اكتمل ✓

نصائح التعامل مع الفتن وضعف الإيمان المعاصر - هذا الميراث ونحن ورثته

نصائح التعامل مع الفتن وضعف الإيمان المعاصر - هذا الميراث ونحن ورثته
نصائح التعامل مع الفتن وضعف الإيمان المعاصر - هذا الميراث ونحن ورثته
3 دقائق قراءة
  • كيف يمكن لمسلم اليوم أن يتعامل مع الفتن والأحداث المتسارعة دون يأس أو إحباط، مستفيدًا من توجيهات النبي في تشخيص الداء ووصف الدواء.

  • بيان صفات المؤمن العاقل البصير بزمانه، الحافظ للسانه، القليل الكلام إلا فيما يعنيه، وأثر ذلك في النجاة من الهلاك والضياع.

  • توضيح خطورة التعلق بالدنيا والمال والأولاد على حساب الدين، مع تذكير بحديث غربة الإسلام وبشارة طوبى للغرباء.

  • نقد حالة تفرق المسلمين مقابل تكتل العالم، وغياب الافتخار بالإسلام رغم كونه دين الفطرة والحق الذي لا يقبل الله غيره.

  • إبراز أهمية البدء بتغيير النفس امتثالًا لقوله تعالى إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

  • عرض وصية لقمان لابنه كنموذج رباني لتربية الطفل على العقيدة، والشكر، وتحمل المسؤولية، وإقامة الصلاة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

  • الدعوة إلى تدبر آيات لقمان حرفًا حرفًا، وجعل الحياة ذات هدف واضح، والبدء بتربية الأطفال وتغيير النفس استعدادًا لما هو قادم من الأيام.

صدق إخبار النبي بالمستقبل وترك الأمة على المحجة البيضاء

هذا الميراث ونحن وَرَثَتُهُ..!

أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عما سيكون، وصدق رسول الله، وهذه الأحداث التي نمر بها تؤكـّد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم على مر القرون وكر الدهور، ووصف لنا كيف نخرج منها.. فوصف لنا الداء والدواء، فتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.. وصف المؤمن فقال:

(وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ بَصِيرًا بِزَمَانِهِ، مُقْبِلا عَلى شَأْنِهِ، حَافِظًا لِلِسَانِهِ، وَمَنْ حَسَبَ كَلامَهُ مِنْ عَمَلِهِ، قَلَّ كَلامُهُ إلا فِيمَا يَعْنِيهِ) (مسند ابن حبان)..

أمرنا أن نُدرك ما حولنا من الأحداث.. أمرنا أن نقايسها على ما عند الله سبحانه وتعالى.. أمرنا أن نبدأ من جديد فنُجدد ديننا الذي ارتضاه ربنا لنا، وأن نتـّبع أوامره ونجتنب نواهيه، وأن نـُعيد الكـرّة هداية للعالمين..

غربة الإسلام وبشارة الغرباء وخطر التعلق بالدنيا

وبشـّرنا فقال:

(بَدَأَ الإِسْلاَمُ غَرِيبا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبا فَطُوبى لِلْغُرَبَاءِ) (صحيح مسلم)

أحببنا الدنيا وتمسّـكنا بها، وحرصنا على المال والأولاد والأنفس، وكل ذلك لا يؤثـّر في الناس، فأصبح المسلمون أكثر الناس عددًا، حتى دخلوا في موسوعات الأرقام القياسية منذ سنة 1990م لكنهم تفرقوا شَـذَرَ مَذَرَ..

العالم من حولنا يتديّـن ونحن وكأننا نخرج من ديننا!! بدأ الناس في العالم كله يرجعون إلى أديانهم، ويتديّنون ويفتخرون بها. فما بال أقوام من جلدتنا ولا يفتخرون بدينهم وشرعتهم، وكأن الإعلان عن الإسلام معرّةٌ!! وهو دين الحق ولا يقبل الله سبحانه وتعالى من الناس سواه.. وهو دين الفطرة ولو كره الكافرون.. ولو كره المشركون.

وحدة الأمة في ضوء الإمامة والنهي عن الاختلاف

العالم كله يتصالح ونحن الذين ترك فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ميراثه والذي يقول:

(وَلاَ تَخْتَلِفُوا؛ فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ) (البخاري)،

والذي يقول:

( إِنَّما جُعِلَ الإِمامُ لِيُؤتمَّ به) (البخاري) ،

وجعل عنوانًا لنا في الصلاة إمامًا واحدًا يأتمر المصلـّون كلهم بأمره؛ فإذا كبّـر فيركعون، وإذا سمّع فيرفعون، وإذا سجد يسجدون..؛ إشارة إلى وحدة الأمة، وتفاعل الحاكم مع المحكوم، والإمام مع الرعية..

(كلُّكم راعٍ، وَكلكم مَسؤولٌ عن رَعيَّتِهِ) (البخاري)..

كل العالم يتكتـّل، ونحن على الخريطة في وسط تكتلات نعيش شذر مذر من غير وحدة، ومن غير تعاون، ومن غير تكاتف، ومن غير.....؛

قانون التغيير الإلهي والبدء بالنفس وتعليم الطفل

ماذا ترك لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نبدأ من جديد من غير إحباط ولا يأس؟ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يُفسّر لنا قوله تعالى:

(إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ) [الرعد:11]

ابدأ بنفسك.. غيّر نفسك.. علّق قلبك بربّك.. علّم طفلك.. وستجد دستور تربية الطفل في القرآن.. تراه في وصية لقمان.. ضع هذه الوصية أمامك، واستخرج منها كيف تُعلّم طفلك العلم، وكيف تعلّم طفلك العقيدة، وكيف تُعلّم طفلك المسئولية، وكيف تُعلّم طفلك ذلك المسلم الذي لا يُولّي الأدبار.. ذلك المسلم الذي سوف يحمل الدعوة إلى العالمين.. ذلك المسلم الذي لن يتخلى عن بلاده وناسه ودينه بمجرد شهوة الدنيا.. ذلك المسلم الذي يتعلق قلبه بالله رب العالمين..؛ فيدعوه فيستجيب.

منح لقمان الحكمة وأمر الشكر لله وللوالدين

قال تعالى:

(وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الحِكْمَةَ) [لقمان:12]

  • وتعرفون

(وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ) [البقرة:269]-

(أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ) [لقمان:14]

-أن اشكر لله

(وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) [لقمان:12] -

وصية الشكر هنا تأسيس لتربية القلب على الاعتراف بالنعمة، وربط الحكمة بالشكر، وبيان أن نفع الشكر راجع للعبد، وأن الله غني حميد لا تنقصه معصية ولا تزيده طاعة.

وصية لقمان في التوحيد وبر الوالدين وحدود الطاعة

(وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ * وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ المَصِيرُ * وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) [لقمان:13-15]

تجمع هذه الآيات بين تحقيق التوحيد والنهي عن الشرك، وتعظيم حق الوالدين، وبيان حدود الطاعة إذا أمرا بالشرك، مع الأمر بصحبتهما بالمعروف، واتباع سبيل المنيبين إلى الله، وتذكير العباد بالمرجع إليه سبحانه.

رقابة الله الشاملة والأمر بالصلاة والمعروف والصبر

( يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ * يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ المُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) [لقمان:16-17]

تُرسّخ هذه الوصية مراقبة الله في الصغير والكبير، وتدعو لإقامة الصلاة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والصبر على الأذى؛ فذلك من عزم الأمور التي تحتاج ثباتًا وعزيمة.

آداب التواضع والمشي وخفض الصوت في وصية لقمان

( يَا بُنَيَّ ... وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِى مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ) [لقمان:13-19]

وصيّـة في كيفية الحياة في الخلق القويم،

(فإنْ أُعْطِيتَ شَيئًا- أو قال: خيرًا- فَلْيُرَ عَلَيْكَ وَابْدَأ بمَنْ تَعُولُ) (مجمع الزوائد)

ابدأ بنفسك ثم بمن تعول؛.. تدبّر الآيات والتي يقول فيها ربنا: اقصد في مشيك أي اجعل هدفك في الحياة واضحًا، اقصد في مشيك أي اجعل لك مقصدًا..؛ لا أن تعبث، ولا أن تلهو؛ ينبغي عليك ألا تسير في هذه الحياة بدون هدف.. اجعل لك هدفًا، واسْعَ في هدفك، ليس معناها أن تقصد من مشيك، بل قد أمرك بالمشي، وأمرك في المشي أن يكون لك هدف.

التدبر في تربية الأطفال وتغيير النفس استعدادًا للمستقبل

تدبروا على مستوى الحرف مقاصد ربنا في وصيتنا لتدبير أطفالنا، واشتغلوا بهذا التدبر بعد أن تلتفتوا إلى أنفسكم بقدر المستطاع، نُريد أيها المسلمون أن يؤلـّف الله بين قلوبنا مرة ثانية، فلنبدأ بتربية الأطفال، ولنبدأ بتغيير النفس، ولنبدأ بإحداث التوازن في حياتنا استعـدادًا لما هو قادم من الأيام.

ما شعورك تجاه هذا المقال؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا المقال؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا"؟

أن أهل التمسك بالدين سيقلون ويكونون غرباء بين الناس

ما المقصود بقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ"؟

أن تغيير الأحوال مرتبط بتغيير النفوس والأعمال

ما أول ما ركزت عليه وصية لقمان لابنه في القرآن الكريم؟

النهي عن الشرك بالله

ما معنى قوله تعالى: "يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ" في وصية لقمان؟

حافظ على الصلاة تامة بشروطها وأركانها

ما دلالة حديث "كلُّكم راعٍ، وَكلكم مَسؤولٌ عن رَعيَّتِهِ"؟

أن كل إنسان مسؤول عن من تحت ولايته ورعايته

ما معنى قوله تعالى: "وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا"؟

أن من يرزقه الله الحكمة فقد نال خيرًا عظيمًا

ما المقصود بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الإسلام؟

الدعوة إلى الطاعة والخير، والتحذير من المعصية والفساد بضوابط الشرع

ما معنى قوله تعالى: "وَاقْصِدْ فِى مَشْيِكَ" في وصية لقمان؟

الاعتدال في المشي وجعل السلوك متزنًا بلا كبر ولا خيلاء

لماذا حذر القرآن من المشي في الأرض مرحًا؟

لأن المرح هنا يعني الكبر والخيلاء والتعالي على الناس

ما معنى شكر الله في قوله: "أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ"؟

الاعتراف بنعمة الله والثناء عليه وطاعته واستعمال النعمة في مرضاته

ما صفة المؤمن العاقل في الإسلام من حيث البصيرة بالزمان؟

أن يكون بصيرًا بزمانه، مقبلًا على شأنه، حافظًا للسانه، ويحسب كلامه من عمله فيقل كلامه إلا فيما يعنيه.

ما دلالة حديث "بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء" على واقع المسلمين؟

يدل على أن أهل التمسك الحق بالدين يقلون بين الناس ويصبحون غرباء، مع بشارة لهم بالثواب والفضل.

ما أثر حب الدنيا والحرص على المال والأولاد على حال المسلمين؟

يؤدي إلى التعلق بالدنيا وضعف التأثير، رغم كثرة العدد، فيتفرق المسلمون ولا تتحقق فيهم قوة الوحدة والرسالة.

كيف ينظر الإسلام إلى إعلان الانتماء للدين والافتخار به؟

الإسلام دين الحق والفطرة، والافتخار به مطلوب، ولا ينبغي أن يُعد الإعلان عنه معرة أو سببًا للخجل.

ما الهدف من جعل الإمام في الصلاة يؤتم به؟

الإشارة إلى وحدة الأمة، واجتماع المصلين خلف إمام واحد، وتفاعل الحاكم مع المحكوم، والإمام مع الرعية.

ما معنى أن العالم يتكتل والمسلمون يعيشون متفرقين؟

يعني أن الأمم الأخرى تتحد وتتعاون، بينما المسلمون يعيشون بلا وحدة ولا تعاون ولا تكاتف، مما يضعف قوتهم.

ما الخطوة الأولى لتغيير حال الأمة في ضوء قوله تعالى إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم؟

البدء بتغيير النفس، وتعليق القلب بالله، وتربية النفس على الطاعة والاستقامة.

ما أبرز محاور تربية الطفل المستفادة من وصية لقمان في القرآن؟

تعليمه العقيدة الصحيحة، والشكر لله، وتحمل المسؤولية، والثبات وعدم الفرار، وحمل الدعوة، والتعلق بالله.

ما أول ما أوتيه لقمان في الآيات المتعلقة به؟

أوتي الحكمة، وهي خير كثير، ثم وجه بالأمر بالشكر لله وللوالدين.

كيف عالجت وصية لقمان مسألة بر الوالدين مع النهي عن الشرك؟

أمرت بالشكر للوالدين والصحبة بالمعروف، مع عدم طاعتهما في الشرك إن جاهدا عليه.

ما الذي تعبر عنه الآية: "يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ..."؟

تعبر عن إحاطة علم الله بكل شيء، وأنه يأتي بأصغر الأعمال مهما خفيت في السماوات أو الأرض.

ما التكاليف التي تضمنتْها وصية لقمان لابنه بعد التوحيد؟

إقامة الصلاة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والصبر على ما يصيب من أذى.

ما السلوكيات المنهي عنها في وصية لقمان المتعلقة بالتعامل مع الناس؟

تصعير الخد للناس تكبرًا، والمشي في الأرض مرحًا، ورفع الصوت؛ لأن أنكر الأصوات صوت الحمير.

ما معنى "اقصد في مشيك" في سياق تربية النفس والحياة؟

أن يكون للإنسان هدف واضح في حياته، واعتدال في السلوك، وألا يعيش بلا مقصد أو عبث ولهو.

ما المطلوب من المسلمين تجاه تربية الأطفال وتغيير النفس في زمن الفتن؟

البدء بتربية الأطفال على الخلق القويم، وتغيير النفس، وإحداث التوازن في الحياة استعدادًا لما هو قادم.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!