ما دور النخبة في الخروج من الأزمات وحفظ استقرار المجتمع ومنع الفوضى؟
النخبة سنة إلهية ثابتة في الكون، ووجودها ضروري لحل المشكلات ورسم طريق الخروج من الأزمات. القضاء على النخبة والدعوة إلى التساوي المطلق يؤديان إلى الفتنة والاضطراب وانهيار الأمن والاستقرار. على الشعب أن يحمي نخبته ويدعمها، وعلى النخبة أن تتصدر الصفوف وتضع الخطط لإنقاذ المجتمع.

- •
هل يمكن لمجتمع أن ينهض بلا نخبة، وما الذي يحدث حين تُقتلع الصفوة من واقع الناس؟
- •
وجود النخبة سنة إلهية ثابتة، فالله فضّل بعض الأزمان والأماكن والأشخاص على بعض لعمارة الأرض.
- •
القرآن الكريم يؤكد رفع أهل العلم درجات وطاعة أولي الأمر، مما يجعل إنكار النخبة مخالفة صريحة للنص.
- •
عدم التساوي لا يعني عدم المساواة، فالناس متساوون في الأصل والكرامة ومتفاوتون في الكفاءة والدور.
- •
غياب النخبة يفضي إلى الفتنة والاضطراب، كما يتجلى في الانفلات الإعلامي وتفشي الفتاوى غير المنضبطة.
- •
على الشعب حماية نخبته من الاتهامات المختلقة والإشاعات، إذ إن الكذب وتداوله وبال على صاحبه في الدنيا والآخرة.
- 1
وجود النخبة سنة إلهية ثابتة لحل المشكلات والخروج من الأزمات، وإنكارها مخالف لسنن الله في الكون والتاريخ البشري.
- 2
الأدلة القرآنية تؤكد أن رفع أهل العلم وطاعة أولي الأمر سنة إلهية، والقضاء على النخبة يفضي إلى هلاك المجتمعات.
- 3
الإسلام يجمع بين المساواة في الأصل والكرامة والتفاوت في الكفاءة والدور، ولا تعارض بين المفهومين.
- 4
النخبة والصفوة ضمانة للأمن والاستقرار، وغيابها يفضي إلى الفتنة والاضطراب وانهيار المجتمع.
- 5
الشعب مسؤول عن حماية النخبة من الاتهامات المختلقة، والكذب والإشاعات وبال عظيم في الدنيا والآخرة.
- 6
إقالة عثرات الحكماء واجب، وسيادة الجهال تفضي إلى الفوضى، والحكمة الإلهية هي أساس صلاح الأمم.
- 7
النخبة مطالبة بالتصدر ووضع الخطط لإنقاذ مصر، والشعب مطالب بتأييدها للخروج بالبلاد إلى الأمن والاستقرار.
ما المقصود بسنة الله في وجود النخبة وكيف ترتبط بحل الأزمات؟
وجود نخبة من الناس تتصدر لحل المشكلات ورسم طريق الخروج من الأزمات هو من قوانين الله وسننه الثابتة في الكون. هذا المفهوم بارز في الكتاب والسنة ومرتبط بتاريخ البشر وواقعهم. بعض التيارات المتعصبة تسعى إلى تحطيم هذا المفهوم واقتلاعه من فكر الناس، غير أن ذلك مخالف لسنة الله التي فضّل فيها بعض الأزمان والأماكن والأشخاص على بعض لعمارة الأرض.
ما خطر الدعوة إلى التساوي المطلق والقضاء على النخبة وما الأدلة القرآنية على ذلك؟
القضاء على النخبة والدعوة إلى التساوي المطلق قد يتضمنان هلاك العالم. القرآن الكريم يؤكد رفع الذين أوتوا العلم درجات، وطاعة أولي الأمر، وأن دفع الله الناس بعضهم ببعض هو الذي يحفظ دور العبادة والحضارة. جعل الله للناس رؤوساً طبقاً لكفاءاتهم ورغبتهم في الإصلاح، ونعى على تصور التساوي المطلق.
ما الفرق بين عدم التساوي وعدم المساواة وكيف يجمع الإسلام بينهما؟
عدم التساوي في الكفاءة والدور لا يعني أبداً عدم المساواة في الأصل والكرامة الإنسانية. القرآن يؤكد أن الناس خُلقوا من نفس واحدة، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: الناس كأسنان المشط، ولا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى. فالمساواة في الحقوق والكرامة ثابتة، والتفاوت في الأدوار والكفاءات سنة كونية لعمارة الأرض.
كيف يؤثر وجود النخبة والصفوة في حفظ الأمن والاستقرار ومنع الفتن؟
وجود النخبة والصفوة يؤدي إلى حل المشكلات وتحقيق الأمن والاستقرار بين الناس. الفتن الأخيرة والانفلات في الفضائيات كانت تحتاج إلى نخبة تتدخل فتوقفها، كمجلس الحكماء. حين تذهب الصفوة يذهب معها الأمن والاستقرار والتقدم، وتحل الفتنة والحيرة والاضطراب.
ما واجب الشعب تجاه النخبة وما خطر الكذب والإشاعات على المجتمع؟
على الشعب بأجمعه أن يحافظ على النخبة ويدافع عنها ويعينها على تحقيق دورها، مع ضرورة أن تُبنى الاتهامات على حقائق ثابتة لا على أحداث مختلقة. النبي صلى الله عليه وسلم حذّر من الكذب وتداول كل ما يُسمع، وأن من يتحرى الكذب يُكتب عند الله كذاباً. الكلمة من سخط الله قد تُزل صاحبها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب.
ما حكم إقالة عثرات الحكماء وما عواقب سيادة الجهال وغياب السراة؟
النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإقالة عثرات ذوي الهيئات، مما يعني المحافظة على الحكماء حتى حين يخطئون. الشاعر الأفوه الأودي يصف هذا الواقع بقوله: لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم، ولا سراة إذا جهالهم سادوا. الحكمة التي يؤتيها الله من يشاء هي الأساس الذي يقوم عليه صلاح الأمر، ودونها يسود الجهل والضلال.
ما الدور الذي يجب أن تضطلع به النخبة لنقل مصر إلى الاستقرار والأمن؟
للنخبة دور حاسم في نقل مصر إلى الاستقرار والأمن، ويجب عليها أن تتصدر الصفوف وتبادر بوضع الخطط ووصف الطريق لحل المشكلات من جذورها. وعلى عامة الشعب أن يؤيد النخبة في مهمتها للخروج بالبلاد إلى شاطئ السلامة وبر الأمان. هذا التعاون بين النخبة والشعب هو السبيل الوحيد للنهوض.
النخبة سنة إلهية لا يمكن اقتلاعها دون أن يعقب ذلك فوضى وانهيار أمن المجتمعات.
دور النخبة في الخروج من الأزمات ليس اختياراً بشرياً بل سنة إلهية ثابتة، أكدها القرآن الكريم في آيات صريحة كرفع الذين أوتوا العلم درجات وطاعة أولي الأمر. والتيارات التي تسعى إلى القضاء على النخبة لا تقدم بديلاً مجرباً ناجحاً، بل تقود المجتمع إلى مجهول مخالف لسنن الله في الكون.
عدم التساوي بين الناس في الكفاءة والدور لا يتعارض مع المساواة في الأصل والكرامة الإنسانية، فالناس كأسنان المشط في الحقوق، لكنهم متفاوتون في القدرة على القيادة والإصلاح. وحين تغيب الصفوة تحل الفتنة والاضطراب، ويسود الجهال، ويصدق قول الأفوه الأودي: لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم. لذا يجب على الشعب حماية نخبته من الإشاعات والاتهامات المختلقة، وعلى النخبة أن تتصدر لوضع الخطط وقيادة المجتمع نحو الأمن والاستقرار.
أبرز ما تستفيد منه
- وجود النخبة سنة إلهية ثابتة أكدها القرآن والسنة.
- القضاء على النخبة يؤدي إلى الفتنة وانهيار الأمن والاستقرار.
- عدم التساوي في الكفاءة لا يعني عدم المساواة في الكرامة.
- على الشعب حماية نخبته من الكذب والإشاعات المختلقة.
سنة الله في وجود نخبة تتصدر لحل المشكلات والأزمات
النخبة والخروج من الأزمات
من قوانين الله وسننه الثابتة في كونه وجود نخبة من الناس تتصدر لحل المشكلات ورسم طريق الخروج من الأزمات. ومفهوم النخبة نراه بارزاً في الكتاب والسنة ومرتبطاً بتاريخ البشر وواقعهم، ولكنه قد يتعرض في بعض الأوقات من قبل بعض التيارات المتعصبة لكثير من الرفض، والتي تبغي من خلال مجهودات ضخمة، إلى تحطيمه واقتلاعه من فكر الناس وواقعهم.
والغريب أن هذه التيارات في دعواها للقضاء على نخبة المجتمع من الحكماء تقودنا إلى شيء جديد تماماً لا نعرف ملامحه ولا إلى أي طريق يقودنا إليه، وما النتائج أو المصائب التي ستترتب عليه، فهذا الشيء لا يعتمد على تجربة بشرية مستقرة قد نجحت لكي نقلدها أو نسير على خطاها، بل إنه مخالف لسنة الله في كونه، من أنه سبحانه فضّل بعض الأزمان على بعض، وفضل بعض الأماكن على بعض، وفضّل بعض الأشخاص على بعض، وفضل بعض الأحوال على بعض، وجعل من هذا التباين سبباً لدفع الناس، وتعارفهم، ولعمارة الأرض وحراكهم عبر حركة التاريخ.
خطر القضاء على النخبة والتساوي المطلق وأدلته القرآنية
وأن القضاء على النخبة والدعوة إلى التساوي المطلق قد يتضمنان في طياتهما هلاك العالم، وهناك مجموعة من النصوص التي يمكن أن تكون أساساً لهذا المعنى، قال تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي المَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) [المجادلة:11].
وقال تعالى:
(تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ) [البقرة:253]
وقال تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ) [النساء:59]
فجعل الله للناس رؤوساً، وجعل ذلك طبقاً لكفاءاتهم، ورغبتهم في الإصلاح دون الإفساد، ونعى على ذلك التصور الذي يكون فيه جميع الناس في تساوٍ مطلق، فقال:
(لَوْ يَشَاءُ اللهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا) [الرعد:31]
وقال:
(وَلَوْلَا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحج:40].
الفرق بين عدم التساوي والمساواة ووحدة الأصل الإنساني
وعدم التساوي لا يعني أبداً عدم المساواة، فربنا يقول:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً) [النساء:1]
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
«الناس كأسنان المشط». (رواه القضاعي في مسند الشهاب)
وقال صلى الله عليه وسلم:
«يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى». (رواه أحمد والطبراني في الأوسط والكبير).
أثر وجود النخبة والصفوة في حل المشكلات وحفظ الاستقرار
ووجود النخبة والصفوة يؤدي إلى حل المشكلات، وإلى الأمن والاستقرار بين الناس، والفتن الأخيرة في مصر لم تكن في حاجة إلا إلى نخبة تتدخل فتوقفها، والانفلات الحاصل في الفضائيات سواء في مجال الفتاوى أو البرامج الدينية من ناحية، أو الفساد العريض من ناحية أخرى، كان يمكن حله بمجلس الحكماء، إلا أننا نرى هجمة شرسة لا تستثني أحداً برؤوس مصر وحكمائها، يتبناها ذلك التيار الذي يريد اقتلاع النخبة، والقضاء على الصفوة، غير مدركين أن الصفوة إذا ذهبت، ذهب معها الأمن والاستقرار والتقدم، وأدت إلى الفتنة والحيرة والاضطراب.
واجب الشعب في حماية النخبة وخطورة الكذب والإشاعات
وعلى الشعب بأجمعه أن يحافظ على هذه النخبة ويدافع عنها ويعينها على تحقيق الدور الذي كلفت به، وهذا لا يعني أن هذه النخبة فوق القانون، ولكن عند توجيه الاتهامات يجب أن تبنى على حقائق ثابتة وليس على أحداث مختلقة أو خيالات مريضة، يحاول أصحابها أن يحولوها إلى واقع يعيشون فيه، يظنونه الحقيقة، والنبي صلى الله عليه وسلم، يقول فيما أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه
«كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع»
ويقول صلى الله عليه وسلم:
«ولا يزال يكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذاباً» (رواه البخاري ومسلم وابن حبان واللفظ له)
وانظر إلى كلمة (يتحرى الكذب)، أي أنه يعشقه ويسر به ويتتبعه وينشئه، فإنا لله وإنا إليه راجعون، واللهم أجرنا في مصيبتنا، ويقول صلى الله عليه وسلم:
«وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه» (رواه البخاري والترمذي واللفظ له)
وفى لفظ البخاري:
«يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب»
وذلك لما يترتب عليها من إساءة ومن ضرر على المستويين العام والخاص.
مكانة الحكماء وذوي الهيئات وفساد الفوضى وولاية الجهال
ووجود هؤلاء الحكماء والمحافظة عليهم - بل إقالة عثرتهم إذا عثروا تحقيقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
«أقيلوا ذوى الهيئات عثراتهم» (رواه أبو داود وابن حبان والدارقطني في سننه)
- •هو الذي يحكيه الأفوه الأودي في قصيدته، حيث يقول:
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم إذا تولى سراة القوم أمرهم
ولا سراة إذا جُهّالهم سادوا نما على ذاك أمر القوم فازدادوا
وتوجيه القرآن والسنة وحكمة الشعر يحكي واقعاً معيشاً لا فكاك منه، وطاعة هذه الأمور هي نوع من الحكمة، قال تعالى:
(يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) [البقرة: ٢٦٩]
ودون ذلك يصدق قول الأفوه الأودي في القصيدة نفسها، حيث يقول:
كيف الرشاد إذا ما كنت في نفرٍ لهم عن الرشد أغلال وأقياد؟
الدور الحاسم للنخبة في نقل مصر إلى الاستقرار والأمن
للنخبة دور مهم في نقل مصر إلى الاستقرار والأمن، ويجب على هؤلاء النخبة أن يتصدروا الصفوف ويبادروا بوضع الخطط ووصف الطريق لحل المشكلات من جذورها، وعلى عامة الشعب أن يؤيدوهم في مهمتهم للخروج بالبلاد إلى شاطئ السلامة وبر الأمان.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الذي يترتب على القضاء على النخبة والدعوة إلى التساوي المطلق وفق المحتوى؟
هلاك العالم والفتنة والاضطراب
ما الآية القرآنية التي تؤكد رفع أهل العلم درجات؟
يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ
ما الحديث النبوي الذي يصف المساواة بين الناس في الأصل؟
الناس كأسنان المشط
ما الذي يحدث حين تذهب الصفوة من المجتمع؟
يذهب معها الأمن والاستقرار والتقدم وتحل الفتنة
ماذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بشأن ذوي الهيئات حين يخطئون؟
إقالة عثراتهم
ما عاقبة من يتحرى الكذب ويتتبعه وفق الحديث النبوي؟
يُكتب عند الله كذاباً
ما الذي يميز التيارات الساعية إلى القضاء على النخبة وفق المحتوى؟
الدعوة إلى شيء جديد لا تجربة بشرية ناجحة تسنده
ما الذي يعنيه قول الأفوه الأودي: لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم؟
المجتمع لا يستقيم بلا نخبة وقادة
ما الفرق بين عدم التساوي وعدم المساواة في الإسلام؟
عدم التساوي يعني التفاوت في الكفاءة والدور مع المساواة في الأصل والكرامة
ما الدور المطلوب من عامة الشعب تجاه النخبة؟
تأييدها ومساندتها في مهمتها للخروج بالبلاد إلى الأمن
لماذا يُعدّ وجود النخبة سنة إلهية ثابتة؟
لأن الله فضّل بعض الأزمان والأماكن والأشخاص على بعض، وجعل من هذا التباين سبباً لدفع الناس وعمارة الأرض وحراكهم عبر التاريخ.
ما الآية التي تأمر بطاعة أولي الأمر؟
قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ.
كيف يحفظ دفع الله الناس بعضهم ببعض الحضارة الإنسانية؟
لولا هذا الدفع لهُدِّمت الصوامع والبيع والمساجد التي يُذكر فيها اسم الله، فالتدافع الإنساني يحفظ دور العبادة والحضارة.
ما معنى قول النبي: الناس كأسنان المشط؟
يعني أن الناس متساوون في الأصل والكرامة الإنسانية، كما أن أسنان المشط متساوية في الشكل والوظيفة.
ما الشرط الوحيد للتفاضل بين الناس في الإسلام؟
التقوى، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى.
ما الأثر العملي لغياب النخبة على المجتمع؟
يذهب الأمن والاستقرار والتقدم، وتحل الفتنة والحيرة والاضطراب، ويسود الجهال ويفسد أمر القوم.
ما معنى حديث: كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع؟
يعني أن مجرد نقل كل ما يُسمع دون تثبت يُعدّ كذباً، لأن الشخص يروج أخباراً قد تكون باطلة دون تحقق.
ما عاقبة الكلمة من سخط الله وفق الحديث النبوي؟
يكتب الله على صاحبها سخطه إلى يوم يلقاه، وقد يُزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب.
ما المقصود بإقالة عثرات ذوي الهيئات؟
التجاوز عن أخطاء الحكماء وأصحاب المكانة وعدم التشهير بهم، مع المحافظة عليهم في مواقعهم لما يؤدونه من دور إصلاحي.
ما الحكمة التي يؤتيها الله من يشاء وفق الآية القرآنية؟
الحكمة خير كثير يؤتيها الله من يشاء، ومن أوتيها فقد أوتي خيراً عظيماً، ولا يتذكر ذلك إلا أولو الألباب.
ما الذي تقوم به النخبة لإنقاذ مصر وفق المحتوى؟
تتصدر الصفوف وتبادر بوضع الخطط ووصف الطريق لحل المشكلات من جذورها، للخروج بالبلاد إلى شاطئ السلامة وبر الأمان.
لماذا يجب أن تُبنى الاتهامات الموجهة للنخبة على حقائق ثابتة؟
لأن الاتهامات المختلقة تُلحق ضرراً بالغاً على المستويين العام والخاص، وتُسهم في تقويض دور النخبة الذي يحفظ استقرار المجتمع.