كيف يتوب المسلم من الشهوات ويخرج من دوامتها بمحبة النبي وذكر الله؟
الخروج من دوامة الشهوات يقوم على ثلاث خطوات عملية: أولها اتخاذ النبي صلى الله عليه وسلم والدًا ومصاحبًا دائمًا حتى تستحي من الذنب بحضوره. ثانيها الإكثار من ذكر الله ذكرًا كثيرًا بكرة وأصيلًا حتى يرطب اللسان. ثالثها استحضار نفاسة أجر الآخرة في مقابل تفاهة الدنيا، فإذا اجتمعت هذه الخطوات أعانت المسلم على طريق ربه.

- •
كيف يخرج المسلم من دوامة الشهوات المتكررة دون أن ييأس من نفسه أو من روح الله؟
- •
الله سبحانه جعل النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة الوالد للأمة، وأزواجه أمهات المؤمنين، وهذا شرف عظيم يُبنى عليه طريق التوبة.
- •
الخطوة الأولى هي اتخاذ النبي مصاحبًا دائمًا بالليل والنهار حتى يستحي المسلم من الذنب بحضوره.
- •
الخطوة الثانية هي الإكثار من ذكر الله ذكرًا كثيرًا بكرة وأصيلًا حتى يظل اللسان رطبًا بالذكر.
- •
الخطوة الثالثة هي إدراك الفرق بين دائرة النور ودائرة الظلام، فالله يصلي على المؤمنين وملائكته لينقلهم من الظلمات إلى النور.
- •
استحضار نفاسة الأجر الكريم في الآخرة وتغيير المفهوم عن الدنيا يجعل المسلم يتجاوز الشهوات ويثبت على طريق الله.
- 1
يعاني كثير من المسلمين من تكرار الوقوع في الشهوات والذنوب، والمطلوب منهج عملي للخروج منها دون يأس من روح الله.
- 2
آيات الأحزاب تُقدم دستورًا قرآنيًا متكاملًا يجمع بين مكانة النبي والذكر الكثير والصلاة الإلهية والأجر الكريم.
- 3
اتخاذ النبي والدًا ومصاحبًا دائمًا يُولّد الحياء الذي يردع النفس عن الشهوات ويُعين على طريق الله.
- 4
الإكثار من ذكر الله وإدراك الفرق بين النور والظلام يُمكّن المؤمن من الانتقال من دائرة الشهوات إلى دائرة الطاعة.
- 5
الأجر الكريم الذي أعده الله للمؤمنين نفيس في كل أوجهه، واستحضاره يُهوّن الدنيا ويُقوّي العزيمة على ترك الشهوات.
- 6
الخلاصة العملية للتوبة من الشهوات تجمع بين استصحاب النبي والذكر الكثير وإدراك نفاسة الآخرة لتغيير المفهوم عن الدنيا.
كيف يتعامل المسلم مع الشهوات المتكررة ولا ييأس من نفسه؟
كثير من المسلمين يقعون في الشهوات ثم يستغفرون ويرجعون، لكنهم يعودون مرة أخرى حتى يكادون ييأسون من أنفسهم. والقرآن الكريم يُحذر من اليأس من روح الله إذ لا ييأس منه إلا القوم الكافرون. المشكلة أن النفس مالت إلى الشهوات وأحاطت بها الذنوب، فيحتاج المسلم إلى منهج عملي للخروج من هذه الدوامة لا مجرد الاستغفار المتكرر.
ما الدستور القرآني الذي يُعين المسلم على طريق الله والخروج من الظلمات؟
آيات سورة الأحزاب من الآية 40 إلى 44 تُشكّل دستورًا عمليًا لخطوات الطريق إلى الله. فقد أرسل الله رسولًا ليكون بمنزلة الوالد للأمة، وأمر المؤمنين بذكر الله ذكرًا كثيرًا وتسبيحه بكرة وأصيلًا. والله وملائكته يصلون على المؤمنين لإخراجهم من الظلمات إلى النور، وقد أعد لهم أجرًا كريمًا.
كيف تجعل محبة النبي واستحضار صحبته وسيلة للتوبة من الشهوات؟
الخطوة الأولى في التوبة من الشهوات هي أن يجعل المسلم النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة الوالد والمصاحب الدائم بالليل والنهار. عندما يستحضر المسلم صورة النبي معه في كل وقت، يستحي أن يفعل الذنب أو أن ينقطع عن ذكر الله. هذا الاستحضار ممكن لأن النبي هو الواسطة التي جعلها الله بينه وبين عباده، وهو الذي يأخذ بيد المؤمن إلى الله.
ما الخطوتان الثانية والثالثة للخروج من الشهوات وكيف ينقل الله المؤمن من الظلام إلى النور؟
الخطوة الثانية هي الإكثار من ذكر الله ذكرًا كثيرًا بكرة وأصيلًا حتى يظل اللسان رطبًا بالذكر. الخطوة الثالثة هي إدراك الفرق بين دائرة النور ودائرة الظلام؛ فالنور فيه طاقة وبيان وحلاوة، والظلام فيه برودة ورائحة كريهة. والله وملائكته يصلون على المؤمن لينقلوه من الظلام إلى النور ومن الضيق إلى السعة في الدنيا والآخرة.
ما معنى الأجر الكريم الذي وعد الله به المؤمنين وكيف يُعين على ترك الشهوات؟
الأجر الكريم يعني أن الله أعدّ للمؤمنين ثوابًا مُهيَّأً مسبقًا كما يُعدّ المضيف الطعام لضيفه الكريم. والكرم يعني العطاء بلا مقابل وبلا حساب، والأجر نفيس في مادته وشكله ومضمونه وأثره وفي تلذذ المؤمن به. استحضار هذا الأجر العظيم يجعل الدنيا بحذافيرها تهون في نفس المسلم فيُعينه على ترك الشهوات.
ما الخلاصة العملية للخروج من دوامة الشهوات والثبات على طريق الله؟
الخلاصة العملية تقوم على ثلاثة محاور: اتخاذ النبي صلى الله عليه وسلم والدًا ومصاحبًا في كل يوم، والإكثار من ذكر الله، والانتقال من دائرة الظلمة إلى دائرة النور. يُضاف إلى ذلك استحضار نفاسة أجر الآخرة في مقابل تفاهة الدنيا وتغيير المفهوم عن الحياة الدنيا. من جمع هذه الخطوات واستوعبها أعانته على نفسه في طريق ربه.
التوبة من الشهوات تتحقق باستصحاب النبي مصاحبًا دائمًا وإدامة ذكر الله واستحضار نفاسة الأجر الكريم.
التوبة من الشهوات لا تقوم على مجرد الاستغفار المتكرر، بل تحتاج إلى منهج عملي متكامل. أولى خطواته أن يجعل المسلم النبي صلى الله عليه وسلم والدًا ومصاحبًا في كل وقت وحين، فيستحي من الذنب كما يستحي الابن أمام أبيه، ثم يُتبع ذلك بالإكثار من ذكر الله حتى يظل اللسان رطبًا بالذكر بكرة وأصيلًا.
الخطوة الثالثة هي إدراك الفرق الحقيقي بين دائرة النور ودائرة الظلام؛ فالله وملائكته يصلون على المؤمنين لينقلوهم من الظلمات إلى النور، ومن الضيق إلى السعة. ويُختم هذا المنهج باستحضار نفاسة الأجر الكريم الذي أعده الله للمؤمنين، فإدراك تفاهة الدنيا مقابل عظمة الآخرة يُغير مفهوم المسلم عن الحياة ويُعينه على نفسه في طريق ربه.
أبرز ما تستفيد منه
- لا ييأس المسلم من روح الله مهما تكررت الشهوات والذنوب.
- استحضار صحبة النبي يُولّد الحياء الذي يردع النفس عن الذنب.
- الإكثار من ذكر الله ينقل المسلم من دائرة الظلام إلى دائرة النور.
- استحضار نفاسة الأجر الكريم يُهوّن الدنيا ويُثبّت على طريق الله.
معاناة المسلم مع الشهوات المتكررة وعدم اليأس من روح الله
خطوات الطريق إلى الله
يسأل كثير من المسلمين، أن الشهوات تغلب عليهم، ثم يبصرون فيستغفرون ويرجعون ويتركون، ثم فورًا ينسون ويعودون إلى الشهوات كما كان الحال، فما المخرج من ذلك؟ وقد تتكرر على الإنسان إلى أن يكاد ييأس من نفسه ومن هذا الأمر، لا أقول ييأس من روح الله فـ
(إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ القَوْمُ الكَافِرُونَ) [يوسف:87]
إنما قد كثرت الذنوب وأحاطت بنا المعاصي ومالت النفس إلى الشهوات؛ ردعها المسلم فلم ترتدع، وكرر عليها فلم تفعل، وكلما ذهب بها فرارًا إلى الله والى طريق الله خالفته وعصته، ورجعت به إلى طريق الشهوات
(زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ) [آل عمران:14]
فكيف المخرج من ذلك؟
الآيات الدستور في الذكر والصلاة الإلهية وإخراج المؤمنين للنور
قال تعالى:
(مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِى يُصَلِّى عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا * تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا) [الأحزاب:40- 44]
آياتٌ نتلوها وكثير منا يحفظها، وقفت عندها ورأيت فيها دستورًا في خطوات إذا ما فعلته أيها المسلم أعانك على طريق الله، فقد أرسل الله لك رسولا ولم يجعله أبًا لأحد من الرجال، ليكون خالصًا في أبوته لأمته، وفيما رواه الدارمي في سننه يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إنما أنا لَكُمْ مِثْلُ الوالِدِ للوَلَدِ؛ أُعَلّمُكُمْ)
وقال تعالى:
(وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) [الأحزاب:6]
فأي شرف أعظم من هذا..!
الخطوة الأولى جعل النفس ابنًا للنبي واستحضار صحبته الدائمة
فالخطوة الأولى: أن تجعل نفسك ابنًا للنبي حيث إن الله سبحانه وتعالى قد خلاه من الولد، وماتوا جميعًا في حياته صغارًا أطفالاً ولم يبلغوا دَور الرجولة، اعتز بنبيك اعتزازك بأبيك، بل أكثر من ذلك بكثير، بحيث لا تكون هناك مقارنة بين أبيك وبين النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تصاب العلاقة بينك وبين أبيك بشيء من الكدر أو الفتور، لكنها لا تصاب بينك وبين حبيب الله صلى الله عليه وسلم؛ استحضر صورته أمامك بالليل والنهار، عش معه فإن هذا سيعينك بلا شك على كل خطوات الطريق إلى الله.
وبعد ما أنزلتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلة المصاحب لك في كل وقت وحين، فإذ بك تستحي أن تفعل الذنب، وتستحي أن لا تكون هناك همة، وتستحي من أن لا تذكر الله أو أن تنقطع عن ذكره سبحانه وتعالى– لأن أباك يراقبك ولأنه معك ولأنه مصاحبك- تستطيع أن تتخيله، لكن لا تستطيع أن تتخيل ربك؛ لأنها وثنية مفرطة، أما هذا فهو الذي جعله الله واسطة بينه وبيننا- ولا واسطة بيننا وبينه سبحانه وتعالى، لكن لا يكلمنا- فاجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم والدك ومصاحبك.
الخطوة الثانية الإكثار من ذكر الله ورطوبة اللسان بالذكر
الخطوة الثانية: بعد ذلك أن تذكر الله ذكراً كثيرا بكرة وأصيلا،
(لا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ الله) (مسند الإمام أحمد).
الخطوة الثالثة: أن ترى دائرة نور ودائرة ظلام، النور فيه طاقة وفيه بيان وفيه حلاوة وله طلاوة يكشف عن الحقائق، والظلام فيه برودة ورائحته كريهة وأحواله مردية، والله جل جلاله يثني عليك لإتباعك لنبيك، ولإدراكك النور والظلمة، ولذكرك له كثيرا، فينقلك من الظلام إلى النور، ومن الضيق إلى السعة، ومن الاضطراب إلى الأمن والأمان والسلام في الدنيا أولاً، يعنى ستأخذ نصيبك هنا لأن كثيرًا من الناس قد تعلقت قلوبهم بالدنيا، ولا يمكن أن نجذبهم إلى الله إلا منها، في الدنيا سيعطيك الله تعالى، وله ملكوت السموات والأرض، ثم بعد ذلك يعطيك في الآخرة.
معنى الأجر الكريم وكرم الله ونفاسة ثواب الآخرة
ثم انظر في هذه الكلمات التي لا يمكن لبشر أن يكتبها، إنما هي من عند الله
(وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا)
فسيكون فيه إعداد؛ عندما تعد لضيفك الطعام فإنك تتجهز له، بخلاف الطارق الذي يأتي من غير إعداد فإنك تقدم له ما وجد كثر أو قل، لكنه هنا فيه إعداد. والكرم حب والحب عطاء، والكرم في غير مقابل، فالله يعطيك من غير مقابل من غير حساب، والكرم مستمر، و(كريم) أي نفيس جيد غالٍ في مادته؛ فالأجر في مادته سيكون نفيسًا وفى شكله وفى مضمونه وفى أثره، وفى تلذذك به، كلمة وُصف بها القرآن "القرآن الكريم"؛ لأنه لا مثيل له، وحفظ الله سبحانه وتعالى من أن نصف بالكرم كتابًا غيره؛ فيقولون كتاب مبرور أو كتاب ثمين إلا كلمة الكريم؛ فإنها لا تستعمل في خطابات الملوك، والحمد لله رب العالمين، (كريم) هذه كلمة واحدة تجعلك تخرج من الدنيا بحذافيرها.
الخلاصة العملية للخروج من الشهوات واستصحاب النبي وتغيير مفهوم الدنيا
أيها المسلم، إذا أردت أن تُنقل من دوامة الشهوات إلى طريق الله فعليك باتخاذ النبي صلى الله عليه وسلم والدًا لك، ومصاحبًا في طريقك إلى الله؛ فإنه هو المبشر والنذير، وهو المبشر والشاهد، وهو المبشر والآخذ بيدك إليه سبحانه، واذكر الله ذكرًا كثيرا، وانتقل من دائرة الظلمة إلى دائرة النور بصلاة الله وملائكته عليك، ثم بعد ذلك استحضر نفاسة أجر الآخرة في مقابلة تفاهة الدنيا بما فيها ومن فيها، فإذا فهمت ذلك واستوعبته وغيرت مفهموك عن الحياة الدنيا وعن الآخرة، واستصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم معك كل يوم- فسيعينك ذلك على نفسك في طريق ربك.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الآية التي استشهد بها النص للتحذير من اليأس من روح الله؟
آية من سورة يوسف
ما الخطوة الأولى للخروج من دوامة الشهوات وفق المنهج المذكور؟
اتخاذ النبي والدًا ومصاحبًا دائمًا
ما الحديث النبوي الذي يصف العلاقة بين النبي وأمته؟
إنما أنا لكم مثل الوالد للولد أعلمكم
ما الخطوة الثانية في منهج الخروج من الشهوات؟
الإكثار من ذكر الله ذكرًا كثيرًا
ما صفات دائرة النور كما وردت في المحتوى؟
الطاقة والبيان والحلاوة وكشف الحقائق
ما معنى كلمة 'كريم' في وصف الأجر الإلهي؟
أجر نفيس في مادته وشكله ومضمونه وأثره
لماذا نهى المنهج عن تخيل صورة الله سبحانه وتعالى؟
لأنه وثنية مفرطة
ما الذي يُميز الأجر المُعدّ مسبقًا عن الأجر غير المُعدّ؟
الأجر المُعدّ يكون مُهيَّأً كما يُعدّ المضيف الطعام لضيفه
ما الآية التي تُبيّن أن الله وملائكته يصلون على المؤمنين؟
آية من سورة الأحزاب
ما الغاية من صلاة الله وملائكته على المؤمنين كما وردت في الآيات؟
إخراجهم من الظلمات إلى النور
ما الآية القرآنية التي تنهى عن اليأس من روح الله؟
قوله تعالى: (إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ القَوْمُ الكَافِرُونَ) من سورة يوسف الآية 87.
ما الآية التي تُبيّن أن الشهوات مُزيَّنة للناس؟
قوله تعالى: (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ) من سورة آل عمران الآية 14.
لماذا لم يجعل الله النبي أبًا لأحد من الرجال؟
ليكون خالصًا في أبوته لأمته كلها، فيكون والدًا روحيًا لجميع المؤمنين لا لأبناء بيولوجيين بعينهم.
ما مكانة أزواج النبي من المؤمنين؟
قال تعالى: (وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ)، فأزواج النبي أمهات المؤمنين.
ما الحديث الذي يصف النبي بأنه كالوالد لأمته؟
رواه الدارمي في سننه: (إنما أنا لَكُمْ مِثْلُ الوالِدِ للوَلَدِ؛ أُعَلّمُكُمْ).
كيف يُولّد استحضار صحبة النبي الحياء من الذنب؟
عندما يتخيل المسلم النبي مصاحبًا له في كل وقت يستحي أن يفعل الذنب أو ينقطع عن ذكر الله، كما يستحي الابن أمام أبيه.
ما الحديث الذي يحث على رطوبة اللسان بالذكر؟
حديث مسند الإمام أحمد: (لا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ الله).
ما صفات دائرة الظلام كما وردت في المنهج؟
دائرة الظلام فيها برودة ورائحة كريهة وأحوال مردية، وهي عكس دائرة النور التي فيها طاقة وبيان وحلاوة.
ما الذي يعطيه الله للمؤمن في الدنيا عند اتباع هذا المنهج؟
ينقله من الضيق إلى السعة ومن الاضطراب إلى الأمن والأمان والسلام في الدنيا قبل الآخرة.
بماذا وُصف القرآن الكريم من نفس الكلمة التي وُصف بها الأجر الإلهي؟
وُصف القرآن بـ'الكريم'، وهي الكلمة ذاتها التي وصف الله بها الأجر المُعدّ للمؤمنين، مما يدل على نفاسته وعلو قدره.
لماذا لا تُستخدم كلمة 'كريم' في وصف كتب الملوك والبشر؟
لأن كلمة 'كريم' محفوظة لما لا مثيل له، فيقولون في غيره كتاب مبرور أو ثمين، أما الكريم فلا تُستعمل إلا لما هو فوق المقارنة.
ما المحاور الثلاثة التي تُلخص منهج الخروج من الشهوات؟
اتخاذ النبي والدًا ومصاحبًا دائمًا، والإكثار من ذكر الله، واستحضار نفاسة أجر الآخرة مع تغيير المفهوم عن الدنيا.
ما الفرق بين اليأس من النفس واليأس من روح الله؟
اليأس من النفس بسبب كثرة الذنوب أمر قد يعتري المسلم، أما اليأس من روح الله فلا يقع إلا في قلب الكافر، والمسلم منهي عنه قطعًا.
كيف يُغير استحضار الأجر الكريم نظرة المسلم إلى الدنيا؟
يجعل الدنيا بحذافيرها تهون في نفسه، فتصغر الشهوات الدنيوية أمام عظمة ما أعده الله في الآخرة.