ما معنى التفكر في خلق الله وكيف يرتبط بالذكر والدعاء بأسماء الله الحسنى في طريق الإحسان؟
التفكر في خلق الله هو التأمل في الكون والإنسان والوحي حتى يصل المرء إلى قول سبحانك، وهو قمة الفكر المستنير الدال على حقيقة الإحسان. ويرتبط هذا التفكر بالذكر الذي أمر الله به في القرآن، ومنه الدعاء بأسماء الله الحسنى استناداً إلى قوله تعالى: (وَللهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا). والأصل في الذكر السعة لا التضييق، بشرط حضور القلب.

- •
هل يجوز ذكر الله بصيغ لم ترد حرفياً في السنة، أم أن الذكر مقيد بالمأثور فقط؟
- •
مرتبة الإحسان تعني عبادة الله كأنك تراه، وطريقها مقيد أولاً بالذكر والتفكر في خلق الله.
- •
التفكر ثلاث مراتب: سطحي يجمع المعلومات، وعميق يدخل في حقائق الأشياء، ومستنير يربط كل ذلك بالإيمان بالله.
- •
المفكر الحق يتأمل في ثلاثة كتب: الكون المنظور، والوحي المسطور، والإنسان المقدور.
- •
الأصل في الذكر السعة لا التضييق، والنبي صلى الله عليه وسلم أقر صيغاً متعددة للتلبية والذكر لم يعلمها ابتداءً.
- •
الدعاء بأسماء الله الحسنى من صور الذكر المشروع، وهو أساس طريق التصوف المقيد بالكتاب والسنة.
- 1
مرتبة الإحسان تُبنى على الذكر والتفكر في خلق الله، وكلاهما مأمور به في القرآن الكريم بنصوص صريحة متعددة.
- 2
التفكر في خلق الله ثلاث مراتب، وأعلاها الفكر المستنير الذي يُفضي إلى التسبيح وهو جوهر حقيقة الإحسان.
- 3
النبي صلى الله عليه وسلم أقر ذكراً لم يعلمه ابتداءً، مما يدل على أن الأصل في الذكر السعة وأن المعيار حضور القلب.
- 4
إقرار النبي لصيغ تلبية متعددة من الصحابة دليل واضح على أن الأصل في الذكر السعة وليس التقيد الحرفي بصيغة واحدة.
- 5
الدعاء بأسماء الله الحسنى مشروع قرآنياً وهو أساس طريق التصوف المقيد بالكتاب والسنة، والأصل في الذكر السعة.
ما هي مرتبة الإحسان وكيف يرتبط التفكر في خلق الله والذكر بطريق الوصول إليها؟
مرتبة الإحسان هي أن تعبد الله كأنك تراه، وقد قيّد العلماء طريقها أولاً بالذكر والفكر. والذكر مأخوذ من القرآن الكريم في آيات عدة كقوله تعالى: (أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ). والتفكر في خلق الله يشمل التأمل في السماوات والأرض وعالم النبات والحيوان وما ينفع الناس، وهو مقرون بالذكر في قوله تعالى: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ).
ما الفرق بين الفكر السطحي والعميق والمستنير، وكيف يكون التفكر في خلق الله طريقاً إلى حقيقة الإحسان؟
الفكر السطحي هو النظر بلا تأمل وجمع المعلومات فحسب، والفكر العميق هو الدخول في حقائق الأشياء، أما الفكر المستنير فهو ربط ذلك كله بالإيمان بالله حتى يقول المرء سبحانك. وكلمة سبحانك تأتي في قمة التفكر في بديع صنع الله، وهذه هي حقيقة الإحسان. والتدبر الكامل يشمل ثلاثة كتب: الكون المنظور، والوحي المسطور، والإنسان المقدور.
هل الذكر مقيد بالصيغ الواردة في السنة فقط، وما موقف النبي من الذكر الذي لم يعلمه ابتداءً؟
منهج النبي صلى الله عليه وسلم في الذكر كان على السعة لا التضييق، والأساس هو أن يجد المرء قلبه عند الذكر. وقد أقر النبي رفاعة بن رافع حين ذكر الله في الصلاة بصيغة لم يسمعها منه، وقال: لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكاً أيهم يصعد بها. فمن يتقيد بالمأثور إثبات حالة دون حضور قلب يخالف المنهج النبوي الحقيقي.
كيف تدل صيغ التلبية المتعددة التي أقرها النبي على أن الأصل في الذكر السعة؟
أقر النبي صلى الله عليه وسلم صيغاً متعددة للتلبية لم يعلمها ابتداءً، كتلبية عبد الله بن عمر: لبيك لبيك وسعديك والخير بيديك، وتلبية أخرى: لبيك حقاً حقاً تعبداً ورقاً، ولم يرد عليهم شيئاً منها. وهذا دليل صريح على أن الأصل في الذكر السعة، وأن الصحابة ذكروا الله بما يعلمهم رسول الله ابتداءً دون تضييق.
ما حكم الدعاء بأسماء الله الحسنى وزيادة الأذكار على الوارد، وما علاقة ذلك بطريق التصوف القائم على الكتاب والسنة؟
الدعاء بأسماء الله الحسنى مشروع بنص القرآن الكريم: (وَللهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا)، وهو من صور الذكر الحسن الجميل. وقد كان العلماء والصالحون عبر القرون يزيدون في الأذكار المأثورة كقولهم: وأدخلنا الجنة مع الأبرار يا عفو يا غفار. وهذا المنهج هو أساس طريق التصوف المقيد بالذكر والفكر والتخلي والتحلي من أجل التجلي، وكل ذلك وارد بالتفصيل في الكتاب والسنة.
التفكر في خلق الله والدعاء بأسماء الله الحسنى ركيزتان أساسيتان في طريق الإحسان المقيد بالكتاب والسنة.
التفكر في خلق الله ليس مجرد نظر عابر، بل هو مسار ثلاثي يبدأ بالفكر السطحي ويرتقي إلى الفكر المستنير الذي يُفضي إلى قول سبحانك، وهذا هو جوهر مقام الإحسان. والقرآن الكريم أمر بهذا التفكر صراحةً في آيات عدة، كقوله تعالى: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ).
الدعاء بأسماء الله الحسنى من أبرز صور الذكر المشروع، استناداً إلى قوله تعالى: (وَللهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا). والأصل في الذكر السعة لا التضييق، كما أقر النبي صلى الله عليه وسلم صيغاً متعددة للتلبية والذكر لم يعلمها ابتداءً، والمعيار الحقيقي هو حضور القلب لا مجرد التقيد الشكلي بالألفاظ.
أبرز ما تستفيد منه
- التفكر في خلق الله يرتقي من السطحي إلى المستنير حين يُفضي إلى التسبيح.
- الدعاء بأسماء الله الحسنى مشروع بنص القرآن الكريم.
- الأصل في الذكر السعة، والمعيار حضور القلب لا حصر الصيغ.
- طريق الإحسان مقيد بالذكر والفكر والتخلي والتحلي وفق الكتاب والسنة.
تعريف مرتبة الإحسان وارتباطها بالذكر والفكر في طريق السلوك
الأخلاق الكريمة
العلماء الذين قاموا يحمون مرتبة الإحسان, حتى تصل إلى درجة أن تعبد الله كأنك تراه, قيدوا هذا الطريق أولا بالذكر والفكر, والذكر أخذوه من القرآن الكريم.
قال تعالى:
(فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) [البقرة:152]
وقال تعالى:
(وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ) [الأحزاب:35]
وقال تعالى:
(وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [الأنفال:45]
وقال تعالى:
(أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ) [الرعد:28]
إذن, الذكر هو الطريق, وكذلك الفكر والتدبر والتأمل في خلق السماوات والأرض, في عالم النبات والحيوان, فيما ينفع الناس:
(الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [آل عمران:191].
مراتب الفكر من السطحي إلى المستنير وعلاقته بحقيقة الإحسان
إذن, هناك فكر سطحي, صاحبه ينظر بلا تأمل وتراه يجمع المعلومات, وهناك فكر عميق, صاحبه يدخل في حقائق الأشياء, وهناك فكر مستنير, وهو أن يربط هذا بالإيمان بالله, فيقول: (سُبْحَانَكَ), فكلمة (سُبْحَانَكَ) إنما تأتي في قمة التفكير في بديع صنع الله, الدال عليه سبحانه وتعالى, وهذه هي حقيقة الإحسان.
إذن, فالذين لا يريدون أن يتفكروا, والذين لا يريدون أن يذكروا, بعيدون عن منهج الله, والله سبحانه أمرنا بالذكر, كما أمرنا بالفكر:
(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء:82]
(قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا) [النمل:69]
(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) [العلق:1]
يعني: يتأمل في الكون, ثم يقول بعد ذلك:
(اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ) [العلق:4-3],
يعني: الوحي, فيتدبر في كتاب الله المنظور, وهو الكون من حولنا, ويتدبر في كتاب الله المسطور, وهو الوحي: القرآن والسنة الصحيحة, ويتدبر –أيضا- في حال نفسه: كتاب الله المقدور, وهو الإنسان, يتأمل في قوله تعالي:
(الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ القُرْآَنَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ البَيَانَ) [الرحمن:4-1],
إذن, فهناك ثلاثية: (القرآن, والإنسان.. والأكوان), يجب أن نتأمل ونتدبر فيها, بذلك نكون من المفكرين في طريقنا إلى الله سبحانه وتعالى طريق الذكر, والفكر.
منهج النبي في الذكر بين السعة والتقيد وحضور القلب
ومنهج النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الذكر: السعة, فإذا جاء شخص يريد التقيد بما ورد, فهو أحد رجلين, الأول: أنه أحب ما ورد في السنة ووجد قلبه فيه, وهذا أمر محمود, بل هو غاية المراد; لأنه قد عاش كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم الوارد عنه في الأحاديث من دعاء ومن ذكر في مختلف المواطن, وفهم معناه ووجد قلبه عنده, فالأساس: أن تجد قلبك.
والآخر: يتقيد بما ورد, ولكنه يؤديه إثبات حالة, يريد أن يقنع نفسه أو يقنع الناس بأنه يتمسك بالمنهج النبوي, فينكر على من خرج عن هذه الأذكار, وهو بهذا الإنكار يخالف المنهج النبوي; فالمنهج النبوي كان على السعة, تعال ننظر في السنة المشرفة: رجل يذكر الله في الصلاة بما لم يسمعه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, فإذا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول بعد الصلاة: من المتكلم في الصلاة؟, فلم يتكلم أحد -يسكت الرجل ويظن أنه قد أتى بخطأ- ثم قالها الثانية: من المتكلم في الصلاة؟ فلم يتكلم أحد, ثم قالها الثالثة: من المتكلم في الصلاة؟ فقال رفاعة بن رافع بن عفراء: أنا يا رسول الله, قال: كيف قلت؟, قال: قلت: ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا طاهرا مباركا فيه... إلى آخر الحديث, فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكا أيهم يصعد بها (أخرجه الترمذي والنسائي) وذلك قبل أن يقره النبي صلى الله عليه وآله وسلم; فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم علمنا أن نذكر الله على السعة.
سعة الذكر من خلال تعدد صيغ التلبية وإقرار النبي لها
ومما يدل على أن الأصل في الذكر السعة ما ورد في التلبية, ففي حديث جابر: وأهل الناس بهذا الذي يهلون به, فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليهم شيئا منه ولزم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تلبيته (صحيح مسلم), وكانت تلبية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لبيك اللهم لبيك, لبيك لا شريك لك لبيك, إن الحمد والنعمة لك والملك, لا شريك لك في حين أن إنسانا يلبي, فيقول: لبيك حقا حقا, لبيك تعبدا ورقا (مسند البزار), وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يلبي, فيقول: لبيك لبيك وسعديك, والخير بيديك لبيك, والرغباء إليك والعمل (صحيح مسلم), فيتركهم.
فأقر رسول الله هاتين الصيغتين اللتين لبى بهما أنس وعبد الله بن عمر وغيرهما من الصحابة رضي الله عنهم, وفي هذا دليل على أن الأصل في الذكر السعة; فقد ذكروا الله تعالى بما يعلمهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابتداء.
الأصل في الذكر السعة وأثره في طريق التصوف القائم على الكتاب والسنة
فالأصل في الذكر السعة, والمقصود أن نجد قلبنا عنده; ولذلك رأينا العلماء والصالحين عبر القرون يذكرون الأذكار مع أنها ليست واردة في السنة, بل ويزيدون أيضا, فمثلا يقولون: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار فيزيدون: وأدخلنا الجنة مع الأبرار, يا عفو يا غفار, دعاء وذكر بأسماء الله الحسنى, وهو شيء حسن جميل, قال تعالى:
(وَللهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) [الأعراف:180].
إذن, هذا النمط, وهذا المنهج, كان هو أساس طريق التصوف, الذي هو مقيد بالذكر والفكر, مقيد بالتخلي والتحلي; من أجل التجلي, مقيد بقواعد, منها: (أن ملتفتا لا يصل), وكل ذلك وارد بالتفصيل في الكتاب والسنة, ومن أراد أن يحمل الناس أطرى على مذهبه, وأن ينكر على منهج الكتاب والسنة فهو مخطئ.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الغاية القصوى من مرتبة الإحسان في العبادة؟
أن تعبد الله كأنك تراه
بماذا قيّد العلماء طريق الوصول إلى مرتبة الإحسان أولاً؟
بالذكر والفكر
ما الفكر الذي يُعدّ قمة التفكر في بديع صنع الله ويُفضي إلى قول سبحانك؟
الفكر المستنير
ما الكتب الثلاثة التي يجب على المؤمن التدبر فيها وفق المنهج المذكور؟
الكون المنظور والوحي المسطور والإنسان المقدور
ما الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع ذكر رفاعة بن رافع في الصلاة؟
لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكاً أيهم يصعد بها
ما الآية القرآنية التي تُشرّع الدعاء بأسماء الله الحسنى؟
وَللهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا
ما الأصل الذي تدل عليه صيغ التلبية المتعددة التي أقرها النبي صلى الله عليه وسلم؟
أن الأصل في الذكر السعة
ما الفرق بين من يتقيد بالمأثور لأنه وجد قلبه فيه ومن يتقيد به إثبات حالة؟
الأول محمود لأنه وجد قلبه، والثاني يخالف المنهج النبوي
ما العناصر الثلاثة التي يقوم عليها طريق التصوف وفق المنهج المذكور؟
التخلي والتحلي والتجلي
ما الآية التي تجمع بين الذكر والتفكر في خلق السماوات والأرض؟
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
ما معنى الفكر السطحي؟
هو النظر بلا تأمل حقيقي، وصاحبه يجمع المعلومات دون الدخول في حقائق الأشياء.
لماذا تأتي كلمة سبحانك في قمة التفكر؟
لأنها تعبّر عن الفكر المستنير الذي يربط التأمل في بديع صنع الله بالإيمان به سبحانه وتعالى، وهذه هي حقيقة الإحسان.
ما المقصود بكتاب الله المنظور؟
هو الكون من حولنا، ويُقابله كتاب الله المسطور وهو الوحي، وكتاب الله المقدور وهو الإنسان.
ما الآية التي تأمر بالتدبر في القرآن الكريم؟
قوله تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا).
ما الأساس الحقيقي في الذكر وفق المنهج النبوي؟
الأساس هو أن يجد المرء قلبه عند الذكر، لا مجرد التقيد الشكلي بالألفاظ المأثورة.
من هو رفاعة بن رافع وما علاقته بسعة الذكر؟
هو صحابي ذكر الله في الصلاة بصيغة لم يسمعها من النبي، فأقره النبي وأخبر أن بضعة وثلاثين ملكاً تسابقوا لرفعها، مما يدل على سعة الذكر.
ما تلبية عبد الله بن عمر التي أقرها النبي؟
لبيك لبيك وسعديك، والخير بيديك لبيك، والرغباء إليك والعمل، وقد أقرها النبي ولم يرد عليه شيئاً منها.
ما الزيادة التي كان العلماء والصالحون يضيفونها على دعاء ربنا آتنا في الدنيا حسنة؟
كانوا يزيدون: وأدخلنا الجنة مع الأبرار، يا عفو يا غفار، وهو دعاء بأسماء الله الحسنى.
ما الآية التي تأمر بالسير في الأرض والنظر؟
قوله تعالى: (قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا)، وهي دعوة للتفكر في خلق الله.
ما الثلاثية التي يجب التأمل فيها في طريق الذكر والفكر إلى الله؟
القرآن والإنسان والأكوان، وهي المحاور الثلاثة التي يتأمل فيها المفكر في طريقه إلى الله.
ما موقف الإسلام ممن ينكر على أهل الذكر والفكر منهجهم المقيد بالكتاب والسنة؟
هو مخطئ، لأن هذا المنهج وارد بالتفصيل في الكتاب والسنة، ومن أنكره فقد أنكر على منهج الكتاب والسنة ذاته.
ما الآية الأولى من سورة العلق وما دلالتها في سياق التفكر؟
قوله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)، وتدل على التأمل في الكون ثم الانتقال إلى الوحي الإلهي.