ما أسباب العنف الأسري وكيف يمكن الوقاية منه والعلاج في ضوء الإسلام؟
أسباب العنف الأسري تشمل غياب التربية على قيم الرفق والعفو، وتكريس الأنانية، وضغوط الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. الإسلام يعدّ هذه الظاهرة مخالفة صريحة للدين على المستوى الفردي والجماعي. والعلاج يبدأ بالتربية الشاملة التي تشمل الإعلام وتكوين ثقافة مجتمعية قائمة على الرفق والعفو وصلة الأرحام.

- •
هل تعلم أن العنف الأسري في الإسلام يشمل عشر صور تمتد من العلاقة الزوجية إلى سلوك الأبناء مع الجيران والأقارب؟
- •
العنف الأسري مخالف للإسلام على المستوى الفردي والجماعي، إذ أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالرفق في كل الأمور.
- •
سيرة النبي مع أهله نموذج عملي للتعامل الأسري، فقد كان يساعد زوجته ولم يؤذِ خادمه أنس بن مالك طوال عشر سنوات.
- •
قيمة العفو في القرآن الكريم وردت في سياقات متعددة تشمل المؤمنين وغير المسلمين وحتى أشد المواقف عداءً.
- •
أسباب العنف الأسري تتضافر فيها عوامل التربية والإعلام والضغوط الاقتصادية والاجتماعية وتكريس الأنانية منذ الطفولة.
- •
علاج العنف الأسري يستلزم تربية شاملة تشمل المدرسة والإعلام وتكوين ثقافة مجتمعية تدفع نحو الأمن والاستقرار.
- 1
العنف الأسري ظاهرة تشمل عشر صور داخل الأسرة والمجتمع، وهي مخالفة صريحة للإسلام الذي يأمر بالرفق في كل الأمور.
- 2
سيرة النبي مع أهله نموذج عملي للتعامل الأسري، وتوجيهاته تشمل الزوجين والآباء والأبناء والجيران بالرفق وصلة الأرحام.
- 3
العفو فضيلة إسلامية راسخة في القرآن والسنة تشمل المؤمنين وغير المسلمين، وهي وسيلة فعّالة للقضاء على العنف الأسري.
- 4
القرآن يمدح كظم الغيظ والعفو عن الناس ويجعلهما سبيلاً لنيل مغفرة الله، وهما ركيزتان أساسيتان في مواجهة العنف الأسري.
- 5
أسباب العنف الأسري تجمع غياب التربية على الرفق وتكريس الأنانية وضغوط الحياة والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
- 6
علاج العنف الأسري يستلزم تربية شاملة تشمل الإعلام والمجتمع، وقد نجح هذا النهج في تراجع ظواهر سلبية مشابهة من قبل.
ما تعريف العنف الأسري وما صوره المتعددة وما حكم الإسلام فيه؟
العنف الأسري ظاهرة تشمل عشر صور تمتد من سلوك الزوج مع زوجته وسلوك الوالدين مع الأبناء إلى سلوك أفراد الأسرة مع الجيران والأقارب. وحكم الإسلام في هذه الظاهرة أنها مخالفة بكل المقاييس للدين سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالرفق في كل الأمور قائلاً: «إن الله يحب الرفق في الأمر كله»، وأكد أن الرفق يزين كل شيء ونزعه يشينه.
كيف كان النبي يعامل أهله وما توجيهاته للزوجين والآباء والأبناء؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم يساعد زوجته في مهامها المنزلية تعليماً لأمته، وقال: «خيركم خيركم لنسائه وبناته». وأكد أنس بن مالك أنه خدم النبي عشر سنوات دون أن يسمع منه كلمة أذى. ووجّه النبي الآباء بالرحمة بالصغار، والأبناء ببر الوالدين المقرون بعبادة الله، وأمر الجميع بحسن الجوار وصلة الأرحام وإفشاء السلام.
ما مكانة العفو في الإسلام وكيف يسهم في القضاء على العنف الأسري؟
العفو وسيلة ناجحة لتحقيق الرفق والود والتعاون الذي يقضي على العنف في الأسرة والحياة كلها. وقد كثرت نصوص القرآن والسنة في ترسيخ هذه الفضيلة، فأمر الله نبيه بالصفح الجميل، وأمر بالعفو حتى في قضايا القتل، وأمر بالعفو عن غير المسلمين حتى في أشد مواقف العداء.
ما ثواب كظم الغيظ والعفو عن الناس وكيف يرتبط ذلك بعفو الله عن العبد؟
أثنى الله على الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس فقال: «وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ». وبيّن أن العفو وسيلة لتحصيل مغفرة الله فقال: «وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ». كما أمر الله رسوله بالعفو عن المؤمنين واليهود على حد سواء، وأكد أن الصبر والمغفرة من عزم الأمور.
ما أسباب العنف الأسري وتفكك الأسرة في المجتمع المعاصر؟
أسباب العنف الأسري متعددة تشمل غياب التربية على قيم الرفق والعفو، وتكريس الأنانية منذ الطفولة حتى في وسائل الإعلام. يُضاف إلى ذلك توتر الحياة اليومية من ضجيج وسرعة الحراك، وضيق الملابس الذي أثّر على الأعصاب، فضلاً عن المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. وكل هذه العوامل مجتمعة أدت إلى تفكك الأسرة وسوء الخلق والعنف الأسري.
كيف يمكن علاج العنف الأسري والقضاء عليه في المجتمع؟
علاج العنف الأسري يبدأ بعملية التربية الشاملة التي تتجاوز التعليم والتدريب لتشمل الإعلام وتكوين ثقافة مجتمعية واقية. وقد أثبتت التجربة نجاح هذا النهج في محاربة ظواهر سلبية كالغش الجماعي والعنف الطلابي والاعتداء على المباني الدراسية، إذ تراجعت هذه الظواهر بفضل الجهود المبذولة. والهدف النهائي هو تحقيق الأمن والاستقرار في المجتمع والقضاء التام على ظاهرة العنف الأسري.
أسباب العنف الأسري تعود لغياب التربية على الرفق والعفو، وعلاجه تربية شاملة تجمع الأسرة والإعلام والمجتمع.
أسباب العنف الأسري متشعبة تجمع بين غياب التربية على قيم الرفق والعفو وصلة الأرحام، وتكريس الأنانية منذ الطفولة، إضافة إلى ضغوط الحياة اليومية من ضجيج وضيق اقتصادي واجتماعي وسياسي. والإسلام يعدّ هذه الظاهرة مخالفة صريحة للدين في جميع صورها العشر سواء على المستوى الفردي أو الجماعي.
المنظومة الشرعية الواقية من العنف الأسري تقوم على ثلاثة محاور: الرفق المأمور به في الأحاديث النبوية، والعفو الذي أكدته آيات قرآنية متعددة تشمل المؤمنين وغير المسلمين، والتربية الشاملة التي لا تقتصر على المدرسة بل تمتد لتشمل الإعلام وتكوين ثقافة مجتمعية. وقد أثبتت التجربة أن ظواهر سلبية كالعنف الطلابي والغش الجماعي تراجعت بفضل الجهود المبذولة.
أبرز ما تستفيد منه
- العنف الأسري مخالف للإسلام في عشر صور تشمل جميع أفراد الأسرة.
- أسباب العنف الأسري تجمع غياب التربية والضغوط الاقتصادية وتكريس الأنانية.
- العفو وكظم الغيظ وسيلة شرعية فعّالة للقضاء على العنف الأسري.
- علاج العنف يستلزم تربية شاملة تشمل الأسرة والإعلام والمجتمع معاً.
تعريف ظاهرة العنف الاسري وصورها المتعددة داخل الاسرة والمجتمع
العنف الأسري
شاع في عصرنا ظاهرة العنف الأسري، والمقصود بها ذلك العنف الذي يكتنف سلوك الزوج مع زوجته، وسلوك الزوجة مع زوجها، وسلوك كل من الوالدين مع الأبناء، وسلوك الأبناء مع كل من الوالدين، ومع إخوتهم فيما بينهم، ثم سلوك أفراد الأسرة مع الجيران، ومع الأقارب، وفي الحياة العامة، فهذه عشرة صور اكتنف العنف جلها أو اكتنفها كلها، ويسأل كثير من الناس عن حكم الإسلام في هذا العنف من ناحية، وعن أسباب هذه الظاهرة وكيفية علاجها من ناحية ثانية، وعن آثارها المدمرة من ناحية أخرى.
- أما حكم هذه الظاهرة فهي تعد مخالفة بكل المقاييس للدين الإسلامي، سواء أكانت على المستوى الفردي، أو المستوى الجماعي، أما على المستوى الفردي فقد أمرنا بالرفق، ففي الحديث الشريف (إن الله يحب الرفق في الأمر كله) [رواه البخاري ومسلم] وقال صلى الله عليه وسلم: (ما يكون الرفق في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه) [رواه مسلم] (إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه) [أحمد والبيهقي في الشعب].
نماذج من سيرة النبي في معاملة الاهل وتوجيهات للزوجة والاسرة
وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلة الأرحام، فالزوج وجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (خيركم خيركم لنسائه وبناته) [رواه البيهقي في الشعب] ووصفته السيدة عائشة رضي الله عنها: (أنه كان في مهنة أهله) [رواه البخاري] أي أنه كان صلى الله عليه وسلم يشتغل بمساعدة الزوجة في مهامها؛ تعليمًا لأمته كيف يتعاملون داخل الأسرة، ويقول أنس بن مالك (خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، والله ما قال لي أفًا قط، ولا قال لي لشيء لم فعلت كذا ؟ وهلا فعلت كذا ؟) [رواه البخاري ومسلم] وأمر الزوجة بأن تجعل علاقتها مع زوجها علاقة ربانية، تطلب بها ثواب الله قبل كل شيء، وترجو منه سبحانه وتعالى أن يأجرها في الدنيا والآخرة، على ما قد تكون تصبر عليه، قال تعالى:
(فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ) [النساء:34].
ويوجه الآباء فيقول (ليس منا من لم يرحم صغيرنا) [رواه الترمذي والحاكم في المستدرك] ، ويوجه الأبناء بر الوالدين مكافئ التوحيد(وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) [النساء:36]، ويأمر الجميع بحسن الجوار، فيقول: (والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل: ومن يا رسول الله ؟ قال: من لا يأمن جاره بوائقه) [رواه البخاري] ويأمر بصلة الرحم، وبفعل الخير، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام) [أخرجه الحاكم في المستدرك]، وقال ربنا سبحانه وتعالى:
(وَافْعَلُوا الخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [الحج:77].
قيمة العفو في الاسلام وايات الصفح عن المسلمين وغير المسلمين
وحتى نقيم تلك النصوص الشرعية يجب أن نعمق في وجداننا قيمة العفو، فإن العفو وسيلة ناجحة في تحقيق الرفق والود والتعاون، الذي بهم نقضي على العنف في الأسرة وفي حياتنا كلها، ولقد كثرت نصوص الكتاب والسنة في ترسيخ تلك الفضيلة في دعوة حثيثة للمؤمنين للتخلق بها، ومن أمثلة تلك النصوص ما أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بالصفح؛ حيث قال:
(فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) [سورة الحجر:85]
وأمر الله بالعفو في قتل النفس فقال سبحانه:
(فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ) [سورة البقرة:178].
وأمر بالعفو عن غير المسلمين، وفي أشد مواقف العداء منهم للإسلام، فقال تعالى:
)وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداًّ مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ) [سورة البقرة:109].
العفو عن المؤمنين واليهود وثواب الكاظمين الغيظ والصابرين
وأمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بالعفو عن المؤمنين فقال:
(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظاًّ غَلِيظَ القَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ) [سورة آل عمران: 159].
وأمره بالعفو عن اليهود رغم خسة صفاتهم، فقال تعالى:
(فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظاًّ مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ) [سورة المائدة: 13]،
وبين ربنا أن العفو وسيلة لتحصيل عفو الله عن الإنسان فقال سبحانه:
)وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبـُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) [سورة النور: 22].
وأثنى الله على العفو ومن يتخلق به فقال تعالى:
(وَالْكَاظِمِينَ الغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ) [سورة آل عمران: 134].
وقال:
(وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) [سورة الشورى: 43].
المنظومة الشرعية الواقية من العنف واسباب تفكك الاسرة
- هذه هي المنظومة الشرعية التي تقي من العنف الأسري على مستواه الفردي أو شيوعه الجماعي، وعدم الاهتمام بتربية النشء على هذه المعاني، وتكريس الأنانية حتى في الإعلان عن الطعام والحلوى للأطفال، مضاف إلى توتر الحياة من ضجيج وضوضاء وسرعة حراك البرنامج اليومي للإنسان، وضيق الملابس الذي انعكس سلبًا على أعصابه، ومجموع المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، والسياسية، كانت من الأسباب التي أدت إلى تفكك الأسرة، وإلى سوء الخلق، وإلى العنف الأسري.
العلاج بالتربية الشاملة ومحاربة الظواهر السلبية والدعاء بزوال العنف
- ومن هنا يتضح العلاج والذي يبدأ بعملية التربية، والتربية عملية مرتبة لها أبعادها، ولها أركانها، لا تقتصر فقط على التعليم ولا على التدريب، ولا تقتصر فقط على المدرسة، بل لابد من اشتراك الإعلام، وتكوين ثقافة سائدة للمجتمع تقيه هذه الظاهرة السلبية، وتدفع به إلى الأمن والاستقرار، وهذا يحتاج إلى مزيد الاهتمام، وهناك ظواهر كانت موجودة منذ أربع عقود حوربت وحصرت بكل الوسائل حتى لم نعد نسمع عنها بصورة فجة كما كانت، وتراجعت كثيرًا بسبب المجهودات التي بذلت فيها منها: ظاهرة الغش الجماعي، وظاهرة العنف الطلابي خاصة بين البنات، وظاهرة الاعتداء الجماعي على المباني الدراسية أو على الأساتذة، وهي أمور لم تعد بهذه الحدة التي كانت عليها، وفي سبيلها للانتهاء التام إن لم تكن قد انتهت بالفعل.
عسى الله أن ينهي هذه الظاهرة من مجتمعنا، وجميع المجتمعات الإسلامية، ومن الأرض كلها إنه رءوف بعباده.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
كم صورة للعنف الأسري ذكرها الإسلام في سياق هذه الظاهرة؟
عشر صور
ما الحديث النبوي الذي يؤكد أن الرفق يزين كل شيء ونزعه يشينه؟
ما يكون الرفق في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه
كم سنة خدم أنس بن مالك رسول الله صلى الله عليه وسلم دون أن يسمع منه كلمة أذى؟
عشر سنوات
ما الآية القرآنية التي تجعل العفو وسيلة لنيل مغفرة الله؟
وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ
ما أحد أسباب العنف الأسري المذكورة في السياق الاجتماعي المعاصر؟
تكريس الأنانية منذ الطفولة
ما الذي يُعدّ ركيزة أساسية في علاج العنف الأسري وفق المنظومة الشرعية؟
التربية الشاملة التي تشمل الإعلام والمجتمع
ما الآية التي تصف الصالحات من النساء في سياق العلاقة الزوجية؟
فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ
ما الظاهرة السلبية التي ذُكرت كمثال على نجاح محاربة الظواهر الاجتماعية السلبية؟
ظاهرة الغش الجماعي والعنف الطلابي
ما الحديث النبوي الذي يربط الإيمان بأمان الجار؟
والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه
ما الآية التي تأمر بالعفو عن أهل الكتاب رغم عدائهم للإسلام؟
فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ
ما المقصود بظاهرة العنف الأسري؟
هو العنف الذي يكتنف سلوك أفراد الأسرة فيما بينهم وفي علاقاتهم مع الجيران والأقارب، ويشمل عشر صور مختلفة.
لماذا يُعدّ العنف الأسري مخالفاً للإسلام؟
لأن الإسلام أمر بالرفق في كل الأمور على المستوى الفردي والجماعي، وجعل الرفق زينة لكل شيء ونزعه شيناً له.
ما الحديث النبوي الذي يصف خير الرجال في معاملة أسرته؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لنسائه وبناته»، رواه البيهقي في الشعب.
كيف وصفت السيدة عائشة تعامل النبي مع أهله؟
وصفته بأنه كان في مهنة أهله، أي يشتغل بمساعدة زوجته في مهامها المنزلية تعليماً لأمته.
ما الآية التي تقرن بر الوالدين بعبادة الله؟
قوله تعالى: «وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا» [النساء:36].
ما دور العفو في مواجهة العنف الأسري؟
العفو وسيلة ناجحة لتحقيق الرفق والود والتعاون الذي يقضي على العنف في الأسرة والحياة كلها.
ما الآية التي تمدح كظم الغيظ والعفو عن الناس؟
قوله تعالى: «وَالْكَاظِمِينَ الغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ» [آل عمران:134].
ما العلاقة بين عفو الإنسان عن الآخرين وعفو الله عنه؟
بيّن الله أن العفو وسيلة لتحصيل مغفرته فقال: «وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ» [النور:22].
ما أبرز أسباب العنف الأسري في المجتمع المعاصر؟
تشمل غياب التربية على الرفق، وتكريس الأنانية، وضغوط الحياة اليومية، والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
لماذا لا يكفي التعليم المدرسي وحده في علاج العنف الأسري؟
لأن التربية الشاملة تحتاج إلى اشتراك الإعلام وتكوين ثقافة مجتمعية سائدة تقي من الظواهر السلبية وتدفع نحو الأمن والاستقرار.
ما الظواهر السلبية التي تراجعت بفضل الجهود التربوية والمجتمعية؟
تراجعت ظاهرة الغش الجماعي، والعنف الطلابي خاصة بين البنات، والاعتداء الجماعي على المباني الدراسية والأساتذة.
ما الحديث النبوي الذي يجمع بين إفشاء السلام وإطعام الطعام وصلة الأرحام؟
قال النبي: «أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام»، أخرجه الحاكم.
ما الآية التي أمر الله فيها نبيه بالعفو عن المؤمنين واستشارتهم؟
قوله تعالى: «فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ» [آل عمران:159].
ما الصفة التي وصف بها الله الصبر والمغفرة في سورة الشورى؟
وصفهما بأنهما من عزم الأمور في قوله: «وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ» [الشورى:43].
ما الحديث النبوي الذي يأمر بالرحمة بالصغار؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا»، رواه الترمذي والحاكم في المستدرك.