كيف أصبحت تلاوة القرآن جزءاً من الهوية المصرية والتراث الحضاري الإسلامي؟
تلاوة القرآن في مصر ليست عبادة فردية فحسب، بل هي ظاهرة حضارية راسخة ارتبطت بالشخصية المصرية عبر التاريخ. تجلّت هذه الظاهرة في الكتاتيب والمآتم والأفراح والحفلات السياسية، وامتدت لتشمل مهنة القراءة لفاقدي البصر. وتوّج هذا الارتباط بإنشاء إذاعة القرآن الكريم عام 1964م لتكون أول إذاعة دينية متخصصة في العالم العربي.

- •
كيف صارت تلاوة القرآن جزءاً لا يتجزأ من الشخصية المصرية وهويتها الحضارية عبر القرون؟
- •
اهتم المصريون بتعليم القرآن لأبنائهم في الكتاتيب، حيث يتولى الشيخ المحفظ التحفيظ والمراجعة الأسبوعية حتى يتم الطفل القرآن.
- •
انتشرت مهنة تلاوة القرآن بين فاقدي البصر في مصر، وأصبحت مصدر رزق رئيسياً لهم في الأفراح والمآتم والأعياد.
- •
اعتاد المصريون إحضار القراء للمنازل في رمضان تبركاً، وظهر جيل من القارئات المصريات كالشيخة كريمة العدلية وغيرها.
- •
ارتبطت تلاوة القرآن بالحياة السياسية المصرية، إذ كان سعد زغلول يفتتح محافل الثورة بتلاوة الشيخ محمود البربري ثم الشيخ منصور بدار.
- •
أسهمت الإذاعة المصرية وإذاعة القرآن الكريم منذ 1964م في الحفاظ على تراث التلاوة وترسيخ وسطية الإسلام.
- 1
تلاوة القرآن ظاهرة حضارية إسلامية توهجت في رمضان وصارت جزءاً من الشخصية المصرية والمقارئ المصرية التراثية.
- 2
أنشأ المصريون الكتاتيب لتعليم القرآن مقرونًا بالقراءة والكتابة، ويتولى الشيخ المحفظ التحفيظ والمراجعة الأسبوعية حتى يختم الطفل القرآن.
- 3
انتشرت تلاوة القرآن مهنةً بين فاقدي البصر في مصر، ويحتل الحافظ الكفيف مكانة رفيعة في قلوب المصريين تفوق غيره من المحتاجين.
- 4
اعتاد المصريون إحضار القراء للمنازل في رمضان تبركاً، وظهرت قارئات مصريات بارزات كالشيخة كريمة العدلية وأقمن حفلات إنشاد كبرى.
- 5
اعتاد المصريون تلاوة القرآن في المآتم وعند الدفن وفي المساجد يوم الجمعة، لحث الحاضرين على الخشوع والسكينة.
- 6
ارتبطت تلاوة القرآن بثورة 1919م، إذ كان الشيخ محمود البربري ثم الشيخ منصور بدار مقرئَي حزب الوفد في المحافل السياسية.
- 7
أسهمت الإذاعة المصرية وإذاعة القرآن الكريم 1964م في حفظ تراث التلاوة وترسيخ وسطية الإسلام كأول إذاعة دينية متخصصة عربياً.
ما مكانة تلاوة القرآن في الحضارة المصرية وكيف ارتبطت برمضان؟
تلاوة القرآن من العبادات المحببة التي تطمئن القلوب وتشفي الصدور وتجلو الهموم، وقد توهجت هذه العادة في شهر رمضان وارتبطت به ارتباطاً تاريخياً حتى أصبحت أحد مظاهره الحضارية. تبلورت هذه الظاهرة في مصر بشكل لافت فصارت تلاوة القرآن جزءاً من الشخصية المصرية، وأضحت المقارئ المصرية جزءاً لا يتجزأ من التراث المصري وحضارته.
كيف كانت تُدار الكتاتيب المصرية في تعليم القرآن للأطفال؟
أنشأ المصريون الكتاتيب الصغيرة في مختلف أنحاء البلاد فارتبط تعلم القرآن بتعلم القراءة والكتابة. يقسم الشيخ المحفظ مهامه بين التحفيظ والمراجعة، إذ يحفظ الطفل ما في استطاعته طوال الأسبوع ثم يُسمّع للشيخ ما حفظه في بداية الأسبوع التالي، ويستمر في ذلك حتى يتم القرآن.
كيف أصبحت تلاوة القرآن مهنة لفاقدي البصر في مصر وما مكانتهم في المجتمع؟
انتشرت مهنة تلاوة القرآن بين فاقدي البصر في مصر حتى أصبحت مصدراً رئيسياً للرزق، إذ يُدعى القارئ الكفيف للمنازل في أيام الجمع والأعياد والمآتم. إن كان حسن الصوت اشتهر وذاع صيته، وإن تدهور به الحال جلس يقرأ في الطرقات فيعطف عليه المارة. ورغم حاجته، يحتل الحافظ الكفيف في قلوب المصريين منزلة تسمو فوق منزلة غيره من المحتاجين.
ما عادات المصريين في إحضار القراء للمنازل في رمضان ومن هن أبرز القارئات المصريات؟
اعتاد الأغنياء وأفراد الطبقة المتوسطة إحضار القراء للمنازل طوال ليالي رمضان تبركاً واحتفالاً بالشهر الكريم، ويدعو صاحب المنزل الأصحاب والأقرباء للاستماع وشرب المشروبات الساخنة. انتشرت هذه العادة أيضاً بين النساء فظهر جيل من القارئات المصريات كالشيخة كريمة العدلية والشيخة منيرة عبده، وهناك تسجيلات لهن في الإذاعة المصرية من بداية الثلاثينيات. كما أقامت الشيخة كريمة العدلية حفلات ضخمة للإنشاد حضرها كبار القراء في مقتبل أعمارهم.
ما عادات المصريين في قراءة القرآن في المآتم وعند الدفن وفي المساجد يوم الجمعة؟
كانت عادة المصريين في المآتم إحضار القارئ ليتلو سورة البقرة عصراً، وسور يونس وهود ويوسف والرعد والنحل والإسراء ليلاً، ويختمون بقصار السور. كما يُدعى القارئ لتلاوة الآيات أثناء الدفن حتى يوارى الميت التراب، وذلك لحث النساء على الامتناع عن العويل. ولنفس السبب اعتاد القارئ في المسجد تلاوة ما تيسر من سورة الكهف يوم الجمعة قبل الصلاة ليحث المصلين على الإسراع والجلوس في سكون.
كيف ارتبطت تلاوة القرآن بالحفلات السياسية وثورة 1919م في مصر؟
كان منظمو الحفلات السياسية الكبيرة يدعون أحد مشاهير القراء ليبدأ الحفل بتلاوة آيات القرآن، وكان سعد زغلول يصاحبه الشيخ محمود البربري مقرئ حزب الوفد في جميع المحافل. حين قُبض على الشيخ محمود، طلب سعد من الشيخ منصور بدار أن يحل محله فلُقّب بمقرئ الثورة. اعتزل الشيخ بدار التلاوة بعد تأبينه سعد زغلول سبع ليالٍ متواصلة، ولم يظهر إلا في مناسبتين بعد ذلك.
ما دور الإذاعة المصرية وإذاعة القرآن الكريم في الحفاظ على تراث التلاوة؟
أسهمت الإذاعة المصرية في الحفاظ على تراث التلاوة بتعاقدها مع مشاهير القراء وتسجيل العديد من الأسطوانات، وإن كان انتشار المذياع قد أدى إلى اندثار عادة دعوة القراء للمنازل. وتوّج هذا المسار إطلاق إذاعة القرآن الكريم في الخامس والعشرين من مارس 1964م لتكون أول إذاعة متخصصة في الإعلام الديني في العالم العربي والإسلامي. اهتمت الإذاعة بإذاعة القرآن مرتلاً ومجوداً وبالعلوم الشرعية من تفسير وحديث وفقه، مما رسّخ وسطية الإسلام وحب الانتماء للوطن.
تلاوة القرآن في مصر ظاهرة حضارية متجذرة تعكس هوية الشعب وارتباطه بكتاب الله عبر الكتاتيب والمآتم والإذاعة.
تلاوة القرآن في مصر ليست مجرد شعيرة دينية، بل هي نسيج حضاري متكامل نسجه المصريون عبر قرون. بدأت في الكتاتيب الصغيرة المنتشرة في أرجاء البلاد، حيث يتعلم الأطفال القرآن جنباً إلى جنب مع القراءة والكتابة، ثم امتدت لتشمل المنازل والمآتم والأفراح والحفلات السياسية الكبرى، حتى غدت جزءاً لا يتجزأ من الشخصية المصرية وتراثها.
تجلّت هذه الظاهرة في نماذج إنسانية فريدة كالقارئ الكفيف الذي يحتل مكانة رفيعة في قلوب المصريين، والقارئات اللواتي أسهمن في إحياء مجالس رمضان، والقراء الوطنيين الذين رافقوا ثورة 1919م. وتوّج هذا الارتباط العميق بإنشاء إذاعة القرآن الكريم عام 1964م، أول إذاعة دينية متخصصة في العالم العربي، لتصبح منبراً للحق وحارسة لتراث التلاوة ووسطية الإسلام.
أبرز ما تستفيد منه
- تلاوة القرآن في مصر ظاهرة حضارية لا عبادة فردية فحسب.
- الكتاتيب ربطت تعلم القرآن بتعلم القراءة والكتابة منذ القدم.
- القارئ الكفيف يحتل مكانة تسمو فوق غيره من المحتاجين في المجتمع المصري.
- إذاعة القرآن الكريم 1964م أول إذاعة دينية متخصصة في العالم العربي.
تلاوة القرآن في رمضان كعبادة روحية ومظهر حضاري إسلامي ومصري
رمضان مرآة حضارة الإسلام: تلاوة القرآن
قراءة القرآن من العبادات المحببة إلى النفس لما فيها من طمأنة القلوب وشفاء الصدور وتنوير الأبصار وجلاء الهموم والأكدار، وتتوهج هذه العادة في شهر رمضان الكريم وارتبطت به ارتباطاً تاريخياً وأصبحت أحد مظاهر الشهر الحضارية التي تعكس هوية الإسلام وسماحة مبادئه، وتتبلور هذه الظاهرة في مصر بشكل لافت، وصارت تلاوة القرآن جزءاً من الشخصية المصرية، ومن ثَم أضحت المقارئ المصرية جزءاً لا يتجزأ من التراث المصري ومن حضارة المصريين، فقد اشتهر أبناء مصر المحروسة بحبهم الشديد وشغفهم وتعلقهم الوجداني بكتاب الله.
الكتاتيب المصرية ودور الشيخ المحفظ في تعليم القرآن للأطفال
كتب أحمد أمين في كتابه: «قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية» الصادر في عام ١٩٥٣م، تحت عنوان تلاوة القرآن فقال: إن من سمات المصريين التي تميزوا بها عن سائر الشعوب ارتباطهم بكتاب الله، فاهتموا بحفظه وعلموه أولادهم، وأنشأوا له الكتاتيب الصغيرة في مختلف أنحاء البلاد فارتبط تعلم القرآن بتعلم القراءة والكتابة، ويقسم الشيخ المحفظ، والذي يلقبه الأطفال «بسيدنا»، مهامه بين التحفيظ والمراجعة، فيحفظ الطفل ما في استطاعته طوال الأسبوع، ثم يُسَمِّع للشيخ ما حفظه في بداية الأسبوع التالي، ويستمر في ذلك حتى يتم القرآن.
تلاوة القرآن كمهنة لفاقدي البصر ومكانة الحافظ الكفيف في المجتمع
وامتد الارتباط بين المصريين وكتاب الله إلى حد اتخاذ تلاوته من قبل البعض حرفة ومهنة يرتزق بها، وقد انتشرت هذه المهنة كما يؤكد أحمد أمين في قاموسه بين فاقدي البصر حتى أصبحت مصدراً رئيساً للرزق لمن يبتليه الله تعالى بفقد حبيبتيه، فيدعوه الناس إلى منازلهم في أيام الجمع والأعياد والمآتم للقراءة، فإذا كان حسن الصوت اشتهر وذاع صيته، وإذا تدهور به الحال، يجلس ليقرأ في الطرقات والشوارع فيعطف عليه المارة ببعض النقود أو المأكولات. ورغم حالته هذه، فإنه يقع في قلب المصريين في منزلة تسمو فوق منزلة غيره من المحتاجين، باعتباره حافظا للقرآن.
البركة في قراءة القرآن بالبيوت وظهور القارئات المصريات وحفلات الإنشاد
ويعتقد المصريون أن قراءة القرآن في المنازل أو المحال التجارية تجلب البركة والرزق وتبعد الشياطين والأبالسة، واعتاد الأغنياء وأفراد الطبقة المتوسطة إحضار القراء للمنازل طوال ليالي رمضان تبركا واحتفالا بالشهر الكريم، ويدعو صاحب المنزل الأصحاب والأقرباء للاستماع للقارئ وشرب المشروبات الساخنة من شاي وقهوة، وانتشرت هذه العادة أيضا بين النساء، خاصة في المآتم فظهر جيل من القارئات المصريات مثل الشيخة: كريمة العدلية والشيخة منيرة عبده وغيرهما، وهناك تسجيلات لهن في الإذاعة المصرية التي تم تسجيلها في بداية الثلاثينيات من القرن العشرين، كما اعتادت الشيخة كريمة العدلية إقامة حفل ضخم للإنشاد في الخميس الأول من كل شهر في أحد بيوت أثرياء الأقاليم وكان ذلك في عام ١٩٠٥م، واعتاد حضور هذه الحفلات كبارُ القراء وهم في مقتبل العمر حينذاك مثل الشيخ على محمود، ومحمد رفعت، ومحمد الصيفي ومنصور بدار. «راجع ألحان السماء لمحمود السعدني».
عادات قراءة القرآن في المآتم والدفن والمساجد يوم الجمعة
وكانت عادة المصريين في المآتم إحضار القارئ ليقرأ ما تيسر من سورة البقرة إذا كان الوقت عصراً، وتلاوة ما تيسر من سورة يونس وهود ويوسف والرعد والنحل والإسراء إذا جن الليل، ويختمون دائما بقصار السور.
كما يتم دعوة القارئ لقراءة الآيات أثناء الدفن حتى يوارى الميتَ التراب، وأكد أحمد أمين أن من أسباب ذلك حث النساء الحاضرات لعملية الدفن على الامتناع عن العويل والصياح حيث اعتاد المصريون الاستماع بخشوع إلى آيات القرآن متى بدأت التلاوة. ولنفس السبب اعتاد القارئ في المسجد قراءة ما تيسر من سورة الكهف يوم الجمعة قبل الصلاة ليحث المصلين على الإسراع للمسجد وعدم التأخر، وللجلوس في سكون وتؤدة.
تلاوة القرآن في الحفلات السياسية وثورة 1919م ودور القراء الوطني
وامتد الأمر للحفلات السياسية الكبيرة، فكان يدعو منظمو الحفل أحد مشاهير القراء ليبدأ الحفل بتلاوة بعض آيات القرآن، وكان زعيم الأمة سعد زغلول باشا يفعل ذلك أثناء ثورة ١٩١٩م، فكان يصاحبه في جميع المحافل السياسية الشيخ محمود البربري الذي كان يعرف بمقرئ حزب الوفد، فلا يبدأ الحزب اجتماعه إلا بقراءة وتلاوة الشيخ محمود، وكان الشيخ محمود يرفض التلحين في التلاوة وكان مغرما بالإعادة فيقرأ لمدة ساعات طويلة عدداً قليلاً من الآيات.
وعندما تم القبض عليه، طلب سعد من الشيخ منصور بدَّار أن يحل محله، فلقب بمقرئ الثورة، وقد اعتزل الشيخ بدار التلاوة بعد تأبينه سعد زغلول لمدة سبع ليال متواصلة، ولم يظهر الشيخ بعد ذلك سوى مرتين في الذكرى السنوية الثانية لسعد زغلول سنة ١٩٣٠م، وفي مأتم الملك فؤاد سنة ١٩٣٦م.
دور الإذاعة وإذاعة القرآن الكريم في حفظ تراث التلاوة وترسيخ الوسطية
ويؤكد أحمد أمين أن انتشار المذياع كان له أكبر الأثر في اندثار هذه العادة وهي دعوة المقرئين للمنازل والمحال التجارية، واقتصرت فقط على المآتم. واعتادت الإذاعة المصرية على التعاقد مع مشاهير القراء وأصحاب الأصوات الحسنة، وقامت بتسجيل العديد من الأسطوانات فكان لها أكبر الأثر في الحفاظ على هذا التراث الضخم من الضياع، ثم كان انطلاق إذاعة القرآن الكريم في الخامس والعشرين من مارس عام ١٩٦٤م تتويجاً لروح التناغم بين الشعب المصري وكتاب الله عز وجل، لكونها أول إذاعة متخصصة في الإعلام الديني في العالم العربي والإسلامي، وكانت أولى المهام الأساسية لهذه الإذاعة هي إذاعة آيات القرآن الكريم مرتلاً ومجوداً بصوت مشاهير القراء على مدى اليوم والليلة، كما اهتمت الإذاعة بالعلوم الشرعية الأخرى من تفسير وحديث وفقه وتاريخ إسلامي وغير ذلك بما يؤكد وسطية الإسلام وبُعده عن الأفكار الهدامة المتطرفة، وبما يرسخ حب الانتماء للوطن والحرص على ما في الحضارة المصرية القديمة والمعاصرة من كنوز وتراث، فكانت الإذاعة ولا تزال أحد منابر الحق.
هذه هي بعض عادات المصريين مع كتاب الله، والتي تدل على مدى تعلق هذا الشعب بقراءة القرآن الذي أصبح جزءاً من تراثه وثقافته وهويته وتاريخه وحضارته.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الكتاب الذي وصف فيه أحمد أمين ارتباط المصريين بتلاوة القرآن؟
قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية
ما اللقب الذي يطلقه الأطفال على الشيخ المحفظ في الكتاتيب المصرية؟
سيدنا
ما السورة التي اعتاد القارئ تلاوتها في المسجد يوم الجمعة قبل الصلاة؟
سورة الكهف
من هو القارئ الذي لُقّب بمقرئ الثورة في مصر؟
الشيخ منصور بدار
متى انطلقت إذاعة القرآن الكريم في مصر؟
25 مارس 1964م
ما الذي يعتقده المصريون بشأن قراءة القرآن في المنازل والمحال التجارية؟
تجلب البركة والرزق وتبعد الشياطين
ما السورة التي كان القارئ يتلوها في المآتم إذا كان الوقت عصراً؟
سورة البقرة
ما الأثر الذي أحدثه انتشار المذياع على عادة دعوة القراء للمنازل؟
أدى إلى اندثارها واقتصارها على المآتم
من هو القارئ الذي كان يرفض التلحين في التلاوة ويُغرم بالإعادة؟
الشيخ محمود البربري
في أي عام صدر كتاب أحمد أمين «قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية»؟
1953م
ما الذي كان يفعله الشيخ منصور بدار بعد تأبينه سعد زغلول؟
اعتزل التلاوة ولم يظهر إلا مرتين
ما الذي يميز إذاعة القرآن الكريم المصرية على مستوى العالم العربي؟
أنها أول إذاعة متخصصة في الإعلام الديني في العالم العربي والإسلامي
ما سبب دعوة القارئ لتلاوة القرآن أثناء عملية الدفن وفق ما ذكره أحمد أمين؟
لحث النساء على الامتناع عن العويل والصياح
ما الفوائد التي تجلبها تلاوة القرآن للنفس وفق ما ورد في وصف هذه العبادة؟
تلاوة القرآن تطمئن القلوب وتشفي الصدور وتنوّر الأبصار وتجلو الهموم والأكدار.
كيف كان يتم نظام التحفيظ في الكتاتيب المصرية؟
يحفظ الطفل ما في استطاعته طوال الأسبوع، ثم يُسمّع للشيخ المحفظ ما حفظه في بداية الأسبوع التالي، ويستمر حتى يتم القرآن.
لماذا كانت مهنة تلاوة القرآن منتشرة بين فاقدي البصر في مصر؟
لأنها أصبحت مصدراً رئيسياً للرزق لمن يبتليه الله بفقد البصر، إذ يُدعون للمنازل في الأعياد والمآتم وأيام الجمع.
ما الفرق في معاملة المصريين بين القارئ الكفيف وغيره من المحتاجين؟
يقع القارئ الكفيف في قلب المصريين في منزلة تسمو فوق منزلة غيره من المحتاجين باعتباره حافظاً للقرآن.
ما السور التي كان القارئ يتلوها في المآتم إذا جن الليل؟
كان يتلو ما تيسر من سور يونس وهود ويوسف والرعد والنحل والإسراء، ويختم بقصار السور.
من هي أبرز القارئات المصريات اللواتي ظهرن في مجالس النساء؟
الشيخة كريمة العدلية والشيخة منيرة عبده، وقد سُجّلت تلاواتهن في الإذاعة المصرية في بداية الثلاثينيات.
ما الحفل الذي كانت تقيمه الشيخة كريمة العدلية بشكل منتظم؟
كانت تقيم حفلاً ضخماً للإنشاد في الخميس الأول من كل شهر في أحد بيوت أثرياء الأقاليم، وذلك منذ عام 1905م.
من هو مقرئ حزب الوفد الذي كان يصاحب سعد زغلول في المحافل السياسية؟
الشيخ محمود البربري، الذي كان يرفض التلحين في التلاوة ويُغرم بالإعادة فيقرأ لساعات طويلة عدداً قليلاً من الآيات.
لماذا اعتزل الشيخ منصور بدار التلاوة؟
اعتزل التلاوة بعد أن أبّن سعد زغلول لمدة سبع ليالٍ متواصلة، ولم يظهر بعد ذلك سوى مرتين.
ما المناسبتان اللتان ظهر فيهما الشيخ منصور بدار بعد اعتزاله؟
الذكرى السنوية الثانية لسعد زغلول عام 1930م، ومأتم الملك فؤاد عام 1936م.
ما أولى المهام الأساسية لإذاعة القرآن الكريم عند انطلاقها؟
إذاعة آيات القرآن الكريم مرتلاً ومجوداً بصوت مشاهير القراء على مدى اليوم والليلة.
ما المجالات العلمية التي اهتمت بها إذاعة القرآن الكريم إلى جانب التلاوة؟
اهتمت بالعلوم الشرعية الأخرى من تفسير وحديث وفقه وتاريخ إسلامي، مما يرسّخ وسطية الإسلام وحب الانتماء للوطن.
ما الكتاب الذي يُرجع إليه للمزيد عن حفلات الإنشاد والقارئات المصريات؟
كتاب «ألحان السماء» لمحمود السعدني.
ما الذي يعكسه ارتباط المصريين بتلاوة القرآن وفق خلاصة المحتوى؟
يعكس مدى تعلق الشعب المصري بكتاب الله الذي أصبح جزءاً من تراثه وثقافته وهويته وتاريخه وحضارته.