ما معنى ان الله لا يغير ما بقوم وكيف نطبق مناهج التغيير في حياتنا؟
سنة الله في كونه أن التغيير يبدأ من النفس أولاً، كما في قوله تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، وقد وردت هذه السنة في القرآن مرتين: مرة في سياق التطور إلى الأحسن في سورة الرعد، ومرة في سياق التدهور في سورة الأنفال. ويوضح النبي صلى الله عليه وسلم منهج التغيير بقوله: (ابدأ بنفسك ثم بمن تعول)، مما يعني أن التغيير الحقيقي يشمل الفرد والأسرة والمجتمع، ويستلزم تغيير نمط الحياة وترتيب الأولويات وتحصيل العلم باستمرار.

- •
كيف يمكن تغيير الواقع وفق سنة الله الكونية التي تجعل التغيير مشروطاً بتغيير النفس أولاً؟
- •
وردت سنة التغيير في القرآن الكريم مرتين: في سورة الرعد للتطور إلى الأحسن، وفي سورة الأنفال للتدهور إلى الأسوأ.
- •
أوضح النبي صلى الله عليه وسلم منهج التغيير بقوله: (ابدأ بنفسك ثم بمن تعول)، وهو منهج يجمع البساطة والعمق.
- •
تغيير نمط الحياة اليومي يستلزم ترتيب الأولويات والحكمة والمحافظة على الوقت وإتقان العمل.
- •
العلم منهج حياة مستمر من المهد إلى اللحد، ولا يكتفي الإنسان بمرحلة دون أخرى في مسيرة التعلم.
- •
ثورة المعلومات وتفجرها يفرضان على المؤمن أن يتدرب على استخلاص النافع ومعايشة العصر بجد وعلم.
- 1
سنة الله الكونية في التغيير تقتضي أن يغير الناس ما بأنفسهم أولاً، وهي سنة شاملة لجميع مستويات الفرد والمجتمع.
- 2
آيتا الرعد والأنفال تؤصلان سنة التغيير قرآنياً، والحديث النبوي يرسم منهجاً عملياً يبدأ بالنفس ثم بمن يعول.
- 3
تغيير نمط الحياة يستلزم ترتيب الأولويات وإتقان العمل والمحافظة على الوقت والتحلي بالحكمة التي هي خير كثير.
- 4
العلم منهج حياة مستمر من المهد إلى اللحد، والإنسان محتاج دائماً إلى المزيد لأن الواجبات أكبر من الأوقات.
- 5
ثورة المعلومات أفرزت انفجاراً معرفياً بمعدل نمو سنوي بين 4% و8%، وتبث الوكالات الكبرى 120 مليون معلومة يومياً.
- 6
تضاعف الإنتاج العلمي بصورة متسارعة بسبب التخصصات الدقيقة، مما جعل متابعة كل المعرفة البشرية أمراً مستحيلاً.
- 7
مواجهة تفجر المعلومات تستلزم تدريب النفس على استخلاص النافع، والجد في طلب العلم ومعايشة العصر وفق توجيه النبي والسلف.
ما المقصود بسنة الله في التغيير وعلى أي مستويات يجب أن يحدث التغيير؟
سنة الله الكونية الثابتة هي أنه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وقد وردت هذه السنة في القرآن الكريم مرتين: إحداهما في سياق التطور إلى الأحسن والأخرى في سياق التدهور إلى الأسوأ. والتغيير لا يكفي فيه منهج واحد، بل هو مناهج متعددة تشمل مستوى الفرد والأسرة وجماعة العمل والمجتمع كله.
ما الآيات القرآنية الدالة على سنة التغيير وما المنهج النبوي في تطبيقها؟
وردت سنة التغيير في سورة الرعد: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) في سياق التطور، وفي سورة الأنفال في سياق التدهور وزوال النعمة. أما المنهج النبوي فيتجلى في قوله صلى الله عليه وسلم: (ابدأ بنفسك ثم بمن تعول)، وهو منهج يجمع البساطة والعمق ويخاطب العقل البشري على جميع مستوياته.
ما الذي يجب تغييره في حياة الإنسان اليومية وكيف تُرتَّب الأولويات بحكمة؟
يجب تغيير نمط الحياة اليومي وجعله أكثر جدية وحكمة، بترتيب الأولويات والعلم بأن ارتكاب أخف الضررين ودفع أشد المفسدتين واجبان. ويستلزم ذلك المحافظة على الأوقات وإتقان الأعمال والاستدامة على ما بدئ به وعدم احتقار صغائر الأمور، والسعي إلى الحكمة التي قال الله فيها: (ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً).
لماذا يُعدّ تحصيل العلم منهج حياة مستمراً ولا يتوقف عند مرحلة معينة؟
العلم لا يعرف الكلمة الأخيرة، وتحصيله منهج حياة مستمر لا يُقال إن أحداً قد أحاط به، وهو ما عبّر عنه الإمام أحمد بقوله: (العلم من المهد إلى اللحد). ينبغي للإنسان أن يطلب العلم بكل وسائله المشروعة دون كلل أو ملل، لأن الواجبات أكبر من الأوقات وفوق كل ذي علم عليم، وهذا يضع الإنسان في مكانه الصحيح محتاجاً إلى غيره.
ما المقصود بثورة المعلومات وانفجار المعلومات وما حجمها في العالم؟
ثورة المعلومات فاقت كل تصور، إذ تبث الوكالات الست الكبرى 120 مليون معلومة يومياً بين خبر وتحقيق وتقرير. وقد ظهرت مشكلة تفجر المعلومات (Information Explosion) حيث يتراوح معدل النمو السنوي للإنتاج الفكري بين 4% و8%، وتحاول بنوك المعلومات في العالم متابعة هذا الكم الهائل دون أن تستطيع الإحاطة به.
كيف تضاعف الإنتاج العلمي عبر الزمن وما دور التخصصات الدقيقة في تضخم المعرفة؟
تضاعف الإنتاج العلمي بشكل متسارع، فدورية Chemical Abstracts استغرقت 31 سنة لرصد مليونها الأول، ثم 18 سنة للثاني، ثم 7 سنوات للثالث، ثم 4 سنوات فقط للرابع. وكان من أسباب تفجر المعلومات اتجاه الباحثين نحو التخصصات الدقيقة كتخصص شرايين القلب وجراحات القلب المفتوح، مما يشعب ويضخم حجم الإنتاج العلمي ويجعل متابعته أمراً مستحيلاً في العادة.
كيف يتعامل المؤمن مع الكم الهائل من المعلومات ويستخلص النافع منها؟
يجب أن يدرب الإنسان نفسه على استخلاص النافع من خضم المعلومات الهائل وكيفية التعامل معها، وقد حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على طلب العلم بقوله: (من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له طريقاً إلى الجنة). وتجلّت حكمة السلف في قول وهب بن منبه: (على العاقل أن يكون عالماً بزمانه ممسكاً للسانه مقبلاً على شأنه)، مما يفرض على المؤمن الجد في تحصيل العلم ومعايشة العصر.
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فالتغيير الحقيقي يبدأ بالنفس ويمتد بالعلم المستمر.
ان الله لا يغير ما بقوم سنة كونية ثابتة وردت في القرآن الكريم مرتين: في سورة الرعد في سياق التطور إلى الأحسن، وفي سورة الأنفال في سياق التدهور إلى الأسوأ. ويُرسي النبي صلى الله عليه وسلم منهجاً عملياً لهذا التغيير بقوله: (ابدأ بنفسك ثم بمن تعول)، مؤكداً أن التغيير يشمل الفرد والأسرة والمجتمع على جميع المستويات.
يستلزم التغيير الفعلي تغيير نمط الحياة اليومي بترتيب الأولويات وإتقان العمل والتحلي بالحكمة، إلى جانب تحصيل العلم المستمر من المهد إلى اللحد. وفي عصر تفجر المعلومات الذي تتضاعف فيه المعرفة كل اثنتي عشرة سنة، يصبح تدريب النفس على استخلاص النافع ومعايشة العصر فريضة عقلية وإيمانية لا غنى عنها.
أبرز ما تستفيد منه
- ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم سنة كونية ثابتة.
- منهج التغيير النبوي: ابدأ بنفسك ثم بمن تعول.
- العلم منهج حياة مستمر لا يتوقف من المهد إلى اللحد.
- تفجر المعلومات يوجب تدريب النفس على استخلاص النافع ومعايشة العصر.
شمولية التغيير وارتباطه بسنة الله في الكون
مناهج التغيير
عندما نريد أن نغير هل يكفي أن يكفي الاعتماد على منهج واحد؟ أو أنها مناهج متعددة؛ لأن التغيير يجب أن يكون في جهات مختلفة وكثيرة، فنحن نحتاج إلى تغيير على كل المستويات، على مستوى الفرد، وعلى مستوى الجماعات: الأسرة، وجماعة العمل، والجماعة العلمية، وغيرها بل على مستوى المجتمع كله، والتغيير له اتجاهان اتجاه التطور إلى الأحسن واتجاه التدهور إلى الأسوأ، وسنة الله في كونه أنه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، ولقد وردت الإشارة إلى هذه السنة الكونية مرتين في القرآن إحداهما في التطور والثانية في التدهور.
الاستدلال بآيتي الرعد والأنفال على سنة التغيير
قال تعالى في سورة الرعد:
(إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ) [الرعد:11].
أما في سورة الأنفال فيقول:
(ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [الأنفال:53].
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يوضح منهجًا واضحًا في التغيير فيقول: (ابدأ بنفسك، ثم بمن تعول) [رواه مسلم وابن حبان] وهو أمر غاية في البساطة غاية في العمق، والبساطة والعمق سمتان تميزان أوامر الإسلام، فتخاطب العقل البشري على جميع المستويات يبهر العالم ويعين الجاهل ويتمكن الجميع من الفعل والعمل.
تغيير نمط الحياة اليومي وترتيب الأولويات والحكمة
فماذا نغير؟ لابد أن نغير نمط حياتنا.. برنامج يومنا، ونجعله أكثر جدية مما هو عليه، ونجعله أكثر حكمة، فنرتب الأولويات ونعلم أن ارتكاب أخف الضررين واجب، ودفع أشد المفسدتين واجب، فلابد أن نحافظ على أوقاتنا ونتقن أعمالنا ونستديم على ما بدأناه ولا نحقر صغائر الأمور فنقع في كبارها، ونحاول أن نكون حكماء، فمن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا، قال تعالى:
(يُؤْتِى الحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا) [البقرة:269].
العلم كمنهج حياة مستمر من المهد إلى اللحد
هذا قبل الفوت وقبل الموت، فمع المحبرة إلى المقبرة، ومعناها أن العلم لا يعرف الكلمة الأخيرة، وأن تحصيله منهج حياة مستمر لا يقال: أن أحدًا قد أحاط به وكلمة قالها الإمام أحمد أو هي منسوبة إليه (العلم من المهد إلى اللحد) لها قيمتها اليوم وغدا، ومعناها ومبناها جميل، أما المعنى فإن الإنسان يطلب العلم، وينبغي له أن يطلبه من المهد إلى اللحد لا يكل ولا يمل، يتخذ كل الوسائل المشروعة سعيا وراء تحصيل العلم، كل علم العلم اليقيني والعلم الظني العلم في نسيجه المتكامل، والعمل في صورة معلومات وفي هذا الشعار وضع الإنسان في مكانه الصحيح حيث أنه محتاج إلى غيره، وأن حياته قاصرة عن استيعاب المعلومات وأن الواجبات أكبر من الأوقات وأن فوق كل ذي علم عليم.
ثورة المعلومات العالمية ومفهوم انفجار المعلومات
إن الوكالات الست الكبرى تبث عددا هائلا من المعلومات يوميا، تبث 120 مليون معلومة يوميًا بين خبر وتحقيق وحديث صحفي وتقرير ..الخ فثورة المعلومات والمعلوماتية فاقت كل تصور وبنوك المعلومات في العالم تحاول المتابعة، لا سيما ما ظهر من آثارها في السنوات الماضية بما يسمى مشكلة تفجر المعلومات (Information Explosion) حيث يتراوح معدل النمو السنوي للإنتاج الفكري ما بين 4%: 8%, ولمحاولة تصور كمية المعلومات التي تنتج في العالم، نأخذ مثالاً لدورية واحدة في فروع الكيمياء مثلا وهي (Chemical Abstracts) التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية, وتغطى هذه الدورية معظم ما ينشر من الدوريات العلمية المهمة فدى مجال الكيمياء فقط.
تضاعف الإنتاج العلمي وأثر التخصصات الدقيقة في تضخم المعرفة
صدرت هذه الدورية عام 1907, واستكملت المليون بحث الأولى بعد واحد وثلاثين سنة. ثم رصدت المليون بحث الثانية في ثماني عشرة سنة, ورصدت المليون بحث الثالثة في سبع سنوات, أما المليون الرابعة فقد رصدتها خلال أربع سنوات فقط. وبصورة عامة فإن كمية المعلومات تتضاعف كل اثنتي عشرة سنة, وقد تطور حجم الإنتاج الفكري المنشور في الدوريات وهى واحدة فقط من أشكال عديدة للنشر من مائة دورية في عام 1800 إلى أكثر من 70 ألف دورية في عقد الثمانينيات.
وكان من أسباب تفجر المعلومات زيادة حجم التخصص المعرفين، واتجه الباحثون إلى ما يعرف بالتخصصات الدقيقة، فتخصص الطب مثلاً، ينقسم إلى طب القلب، والمخ والأعصاب، ... وفي تخصص قسم الطب، هناك تخصص الشرايين، وجراحات القلب المفتوح، وداخل كل تخصص يتم بحث مسائل في غاية التدقيق، مما يشعب ويضخم حجم الإنتاج العلمي في كافة المجالات، مما يجعل عملية متابعة التطورات والإنجازات العلمية وما انتهى إليه العلم البشري عملية مستحيلة في العادة.
إحصاءات الإنتاج المعرفي العالمي والحاجة لاستخلاص النافع
وتشير الإحصاءات إلى أن الإنتاج السنوي من المعلومات في مجال البحوث العلمية مقدر بعدد الوثائق المنشورة يصل ما بين 12، 14 مليون وثيقة, وأن عدد الأشخاص الذين يساهمون في هذا الإنتاج بشكل أو بآخر يتراوح ما بين 30: 35 مليون شخص, وقد بلغ رصيد الدوريات على المستوى الدولي ما يقرب من مليون دورية, يضاف إليها كل عام ما يقرب من 15 ألف دورية جديدة, أما الكتب فقد بلغ الإنتاج الدولي منها حوالي 600 ألف عنوان, أي بمعدل 1650 كتابا في اليوم, أو 70 كتابا في الساعة.
لذلك كله يجب أن يدرب الإنسان نفسه على استخلاص النافع من هذا الخضم الهائل من المعلومات، وكيفية التعامل معها. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له طريقًا إلى الجنة) [رواه البخاري ومسلم]،
وما ينبغي أن يكون عليه المؤمن يتجلى فيما روي عن وهب بن منبه من حكمة آل داود:
(على العاقل أن يكون عالمًا بزمانه، ممسكا للسانه، مقبلا على شأنه) [البيهقي في شعب الإيمان].
فهذا التوجيه السامي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتلك العبارة البليغة من السلف الصالح، وهذه الحالة التي نعيشها فتفرض علينا التحدي تؤدي بنا جميعا إلى الجد في تحصيل العلم ومعايشة العصر.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
كم مرة وردت سنة التغيير (إن الله لا يغير ما بقوم) في القرآن الكريم؟
مرتين
في أي سورتين وردت سنة التغيير الكونية في القرآن الكريم؟
الرعد والأنفال
ما المنهج النبوي الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في التغيير؟
ابدأ بنفسك ثم بمن تعول
ما الآية القرآنية التي استشهد بها في سياق الحكمة؟
(ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً)
إلى من تُنسب عبارة (العلم من المهد إلى اللحد)؟
الإمام أحمد
كم معلومة تبثها الوكالات الست الكبرى يومياً وفق ما ذُكر؟
120 مليون معلومة
ما معدل النمو السنوي للإنتاج الفكري في العالم وفق إحصاءات تفجر المعلومات؟
بين 4% و8%
كم سنة استغرقت دورية Chemical Abstracts لرصد مليونها الأول من الأبحاث؟
واحد وثلاثين سنة
ما أحد أسباب تفجر المعلومات التي ذُكرت في المحتوى؟
اتجاه الباحثين نحو التخصصات الدقيقة
ما الحديث النبوي الذي استُشهد به في سياق الحث على طلب العلم؟
(من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له طريقاً إلى الجنة)
ما الحكمة المنسوبة إلى وهب بن منبه من حكمة آل داود؟
على العاقل أن يكون عالماً بزمانه ممسكاً للسانه مقبلاً على شأنه
كم بلغ الإنتاج الدولي من الكتب سنوياً وفق الإحصاءات المذكورة؟
600 ألف عنوان
ما اتجاها التغيير اللذان أشار إليهما المحتوى؟
التطور إلى الأحسن والتدهور إلى الأسوأ
ما السنة الكونية التي أشار إليها القرآن في موضوع التغيير؟
سنة الله الكونية هي أنه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وهي سنة ثابتة تسري في التطور والتدهور على حد سواء.
ما الفرق بين آية الرعد وآية الأنفال في موضوع التغيير؟
آية الرعد وردت في سياق التطور إلى الأحسن، بينما وردت آية الأنفال في سياق التدهور وزوال النعمة عن القوم الذين يغيرون ما بأنفسهم نحو الأسوأ.
ما سمتا أوامر الإسلام التي ذُكرتا في وصف المنهج النبوي للتغيير؟
البساطة والعمق، إذ تخاطب أوامر الإسلام العقل البشري على جميع المستويات فتبهر العالم وتعين الجاهل ويتمكن الجميع من الفعل والعمل.
ما الواجبان المتعلقان بالأولويات عند مواجهة الضرر والمفسدة؟
ارتكاب أخف الضررين واجب، ودفع أشد المفسدتين واجب، وهذا من أسس الحكمة في ترتيب الأولويات.
ما معنى عبارة (مع المحبرة إلى المقبرة)؟
تعني أن العلم لا يعرف الكلمة الأخيرة، وأن تحصيله منهج حياة مستمر لا يتوقف حتى الممات، ولا يُقال إن أحداً قد أحاط بالعلم كله.
لماذا يُعدّ الإنسان محتاجاً دائماً إلى غيره في مسيرة العلم؟
لأن حياته قاصرة عن استيعاب كل المعلومات، والواجبات أكبر من الأوقات، وفوق كل ذي علم عليم، مما يجعله في حاجة مستمرة إلى الآخرين.
ما دورية الكيمياء التي ضُرب بها المثال على تفجر المعلومات؟
دورية Chemical Abstracts الصادرة في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1907، وهي تغطي معظم ما ينشر في مجال الكيمياء.
كم سنة تتضاعف فيها كمية المعلومات في العالم بصورة عامة؟
تتضاعف كمية المعلومات كل اثنتي عشرة سنة بصورة عامة.
كم بلغ رصيد الدوريات على المستوى الدولي ويُضاف إليها سنوياً؟
بلغ رصيد الدوريات ما يقرب من مليون دورية، يُضاف إليها كل عام ما يقرب من 15 ألف دورية جديدة.
كم عدد الأشخاص الذين يساهمون في الإنتاج المعرفي العالمي وفق الإحصاءات؟
يتراوح عدد المساهمين في الإنتاج المعرفي العالمي ما بين 30 و35 مليون شخص.
ما الصفات الثلاث التي ينبغي أن يتحلى بها العاقل وفق حكمة آل داود؟
أن يكون عالماً بزمانه، ممسكاً للسانه، مقبلاً على شأنه.
ما المستويات التي يجب أن يشملها التغيير وفق المحتوى؟
يشمل التغيير مستوى الفرد، والأسرة، وجماعة العمل، والجماعة العلمية، وصولاً إلى مستوى المجتمع كله.
ما الذي يجعل متابعة التطورات العلمية أمراً مستحيلاً في العادة؟
اتجاه الباحثين نحو التخصصات الدقيقة التي تشعب وتضخم حجم الإنتاج العلمي في كافة المجالات، مما يجعل الإحاطة بكل المعرفة البشرية أمراً مستحيلاً.