اكتمل ✓

ما أثر أكل الحلال في استجابة الدعاء وما آداب الطعام في السنة النبوية وما فضل إطعام الطعام؟

أكل الحلال شرط أساسي لاستجابة الدعاء، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أطب مطعمك تكن مستجاب الدعاء»، ويشمل طيب المطعم حِلَّ مصدر الدخل والبُعد عن المحرمات. وقد أرسى الإسلام آداباً نبوية للطعام كالتسمية والأكل باليمين والتمهل وعدم الإسراف، كما جعل إطعام الطعام للمسكين واليتيم والأسير من أعلى صفات المؤمنين.

ما أثر أكل الحلال في استجابة الدعاء وما آداب الطعام في السنة النبوية وما فضل إطعام الطعام؟
ما أثر أكل الحلال في استجابة الدعاء وما آداب الطعام في السنة النبوية وما فضل إطعام الطعام؟
5 دقائق قراءة
  • هل تساءلت لماذا لا يُستجاب دعاؤك رغم كثرته؟ الجواب قد يكون في طبيعة ما تأكله.

  • حديث «أطب مطعمك تكن مستجاب الدعاء» يُحدد مستويين لطيب المطعم: حِلّ المصدر وطيب الطعام ذاته في مذاقه وإعداده.

  • قصة آدم عليه السلام تكشف أن الأكل المخالف كان سبب الطرد من الجنة، وأن هذه البلية مستمرة إلى يوم القيامة.

  • فضل إطعام الطعام للمسكين واليتيم والأسير من أعلى صفات المؤمنين، وجعله الله كفارةً للذنوب بشرط أن يكون من أحسن الطعام.

  • آداب الطعام في السنة النبوية تشمل التسمية والأكل باليمين والتمهل وتقسيم البطن إلى ثلاثة أثلاث، وذم الشراهة والعجلة.

  • الدعوة إلى الرجوع للطعام الحلال ليست ترفاً بل هي طريق لإصلاح النفس والمجتمع والقضاء على الفساد.

سبب سوء الأخلاق وشرح حديث أطب مطعمك ومستويي طيب المطعم

أطب مطعمك

يسأل كثير من الناس عن أسباب شيوع سوء الأخلاق في العالم كله من حولنا، وأحد أهم تلك الأسباب -في رأيي- هو سوء الطعام، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أطب مطعمك تكن مستجاب الدعاء» [رواه الطبراني في الأوسط] وهو حديث مكون من مقطعين، الأول: أطب مطعمك، وهو أمر يطلب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطب الإنسان مطعمه، وذلك على مستويين:

المستوى الأول: أن يكون الطعام حلالاً، ومعنى هذا أن يكون مصدر الدخل حلالاً ليس فيه شيء من الرشوة أو السرقة أو الاختلاس أو الاغتصاب أو التدليس أو الغش، ويكون أيضا بعيدا عما حرم الله من المطعومات كالخمر والخنزير والميتة والدم المسفوح، قال تعالى:

(قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) [الأنعام:145].

قصة آدم عليه السلام وبلية الأكل وعلاقتها باستجابة الدعاء

بل إن قصة آدم عليه السلام في القرآن بينت نكد أكل الطعام المخالف وجعلته سببًا للطرد من الجنة قال تعالى:

(فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ) [الأعراف:22]. وقال الحسن البصري رضي الله تعالى عنه: «كانت بلية أبيكم آدم أكله، وهي بليتكم إلى يوم القيامة»، فإن كان الطعام من مال حلال، وهو مما أحل الله من المطعومات دخل الطاعم حد استجابة الدعاء.

المستوى الثاني لطيب الطعام ورهافة الحس ومثال أهل الكهف

المستوى الثاني: هو أن يكون الطعام نفسه طيبًا في مذاقه، وفي إعداده، والذي يطلب هذا النوع من الطعام هو رقيق القلب، رهيف الحس الذي لا يدفعه الجوع لملء البطن دون تلذذ بالتذوق والاستحسان، وهي صفة نراها في قوله تعالى عن أهل الكهف بعد بقائهم 309 سنة في سبات ونوم:

(فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلاَ يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا) [الكهف:19]، فلم يدفعهم الجوع إلى طلب أي أكل ولو كان حلالا في ذاته، وفي مصدره، بل طلبوا أن يكون مرتبطا بأنه الأزكى، ثم تشير الآية إلى كمية الطعام وأنها برزق منه، ولم يقولوا فليأتكم به، وهنا نرى العلاقة مع الطعام نتيجة تزكية النفس، ونرى في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن تزكية النفس من طيب المطعم حيث ذكر: (الرجل يطيل السفر، أشعث، أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا رب. يا رب. ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب له) [رواه مسلم].

ضوابط تناول الطعام من القرآن وحديث تقسيم البطن إلى ثلاثة

تناولنا مع الطعام يجب أن يكون منضبطًا؛ لأن له أثرا في حياتنا اليومية بجميع جوانبها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وهذه الضوابط تؤخذ من القرآن والسنة فمنها:

  1. قوله تعالى:

(وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ) [الأعراف:31]، فالكم مهم ينظمه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يرويه المقدام بن معدي كرب؛ حيث قال: «ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه، حسب ابن آدم ثلاث آكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث طعام، وثلث شراب، وثلث لنفسه» [رواه النسائي والبيهقي في الشعب والحاكم في المستدرك].

أقوال السلف في أثر الشبع وضبط البطن على القلب والأخلاق

  1. ويدرك السلف الصالح هذا المعنى فيقول ابن ماسويه الطبيب لما قرأ هذا الحديث: لو استعمل الناس هذه الكلمات لسلموا من الأمراض والأسقام، ولتعطلت المارشايات ودكاكين الصيادلة. ويقول المروزي للإمام أحمد بن حنبل:هل يجد الرجل في قلبه رقة وهو شبع؟ قال: ما أرى ذلك. وقال إبراهيم بن أدهم: (من ضبط بطنه، ضبط دينه، ومن ملك جوعه، ملك الأخلاق الصالحة، وأن معصية الله بعيدة عن الجائع، قريبة من الشبعان، والشبع يميت القلب) وهذه المقولة تلخص تلك العلاقة التي كانت مرئية وعند فقدها فقدنا الشيء الكثير.

فضل إطعام الطعام للمسكين واليتيم والأسير وإخلاص النية

  1. ويجعل الله سبحانه وتعالى من محاسن الأخلاق إطعام الطعام، فيقول سبحانه:

(وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلاَ شُكُورًا) [الإِنسان:8-9]، فإطعام الطعام الطيب الحبيب إلى النفس -ولابد أن يكون بهذه الصفة- من صفات الذين يحبهم الله.

الإطعام ككفارة للذنوب ومعنى أوسط ما تطعمون أهليكم

  1. بل جعل الإطعام طريقا لتكفير الذنوب واشتراط أن يكون من أحسن الطعام وأعلاه، قال تعالى في كفارة اليمين:

(فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ) [المائدة:89]، وأوسط معناها أعلى، كما في قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا) [البقرة:143]، بل لابد من أن يكون حلالا له مذاق هو من أحسن ما يطعم الإنسان به أهله.

تعامل الأوائل مع الطعام واحترامه مقارنة بعصر الأكل السريع

  1. وهكذا رأينا زمننا الجميل يهتم الناس بحسن الطعام وإعداده والجلوس له، وعدم الإسراف فيه، وعدم الاستهانة بشأنه، حتى جعلوا الاستهانة بالطعام من كفر نعمة الله على الإنسان، ورأيناهم يتفننون في ذلك حتى مع بساطة الطعام، والمصريون والشاميون وغيرهم مشهورون في التعامل مع (الفول) وهو من الآكلات الشائعة البسيطة، فيقدمون بأشكال شتى وطرق مختلفة، فأين هذا من «كل وأنت تجري» (Take away) وأين هذا من عصر الهمبورجر والصفيح (يقصدون صفيح المشروب البارد).

آداب الطعام النبوية والتؤدة في الأكل وذم العجلة والشراهة

  1. وسن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آداب الطعام، فقال لابن عباس رضي الله عنه:

«يا غلام، سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك» [أخرجه البخاري ومسلم] وقال صلى الله عليه وسلم (من أكل طعاما، فقال الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه) [رواه أحمد وأبو داود والترمذي والحاكم].

وقد حث الشرع على التؤدة والتمهل في الأكل، وعدم العجلة والإسراع فيه، وقد ذمت امرأة زوجها بهذه العادة السيئة في حديث أم زرع الذي قصته السيدة عائشة رضي الله عنها على النبي صلى الله عليه وسلم؛ حيث قالت عن هذه الزوجة:

«قالت السادسة: زوجي إن أكل لف، وإن شرب اشتف، وإن اضطجع التف، لا يولج الكف، ليعلم البث» [أخرجه البخاري ومسلم] فدل ذلك على أن هذه الصفة في الأكل والشرب من مساوئ الأخلاق ومذوم الصفات.

وقال صلى الله عليه وسلم:

«المؤمن يأكل في معي واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء» [أخرجه البخاري ومسلم] وقال عليه الصلاة والسلام: «طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة» [أخرجه البخاري ومسلم].

رفض منهج الإسراف وفلسفة الترك والدعوة للرجوع للطعام الحلال

  1. ومن رفض هذا المنهج، وسار مسرفًا في أكله، ولا يبالي من أين كسب رزقه، ولا يبالي بطيب مطعمه، ولا يطلب استجابة الدعاء والخلق الحسن، فإنه يكون قد وضع نفسه في دائرة الترك، وفلسفة الترك في القرآن عظيمة، ولها منهجها نلحظها في مسألة الطعام، حيث يقول ربنا سبحانه وتعالى:

(ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) [الحجر:3]، ولعلنا نتوسع في بيان فلسفة الترك، وموقف القرآن منها؛ لأنها نافعة للمسلم في عصرنا.

  1. علينا إذا أن نرجع إلى الطعام الحلال، حتى نقضي على الشر في أنفسنا، والفساد في مجتمعاتنا والاختلال في العالم. دعوة قد يراها بعضهم بعيدة، ولكن علينا أن نسعى، وليس علينا إدراك النجاح. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«عرضت علي الأمم، فرأيت النبي ومعه الرهط، والنبي ومعه الرجل، والرجلين، والنبي وليس معه أحد» [رواه مالك في الموطأ وابن حبان في صحيحه] يعني ولا يضره ذلك أنه كان على الحق، ولابد من التغيير «ابدأ بنفسك ثم بمن يليك» [رواه مسلم والطبراني في الأوسط وبهذا اللفظ أخرجه العجلوني في كشف الخفاء] وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

ما شعورك تجاه هذا المقال؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا المقال؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما الشرط الأول لطيب المطعم الذي يجعل الدعاء مستجاباً؟

أن يكون مصدر الدخل حلالاً خالياً من الرشوة والغش

ما الذي طلبه أهل الكهف حين أرسلوا أحدهم لإحضار الطعام بعد استيقاظهم؟

الأزكى طعاماً مع التلطف وعدم الإشعار بهم

كيف قسّم النبي صلى الله عليه وسلم البطن في حديثه عن الكمية المثلى للطعام؟

ثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس

ما قول إبراهيم بن أدهم في علاقة ضبط البطن بالأخلاق؟

من ضبط بطنه ضبط دينه ومن ملك جوعه ملك الأخلاق الصالحة

ما المقصود بـ«أوسط ما تطعمون أهليكم» في آية كفارة اليمين؟

أعلى وأحسن ما يُطعَم به الأهل

ما الذي عدّه الأوائل كفراً بنعمة الله في باب الطعام؟

الاستهانة بالطعام وعدم احترامه

ما الآية القرآنية التي تصف فضل إطعام الطعام للمسكين واليتيم والأسير؟

سورة الإنسان

ما الحديث النبوي الذي يبيّن أن كثرة الدعاء لا تنفع مع الطعام الحرام؟

«الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء ومطعمه حرام فأنى يستجاب له»

ما قول الإمام أحمد بن حنبل حين سُئل عن رقة القلب مع الشبع؟

ما أرى أن الرجل يجد رقة في قلبه وهو شبعان

ما الآية القرآنية التي تصف مصير من يُسرف في أكله ولا يبالي بحِلّ رزقه؟

«ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون»

ما الآداب النبوية التي علّمها النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس عند الطعام؟

التسمية والأكل باليمين والأكل مما يلي الآكل

ما الذي قاله ابن ماسويه الطبيب حين قرأ حديث تقسيم البطن إلى ثلاثة؟

لو استعمل الناس هذه الكلمات لسلموا من الأمراض ولتعطلت دكاكين الصيادلة

ما أحد أسباب شيوع سوء الأخلاق في العالم وفق ما يطرحه هذا المحتوى؟

سوء الطعام وعدم الاهتمام بحِلّه وطيبه

ما الشرط الذي اشترطه القرآن في إطعام الطعام للمحتاجين حتى يكون من صفات المؤمنين؟

أن يكون طيباً حبيباً إلى النفس خالصاً لوجه الله

ما نص حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يربط طيب المطعم باستجابة الدعاء؟

«أطب مطعمك تكن مستجاب الدعاء» رواه الطبراني في الأوسط.

ما المحرمات الأساسية من المطعومات التي ذكرها القرآن في سورة الأنعام؟

الميتة والدم المسفوح ولحم الخنزير وما أُهِلَّ لغير الله به، مع استثناء حالة الاضطرار.

ما قول الحسن البصري عن بلية آدم عليه السلام وعلاقتها بذريته؟

قال: «كانت بلية أبيكم آدم أكله، وهي بليتكم إلى يوم القيامة».

لماذا طلب أهل الكهف الأزكى طعاماً لا أي طعام حين استيقظوا جائعين؟

لأن تزكية نفوسهم جعلتهم لا يدفعهم الجوع لملء البطن بأي طعام، بل يطلبون الأطيب والأزكى حتى في أشد حالات الحاجة.

ما الحديث النبوي الذي يُبيّن أن الإسراف في الأكل مذموم؟

«ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطنه، حسب ابن آدم ثلاث آكلات يقمن صلبه» رواه النسائي والبيهقي والحاكم.

ما قول إبراهيم بن أدهم في العلاقة بين ضبط البطن والمعصية؟

قال: «معصية الله بعيدة عن الجائع، قريبة من الشبعان، والشبع يميت القلب».

ما الشرط الذي اشترطه القرآن في إطعام المساكين ضمن كفارة اليمين؟

أن يكون من أوسط ما يُطعَم به الأهل، أي من أعلاه وأحسنه، وأن يكون حلالاً طيباً.

ما الفرق بين تعامل الأوائل مع الطعام وتعامل عصر الأكل السريع؟

الأوائل كانوا يهتمون بحسن إعداد الطعام والجلوس له وعدم الإسراف واحترامه، بينما يقوم عصر الأكل السريع على الاستهانة بالطعام وتناوله أثناء الحركة.

ما الدعاء الذي يُغفر به ما تقدم من الذنوب بعد الطعام؟

«الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة» رواه أحمد وأبو داود والترمذي والحاكم.

ما الحديث النبوي الذي يُبيّن الفرق بين المؤمن والكافر في كمية الأكل؟

«المؤمن يأكل في معي واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء» أخرجه البخاري ومسلم.

كيف وصفت المرأة في حديث أم زرع زوجها الشرِه في الأكل؟

قالت: «زوجي إن أكل لف، وإن شرب اشتف» وعُدّت هذه الصفة من مساوئ الأخلاق ومذموم الصفات.

ما فلسفة الترك في القرآن وكيف تتعلق بمن لا يبالي بحِلّ طعامه؟

فلسفة الترك تعني أن الله يتركهم لشهواتهم كما في قوله: «ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون»، وهي عقوبة من نوع خاص لمن أعرض عن منهج الحلال.

ما الحديث النبوي الذي يُبيّن أن طعام الاثنين يكفي الثلاثة؟

«طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة» أخرجه البخاري ومسلم.

ما المبدأ الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الإصلاح؟

«ابدأ بنفسك ثم بمن يليك»، أي أن الإصلاح يبدأ من الذات قبل الآخرين، وليس على الداعي إدراك النجاح بل السعي إليه.

ما المحرمات المتعلقة بمصدر الدخل التي تجعل الطعام غير حلال؟

الرشوة والسرقة والاختلاس والاغتصاب والتدليس والغش، فكل دخل مبني على هذه الأمور يجعل الطعام المشترى به غير حلال.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!