هل يجوز صلاة التراويح في البيت وكم عدد ركعاتها وأيهما أفضل المسجد أم البيت؟
صلاة التراويح في البيت جائزة ولا مانع منها، بل هذا هو أصلها الأول قبل أن يجمع عمر رضي الله عنه المسلمين في المساجد. الأفضلية تعود إلى همة المصلي؛ فإن كان سيداوم عليها في البيت ويؤديها كما ينبغي فالبيت لا بأس به، وإن كان المسجد يُحيي قلبه أكثر فالمسجد أولى. المهم ألا يترك الصلاة كلياً بحجة أحد الخيارين.
- •
هل صلاة التراويح في البيت مع الأسرة جائزة أم أن المسجد أفضل دائماً؟
- •
أصل صلاة التراويح كان في البيوت، ثم جمع عمر رضي الله عنه المسلمين في المساجد على عشرين ركعة.
- •
المعيار الفاصل هو الهمة والمداومة؛ فالمنهي عنه هو ترك الصلاة كلياً بسبب المشاغل والملهيات.
- 0:00
حكم صلاة التراويح في البيت الجواز، وأصلها كان في البيوت، والأفضلية بحسب الهمة والمداومة مع تحديد عشرين ركعة.
هل يجوز صلاة التراويح في البيت وأيهما أفضل البيت أم المسجد وكم عدد ركعاتها؟
صلاة التراويح في البيت جائزة ولا مانع منها، لأن أصلها كان في البيوت قبل أن يجمع عمر رضي الله عنه المسلمين في المساجد على أبي بن كعب بعشرين ركعة. الأفضلية تعود إلى همة المصلي؛ فحيثما وجد قلبه وداوم على الصلاة كان ذلك هو الأولى. المحذور الحقيقي هو ترك الصلاة كلياً بسبب الملهيات، لا في المسجد ولا في البيت.
صلاة التراويح في البيت جائزة وأصيلة، والأفضلية تُقاس بالهمة والمداومة لا بالمكان وحده.
صلاة التراويح في البيت لا مانع منها شرعاً، بل هذا هو أصلها؛ إذ كانت تُصلى في البيوت قبل أن يجمع عمر رضي الله عنه المسلمين في المساجد على أبي بن كعب بعشرين ركعة. فمن أراد أن يصليها في بيته مع أسرته فله ذلك، ولكل مكان روحه الخاصة.
الفيصل في المسألة هو الهمة والمداومة؛ فإن كان المصلي سيحافظ على التراويح في البيت ويؤديها كما ينبغي فالبيت خير له، وإن كان المسجد يُحيي قلبه ويُعينه على الخشوع فالمسجد أولى. أما الوضع المرفوض فهو ترك الصلاة كلياً بسبب المسلسلات والملهيات، لا في المسجد ولا في البيت.
أبرز ما تستفيد منه
- صلاة التراويح في البيت جائزة وأصلها كان في البيوت قبل المساجد.
- الأفضلية تُحدَّد بحسب الهمة والمداومة، والمحذور هو ترك الصلاة كلياً.
حكم صلاة التراويح في البيت مع العائلة أم في المسجد
حكم صلاة التراويح في البيت مع العائلة، وهل هي أفضل أم في المسجد؟
الجواب يكون حسب الهمة؛ إذا كنت ستصليها في البيت وتداوم عليها وتصليها كما ينبغي، فيكون في البيت لا مانع، لأن أصلها هكذا أنها كانت في البيوت.
فلما صلى المسلمون في المساجد، جمعهم عمر رضي الله تعالى عنه على أُبي بن كعب، وجعلها عشرين ركعة.
عندما تصلي في المسجد يكون لها روح، وعندما تصلي في البيت يكون لها روح أخرى؛ حيثما تجد قلبك.
أين قلبك؟
قال لها [أحد السائلين]: قلبي أن أصلي مع زوجتي وأولادي.
وهكذا، هيا صلِّ مع زوجتك وأولادك، لكن لا تذهبوا تشاهدون المسلسلات والأفلام والمشاغل وغير ذلك، وتتركون الصلاة، فلا تصلون في المسجد ولا تصلون في البيت؛ هذا وضع غير مقبول.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما أصل صلاة التراويح قبل أن يُجمع المسلمون في المساجد؟
كانت تُصلى في البيوت
من الذي جمع المسلمين على صلاة التراويح في المساجد؟
عمر بن الخطاب
كم عدد ركعات التراويح التي رتّبها عمر رضي الله عنه في المسجد؟
عشرون ركعة
ما المعيار الذي يُحدد أيهما أفضل لصلاة التراويح: البيت أم المسجد؟
الهمة والمداومة وأين يجد المصلي قلبه
ما الوضع الذي وُصف بأنه غير مقبول في موضوع صلاة التراويح؟
ترك الصلاة كلياً بسبب الملهيات والمسلسلات
على من جمع عمر رضي الله عنه المسلمين لصلاة التراويح في المسجد؟
جمعهم على أبي بن كعب رضي الله عنه.
ما الفرق بين روح صلاة التراويح في المسجد وروحها في البيت؟
لكل منهما روح خاصة؛ للمسجد روحه في الجماعة والأجواء الإيمانية، وللبيت روحه في الصلاة مع الأسرة والزوجة والأولاد.
هل يجوز لرجل أن يصلي التراويح في بيته مع زوجته وأولاده؟
نعم، يجوز ذلك ولا مانع منه، بشرط المداومة على الصلاة وعدم تركها بسبب الملهيات.
ما الشرط الأساسي لقبول خيار صلاة التراويح في البيت؟
أن يداوم المصلي عليها ويؤديها كما ينبغي، ولا يتركها بسبب المسلسلات والمشاغل.
