كيف كانت علاقة الصحابة بآل البيت الكرام وما الثناء المتبادل بينهم؟
كانت العلاقة بين الصحابة الكرام وآل البيت النبوي قائمة على المحبة والتقدير المتبادل. فقد أثنى سيدنا علي رضي الله عنه على أبي بكر وعمر، وأثنى أئمة آل البيت كالإمام الباقر والإمام زيد بن علي على الشيخين، كما أكرم أبو بكر وعمر وعثمان الحسن والحسين رضي الله عنهم. هذه العلاقة الراسخة تدحض كل محاولات التفريق بين الآل والأصحاب.

- •
هل تعلم أن أئمة آل البيت أنفسهم أثنوا على أبي بكر وعمر وعثمان بأجمل الكلام؟
- •
أسست مؤسسة مبرة الآل والأصحاب في الكويت عام 2005 لغرس محبة آل البيت والصحابة معاً ودعم الوحدة الإسلامية.
- •
أثنى سيدنا علي رضي الله عنه على عمر بن الخطاب بعد وفاته بكلام بليغ ورد في نهج البلاغة، ومدح عثمان بن عفان أيضاً.
- •
صرّح الإمام محمد الباقر بتوليه أبي بكر وعمر واستغفاره لهما، وأكد أن جميع أهل بيته كانوا يتولونهما.
- •
حذّر الإمام محمد بن علي من سب أبي بكر وعمر وتبرأ ممن يفعل ذلك، وقال إن من لم يعرف فضلهما فقد جهل السنة.
- •
أكرم أبو بكر وعمر وعثمان الحسن والحسين رضي الله عنهما، وفرض عمر لكل منهما خمسة آلاف من العطاء تكريماً لقرابتهما من النبي.
- 1
مؤسسة مبرة الآل والأصحاب الكويتية تهدف لغرس محبة آل البيت والصحابة ودعم الوحدة الإسلامية، وأصدرت كتاباً يوثق الثناء المتبادل بينهم.
- 2
علي رضي الله عنه أثنى على عمر وعثمان، والإمام الباقر أعلن تولّيه لأبي بكر وعمر مؤكداً أن أهل بيته جميعاً كانوا على ذلك.
- 3
الإمام الباقر عظّم لقب الصديق لأبي بكر بشدة، وأكد فضل إسلام الأنصار الأوس والخزرج في إقامة شعائر الدين.
- 4
الإمام محمد بن علي تبرأ ممن يسب أبا بكر وعمر، وأكد أن جهل فضلهما جهل للسنة، وأنه يستغفر لهما ويترحم عليهما.
- 5
الإمام زيد بن علي وصف أبا بكر بإمام الشاكرين، وأكد أن البراءة منه براءة من علي، وشهد أن أهل بيته لا يذكرون الشيخين إلا بخير.
- 6
أبو بكر رضي الله عنه أعلن أن قرابة النبي أحب إليه من قرابته، وأكرم الحسن بن علي بحمله على عاتقه في مشهد يجمع المحبة والمودة.
- 7
عمر رضي الله عنه دافع عن علي أمام من أساء إليه، وشهد له بالقضاء، وفرض للحسن والحسين خمسة آلاف عطاءً تكريماً لقرابتهما من النبي.
- 8
عثمان رضي الله عنه أكرم الحسن والحسين وأحبهما، والحسن دافع عنه يوم الدار، وهذا يجسّد العلاقة الحقيقية بين الآل والأصحاب.
ما هي مؤسسة مبرة الآل والأصحاب وما هدفها في توحيد المسلمين؟
مبرة الآل والأصحاب مؤسسة نشأت في الكويت عام 2005 تهدف إلى غرس محبة آل البيت والصحابة الكرام في نفوس المسلمين ودعم الوحدة بينهم. أصدرت المؤسسة كتاباً بعنوان 'الثناء المتبادل بين الآل والأصحاب' يوثق ثناء أهل البيت على الصحابة وثناء الصحابة على أهل البيت. ومن أبرز ما ورد فيه ثناء سيدنا علي رضي الله عنه على سيدنا عمر بن الخطاب بعد وفاته بكلام بليغ في نهج البلاغة.
ماذا قال سيدنا علي في ثناء عمر وعثمان وما موقف الإمام الباقر من أبي بكر وعمر؟
أثنى سيدنا علي رضي الله عنه على عمر بقوله إنه أقام الدين حتى ضرب بجرانه، وأثنى على عثمان بن عفان مستشهداً بالآية الكريمة. أما الإمام محمد الباقر فقد صرّح بتوليه أبي بكر وعمر واستغفاره لهما، وأكد أنه لم يدرك أحداً من أهل بيته إلا وهو يتولاهما، وذلك موثق في طبقات ابن سعد.
كيف عظّم الإمام الباقر لقب الصديق لأبي بكر وما قوله في فضل إسلام الأنصار؟
حين سُئل الإمام الباقر عن حلية السيوف ذكر أن أبا بكر الصديق حلّى سيفه، فلما استُغرب منه قوله 'الصديق' وثب مستقبلاً القبلة وقال: 'نعم الصديق، فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله له قولاً في الدنيا والآخرة'. كما أكد أن الصفوف والأذان وخطاب القرآن للمؤمنين لم تقم حتى أسلم الأوس والخزرج، مبيناً فضل الأنصار العظيم.
ما موقف الإمام محمد بن علي ممن يسب أبا بكر وعمر ويدّعي محبة آل البيت؟
أعلن الإمام محمد بن علي براءته التامة ممن يتناول أبا بكر وعمر بالسب مدّعياً محبة آل البيت، وقال إنه لو تولى الأمر لتقرب إلى الله بدمائهم. وأكد أنه لن تناله شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم إن لم يستغفر لأبي بكر وعمر ويترحم عليهما. وختم بقوله: 'من لم يعرف فضل أبي بكر وعمر فقد جهل السنة'.
ماذا قال الإمام زيد بن علي في أبي بكر وعمر وما علاقة البراءة منهما بالبراءة من علي؟
وصف الإمام زيد بن علي أبا بكر رضي الله عنه بأنه 'إمام الشاكرين' مستشهداً بالآية الكريمة. وأعلن أن البراءة من أبي بكر هي البراءة من علي، مما يجعل من يتبرأ من أبي بكر متبرئاً من علي في آنٍ واحد. كما شهد بأنه لم يسمع أحداً من أهل بيته يذكر أبا بكر وعمر إلا بخير.
كيف أظهر أبو بكر رضي الله عنه محبته لآل بيت رسول الله وتكريمه للحسن بن علي؟
أعلن أبو بكر رضي الله عنه أن قرابة رسول الله أحب إليه من قرابته هو، وأوصى بمراعاة النبي في أهل بيته. وحين رأى الحسن بن علي يلعب مع الصبيان حمله على عاتقه قائلاً: 'بأبي شبيه بالنبي لا شبيه بعلي' وعلي رضي الله عنه يضحك، مما يدل على المحبة الصادقة والعلاقة الودية بين الصحابة وآل البيت.
كيف دافع عمر بن الخطاب عن علي ورفع عطاء الحسن والحسين تكريماً لقرابتهما من النبي؟
حين وقع رجل في علي بن أبي طالب بحضرة عمر، نهاه عمر عن ذلك مذكّراً إياه بنسب علي من النبي صلى الله عليه وسلم، وقال له: 'فلا تذكر علياً إلا بخير فإنك إن أبغضته آذيت هذا في قبره'. كما شهد عمر لعلي بأنه أقضى الصحابة. وحين دوّن الديوان وفرض العطاء ألحق الحسن والحسين بفريضة أبيهم على أهل بدر لقرابتهما من النبي، ففرض لكل منهما خمسة آلاف.
كيف أكرم عثمان بن عفان الحسن والحسين وما موقف الحسن منه يوم الدار؟
كان عثمان بن عفان رضي الله عنه يكرم الحسن والحسين ويحبهما. وحين حوصر عثمان يوم الدار جاء الحسن بن علي متقلداً سيفه يدافع عنه، فخشي عثمان على الحسن فأقسم عليه بالرجوع إلى منزله تطييباً لقلب علي وخوفاً على الحسن. وعلى هذه الصفة من المحبة والتكريم المتبادل كانت العلاقة بين آل بيت رسول الله وأصحابه الكرام.
العلاقة بين الصحابة وآل البيت كانت قائمة على المحبة والثناء المتبادل الموثق بنصوص صريحة من أئمة آل البيت أنفسهم.
الثناء المتبادل بين الآل والأصحاب حقيقة موثقة بنصوص صريحة من أئمة آل البيت أنفسهم؛ فقد أثنى سيدنا علي رضي الله عنه على عمر بن الخطاب بعد وفاته بكلام بليغ في نهج البلاغة، وأثنى على عثمان بن عفان، وأكد الإمام محمد الباقر تولّيه لأبي بكر وعمر واستغفاره لهما، مؤكداً أن جميع أهل بيته كانوا على هذا الموقف.
في المقابل، أبدى الصحابة الكرام محبة صادقة لآل البيت النبوي؛ فأعلن أبو بكر أن قرابة رسول الله أحب إليه من قرابته، ودافع عمر عن علي أمام من أساء إليه، وفرض لكل من الحسن والحسين خمسة آلاف من العطاء تكريماً لقرابتهما من النبي. وقد حذّر الإمام محمد بن علي صراحةً من سب الشيخين وتبرأ ممن يفعل ذلك، مؤكداً أن من لم يعرف فضلهما فقد جهل السنة.
أبرز ما تستفيد منه
- أثنى سيدنا علي على عمر وعثمان بكلام صريح موثق في المصادر.
- الإمام الباقر تولى أبا بكر وعمر وأكد أن أهل بيته جميعاً كانوا كذلك.
- الإمام زيد بن علي قال: البراءة من أبي بكر هي البراءة من علي.
- أبو بكر وعمر وعثمان أكرموا آل البيت وأحبوهم بأفعال موثقة.
تعريف مبرة الآل والأصحاب وأهدافها في توحيد المسلمين
علاقة الصحابة بآل البيت الكرام
من المجهودات الفعالة المبنية على شيء من العلم والتوثيق مؤسسة نشأت في دولة الكويت تحت عنوان [مبرة الآل والأصحاب] في سنة 2005 تهدف إلى العمل على غرس محبة آل البيت والصحابة الكرام في نفوس المسلمين، والتنبيه على دور كل من الآل والأصحاب، وقيامهم بخدمات جليلة لتحقيق هدي القرآن والسنة بما يؤدي إلى دعم الوحدة بين المسلمين جميعا.
ولهم كتاب في ذلك أعده مركز الدراسات والبحوث في تلك المؤسسة تحت عنوان [الثناء المتبادل بين الآل والأصحاب] أورد فيه ثناء أهل البيت على الصحابة، وثناء الصحابة على أهل البيت، ومما ذكر فيه أن سيدنا علي رضي الله عنه يمدح سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد موته قائلا: «لله بلاء عمر، فلقد قوم الأود، وداوى العمد، وأقام السنة، وخلف الفتنة ! ذهب نقي الثوب، وقليل العيب، أصاب خيرها، وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه، رحل وتركهم فيطرق متشعبة، لا يهتدي بها الضال، ولا يستيقن المهتدي» [نهج البلاغة ص 222 من كلام لسيدنا علي رضي الله عنه في الثناء على سيدنا عمر رضي الله عنه].
استكمال ثناء علي على عمر وبيان فضله في إقامة الدين
وكذلك أثنى عليه فقال: «ووليهم وال فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه».
وجاء في الكتاب كذلك ثناء سيدنا علي رضي الله عنه على سيدنا عثمان؛ ففيه روى الإمام أحمد عن محمد بن حاطب قال: سمعت عليا يقول يعني: «إن الذين سبقت لهم منا الحسنى» منهم عثمان.
وجاء في الكتاب كذلك ثناء الإمام محمد الباقر على سيدنا أبي بكر وعمر، ففيه: روى ابن سعد عن بسام الصيرفي قال: سألت أبا جعفر عن أبي بكر وعمر فقال: «والله إني لأتولاهما واستغفر لهما، وما أدركت أحدا من أهل بيتي إلا وهو يتولاهما» [الطبقات 5/321].
تعظيم الإمام الباقر للقب الصديق وبيان فضل إسلام الأنصار
وقد سأله عروة بن عبد الله عن حلية السيوف، فقال: لا بأس له، قد حلى أبو بكر الصديق سيفه، قلت: وتقول الصديق ؟ فوثب وثبة واستقبل القبلة ثم قال: نعم الصديق، نعم الصديق، فمن لم يقل الصديق، فلا صدق الله له قولا في الدنيا والآخرة. [سير أعلام النبلاء 4/406].
وعنه أيضا رضي الله عنه قال: «ما سلت السيوف ولا أقيمت الصفوف في صلاة ولا زحوف ولا جهر بأذان ولا أنزل الله (يا أيها الذين آمنوا) حتى أسلم أبناء القبلة: الأوس والخزرج» [بحار الأنوار 22/312].
تحذير الإمام محمد بن علي من سب أبي بكر وعمر وبيان جهل السنة
وقال جابر الجعفي قال لي محمد بن علي يا جابر بلغني أن قوما بالعراق يزعمون أنهم يحبوننا ويتناولون أبا بكر وعمر، ويزعمون أني أمرتهم بذلك، فأبلغهم عني أني إلى الله منهم بريء، والذي نفس محمد بيده -يعني نفسه-، لو ولويت لتقربت إلى الله بدمائهم، ولا نالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم. إن لم استغفر لهما وأترحم عليهما. وقال: «من لم يعرف فضل أبي بكر وعمر فقد جهل السنة» [البداية والنهاية 9/211].
ثناء الإمام زيد بن علي على أبي بكر وتأكيد براءة من يطعن فيه
وجاء في الكتاب كذلك ثناء الإمام زيد بن علي بن الحسين، ففيه: روى هاشم بن البريد عنه أنه قال: كان أبو بكر رضي الله عنه إمام الشاكرين، ثم تلا (وسيجزي الله الشاكرين) ثم قال: «البراءة من أبي بكر هي البراءة من علي» [سير أعلام النبلاء 5/390].
وكان يقول عن الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: «ما سمعت أحدا من أهل بيتي يذكرهما إلا بخير» [تاريخ الأمم والملوك للطبري 7/180].
محبة أبي بكر لقرابة النبي وتكريمه للحسن بن علي
وجاء في الكتاب كذلك ثناء الصحابة على الكرام على أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففيه روى البخاري في صحيحه أن أبا بكر رضي الله عنه قال لعلي رضي الله عنه: «والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلى أن أصل من قرابتي».
وروى أيضا عن ابن عمر رضي الله عنه عن أبي بكر رضي الله عنه قال: «ارقبوا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم في أهل بيته» [رواه البخاري].
وفي مسند أبو يعلى عن عقبة بن الحارث: «صلى أبو بكر رضي الله عنه العصر، ثم خرج يمشي بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بليال فرأى الحسن رضي الله عنه يلعب مع الصبيان، فحمله على عاتقه وقال: بأبي شبيه بالنبي لا شبيه بعلي وعلي رضي الله عنه يضحك» [مسند أبو يعلى رقم 38 طبعة دار المأمون للتراث].
دفاع عمر عن علي ورفع عطاء الحسن والحسين لقرابتهما من النبي
وجاء في الكتاب ثناء سيدنا عمر رضي الله عنه على سيدنا علي رضي الله عنه والحسن والحسين رضي الله عنهما، وفيه: ما ورد في فضائل الصحابة للإمام أحمد عن عروة بن الزبير: «أن رجلا وقع في علي بن أبي طالب بمحضر من عمر، فقال له عمر: تعرف صاحب هذا القبر ؟ وهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب فلا تذكر عليا إلا بخير فإنك إن أبغضته آذيت هذا في قبره».
وفي الاستيعاب لابن عبد البر عن عمر رضي الله عنه أنه قال: أقضانا علي.
وجاء في تاريخ دمشق لابن عساكر: أن عمر بن الخطاب رضي الله لما دون الديوان، وفرض العطاء، أحلق الحسن والحسين رضي الله عنهما بفريضة أبيهما رضي الله عنه على أهل بدر لقرابتهما لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف.
إكرام عثمان للحسن والحسين وخاتمة في وصف العلاقة بين الآل والأصحاب
وجاء في الكتاب من ثناء سيدنا عثمان على آل البيت، ففيه ما ذكره ابن كثير في البداية والنهاية: كان عثمان بن عفان رضي الله عنه يكرم الحسن والحسين رضي الله عنهما ويحبهما وقد كان الحسن بن علي يوم الدار –وعثمان رضي الله عنه محصور- عنده ومعه السيف متقلدا به يجاحف عن عثمان، فخشي عثمان رضي الله عليه فأقسم عليه ليرجعن إلى منزلهم تطيبيا لقلب علي رضي الله عنه وخوفا عليه رضي الله عنهما» [البداية والنهاية 8/36].
على هذه الصفة كانت العلاقة بين أهل بيت سيدنا رسول الله وأصحابه الكرام، نسأل الله أن يهدي قلوبنا إلى الحق. آمين.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
في أي عام تأسست مؤسسة مبرة الآل والأصحاب وفي أي دولة؟
2005 في الكويت
ما عنوان الكتاب الذي أصدرته مؤسسة مبرة الآل والأصحاب لتوثيق العلاقة بين الآل والصحابة؟
الثناء المتبادل بين الآل والأصحاب
ماذا قال الإمام محمد الباقر عمن لم يقل 'الصديق' لأبي بكر؟
فلا صدق الله له قولاً في الدنيا والآخرة
ما المبلغ الذي فرضه عمر بن الخطاب لكل من الحسن والحسين في الديوان؟
خمسة آلاف
ما الذي قاله الإمام زيد بن علي عن البراءة من أبي بكر؟
هي براءة من علي
ما الذي فعله أبو بكر رضي الله عنه حين رأى الحسن بن علي يلعب مع الصبيان؟
حمله على عاتقه وأثنى على شبهه بالنبي
ما الذي قاله عمر بن الخطاب للرجل الذي وقع في علي بن أبي طالب؟
نهاه وقال إن إبغاض علي يؤذي النبي في قبره
ماذا قال الإمام محمد بن علي عمن لم يعرف فضل أبي بكر وعمر؟
فقد جهل السنة
ما الذي أعلنه أبو بكر رضي الله عنه عن قرابة رسول الله مقارنةً بقرابته هو؟
قرابة النبي أحب إليه من قرابته
ما الذي فعله الحسن بن علي يوم الدار حين حوصر عثمان؟
جاء متقلداً سيفه يدافع عن عثمان
ما وصف الإمام زيد بن علي لأبي بكر الصديق رضي الله عنه؟
إمام الشاكرين
ما الذي أكده الإمام الباقر بشأن موقف أهل بيته من أبي بكر وعمر؟
أنه لم يدرك أحداً من أهل بيته إلا وهو يتولاهما
ما هدف مؤسسة مبرة الآل والأصحاب؟
تهدف إلى غرس محبة آل البيت والصحابة الكرام في نفوس المسلمين والتنبيه على دورهم في خدمة القرآن والسنة، مما يدعم الوحدة بين المسلمين.
ما نص ثناء سيدنا علي على عمر بن الخطاب في نهج البلاغة؟
قال علي رضي الله عنه: 'لله بلاء عمر، فلقد قوّم الأود وداوى العمد وأقام السنة وخلّف الفتنة، ذهب نقي الثوب وقليل العيب'.
كيف أثنى سيدنا علي على عمر في إقامة الدين؟
قال علي رضي الله عنه: 'وليهم والٍ فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه'، وهو تعبير يدل على رسوخ الدين وثباته في عهد عمر.
ما الآية التي استشهد بها سيدنا علي في ثنائه على عثمان؟
استشهد علي رضي الله عنه بقوله تعالى: 'إن الذين سبقت لهم منا الحسنى' وقال إن عثمان منهم.
لماذا وثب الإمام الباقر مستقبلاً القبلة حين سُئل عن لقب الصديق؟
تعظيماً للقب وتأكيداً لمكانة أبي بكر، وقال: 'نعم الصديق، فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله له قولاً في الدنيا والآخرة'.
ما الذي أكده الإمام الباقر عن فضل إسلام الأنصار؟
قال إن الصفوف والأذان وخطاب القرآن للمؤمنين لم تقم حتى أسلم أبناء القبلة الأوس والخزرج، مما يدل على عظيم فضل الأنصار.
ما الموقف الذي اتخذه الإمام محمد بن علي من أهل العراق الذين يسبون أبا بكر وعمر؟
تبرأ منهم وقال إنه لو تولى الأمر لتقرب إلى الله بدمائهم، وأكد أنه لن تناله شفاعة النبي إن لم يستغفر لأبي بكر وعمر.
ما الشهادة التي أدلى بها الإمام زيد بن علي عن موقف أهل بيته من أبي بكر وعمر؟
قال: 'ما سمعت أحداً من أهل بيتي يذكرهما إلا بخير'، وهي شهادة قاطعة على موقف آل البيت الإيجابي من الشيخين.
ما الوصية التي أوصى بها أبو بكر رضي الله عنه بشأن آل بيت النبي؟
أوصى قائلاً: 'ارقبوا محمداً صلى الله عليه وسلم في أهل بيته'، أي راعوا النبي وأكرموه من خلال إكرام أهل بيته.
لماذا ألحق عمر بن الخطاب الحسن والحسين بفريضة أهل بدر في الديوان؟
لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففرض لكل منهما خمسة آلاف تكريماً لهذه القرابة الشريفة.
ما الذي شهد به عمر بن الخطاب لعلي بن أبي طالب في القضاء؟
قال عمر رضي الله عنه: 'أقضانا علي'، وهي شهادة تدل على اعترافه بتفوق علي في علم القضاء والفقه.
لماذا أقسم عثمان على الحسن بن علي بالرجوع إلى منزله يوم الدار؟
خشي عثمان على الحسن من الأذى، فأقسم عليه بالرجوع تطييباً لقلب علي رضي الله عنه وخوفاً على الحسن، رغم أن الحسن جاء ليدافع عنه.
ما المصدر الذي روى فيه البخاري قول أبي بكر عن قرابة رسول الله؟
روى البخاري في صحيحه أن أبا بكر قال لعلي: 'والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله أحب إلى أن أصل من قرابتي'.
ما الكتاب الذي ورد فيه ثناء الإمام الباقر على أبي بكر وعمر بسند ابن سعد؟
ورد في كتاب الطبقات لابن سعد (5/321) عن بسام الصيرفي أنه سأل أبا جعفر عن أبي بكر وعمر فأعلن تولّيه لهما واستغفاره لهما.