ما حقيقة التصوف في الإسلام وما ضوابطه الشرعية ومرتبة الإحسان؟
التصوف الصحيح هو حفظ مرتبة الإحسان، وهو مقيد بالكتاب والسنة، وله علماؤه عبر العصور الذين كتبوا في الزهد والورع والتقوى وأعمال القلوب. والتصوف لا يُحكم عليه بتصرفات المنتسبين إليه، كما أن الإسلام لا يُحكم عليه بأفعال المسلمين. والمنهج الصحيح عند وجود البدع والانحرافات هو تنقية التصوف منها لا إلغاؤه كله، اقتداءً بالمنهج النبوي في التمييز بين الحق والباطل.

- •
هل يجوز الحكم على التصوف بناءً على تصرفات بعض المنتسبين إليه، كما يُحكم على الإسلام بأفعال المسلمين؟
- •
أفعال المسلمين في أي زمان ومكان ليست حجة على الإسلام، وكذلك تصرفات الصوفية ليست حجة على حقيقة التصوف.
- •
النبي صلى الله عليه وسلم حذّر من فساد الزمان والبعد عن السنة، وأوصى بلزوم جماعة المسلمين عند الفتن.
- •
المنهج النبوي في التعامل مع الانحرافات هو التنقية لا الإلغاء، كما أبقى الكعبة وأزال الأصنام، وأبقى السعي وخلّصه من الوثنية.
- •
التصوف الصحيح هو حفظ مرتبة الإحسان، مقيد بالكتاب والسنة، وقد كتب فيه أئمة كأحمد بن حنبل في الزهد والورع وأعمال القلوب.
- •
التصوف في العصر الحاضر تاه بين أعدائه الذين ينكرونه جملة وأدعيائه الذين يتمسكون بالبدع باسمه.
- 1
الخلط بين تصرفات الصوفية والتصوف خطأ شائع، كما أن أفعال المسلمين ليست حجة على الإسلام، وحديث حذيفة يؤكد أن الشريعة هي الأساس عند الفتن.
- 2
علماء التصوف اجتهدوا في فهم الكتاب والسنة كسائر العلماء، واجتهادهم مقيد بهما ولا يُعدّ كلام الله أو رسوله.
- 3
المنهج النبوي يقتضي تنقية الشعائر من البدع لا إلغاءها، كما حدث مع الكعبة والسعي بين الصفا والمروة، وهو الأصل في التعامل مع انحرافات المنتسبين للتصوف.
- 4
النبي لم يكفر من طلب ذات أنواط بل بيّن له الخطأ، مؤكداً أن المنهج النبوي هو التوضيح والتمييز بين الحق والباطل لا التكفير.
- 5
المنهج النبوي عند اختلاط الحق بالباطل هو التمييز والتنقية، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإنكار البدع دون إلغاء الأصل.
- 6
التصوف الصحيح هو حفظ مرتبة الإحسان المقيدة بالكتاب والسنة، وقد تاه في العصر الحاضر بين أعدائه الرافضين له وأدعيائه المتمسكين بالبدع باسمه.
هل تصرفات الصوفية حجة على التصوف كما أن أفعال المسلمين حجة على الإسلام؟
لا، تصرفات الصوفية ليست حجة على التصوف، كما أن أفعال المسلمين في أي زمان ومكان لم تكن أبداً حجة على الإسلام. وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من فساد الزمان والبعد عن السنة، وبيّن في حديث حذيفة أن الشريعة هي الأساس وأننا سنرى فتناً ومخالفات. وأوصى عند غياب الجماعة والإمام باعتزال الفرق الضالة والتمسك بالحق حتى الموت.
كيف تعامل علماء التصوف مع الكتاب والسنة في اجتهاداتهم؟
علماء التصوف تقيدوا بالكتاب والسنة واجتهدوا في فهمهما كما اجتهد الفقهاء وأهل العقيدة والمتكلمون. والاجتهاد البشري ليس كلام الله ولا كلام رسوله، بل هو ما فهمه العلماء من كلام الله ورسوله. ولذلك فإن اجتهاداتهم مقيدة بالكتاب والسنة ولا تخرج عنهما.
ما المنهج النبوي في التعامل مع البدع والانحرافات في الشعائر الدينية وكيف يُطبَّق على التصوف؟
المنهج النبوي هو التنقية لا الإلغاء؛ فالنبي وجد أصناماً حول الكعبة فأزال الأصنام وأبقى الكعبة. وكذلك السعي بين الصفا والمروة كان من دين إبراهيم فخلّصه الله من الوثنية التي أضافها المشركون ولم يلغه. فمن ينكر التصوف كله بسبب بعض الخلل أو البدع في المنتسبين إليه يخالف هذا المنهج النبوي الرباني.
كيف تعامل النبي مع من طلب منه ذات أنواط كما للمشركين ولماذا لم يكفرهم؟
عندما طلب بعض الصحابة من النبي أن يجعل لهم ذات أنواط كما للمشركين، شبّه النبي طلبهم بقول قوم موسى اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة. لكنه لم يكفرهم ولم يعاقبهم، بل وضّح لهم الفرق بين الحق والباطل. وهذا يدل على أن المنهج النبوي هو البيان والتمييز لا التكفير والإقصاء.
ما المنهج الصحيح عند اختلاط الحق بالباطل في الممارسات الدينية وكيف ننكر البدع؟
المنهج الصحيح عند اختلاط الأمر هو تخليص الحق من الباطل لا رمي الجميع. فعندما سمع النبي امرأة تقول إنه يعلم الغيب بذاته، نهاها عن ذلك القول وأمرها بالعودة إلى ما كانت تقوله. والواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإنكار البدع والانحرافات دون إلغاء الأصل الصحيح.
ما تعريف التصوف الصحيح وما الفرق بينه وبين ما يدّعيه بعض المنتسبين إليه في العصر الحاضر؟
التصوف الصحيح هو حفظ مرتبة الإحسان، وهو مقيد بالكتاب والسنة، وله علماؤه عبر العصور الذين كتبوا في الزهد والورع والتقوى وأعمال القلوب، ومنهم الإمام أحمد بن حنبل. أما في العصر الحاضر فقد تاه التصوف بين أعداء ينكرونه جملة وأدعياء يتمسكون بالبدع باسمه. وثمة من يتظاهر بالسلفية في مظهره بينما يخالف المنهج النبوي في حقيقة أمره.
التصوف الصحيح هو حفظ مرتبة الإحسان المقيدة بالكتاب والسنة، والمنهج النبوي يقتضي تنقيته من البدع لا إلغاءه.
التصوف في الإسلام ليس ما يفعله بعض المنتسبين إليه من بدع وانحرافات، بل هو حفظ مرتبة الإحسان المقيدة بالكتاب والسنة. وقد اجتهد علماء التصوف عبر العصور في فهم الدين كما اجتهد الفقهاء وأهل العقيدة، وكتبوا في الزهد والورع والتقوى وأعمال القلوب، ومنهم الإمام أحمد بن حنبل وغيره من الأئمة.
المنهج النبوي في التعامل مع الانحرافات هو التنقية لا الإلغاء؛ فكما أزال النبي الأصنام وأبقى الكعبة، وخلّص السعي بين الصفا والمروة من الوثنية ولم يلغه، فكذلك الواجب تنقية التصوف من البدع لا رفضه جملةً. وفي العصر الحاضر تاه التصوف بين أعداء ينكرونه كله وأدعياء يتمسكون بالبدع باسمه، وكلا الطرفين مخالف للمنهج النبوي.
أبرز ما تستفيد منه
- التصوف الصحيح هو حفظ مرتبة الإحسان المقيدة بالكتاب والسنة.
- أفعال المسلمين وتصرفات الصوفية ليست حجة على الإسلام أو التصوف.
- المنهج النبوي يقتضي تنقية الشعائر من البدع لا إلغاءها.
- إنكار التصوف كله بسبب انحرافات بعض المنتسبين مخالف للمنهج النبوي.
التمييز بين تصرفات الصوفية وحقيقة التصوف وأفعال المسلمين والإسلام
التصوف في الإسلام (2)
في العصر الحاضر خلط كثير من الناس بين تصرفات الصوفية وبين التصوف, كما خلط كثير من الخلق بين أفعال المسلمين وبين الإسلام, وأفعال المسلمين في أي مكان وفي أي زمان, لم تكن أبدا حجة على الإسلام.
بل إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحذر الناس من فساد الزمان ومن البعد عن السنة, وفي حديث حذيفة رضي الله عنه الذي أخرجه البخاري ومسلم, يبين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن الشريعة هي الأساس, وأننا سنرى فتنا, وسنرى مخالفة, وسنرى اختلافا بين الناس, يقول حذيفة: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الخير, وكنت أسأله عن الشر, مخافة أن يدركني, فقلت: يا رسول الله, إنا كنا في جاهلية وشر, فجاءنا الله بهذا الخير, فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: نعم قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم وفيه دخن, قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يهدون بغير هديي, تعرف منهم وتنكر قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم, دعاة إلى أبواب جهنم, من أجابهم إليها قذفوه فيها, قلت: يا رسول الله, صفهم لنا, فقال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها, ولو أن تعض بأصل شجرة, حتى يدركك الموت وأنت على ذلك.
عدم حجية أفعال المسلمين وتوجيه النبي في الاجتهاد وأهل التصوف
فالحق أن المسلمين ليسوا حجة على الإسلام, ولما أمر صلى الله عليه وآله وسلم أمير الجيوش قال له:.. وإن حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله, فلا تنزلهم على حكم الله, ولكن أنزلهم على حكمك, فإنك لا تدري, أتصيب حكم الله فيهم أم لا؟ (أخرجه الإمام أحمد في المسند).
ولذلك, فإننا عندما نتفاوض, نتفاوض باجتهادنا, فليس هذا هو كلام الله ولا كلام رسوله, إنما هذا ما فهمناه من كلام الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم, ومن أجل ذلك, فإن العلماء من أهل التصوف تقيدوا بالكتاب والسنة, واجتهدوا كما اجتهد الفقهاء, وكما اجتهد أهل العقيدة والمتكلمون, اجتهدوا في هذا الفهم, لكنه مقيد بالكتاب والسنة.
إنكار التصوف المعاصر والمنهج النبوي في تنقية الشعائر والصفا والمروة
نشأت الآن ناشئة تنكر التصوف, لما رأته من بعض خلل أو بدع, ممن ينتسبون إلى التصوف, ولو نظرنا إلى سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, لوجدنا أن هذا الذي فعلوه مخالف للمنهج النبوي, فلقد وجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصناما حول الكعبة فلم يهدم الكعبة, وإنما أزال الأصنام وأبقى الكعبة, هذا هو المنهج النبوي, إنه منهج رباني, كذلك لو نظرنا إلى قوله تعالى: (إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا) [البقرة:158]؛ فهذه الآية تبين: أن الصحابة كان عندهم حرج أن يفعلوا تلك الأفعال التي فعلها المشركون, عندما قصدوا وحجوا إلى بيت الله, وأرادوا إلغاء السعي جملة, لكن السعي من دين إبراهيم, هذا من الحنيفية... هذا بأمر الله سبحانه وتعالى, وهؤلاء المشركون قد خلطوا الوثنية بشريعة إبراهيم, فخلصها الله سبحانه وتعالى منها, وجعل شريعة إبراهيم صافية, نحج بها إلى يومنا هذا: من طواف, وسعي, ورمي, ومبيت, ووقوف بعرفة.. إلى آخر هذا, وخلصها من النواقص أو الزوائد التي أضافها الوثنيون المشركون, لم يلغ هذا الأمر, لأن هذا ليس من الإنصاف, وليس من العدل, ورسول الله صلى الله على وآله وسلم يعلمنا الإنصاف والعدل, ولذلك خلص هذا من ذاك.
قصة ذات أنواط وتصحيح النبي لطلب التشبه بالمشركين دون تكفير
وعندما سأله صلى الله عليه وآله وسلم بعض من معه, فقال له: اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط (وهو اسم شجرة كان المشركون يعكفون حولها ويعلقون بها أسلحتهم), فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: سبحان الله, هذا كما قال قوم موسى لموسى (اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آَلِهَةٌ) أخرجه الترمذي, فلم يكفرهم, ولم يلقهم في اليم, وإنما وضح لهم هذا من ذاك.
قصة المرأة التي قالت يعلم ما في غد ومنهج التمييز بين الحق والباطل
وعندما سمع امرأة رأته وهي تغني, فقالت: وإن لنا نبيا يعلم ما في غد -وكانت تضرب بالدف, وتندب من قتل يوم بدر- فقال: دعي هذا, وقولي بالذي كنت تقولين (أخرجه البخاري) أي اتركي مسألة أن النبي يعلم الغيب بذاته, وعودي إلى ما كنت عليه.
منهج واضح أننا إذا اختلط الأمر, لا نرمي الجميع, بل علينا أن نخلص هذا من ذاك, نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر وننكر البدع والانحرافات.
ضياع التصوف بين أعدائه وأدعيائه وتعريفه بحفظ مرتبة الإحسان
لكن التصوف في عصرنا الحاضر تاه بين أعدائه وأدعيائه, فهناك من يتمسك بمجموعة من البدع مدعيا أنها هي التصوف, والتصوف براء من ذلك.
التصوف هو حفظ مرتبة الإحسان, التصوف مقيد بالكتاب والسنة, التصوف له علماؤه عبر العصور, كتبوا فيه وعاشوا من أجله, وأوضحوه بألفاظ مختلفة في عصور مختلفة, تكلموا عن الزهد, وألف فيه أحمد بن حنبل وغيره من الأئمة, تكلموا عن الورع, والتقوى, وأعمال القلوب, وكتب كل هؤلاء في هذا, ولكن ابتلينا في عصرنا هذا بمن يريد أن يخالف المنهج النبوي في حقيقة أمره, إلا أنه تزيا -في الظاهر- بالزي النبوي, تراه يطلق لحيته, ويقصر ثوبه, ويضع سواكه فوق أذنه وكأنه من الجيل الأول, ومن السلف الصالح, ثم تراه -في بعض الأحيان عن جهل, وفي بعض الأحيان عن غرور وكبر يخرج على المنهج النبوي, أحداث الأسنان سفهاء الأحلام, يقولون من كلام خير البرية, لا يجاوز إيمانهم تراقيهم, فإنا لله وإنا إليه راجعون.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما تعريف التصوف الصحيح في الإسلام؟
حفظ مرتبة الإحسان المقيدة بالكتاب والسنة
ما الموقف الصحيح من البدع التي يقع فيها بعض المنتسبين إلى التصوف؟
تنقية التصوف من البدع والانحرافات مع الإبقاء على أصله الصحيح
ما الدرس المستفاد من قصة الأصنام حول الكعبة في المنهج النبوي؟
المنهج النبوي هو إزالة المنكر مع الإبقاء على الأصل الصحيح
لماذا أبقى الإسلام السعي بين الصفا والمروة رغم أن المشركين كانوا يفعلونه؟
لأن السعي من دين إبراهيم الحنيف وقد خلّصه الله من الوثنية
كيف تعامل النبي مع من طلب منه ذات أنواط كما للمشركين؟
بيّن لهم الخطأ دون تكفير أو عقوبة
ما الذي أنكره النبي على المرأة التي كانت تغني وتضرب بالدف؟
قولها إن النبي يعلم الغيب بذاته
ما الذي أوصى به النبي في حديث حذيفة عند غياب الجماعة والإمام في زمن الفتن؟
اعتزال الفرق الضالة كلها والتمسك بالحق حتى الموت
من الذين كتبوا في الزهد من الأئمة الكبار وفق ما ذُكر؟
الإمام أحمد بن حنبل وغيره من الأئمة
ما وصف النبي للدعاة إلى أبواب جهنم في حديث حذيفة؟
هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا
ما الموضوعات التي كتب فيها علماء التصوف عبر العصور؟
الزهد والورع والتقوى وأعمال القلوب
ما الفرق بين التصوف وتصرفات الصوفية؟
التصوف هو حفظ مرتبة الإحسان المقيدة بالكتاب والسنة، أما تصرفات الصوفية فهي أفعال بشرية قد تصيب وقد تخطئ، وليست حجة على حقيقة التصوف.
لماذا لا تكون أفعال المسلمين حجة على الإسلام؟
لأن المسلمين بشر يخطئون ويصيبون، والإسلام هو ما جاء في الكتاب والسنة لا ما يفعله الأفراد، وقد حذّر النبي نفسه من فساد الزمان والبعد عن السنة.
ما مضمون حديث حذيفة رضي الله عنه الذي أخرجه البخاري ومسلم؟
يتضمن الحديث سؤال حذيفة للنبي عن الشر مخافة أن يدركه، وفيه بيان أن الشريعة هي الأساس، وأن الفتن ستقع، وأن الدعاة إلى الضلال سيكونون من جلدة المسلمين، والوصية باعتزال الفرق الضالة عند غياب الجماعة.
ما معنى قول النبي في حديث حذيفة إن الخير الذي سيأتي فيه دخن؟
الدخن يعني الكدر والشوائب، وقد فسّره النبي بأنه قوم يهدون بغير هديه، تُعرف منهم أشياء وتُنكر أشياء أخرى.
ما الفرق بين كلام الله وكلام رسوله وبين اجتهاد العلماء؟
كلام الله وكلام رسوله هو الوحي المعصوم، أما اجتهاد العلماء فهو ما فهموه من كلام الله ورسوله، وهو مقيد بالكتاب والسنة لكنه ليس معصوماً.
ما قصة ذات أنواط وما الدرس المستفاد منها؟
ذات أنواط شجرة كان المشركون يعكفون حولها ويعلقون بها أسلحتهم، فطلب بعض الصحابة من النبي أن يجعل لهم مثلها، فشبّه النبي طلبهم بقول قوم موسى، ولم يكفرهم بل بيّن لهم الخطأ، والدرس هو أن المنهج النبوي هو البيان والتمييز لا التكفير.
ما الذي أمر به النبي المرأة التي قالت إنه يعلم ما في غد؟
أمرها بترك هذه العبارة التي تنسب إليه علم الغيب بذاته، وأمرها بالعودة إلى ما كانت تقوله من قبل، مبيناً أن علم الغيب لله وحده.
كيف وصف النبي الصحابة الذين طلبوا ذات أنواط؟ هل كفّرهم؟
لم يكفّرهم النبي ولم يعاقبهم، بل وضّح لهم الخطأ وبيّن أن طلبهم يشبه ما طلبه قوم موسى، وهذا يدل على أن الجهل والخطأ لا يستوجبان التكفير.
لماذا أبقى الإسلام شعيرة السعي بين الصفا والمروة رغم أن المشركين كانوا يفعلونها؟
لأن السعي أصله من دين إبراهيم الحنيف، وقد خلّطه المشركون بالوثنية، فخلّصه الله منها وأبقاه شعيرة إسلامية صافية، ولم يلغه لأن إلغاءه ليس من الإنصاف والعدل.
ما الموضوعات التي تندرج تحت التصوف الصحيح وكتب فيها العلماء؟
الزهد والورع والتقوى وأعمال القلوب، وقد كتب فيها أئمة كبار كالإمام أحمد بن حنبل وغيره من الأئمة عبر العصور.
كيف يتاه التصوف في العصر الحاضر بين أعدائه وأدعيائه؟
الأعداء ينكرون التصوف كله بسبب انحرافات بعض المنتسبين إليه، والأدعياء يتمسكون بمجموعة من البدع مدّعين أنها هي التصوف، والتصوف الصحيح بريء من الطرفين.
ما صفة من يتظاهر بالسلفية في مظهره ويخالف المنهج النبوي في حقيقته؟
هو من يطلق لحيته ويقصر ثوبه ويضع سواكه فوق أذنه كأنه من السلف الصالح، ثم يخرج على المنهج النبوي عن جهل أو غرور وكبر، وهم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام.