ماذا حدث في ليلة النصف من شعبان وما هي فضائلها وهل صيامها سنة أم بدعة؟
ليلة النصف من شعبان ليلة عظيمة يطلع الله فيها على خلقه فيغفر لجميعهم إلا لمشرك أو مشاحن، كما تم فيها تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام. وردت في فضلها أحاديث بعضها مقبول وبعضها ضعيف يُعمل به في فضائل الأعمال، ولذلك يحرص الصالحون على قيام ليلها وصيام نهارها. فصيام يوم النصف من شعبان وقيام ليلته من الأعمال المستحبة التي درج عليها الصالحون.

- •
هل تعلم أن شعبان شهر تُرفع فيه الأعمال إلى الله وكثير من الناس يغفلون عنه بين رجب ورمضان؟
- •
فضل شهر شعبان ثابت بحديث أسامة بن زيد الذي سأل النبي عن كثرة صيامه فيه فأجابه بأنه شهر ترفع فيه الأعمال.
- •
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم في شعبان أكثر من أي شهر آخر سوى رمضان، ولم يستكمل صيام شهر كامل غير رمضان.
- •
ليلة النصف من شعبان ليلة عظيمة يطلع الله فيها على خلقه فيغفر لجميعهم إلا لمشرك أو مشاحن، ويستحب فيها القيام والصيام.
- •
في شعبان تم تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام لحكمة تربوية تتعلق بتنقية النفوس وتمييز المؤمنين الصادقين.
- •
تحويل القبلة إلى المسجد الحرام يؤكد الرابطة الوثيقة بين المسجدين ويعود بالمسلمين إلى ملة إبراهيم عليه السلام أصل القبلة.
- 1
فضل شهر شعبان ثابت بالحديث النبوي؛ فهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله ويغفل عنه الناس بين رجب ورمضان، فيستحب الإكثار من العبادة فيه.
- 2
كان النبي يصوم في شعبان أكثر من سائر الشهور دون أن يكمله، وبيّنت عائشة أنه لم يستكمل صيام شهر كامل إلا رمضان، مما يدل على فضل الصيام في شعبان.
- 3
ليلة النصف من شعبان ليلة مغفرة إلهية شاملة ثابتة بحديث صحيح، وأحاديث فضلها بين مقبول وضعيف يُعمل به، ويستحب فيها القيام والصيام.
- 4
تحويل القبلة أولا إلى المسجد الأقصى كان لحكمة تربوية: تنقية النفوس من الجاهلية وتمييز المؤمنين الصادقين ممن يتعلق قلبه بدعاوى الجاهلية.
- 5
تحويل القبلة إلى المسجد الحرام يؤكد وحدة دين الأنبياء وملة إبراهيم، ويربط بين المسجدين الشريفين في دائرة إيمانية بدأت بآدم واكتملت بالنبي الخاتم.
- 6
الله كرّم نبيه بتحويل القبلة إلى المسجد الحرام إرضاءً لشوقه لمكة، فصارت الإقامة بالمدينة والتوجه لمكة في كل صلاة جمعا بين الإيمان وحب الوطن.
ما فضل شهر شعبان ولماذا يغفل الناس عنه وهل ترفع الأعمال فيه إلى الله؟
فضل شهر شعبان ثابت بحديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله. وقع الناس في الغفلة عنه لوقوعه بين شهرين عظيمين اشتغلوا بهما، وكثير منهم يظن أن صيام رجب أفضل لكونه شهرا حراما وهذا غير صحيح. لذا يُستحب الإكثار من العبادة والاستغفار في شعبان حتى ترفع الأعمال إلى الله ونحن في أحسن حال.
هل يجوز صيام شهر شعبان كاملا وكيف كان صيام النبي فيه؟
صيام الرسول في شعبان كان أكثر من أي شهر آخر سوى رمضان، حتى ظن بعض أزواجه أنه يصومه كله. غير أن السيدة عائشة رضي الله عنها بيّنت أنه صلى الله عليه وسلم لم يستكمل صيام شهر كامل قط إلا شهر رمضان، وما رأته في شهر أكثر صياما منه في شعبان. وفي هذا دليل على استحباب عمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة، وأن فضل الصيام في شهر شعبان عظيم وإن لم يكن استكمالا للشهر كله.
ما هي ليلة النصف من شعبان وما فضلها وهل صيامها وقيامها سنة أم بدعة؟
ليلة النصف من شعبان ليلة عظيمة ورد في فضلها حديث ابن ماجة وابن حبان: إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن. وقد وردت في فضلها أحاديث بعضها مقبول وبعضها ضعيف، والضعيف يُعمل به في فضائل الأعمال. ولذلك يحرص الصالحون على قيام ليلة النصف من شعبان وصيام نهارها، وهو عمل مستحب لا بدعة فيه.
ما سبب تحويل القبلة أولا إلى المسجد الأقصى وما الحكمة التربوية من ذلك؟
سبب تحويل القبلة في البداية من الكعبة إلى المسجد الأقصى كان لحكمة تربوية، وهي تقوية إيمان المؤمنين وتنقية نفوسهم من شوائب الجاهلية. فقد كان العرب قبل الإسلام يعظمون البيت الحرام، فأراد الله أن يُميّز من يتبع الرسول اتباعا صادقا عن اقتناع وتسليم ممن ينقلب على عقبيه متعلقا بدعاوى الجاهلية. وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الحكمة بقوله: (وَمَا جَعَلْنَا القِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ).
لماذا تحولت القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام وما العلاقة بين المسجدين؟
تحولت القبلة إلى المسجد الحرام بعد أن استتب الأمر لدولة الإسلام في المدينة، ليس تقليلا من شأن المسجد الأقصى بل ربطا لقلوب المسلمين بحقيقة الإسلام وملة إبراهيم الذي رفع قواعد البيت الحرام مع إسماعيل ليكون قبلة للمسلمين. وهذا التحويل يؤكد الرابطة الوثيقة بين المسجدين، إذ كانت رحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وكان تحويل القبلة رحلة تعبدية معاكسة. والمسجد الحرام هو أول بيت وضع للناس كما قال تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا).
كيف كرّم الله نبيه بتحويل القبلة وما علاقة ذلك بحب النبي لمكة؟
كرّم الله نبيه صلى الله عليه وسلم بتحويل القبلة إلى المسجد الحرام استجابةً لشوقه وحنينه إلى مكة المكرمة التي أُخرج منها، قال تعالى: (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا). وقد أعلن النبي صلى الله عليه وسلم حبه لمكة قائلا: والله إنك لخير أرض الله وأحب الأرض إلى الله ولولا أني أخرجت منك ما خرجت. فكانت الإقامة بالمدينة والتوجه إلى مكة في كل صلاة، ليجتمع عميق الإيمان بحب الأوطان في قلب المؤمن.
ليلة النصف من شعبان ليلة مغفرة عظيمة يستحب فيها الصيام والقيام، وقد شهدت تحويل القبلة إلى المسجد الحرام.
فضل ليلة النصف من شعبان ثابت بحديث صحيح رواه ابن ماجة وابن حبان: إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن. وقد وردت في فضلها أحاديث بعضها مقبول وبعضها ضعيف يُعمل به في فضائل الأعمال، ولذلك يحرص الصالحون على قيام ليلها وصيام نهارها.
فضل شهر شعبان كله ثابت بحديث أسامة بن زيد الذي أخبره النبي بأنه شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله، وكان صيام الرسول في شعبان أكثر من أي شهر سوى رمضان. وفي هذا الشهر المبارك تم تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام لحكمة تربوية تنقوية، ثم تأكيدا لملة إبراهيم وتكريما للنبي بالاستجابة لشوقه إلى مكة المكرمة.
أبرز ما تستفيد منه
- شعبان شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله ويغفل عنه كثير من الناس.
- في ليلة النصف من شعبان يغفر الله لجميع خلقه إلا المشرك والمشاحن.
- يستحب قيام ليلة النصف من شعبان وصيام نهارها اقتداء بالصالحين.
- تحويل القبلة في شعبان حدث عظيم يؤكد وحدة دين الأنبياء وملة إبراهيم.
تفضيل شهر شعبان بين الشهور وبيان منزلته العظيمة
من فضائل شهر شعبان
اقتضت حكمة الله عز وجل تفضيل بعض الشهور على بعض, ومن ضمن هذه الشهور يجيء شهر شعبان الذي فضله الله, وعظمه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فحري بنا أن نعظمه وأن نكثر من العبادة والاستغفار فيه, كما جاء عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله, لم أرك تصوم شهرا من الشهور ما تصوم في شعبان, فقال صلى الله عليه وسلم: ذلك شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان, وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله, فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم (رواه النسائي 4/201) فقوله: شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان يشير إلى أنه لما جاء بين شهرين عظيمين -رجب ورمضان- اشتغل الناس بهما عنه وغفلوا عنه, وكثير من الناس يظن أن صيام رجب أفضل من صيام شعبان لأن رجب شهر حرام, والأمر ليس كذلك.
استحباب الطاعة في أوقات الغفلة وكثرة صيام النبي في شعبان
وفي الحديث السابق إشارة إلى أن بعض ما يشتهر فضله من الأزمان أو الأماكن أو الأشخاص قد يكون أفضل منه, وفيه دليل على استحباب عمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة.
ومن شدة محافظته صلى الله عليه وسلم على الصوم في شعبان ظن بعض أزواجه رضي الله عنهن أنه يصوم شعبان كله, مع أنه صلى الله عليه وسلم لم يستكمل صيام شهر غير رمضان, وقد بينت السيدة عائشة رضي الله عنها ذلك فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم, وما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان, وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان (رواه البخاري ومسلم).
فضل ليلة النصف من شعبان وحال الأحاديث الواردة فيها
وفي هذا الشهر ليلة عظيمة هي ليلة النصف من شعبان, عظم النبي صلى الله عليه وسلم شأنها فقال: إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن (رواه ابن ماجة 1/445 وابن حبان في صحيحه 17/48)
وقد ورد في فضل تلك الليلة أحاديث بعضها مقبول وبعضها ضعيف, غير أن الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال, ولذلك يحرص الصالحون على قيام ليلها وصيام نهارها.
تحويل القبلة أولا إلى المسجد الأقصى والحكمة التربوية منه
وفي شعبان تم تحويل القبلة, وهو حدث عظيم في تاريخ الأمة الإسلامية, حيث كان تحويل القبلة في البدء من الكعبة إلى المسجد الأقصى لحكمة تربوية وهي العمل على تقوية إيمان المؤمنين وتنقية النفوس من شوائب الجاهلية:
(وَمَا جَعَلْنَا القِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ) [البقرة:143]
فقد كان العرب قبل الإسلام يعظمون البيت الحرام ويمجدونه. ولأن هدف الإسلام هو تعبيد الناس لله وتنقية القلوب وتجريدها من التعلق بغير الله وحثها على اتباع المنهج الإسلامي المرتبط بالله مباشرة, لذا فقد اختار لهم التوجه قبل المسجد الأقصى, ليخلص نفوسهم ويطهر قلوبهم مما علق بها من الجاهلية, ليظهر من يتبع الرسول اتابعا صادقا عن اقتناع وتسليم, ممن ينقلب على عقبيه ويتعلق قلبه بدعاوى الجاهلية ورواسبها.
التحول إلى المسجد الحرام ووحدة دين الأنبياء والرابطة بين المسجدين
وبعد أن استتب الأمر لدولة الإسلام في المدينة, صدر الأمر الإلهي الكريم بالاتجاه إلى المسجد الحرام, ليس تقليلا من شأن المسجد الأقصى ولا تنزيلا من شأنه, ولكنه ربط لقلوب المسلمين بحقيقة أخرى هي حقيقة الإسلام, حيث رفع سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل قواعد هذا البيت العتيق ليكون خالصا لله, وليكون قبلة للإسلام والمسلمين, وليؤكد أن دين الأنبياء جميعا هو الإسلام:
(مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ) [الحج:78]
وليس تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام إلا تأكيدا للرابطة الوثيقة بين المسجدين, فإذا كانت رحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى قد قطع فيها مسافة زمانية قصر الزمن أو طال, فقد كان تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام رحلة تعبدية, الغرض منها التوجه إلى الله تعالى دون قطع مسافات, إذ لا مسافة بين الخالق والمخلوق:
(وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ) [الحديد:4]
وعندما يتجه الإنسان من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام فهو بذلك يعود إلى أصل القبلة (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ) [آل عمران:96] فهي دائرة بدأت بآدم مرورا بإبراهيم حتى عيسى عليهم السلام, ولكنها لم تتم أو تكتمل إلا بالرسول الخاتم صلى الله عليه وسلم فقد أخره الله ليقدمه, فهو وإن تأخر في الزمان فقد تحقق على يديه الكمال.
تكريم النبي بتحويل القبلة وبيان تعلقه بمكة وحب الأوطان
وقد كرم الله نبيه صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة بأن طيب خاطره بتحويل القبلة والاستجابة لهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى:
(قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) [البقرة:144]
وما الأمر في هذا كله إلا أنه انتقال من الحسن إلى الأحسن وهذا شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمور كلها. وجاء تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام أيضا لتقر عين الرسول صلى الله عليه وسلم فقلبه معلق بمكة, يمتلئ شوقا وحنينا إليها, إذ هي أحب البلاد إليه, وقد أخرجه قومه واضطروه إلى الهجرة إلى المدينة المنورة التي شرفت بمقامه الشريف فخرج من بين ظهرانيهم ووقف على مشارف مكة المكرمة قائلا: والله إنك لخير أرض الله وأحب الأرض إلى الله ولولا أني أخرجت منك ما خرجت (رواه الترمذي 5/722) وبعد أن استقر صلى الله عليه وسلم بالمدينة المنورة, ظل متعلقا بمكة المكرمة فأرضاه الله عز وجل بأن جعل القبلة إلى البيت الحرام, فكانت الإقامة بالمدينة والتوجه إلى مكة في كل صلاة, ليرتبط عميق الإيمان بحب الأوطان.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
لماذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم شعبان بأنه شهر يغفل عنه الناس؟
لأنه يقع بين شهرين عظيمين هما رجب ورمضان فيشتغل الناس بهما عنه
ما الذي يحدث في ليلة النصف من شعبان وفق الحديث النبوي الصحيح؟
يطلع الله على خلقه فيغفر لجميعهم إلا لمشرك أو مشاحن
ما حال الأحاديث الواردة في فضل ليلة النصف من شعبان؟
بعضها مقبول وبعضها ضعيف يُعمل به في فضائل الأعمال
ما الذي بيّنته السيدة عائشة رضي الله عنها عن صيام النبي في شعبان؟
أنه كان أكثر صياما في شعبان من سائر الشهور ولم يستكمل صيام شهر كامل إلا رمضان
ما الحكمة التربوية من تحويل القبلة أولا إلى المسجد الأقصى؟
تقوية إيمان المؤمنين وتنقية نفوسهم من شوائب الجاهلية وتمييز الصادق من المنافق
ما الذي يؤكده تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام؟
الرابطة الوثيقة بين المسجدين ووحدة دين الأنبياء وملة إبراهيم
لماذا حوّل الله القبلة إلى المسجد الحرام تكريما للنبي صلى الله عليه وسلم؟
لأن قلب النبي كان معلقا بمكة وكان يتطلع إلى السماء شوقا إليها
ما الشهر الوحيد الذي استكمل النبي صلى الله عليه وسلم صيامه كاملا؟
رمضان
من رفع قواعد المسجد الحرام ليكون قبلة للمسلمين؟
سيدنا إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام
ما الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم عن مكة المكرمة حين غادرها؟
والله إنك لخير أرض الله وأحب الأرض إلى الله ولولا أني أخرجت منك ما خرجت
ما الدليل على استحباب عمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة؟
حديث النبي عن شعبان الذي يغفل عنه الناس وكان يحرص على الصيام فيه
ما المقصود بقوله تعالى (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ) في سياق تحويل القبلة؟
أن دين الأنبياء جميعا هو الإسلام وأن المسجد الحرام قبلة هذا الدين الواحد
ما سبب كثرة صيام النبي صلى الله عليه وسلم في شعبان؟
أخبر النبي أسامة بن زيد بأنه يحب أن ترفع أعماله إلى الله وهو صائم، لأن شعبان شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله.
من أي الصحابة جاء السؤال عن كثرة صيام النبي في شعبان؟
أسامة بن زيد رضي الله عنهما هو الذي سأل النبي عن كثرة صيامه في شعبان فأجابه بفضل هذا الشهر.
ما الفرق بين فضل رجب وفضل شعبان في الصيام؟
كثير من الناس يظن أن صيام رجب أفضل لكونه شهرا حراما، لكن الحديث النبوي يدل على أن شعبان له فضل خاص لرفع الأعمال فيه، وكان النبي يصوم فيه أكثر من رجب.
ما الصنفان اللذان استُثنيا من مغفرة ليلة النصف من شعبان؟
المشرك والمشاحن، أي من يشرك بالله ومن في قلبه عداوة وبغضاء لأخيه المسلم.
ما الأعمال المستحبة في ليلة النصف من شعبان؟
يستحب قيام ليلة النصف من شعبان وصيام نهارها، وهو ما يحرص عليه الصالحون استنادا إلى الأحاديث الواردة في فضلها.
هل الأحاديث الضعيفة في فضل ليلة النصف من شعبان يُعمل بها؟
نعم، الضعيف يُعمل به في فضائل الأعمال، ولذلك يحرص الصالحون على قيام ليلة النصف من شعبان وصيام نهارها.
في أي شهر تم تحويل القبلة؟
تم تحويل القبلة في شهر شعبان، وهو من الأحداث العظيمة في تاريخ الأمة الإسلامية.
ما الآية القرآنية التي تشير إلى الحكمة من تحويل القبلة أولا إلى المسجد الأقصى؟
قوله تعالى: (وَمَا جَعَلْنَا القِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ) [البقرة:143].
ما الآية التي أمر الله فيها نبيه بالتوجه إلى المسجد الحرام؟
قوله تعالى: (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ) [البقرة:144].
ما العلاقة بين رحلة الإسراء وتحويل القبلة؟
رحلة الإسراء كانت من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وتحويل القبلة كان من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، مما يؤكد الرابطة الوثيقة بين المسجدين.
ما أول بيت وضع للناس وفق القرآن الكريم؟
المسجد الحرام في مكة المكرمة، قال تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ) [آل عمران:96].
كيف جمع تحويل القبلة بين الإيمان وحب الوطن؟
أقام النبي بالمدينة المنورة لكنه كان يتوجه في كل صلاة نحو مكة المكرمة التي يحبها، فجمع الله له بين الإقامة في المدينة والتوجه إلى مكة، ليرتبط عميق الإيمان بحب الأوطان.
ما الذي يثبته قوله تعالى (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ) في سياق القبلة؟
يثبت أن دين الأنبياء جميعا هو الإسلام، وأن تحويل القبلة إلى المسجد الحرام الذي بناه إبراهيم وإسماعيل يؤكد هذه الوحدة الدينية.
ما معنى قول النبي أنه يحب أن يرفع عمله وهو صائم؟
يعني أنه يحرص على أن تُرفع أعماله إلى الله في أفضل حال وهي حال الصيام، لأن شعبان هو الشهر الذي ترفع فيه الأعمال السنوية إلى الله.
لماذا لم يكن تحويل القبلة إلى المسجد الحرام تقليلا من شأن المسجد الأقصى؟
لأن الهدف منه كان ربط قلوب المسلمين بحقيقة الإسلام وملة إبراهيم، وتأكيد الرابطة بين المسجدين لا الانفصال عنها، فالمسجدان مرتبطان في دائرة إيمانية واحدة.