات يكون في الأيّام الأربعة كلّها من الصّباح قبل الزوال في مختلف الاجتهادات، ولو في غير يوم النّفر للمستعجِل وغيره؛ لأن في الرمي قبل الزوال تيسيرًا كبيرًا على الناس حتى على غير المستعجِل لأجل النفر، فإن الماكِث أيضًا قد يحتاج إلى التبكير في الرمي اجتنابًا للزِّحام الشّديد في الحَرّ الشديد، ولا يخفَى أن المكلَّف عليه أن يتبع أحد المذاهب المُعتبرة، ويتقبّل الله تعالى منه، فإن الدين يُسر بنصِّ الحديث الثابت).

أقوال الفقهاء في جواز الرمي قبل الزوال وتعدد الاجتهادات

وقد ذيل فضيلة الشيخ الزرقا فتواه بذكر مذاهب من أجاز الرمي في أي وقت وعد منهم الإمام الباقر محمد بن علي من آل البيت (كما في بداية المجتهد)، وكذا الإمام الناصر من الزّيديّة (كما في البحر الزخار) وكذا من التابعين عطاء وطاووس (كما في نيل الأوطار) فقال هؤلاء جميعًا : إن الوقت في اليوم الثاني أيضًا يبدأ من الفجر، فيرمي قبل الزوال مُطلقًا، وفي قول آخر عند الحنفيّة أيضًا غير القول المشهور: أنّ اليومين الثاني والثالث أيضًا يجوز الرّمي فيهما قبل الزّوال. انتهت فتوى الشيخ الزرقا.

ولقد صرحت لجريدة الأهرام المصرية بتاريخ (4-1-2005) تصريحًا بهذا الشأن، وأكدت في ذلك التصريح على : (أن من فَضَّل المزاحمة التي تؤدي إلى الأذى لنفسه ولغيره هو آثم شرعًا، ويخشى عليه من عدم قبول حجه، وذلك تأسيًا برسول الله صلى الله عليه وسلم عندما نظر إلى الكعبة فقال لها :

(أنت حرام، ما أعظم حرمتك ؟ وأطيب ريحك ؟ وأعظم حرمة عند الله منك المؤمن) [الطبراني في الأوسط، وابن أبي شيبة في مصنفه]

وعلى ذلك فإن الأخذ بفتوى إجازة رمي الجمرات في ساعات اليوم كله وليس الرمي في وقت محدد واجب شرعي على الحجاج؛ تفاديًا لحدوث أي مكروه) كان ذلك نص تصريحي لجريدة الأهرام منذ أكثر من عام.

جهود العلماء لتوحيد المسلمين ودروس الحج في الفقه والفكر

فها نحن نرى محاولات صادقة ومجهود كبير من علماء الأمة لحل الأزمات وإدارتها، ولتوحيد المسلمين، ولمثل هذه المسألة وأشكالها اتجه العلماء المخلصون في التاريخ المعاصر -وبعد بناء الدول الحديثة وأنظمة المجامع الفقهية والجمعيات- إلى محاولة توحيد المسلمين عبر هذه المذاهب، بالبيانات والمقررات المتفق عليها بينهم رأفة بالناس وإعانة لهم على القيام بالواجبات الشرعية ومساعدتهم على كل خير.

تعلمنا في الحج الكثير، تعلمنا الفقه والأسرار والفكر، نسأل الله أن يرزقنا حسن عبادته وذكره وشكره، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

ما شعورك تجاه هذا المقال؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا المقال؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما السبب الجوهري لحوادث رمي الجمرات المتكررة وفق التحليل الفقهي؟

جمود الفكر الفقهي ورفض الاجتهاد

ماذا قال القرافي في كتاب الفروق عن الجمود على المنقولات؟

هو ضلال في الدين وجهل بمقاصد العلماء

على أي أصلين تقوم الفتوى الصحيحة وفق ابن تيمية؟

معرفة حال الناس ومعرفة حكم الله في مثلهم

ما الوقت الذي اقترح مجمع البحوث الإسلامية إباحة رمي الجمرات فيه في أيام التشريق؟

أربع وعشرون ساعة في كل يوم

ما حكم الإنابة في رمي الجمرات للنساء وغير القادرين وفق مقترح مجمع البحوث؟

جائزة وينبغي نشر الوعي بها بين الحجاج

ما مقصد الصلاة الأساسي في الإسلام وفق الآيات القرآنية؟

الخشوع والانتهاء عن الفحشاء والمنكر

ما حكم من فضّل المزاحمة المؤدية إلى الأذى لنفسه ولغيره أثناء رمي الجمرات؟

آثم شرعًا ويُخشى عليه من عدم قبول حجه

من أجاز الرمي قبل الزوال في أيام التشريق من التابعين؟

عطاء وطاووس

ما مبدأ التعاقب في رمي الجمرات الذي اقترحه مجمع البحوث الإسلامية؟

تفويج الحجاج وجمع رمي يومين في يوم واحد لكل طائفة مع مراعاة الترتيب

ما الذي أكده العلامة مصطفى الزرقا بشأن وقت رمي الجمرات؟

أن الرمي يكون من الصباح قبل الزوال في الأيام الأربعة في مختلف الاجتهادات

ما الموقف الفقهي من الرمي بعد الزوال هل هو محل إجماع؟

لا هو مسألة اجتهادية ليس فيها إجماع

ما الحل الهندسي الذي أشار إليه خطاب مجمع البحوث الإسلامية؟

توسيع الأماكن المخصصة للرمي وهو متروك للسلطات السعودية

ما الحديث النبوي الذي استند إليه القائلون بوجوب وقت محدد لرمي الجمرات؟

خذوا عني مناسككم

ما الذي يميز الركن في الحج عن الواجب؟

الركن يبطل الحج بتركه بينما الواجب يترتب على تركه ذبح فدية

ما تعريف الاجتهاد في الفقه الإسلامي؟

الاجتهاد هو بذل الوسع في فهم النصوص الشرعية لاستنباط الأحكام منها، وهو ضروري لمواجهة الواقع المتغير.

لماذا يُعدّ الجمود على المنقولات دون النظر في الواقع ضلالًا في الدين؟

لأن الفتوى الصحيحة تقوم على أصلين: معرفة حال الناس ومعرفة حكم الله في مثلهم، فإغفال الواقع يجعل الفتوى قاصرة ومضرة.

ما الآيات القرآنية التي استُدل بها على تحريم إلقاء النفس في التهلكة أثناء رمي الجمرات؟

الآيات هي: ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة، ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق.

ما الفرق بين أركان الصلاة وهيئاتها؟

أركان الصلاة لا تصح إلا باستيفائها، أما الهيئات كوضع اليمنى على اليسرى ورفع اليدين عند التكبير فلا إثم في تركها.

ما الإثم الحقيقي المتعلق بهيئات الصلاة؟

الإثم الحقيقي هو الانشغال بالهيئات حتى يذهب الخشوع وتصير الصلاة مجرد شعيرة ظاهرية لا تنهى عن الفحشاء والمنكر.

ما الحادثة التي دفعت مجمع البحوث الإسلامية لإرسال خطابه بشأن رمي الجمرات؟

حادثة التدافع التي وقعت أثناء رمي الحجاج للجمرات في منى في موسم الحج عام 1424 هـ الموافق بداية فبراير 2004.

ما مبدأ التعاقب في رمي الجمرات أيام التشريق؟

هو تفويج الحجاج وتقسيمهم مع جمع رمي يومين في يوم واحد لكل طائفة مع مراعاة الترتيب، لأن أيام التشريق كلها زمان واحد للرمي شرعًا.

ما الدليل الشرعي على أن الحج مبني على التيسير؟

لم يُسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قُدّم أو أُخّر في الحج إلا قال: افعل ولا حرج، مما يدل على أن التيسير أصل في هذه العبادة.

من هم الفقهاء الذين أجازوا الرمي قبل الزوال في أيام التشريق؟

الإمام الباقر محمد بن علي من آل البيت، والإمام الناصر من الزيدية، والتابعيان عطاء وطاووس، وقول عند الحنفية غير المشهور.

لماذا قال العلامة الزرقا إن الرمي قبل الزوال مفيد حتى لغير المستعجل؟

لأن الماكث أيضًا قد يحتاج إلى التبكير في الرمي اجتنابًا للزحام الشديد في الحر الشديد، فالتيسير يعم الجميع.

ما الحديث النبوي الذي يؤكد أن حرمة المؤمن أعظم من حرمة الكعبة؟

قال النبي صلى الله عليه وسلم للكعبة: أنت حرام ما أعظم حرمتك وأطيب ريحك وأعظم حرمة عند الله منك المؤمن، رواه الطبراني في الأوسط.

ما دور المجامع الفقهية الحديثة في توحيد المسلمين؟

اتجه العلماء المخلصون عبر المجامع الفقهية والجمعيات إلى توحيد المسلمين بالبيانات والمقررات المتفق عليها رأفةً بالناس ومساعدةً لهم على القيام بالواجبات الشرعية.

ما الفرق بين الواجب والسنة في مناسك الحج من حيث الحكم عند الترك؟

الواجب إذا تُرك بعذر فلا إثم ويجب ذبح فدية، وإذا تُرك بغير عذر فهو آثم ويذبح نفس الفدية. أما السنة فتاركها لا إثم عليه ولا ذنب.

ما المقصود بأن أيام التشريق كلها زمان واحد للرمي شرعًا؟

يعني أن الفقه يجيز جمع رمي يومين في يوم واحد مع مراعاة الترتيب، لأن هذه الأيام تُعدّ وحدة زمنية واحدة لأداء شعيرة الرمي.

ما الخطر الديني لإصدار الفتاوى من الكتب دون النظر في الواقع؟

هو نوع من الضلال والإثم، لأن الفتوى المبنية على النص وحده دون فهم الواقع قد تؤدي إلى ضرر الناس وهلاكهم، وهو ما حذر منه القرافي وابن تيمية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!