ما الفرق بين الإسراء والمعراج وما هي سدرة المنتهى وماذا رأى الرسول في رحلة المعراج بالتفصيل؟
الإسراء هو رحلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وهي خروج جزئي عن القانون الكوني في الزمان والمكان. أما المعراج فهو صعوده من المسجد الأقصى إلى السماوات العلا وصولًا إلى سدرة المنتهى، وهو كشف كلي للغيب وخروج كامل عن قوانين الأرض خُص به النبي دون سائر الخلائق. وفي رحلة المعراج لقي النبي إخوانه من الأنبياء في السماوات، وتجاوز جبريل عند سدرة المنتهى ليتلقى الوحي من الله مباشرة دون واسطة.

- •
ما الفرق بين الإسراء والمعراج، وكيف يمثل كل منهما درجة مختلفة من الخروج عن القوانين الكونية؟
- •
رحلة المعراج معجزة فريدة خُص بها النبي محمد دون سائر الخلائق، إذ صعد من المسجد الأقصى إلى السماوات العلا وسدرة المنتهى في لحظة خاطفة.
- •
تجاوز النبي في المعراج أربعة عوالم: الزمان والمكان والأشخاص والأحوال، متخطيًا كل نبي وملك مقرب حتى فارقه جبريل عند سدرة المنتهى.
- •
توقف جبريل عند سدرة المنتهى لأنه لم يتحمل أنوار جلال الله، فدخل النبي وحده وتلقى الوحي والعلم مباشرة من الله دون واسطة.
- •
لقاء النبي بإخوانه الأنبياء في السماوات أكد وحدة الرسالة الإلهية، وأن هدف جميع الأنبياء واحد: نشر التوحيد وتحرير البشرية.
- •
الدروس المستفادة من الإسراء والمعراج تشمل ضرورة عودة البشرية إلى قيم الأنبياء من محبة واحترام وعمارة الأرض بالعلم والهداية.
- 1
رحلة المعراج معجزة فريدة خُص بها النبي محمد، تمثل كشفًا كليًا للغيب وصعودًا إلى سدرة المنتهى، بخلاف الإسراء الذي كان خروجًا جزئيًا عن القانون الكوني.
- 2
تجاوز النبي في المعراج عوالم الزمان والمكان، فطوى الله له الزمان وتخطى كل مكان بلغه مخلوق وصولًا إلى سدرة المنتهى وما وراءها.
- 3
جبريل توقف عند سدرة المنتهى عاجزًا عن تحمل أنوار الله، فدخل النبي وحده وتلقى الوحي مباشرة من الله دون واسطة، مما يؤكد تفرد مقامه.
- 4
آيات سورة النجم تصف سدرة المنتهى وتجلي معاني المعراج الأربعة، والحكمة منه إظهار قدرة الله والتقاء عالم الغيب والشهادة وتأكيد وحدة الرسالة.
- 5
في المعراج لقي النبي الأنبياء الذين رحبوا به وأقروا بنبوته، وأوصاه إبراهيم بغراس الجنة وأوصاه موسى بتخفيف الصلاة حتى صارت خمسًا.
- 6
الدروس المستفادة من الإسراء والمعراج تشمل وحدة الأنبياء في الحب والهدف، وحاجة البشرية للعودة إلى منهجهم في التوحيد وعمارة الأرض والهداية.
ما الفرق بين الإسراء والمعراج وما معنى كل منهما؟
الإسراء هو رحلة النبي من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وتمثل خروجًا جزئيًا عن القانون الكوني في الزمان والمكان. أما رحلة المعراج فهي معجزة فريدة خُص بها النبي محمد دون غيره من الخلائق، إذ صعد من المسجد الأقصى إلى السماوات العلا ثم إلى سدرة المنتهى في لحظة خاطفة. وهي تُعدّ كشفًا كليًا للغيب وخروجًا كاملًا عن قوانين الأرض يتجاوز ما تبلغه حواس الإنسان ومداركه.
كيف تجاوز النبي عوالم الزمان والمكان في رحلة الإسراء والمعراج بالتفصيل؟
في رحلة المعراج أخذ الله بيد النبي ليتجاوز عوالم الكون الأربعة: الزمان والمكان والأشخاص والأحوال. فعالم الزمان طواه الله لنبيه بما لا تبلغه العقول ولا تستوعبه الأفهام. وأما عالم المكان فقد تجاوز النبي كل مكان وصله مخلوق من نبي أو ملك، إذ صعد عبر السماوات السبع إلى سدرة المنتهى إلى ما شاء الله بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
لماذا توقف جبريل عند سدرة المنتهى ولم يكمل مع النبي وماذا حدث بعد ذلك؟
توقف جبريل عند سدرة المنتهى لأنه لم يتحمل أنوار جلال الله تعالى، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ). فترك جبريل رسول الله يدخل على تلك الأنوار وحده، ليتلقى الوحي والعلم والفضل من الله مباشرة دون واسطة. وبذلك تجاوز النبي عالم الأشخاص جميعًا من أنبياء ومرسلين وملائكة مقربين، وتحقق تفرده بقوله تعالى: (وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا).
ما هي سدرة المنتهى وكيف وصفتها آيات سورة النجم وما الحكمة من معجزة الإسراء والمعراج؟
سدرة المنتهى هي المكان الذي انتهى إليه علم كل مخلوق وما تجاوزه أحد سوى النبي محمد، وقد وصفتها آيات سورة النجم بقوله تعالى: (وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ المَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى). والحكمة من معجزة الإسراء والمعراج هي إظهار قدرة الله وفضل النبي، وتأكيد التقاء عالم الغيب وعالم الشهادة، فضلًا عن تأكيد وحدة الرسالة الإلهية التي جمعت الأنبياء جميعًا على نشر عقيدة التوحيد.
ماذا رأى الرسول ليلة الإسراء والمعراج بالتفصيل من لقاء الأنبياء وما الذي أوصوه به؟
في رحلة المعراج لقي النبي إخوانه الأنبياء في السماوات، فرحب به آدم وعيسى وموسى وإبراهيم، وقال له الآباء: (مرحبًا بالابن الصالح والنبي الصالح) وقال له إخوانه: (مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح). وأوصاه إبراهيم بأن يقرئ أمته السلام وأخبره أن غراس الجنة التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير. كما أوصاه موسى بطلب تخفيف الصلاة، وظل يراجعه حتى خُففت من خمسين صلاة إلى خمس في اليوم والليلة.
ما الدروس المستفادة من الإسراء والمعراج وما الذي كشفته عن العلاقة بين الأنبياء؟
كشفت حادثة الإسراء والمعراج عن حالة الحب والاحترام والتوقير بين الأنبياء جميعًا، وأنه لا اختلاف بينهم في أصول دينهم وأن همهم واحد وغايتهم واحدة. ومن أبرز الدروس المستفادة من الإسراء والمعراج أن البشرية اليوم في أمس الحاجة إلى العودة لما كان عليه الأنبياء من صلاح وقيم وإرساء الحب والاحترام. ولا يتحقق ذلك إلا بأن يعود كل أصحاب دين إلى منهج نبيهم في عبادة الله وعمارة الأرض وتزكية النفس والأخذ بيد الإنسان من الجهل إلى نور العلم والهداية.
رحلة الإسراء والمعراج معجزة فريدة تجاوز فيها النبي عوالم الزمان والمكان وصولًا إلى سدرة المنتهى مؤكدًا وحدة الرسالة الإلهية.
رحلة الإسراء والمعراج بالتفصيل تكشف أن المعراج كان خروجًا كليًا عن قوانين الكون خُص به النبي محمد دون سائر الخلائق؛ فقد تجاوز السماوات السبع إلى سدرة المنتهى، وتخطى كل نبي وملك مقرب، حتى توقف جبريل عاجزًا عن المضي، فدخل النبي وحده ليتلقى الوحي والعلم مباشرة من الله دون واسطة، مما يجلي عظمة مقامه صلى الله عليه وسلم.
تجلى في مشاهد الإسراء والمعراج الصحيحة التقاء عالم الغيب وعالم الشهادة، إذ لقي النبي إخوانه الأنبياء من آدم إلى إبراهيم، وأقروا جميعًا بنبوته وأوصوه بالرفق بأمته. وقد أسفرت هذه الرحلة عن فريضة الصلاة التي خُففت بشفاعة موسى من خمسين إلى خمس، والدروس المستفادة من الإسراء والمعراج تؤكد أن وحدة الرسالة الإلهية هي الأساس الذي تقوم عليه البشرية.
أبرز ما تستفيد منه
- المعراج خروج كلي عن قوانين الكون خُص به النبي محمد وحده.
- جبريل توقف عند سدرة المنتهى ودخل النبي وحده على أنوار الله.
- الأنبياء في السماوات أقروا بنبوة محمد وأوصوه بالرفق بأمته.
- الصلاة فُرضت في المعراج وخُففت من خمسين إلى خمس بوساطة موسى.
تعريف رحلة المعراج وخصوصيتها لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
الإسراء والمعراج التقاء الغيب وعالم الشهادة (2)
تحدثنا في المقال السابق عن معجزة رحلة الإسراء, وأوضحنا أنها مثلت خروجا جزئيا عن القانون الكوني من حيث الزمان والمكان. واليوم نتحدث عن رحلة المعراج وهي إعجاز فريد خص الله سبحانه به سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم دون غيره من الخلائق.
ففي لحظة لطيفة خاطفة صعد من المسجد الأقصى إلى السماوات العلا, ومنها إلى سدرة المنتهى وهو ما يعد كشفا كليا للغيب, وخروجا كاملا عن قوانين الأرض, وتجاوزا لا تستطيع بلوغه حواس الإنسان ومداركه.
تجاوز النبي لعوالم الزمان والمكان في رحلة المعراج
ومما يجدر ذكره في هذه المعجزة الكبرى أنها أخذت بيد النبي صلى الله عليه وسلم ليتجاوز عوالم الكون ومحددات الوجود, وهي عوالم الزمان والمكان والأشخاص والأحوال.
أما عالم الزمان فقد سبق القول ببيان كيف طوى الله عز وجل لنبينا صلى الله عليه وسلم الزمان بما لا تبلغه العقول ولا تستوعبه الأفهام إلا إذا أدركت تلك العقول نفحات من الإيمان.
وأما عالم المكان فإنه صلى الله عليه وسلم تجاوز كل مكان وصله مخلوق, من نبي مقرب أو ملك مرسل, حيث تجاوز السماوات السبع إلى سدرة المنتهى, إلى حيث شاء الله عز وجل بما لا عين رأت, ولا أذن سمعت, ولا خطر على قلب بشر.
تجاوز عالم الأشخاص والأحوال ومقام النبي فوق الملائكة
وتجاوز أيضا عالم الأشخاص مع ما لهم من الحب والكرامة عند الله سبحانه, سواء أكانوا أنبياء أم مرسلين أو ملائكة مقربين, بداية من آدم في السماء الأولى مرورا بعيسى وموسى من أولي العزم حتى أبي الأنبياء خليل الرحمن إبراهيم, بل تجاوز الأمين جبريل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين, فقال له نبينا صلى الله عليه وسلم: أفي هذا المكان يفارق الخليل خليله؟, فأشار جبريل إلى قوله تعالى:
(وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ) [الصَّافات:164]
وبخصوص عالم الأحوال فقد فاق رسول الرحمة صلى الله عليه وسلم كل المقامات, وبلغ أعلى الرتب والدرجات, فإنه تجاوز مراتب المرسلين, ومر على أحوال الملائكة المقربين الذين وصفهم الله بقوله:
(يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ) [الأنبياء:20]
وقال صلى الله عليه وسلم عن السماوات: (ما فيها موضع شبر إلا وعليه ملك ساجد أو قائم).. (المعجم الكبير للطبراني 201/3, وشعب الإيمان للبيهقي 348/3) ولم يتحمل جبريل أنوار جلال الله تعالى, فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على تلك الأنوار وحده, ويتلقى الوحي والعلم والفضل من الله عز وجل دون واسطة جبريل, ليفضل الجميع بما تلقاه في تلك الحال, ويتحقق تفرده كما قال سبحانه:
(وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا) [النساء:113].
تجلي معاني المعراج في آيات سورة النجم
ولقد ظهرت هذه المعاني كلها بعوالمها الأربعة في قوله تعالى:
(وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى * مَا كَذَبَ الفُؤَادُ مَا رَأَى * أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى * وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ المَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ البَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الكُبْرَى) [النَّجم:7-18].
تلك كانت القضية الأولى في معجزة المعراج, وهي الخروج الكلي عن قوانين البشر وغيرهم في الحياة الدنيا, لتكون مثالًا ناصعًا وحجة واضحة لالتقاء عالم الغيب وعالم الشهادة, إظهارًا لقدرة الله تعالى ولفضل النبي محمد صلى الله عليه وسلم, ومنها ننتقل إلى القضية الثانية التي تجلت في الإسراء والمعراج معا, وهي اجتماع الرسول صلى الله عليه وسلم بإخوانه من رسل الله وأنبيائه في طريق صعوده إلى سدرة المنتهى, وفي هذا تأكيد على وحدة الرسالة التي أرسلوا بها جميعا إلى أهل الأرض, وهي نشر عقيدة التوحيد وتحرير البشرية من نير عبودية العباد إلى شرف عبودية رب العباد وحده لا شريك له.
وحدة رسالة الأنبياء وترحيبهم بسيدنا محمد في المعراج
وبالنظر إلى حوار خاتم الأنبياء والمرسلين مع إخوانه من الأنبياء نجدهم قد أقروا بنبوته صلى الله عليه وسلم إيمانا منهم وحرصا على إتمام هذه الرسالة التي جمعتهم في سلسلة واحدة وهدف واحد, إذ مصدرها من الله, وهدفها التحقق بمراد الله, وغايتها الوصول إلى مرضاة الله, فالأنبياء جميعا إخوة فيما بينهم, كل منهم يؤدي دوره الذي أنيط به, ويكمل شريعة الله بما يتفق والزمان والحال الذي أرسل فيه, حتى أتى النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ليكون اللبنة الأخيرة في هذا البناء الرباني, والكلمة الأخيرة في خطاب الله للعالمين, ولهذا ظهرت حفاوة الأنبياء في استقبالهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذ لم يمر على أحد منهم من آبائه إلا بادره بقوله: (مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح, وقال له إخوانه: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح) (رواه البخاري 1410/3) كما نلاحظ رفقهم في وصاياهم للرسول صلى الله عليه وسلم بالرفق بالأمة وخوفهم عليها, حيث قال له الخليل إبراهيم عليه السلام: (يا محمد, أقرئ أمتك مني السلام, وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة, عذبة الماء, وأنها قيعان, وأن غراسها: سبحان الله, والحمد لله, ولا إله إلا الله, والله أكبر) (رواه الترمذي وحسنه510/5), فيما أوصاه الكليم موسى عليه السلام بطلب تخفيف الصلاة من رب العزة وظل يراجعه حتى خففت من خمسين صلاة إلى خمس صلوات في اليوم والليلة.
الحب بين الأنبياء وحاجة البشرية للعودة إلى منهجهم
لقد أظهرت حادثة الإسراء والمعراج حالة الحب والاحترام والتوقير بين الأنبياء جميعا, وأنه لا اختلاف بينهم في أصول دينهم, وأن همهم واحد وغايتهم واحدة, وهي عبادة الله وعمارة الأرض, وتزكية النفس, والأخذ بيد الإنسان من ظلمات الجهل إلى نور العلم والرحمة والهداية. وهو أحوج ما تكون البشرية إليه اليوم, ولا يتحقق ذلك إلا بأن يعود كل أصحاب دين إلى ما كان عليه نبيهم من صلاح وقيم وإرساء الحب والاحترام بين أتباع الأنبياء جميعا.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الذي يميز رحلة المعراج عن رحلة الإسراء من حيث طبيعة الإعجاز؟
المعراج كان خروجًا كليًا عن قوانين الكون والإسراء كان خروجًا جزئيًا
إلى أين وصل النبي محمد في نهاية رحلة المعراج؟
سدرة المنتهى وما شاء الله وراءها
لماذا توقف جبريل عند سدرة المنتهى ولم يكمل مع النبي؟
لأنه لم يتحمل أنوار جلال الله تعالى
بماذا استشهد جبريل حين توقف عند سدرة المنتهى؟
بقوله تعالى: (وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ)
كم عدد العوالم التي تجاوزها النبي في رحلة المعراج؟
أربعة عوالم: الزمان والمكان والأشخاص والأحوال
ما الذي أوصى به إبراهيم عليه السلام النبيَّ محمدًا في رحلة المعراج؟
أن يقرئ أمته السلام وأن غراس الجنة التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير
من الذي أوصى النبيَّ بطلب تخفيف الصلاة في رحلة المعراج؟
موسى عليه السلام
من كم صلاة خُففت الصلاة في رحلة المعراج إلى كم؟
من خمسين إلى خمس
ما الحكمة الكبرى من معجزة الإسراء والمعراج وفق ما تجلى في رحلة المعراج؟
إظهار قدرة الله وفضل النبي وتأكيد التقاء عالم الغيب وعالم الشهادة
بماذا رحب الأنبياء الآباء بالنبي محمد في السماوات؟
مرحبًا بالابن الصالح والنبي الصالح
ما الذي تؤكده وحدة الرسالة التي جمعت الأنبياء في رحلة المعراج؟
أن مصدر الرسالة من الله وهدفها التحقق بمراد الله ومرضاته
ما الآية التي تصف تلقي النبي للوحي مباشرة من الله في المعراج؟
(وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا)
ما معنى سدرة المنتهى ولماذا سميت بهذا الاسم؟
سدرة المنتهى هي المكان الذي ينتهي عنده علم كل مخلوق وما تجاوزه أحد من نبي مقرب أو ملك مرسل، وسميت بذلك لأنها منتهى ما يصل إليه الخلق، ولم يتجاوزها سوى النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ما العوالم الأربعة التي تجاوزها النبي في رحلة المعراج؟
تجاوز النبي في المعراج عالم الزمان بطيه الإلهي، وعالم المكان بتخطي السماوات السبع إلى سدرة المنتهى، وعالم الأشخاص بتجاوز جميع الأنبياء والملائكة، وعالم الأحوال ببلوغ أعلى المقامات والدرجات.
كيف وصفت آيات سورة النجم سدرة المنتهى؟
وصفتها بقوله تعالى: (وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ المَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الكُبْرَى).
ما الذي يعنيه التقاء عالم الغيب وعالم الشهادة في رحلة الإسراء والمعراج؟
يعني أن رحلة المعراج كانت خروجًا كليًا عن قوانين الأرض وكشفًا كاملًا للغيب، إذ تجاوز النبي حدود ما تدركه الحواس والعقول ليلتقي بعالم الغيب مباشرة، مما يُظهر قدرة الله ويؤكد فضل النبي.
ما الذي يثبته لقاء النبي بالأنبياء في السماوات حول طبيعة الرسالات الإلهية؟
يثبت أن الأنبياء جميعًا إخوة في رسالة واحدة مصدرها الله، وهدفها نشر عقيدة التوحيد وتحرير البشرية، وأنه لا اختلاف بينهم في أصول دينهم وإن تفاوتت شرائعهم.
ما الآية التي استشهد بها جبريل حين توقف عند سدرة المنتهى؟
استشهد بقوله تعالى: (وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ) من سورة الصافات، مشيرًا إلى أن لكل ملك حدًا لا يتجاوزه، وأن مقامه ينتهي عند سدرة المنتهى.
ما وصية إبراهيم عليه السلام للنبي محمد في رحلة المعراج؟
أوصاه إبراهيم بأن يقرئ أمته السلام، وأخبره أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان، وأن غراسها: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
كيف تجلى مقام النبي محمد فوق سائر الملائكة في رحلة المعراج؟
تجلى ذلك بأن النبي تجاوز الملائكة المقربين الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون، ولم يتحمل جبريل أنوار جلال الله فتركه يدخل وحده، ليتلقى الوحي والعلم مباشرة من الله دون واسطة.
ما الدرس الذي تقدمه حادثة الإسراء والمعراج للبشرية اليوم؟
تقدم درسًا بأن البشرية في أمس الحاجة إلى العودة لما كان عليه الأنبياء من صلاح وقيم وإرساء الحب والاحترام بين أتباعهم، وأن هدف الأنبياء جميعًا كان عبادة الله وعمارة الأرض وتزكية النفس والأخذ بيد الإنسان من الجهل إلى نور العلم.
ما الذي يعنيه قول النبي: (ما فيها موضع شبر إلا وعليه ملك ساجد أو قائم)؟
يعني أن السماوات مليئة بالملائكة العابدين الذين يسبحون الله ليلًا ونهارًا لا يفترون، مما يُبرز عظمة ما شهده النبي في رحلة المعراج من مشاهد الإسراء والمعراج الصحيحة.
ما الذي يميز النبي محمدًا عن سائر الأنبياء في رحلة المعراج؟
تميز بأنه تجاوز جميع الأنبياء والملائكة المقربين وحتى جبريل، ودخل على أنوار الله وحده ليتلقى الوحي مباشرة، وهو ما لم يحظ به أي مخلوق آخر، مما يجعل المعراج معجزة فريدة خُص بها دون غيره.
ما الهدف المشترك الذي جمع جميع الأنبياء في رسالاتهم كما تجلى في مشاهد المعراج؟
الهدف المشترك هو نشر عقيدة التوحيد وتحرير البشرية من عبودية العباد إلى عبودية رب العباد وحده، وعمارة الأرض وتزكية النفس والأخذ بيد الإنسان من ظلمات الجهل إلى نور العلم والرحمة والهداية.