اكتمل ✓

متى ولد الشيخ محمد رفعت ومتى توفي وكيف مات ومتى توفي الشيخ عبد الباسط عبد الصمد؟

ولد الشيخ محمد رفعت عام 1882 في حي المغربلين بالقاهرة، وتوفي عام 1950 عن عمر يناهز 68 عاما بعد إصابته بالأمراض العضال في السنوات الأخيرة من عمره. أما الشيخ عبد الباسط عبد الصمد فقد انتقل إلى جوار ربه عام 1988. وكلاهما من أعلام المدرسة المصرية في تلاوة القرآن الكريم.

متى ولد الشيخ محمد رفعت ومتى توفي وكيف مات ومتى توفي الشيخ عبد الباسط عبد الصمد؟
متى ولد الشيخ محمد رفعت ومتى توفي وكيف مات ومتى توفي الشيخ عبد الباسط عبد الصمد؟
4 دقائق قراءة
  • هل تعلم أن القرآن الكريم قيل عنه قديما إنه نزل في مكة وطبع في إسطنبول وقرئ في مصر، مما يعكس مكانة المدرسة المصرية الفريدة في تلاوة القرآن؟

  • رصدت المكتبة المصرية هذا الإرث في كتب بارزة كألحان السماء وسفراء القرآن وعباقرة التلاوة في القرن العشرين، وهي مراجع توثق سير القراء العظام.

  • الشيخ محمود علي البنا الملقب بسفير القرآن ولد عام 1962 بالمنوفية، وحفظ القرآن في الحادية عشرة، وانضم إلى الإذاعة المصرية عام 1984 قبل وفاته عام 1985.

  • الشيخ عبد الباسط عبد الصمد صاحب الحنجرة الذهبية ولد عام 1927 بمحافظة قنا، وكان أول نقيب لنقابة المقرئين عام 1984، وتوفي عام 1988.

  • الشيخ محمد رفعت كروان الإذاعة ولد عام 1882 وكان أول من افتتح الإذاعة المصرية عام 1943 بآية من سورة الفتح، وتوفي عام 1950 بعد أمراض عضال.

  • الشيخ محمود خليل الحصري سجل القرآن كاملا مرتلا للإذاعة المصرية عام 1960 بروايات متعددة، وترك مؤلفات علمية قيمة في أحكام التجويد والقراءات.

مكانة تلاوة القرآن والمقارئ في وجدان المصريين وتراثهم الديني

المدرسة المصرية في تلاوة القرآن

قراءة القرآن من العادات المحببة إلى المصريين وتتوهج هذه العادة في شهر رمضان الكريم‏,‏ والمقارئ المصرية جزء لا يتجزأ من التراث المصري‏,‏ حيث قالوا قديما: إن القرآن نزل في مكة, وطبع في إسطنبول, وقرئ في مصر، وتتميز مدرسة التلاوة المصرية بعدد لا حصر له من القراء أصحاب الأصوات المميزة التي جمعت بين: حلاوة الصوت, والتمكن من الأداء, والحفظ التام للقرآن, والدراسة الدقيقة لفن التجويد من إدغام وإظهار وتنوين ومد وغيرها من أحكام التلاوة, فهم كما قال عنهم شيخ مشايخ كردستان في كتابه: (أفضل قراء القرآن) إنهم -أي القراء المصريين- يجتازون عتبات الأذن ليصلوا بالمتلقي إلى قمة النشوة القرآنية ليتخيل أنه يسبح فوق نهر من لبن.

الكتب المصرية التي أرخت لسير أعلام القراء ومدرسة التلاوة

وقد حوت المكتبة المصرية العديد من الكتب الماتعة التي تناولت القراء المصريين, لعل من أشهرها كتاب الراحل محمود السعدني بعنوان: ألحان السماء الذي طبع للمرة الأولي سنة 1959م, وحوى قصصا ممتعة عن العديد من قراء الجيل الذهبي في مصر لا يعرفها سوى مؤلف الكتاب بعدما صحبهم في حياته لأيام طويلة, وسجل كل ما وصل إليه من حكاوي وقصص, وهناك كذلك كتاب الإذاعي أحمد همام بعنوان: سفراء القرآن الكريم الذي تناول فيه السيرة الذاتية لستة عشر مقرئا من مشاهير -حسب تعبيره- دولة التلاوة في مصر, حيث تناول المؤلف رحلتهم مع القرآن حتى صاروا نجوما تتلالأ في المجتمع المصري, وهناك كتاب: عباقرة التلاوة في القرن العشرين للصحفي شكري القاضي, وتطرق الكتاب لقراء لم يتحدث عنهم أحد قبل ذلك واعتبرهم المؤلف قراء عظاما مثل: الشيخ محمود البيحرمي, ومحمد محمود رمضان, والشيخ محمود أبو السعود, أما الجزء الأخير في الكتاب فحوى قائمة بأسماء القراء والمبتهلين المعتمدين في الإذاعة المصرية, وهي وثيقة مهمة توثق العديد من الأسماء التي ضاعت في صفحات التاريخ.

سيرة الشيخ محمود علي البنا ونشأته ولقبه بسفير القرآن

وتضم مدرسة التلاوة المصرية العديد من الأسماء البارزة التي تعدت في شهرتها حاجز الزمان والمكان, فهناك الشيخ محمود علي البنا الذي تناولت سيرته الشخصية ابنته الكاتبة آمال البنا, تحت عنوان: صوت تحبه الملائكة وقد ولد الشيخ في قرية شبرا باص مركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية شمال مصر يوم 17 من شهر ديسمبر سنة 1962م, وحفظ القرآن الكريم في كتاب القرية على يد الشيخ موسى المنطاش, وأتم حفظه وهو في الحادية عشرة, ثم انتقل إلى مدينة طنطا لدراسة العلوم الشرعية بالجامع الأحمدي, وتلقى القراءات فيها على يد الإمام إبراهيم بن سلام المالكي, كما درس الشيخ علوم المقامات, والموسيقى على يد الحجة في ذلك المجال الشيخ درويش الحريري, ولقب بسفير القرآن لكثرة سفره لمختلف الدول العربية وبعض الدول الأوروبية لقراءة القرآن بصوته الجميل, وأعتبر قارئا لجمعية الشبان المسلمين عام 1974م, وكان يفتتح كل الاحتفالات التي تقيمها الجمعية, وانضم إلى الإذاعة المصرية في عام 1984 حيث بدأ بقراءة ما تيسر من سورة هود, وتوفي الشيخ الجليل في عام 1985، ودفن في ضريحه الملحق بمسجده في قريته التي نشأ بها.

سيرة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ولقبه بالحنجرة الذهبية

وهناك الشيخ عبد الباسط عبد الصمد, صاحب الحنجرة الذهبية, وقد نشرت سيرته الشخصية في كتاب من تأليف الدكتور زكريا, بعنوان: صوت من السماء, وقد قدم له الإمام الأكبر شيخ الأزهر السابق الدكتور محمد سيد طنطاوي, وولد الشيخ في عام 1927 م بقرية المراعزة التابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا, وحفظ القرآن الكريم على يد الشيخ محمد الأمير شيخ كتاب قريته, كما أخذ القراءات على يد الشيخ المتقن محمد سليم حمادة, انضم الشيخ للإذاعة المصرية سنة 1591 حيث قرأ ما تيسر من سورة فاطر, وعين قارئا لمسجد الإمام الشافعي سنة 1952 ثم لمسجد الإمام الحسين سنة 1958 خلفا للشيخ محمود علي البنا, وكان من المجاهدين لإنشاء نقابة للمقرئين, وتم تعيينه أول نقيب لها سنة 1984، وانتقل الشيخ إلى جوار ربه عام 1988، وهناك الشيخ محمد رفعت بن محمود بك، ومحمد رفعت اسم مركب, ولد في حي المغربلين بالدرب الأحمر بالقاهرة عام 1882 وهو أول من افتتح الإذاعة المصرية في 31 مايو من عام 1943, بقوله تعالى: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا) [الفتح:1], وقد عرف الشيخ القارئ بالعديد من الألقاب منها قيثارة السماء, وكروان الإذاعة, والصوت الذهبي, والصوت الملائكي. توفي الشيخ في عام 1950 في نفس يوم مولده عن عمر يناهز 68 عاما، وذلك بعد إصابته بالأمراض العضال في السنوات الأخيرة من عمره, نعته الإذاعة المصرية عند وفاته قائلة: أيها المسلمون فقدنا اليوم علما من أعلام الإسلام.

تراث الشيخ محمود خليل الحصري وبقية أعلام المدرسة المصرية

ومن مشاهير مدرسة التلاوة المصرية, الشيخ القارئ محمود خليل الحصري, الذي اشتهر بقراءته المتماثلة في دقتها بالوحي المنزل على سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم, وهو من القراء القلائل الذين تركوا تراثا ضخما من التسجيلات المسموعة حيث سجل القرآن كاملا مرتلا للإذاعة المصرية عام1960، كما ترك تسجيلات أخرى للمصحف المرتل بروايات مختلفة حفص, وورش عن نافع، وقالون عن نافع, والدوري, ثم المجود, فضلا عن المصحف المعلم, كما ترك العديد من المؤلفات المطبوعة حول أحكام التجويد والتلاوة مثل: أحكام قراءة القرآن الكريم, والقراءات العشر من الشاطبية والدرة, وأحسن الأثر في تاريخ القراء الأربعة عشر, بالإضافة إلى كتاب يحكي فيه بعضا من سيرته الشخصية تحت عنوان: رحلاتي في الإسلام.

هذه الأسماء الأربعة هي فقط مثال وليست حصرا للقراء المصريين, فهناك أسماء أخرى كالشيخ: صديق المنشاوي, والشيخ أبي العينين شعيشع, والشيخ مصطفي إسماعيل وغيرهم, وهم معا رسموا المعالم الأساسية للمدرسة المصرية في تلاوة كتاب الله والتي ستظل منبرا لصوت الإسلام وواحة للآذان المتعطشة للتمتع والأنس بكلام الله سبحانه وتعالى.

ما شعورك تجاه هذا المقال؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا المقال؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما اللقب الذي عُرف به الشيخ محمود علي البنا لكثرة سفره لتلاوة القرآن؟

سفير القرآن

في أي عام انضم الشيخ محمود علي البنا إلى الإذاعة المصرية؟

1984

أين ولد الشيخ عبد الباسط عبد الصمد؟

محافظة قنا

من كان أول من افتتح الإذاعة المصرية وفي أي عام؟

الشيخ محمد رفعت عام 1943

بأي آية افتتح الشيخ محمد رفعت الإذاعة المصرية؟

إنا فتحنا لك فتحا مبينا

ما سبب وفاة الشيخ محمد رفعت؟

إصابته بالأمراض العضال

في أي عام توفي الشيخ عبد الباسط عبد الصمد؟

1988

ما اللقب الذي عُرف به الشيخ عبد الباسط عبد الصمد؟

الحنجرة الذهبية

من هو أول نقيب لنقابة المقرئين في مصر؟

الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

في أي عام سجّل الشيخ محمود خليل الحصري القرآن كاملا مرتلا للإذاعة المصرية؟

1960

ما اسم الكتاب الذي كتبته ابنة الشيخ محمود علي البنا عن سيرته؟

صوت تحبه الملائكة

ما الرواية التي سجّل بها الشيخ محمود خليل الحصري القرآن إضافة إلى رواية حفص عن عاصم؟

رواية ورش عن نافع

أين حفظ الشيخ محمود علي البنا القرآن الكريم؟

كتاب قريته شبرا باص

ما المقولة الشهيرة التي تصف مكانة مصر في تلاوة القرآن؟

القرآن نزل في مكة وطبع في إسطنبول وقرئ في مصر

في أي مسجد عُيّن الشيخ عبد الباسط عبد الصمد قارئا عام 1958؟

مسجد الإمام الحسين

ما المقولة الشهيرة التي تصف مكانة مصر في تلاوة القرآن الكريم؟

قيل قديما إن القرآن نزل في مكة وطبع في إسطنبول وقرئ في مصر، مما يعكس المكانة الرفيعة للمدرسة المصرية في التلاوة.

ما عنوان كتاب محمود السعدني عن قراء الجيل الذهبي في مصر؟

كتاب ألحان السماء، وقد طبع للمرة الأولى عام 1959 وحوى قصصا ممتعة عن قراء الجيل الذهبي.

كم عدد المقرئين الذين تناولهم كتاب سفراء القرآن الكريم؟

تناول الكتاب السيرة الذاتية لستة عشر مقرئا من مشاهير دولة التلاوة في مصر.

في أي محافظة ولد الشيخ محمود علي البنا وما لقبه؟

ولد الشيخ محمود علي البنا في محافظة المنوفية شمال مصر، ولُقب بسفير القرآن لكثرة سفره لتلاوة القرآن في الدول العربية والأوروبية.

في أي عام أتم الشيخ محمود علي البنا حفظ القرآن الكريم وكم كان عمره؟

أتم الشيخ محمود علي البنا حفظ القرآن وهو في الحادية عشرة من عمره.

أين درس الشيخ محمود علي البنا العلوم الشرعية والقراءات؟

درس الشيخ محمود علي البنا العلوم الشرعية بالجامع الأحمدي في طنطا، وتلقى القراءات على يد الإمام إبراهيم بن سلام المالكي.

ما الألقاب التي عُرف بها الشيخ محمد رفعت؟

عُرف الشيخ محمد رفعت بألقاب عدة منها: قيثارة السماء، وكروان الإذاعة، والصوت الذهبي، والصوت الملائكي.

ما الآية التي افتتح بها الشيخ محمد رفعت الإذاعة المصرية وفي أي تاريخ؟

افتتح الشيخ محمد رفعت الإذاعة المصرية في 31 مايو 1943 بقوله تعالى: إنا فتحنا لك فتحا مبينا من سورة الفتح.

ما الذي قالته الإذاعة المصرية عند وفاة الشيخ محمد رفعت؟

نعته الإذاعة المصرية عند وفاته قائلة: أيها المسلمون فقدنا اليوم علما من أعلام الإسلام.

في أي عام عُيّن الشيخ عبد الباسط عبد الصمد قارئا لمسجد الإمام الشافعي؟

عُيّن الشيخ عبد الباسط عبد الصمد قارئا لمسجد الإمام الشافعي عام 1952، ثم انتقل إلى مسجد الإمام الحسين عام 1958.

ما اسم الكتاب الذي يحكي سيرة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ومن قدّم له؟

الكتاب بعنوان صوت من السماء من تأليف الدكتور زكريا، وقدّم له الإمام الأكبر شيخ الأزهر السابق الدكتور محمد سيد طنطاوي.

ما المؤلفات العلمية التي تركها الشيخ محمود خليل الحصري في علم التجويد؟

ترك الشيخ محمود خليل الحصري مؤلفات منها: أحكام قراءة القرآن الكريم، والقراءات العشر من الشاطبية والدرة، وأحسن الأثر في تاريخ القراء الأربعة عشر، فضلا عن كتاب رحلاتي في الإسلام.

ما الروايات التي سجّل بها الشيخ محمود خليل الحصري القرآن الكريم؟

سجّل الشيخ محمود خليل الحصري القرآن بروايات متعددة منها: حفص عن عاصم، وورش عن نافع، وقالون عن نافع، والدوري، إضافة إلى المصحف المجود والمصحف المعلم.

من هم القراء الآخرون الذين ذُكروا إلى جانب الأسماء الأربعة الكبرى في المدرسة المصرية؟

ذُكر إلى جانبهم الشيخ صديق المنشاوي، والشيخ أبو العينين شعيشع، والشيخ مصطفى إسماعيل، وهم معا رسموا المعالم الأساسية للمدرسة المصرية.

ما وصف شيخ مشايخ كردستان للقراء المصريين في كتابه أفضل قراء القرآن؟

وصفهم بأنهم يجتازون عتبات الأذن ليصلوا بالمتلقي إلى قمة النشوة القرآنية ليتخيل أنه يسبح فوق نهر من لبن.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!