ما محتوى كتاب النبأ العظيم لدراز وكيف يتناول الإعجاز القرآني اللغوي والبياني؟
كتاب النبأ العظيم للشيخ محمد عبد الله دراز هو مرجع علمي فريد في الإعجاز القرآني، استغرق تأليفه أكثر من ثلاثين عاماً. يتناول الكتاب محورين: الأول يرد على شبهة أن القرآن ليس وحياً سماوياً، والثاني يدرس الإعجاز اللغوي والبياني بمستوياته المتعددة من الآية حتى القرآن كله كوحدة عضوية. يختتم الكتاب بنموذج تطبيقي على سورة البقرة لدراسة النسق القرآني وتحليله.

- •
هل يمكن لكتاب واحد أن يُثبت وحيانية القرآن بالعقل المجرد دون افتراض أي تخصص أو مذهب في قارئه؟
- •
كتاب النبأ العظيم لمحمد عبد الله دراز مرجع علمي فريد في الإعجاز القرآني، استغرق تأليفه أكثر من ثلاثين عاماً وأُتم قبل وفاة مؤلفه بأشهر قليلة.
- •
يقوم الكتاب على محورين: رد شبهة أن القرآن ليس وحياً سماوياً بالأدلة العقلية والتاريخية، ثم دراسة الإعجاز اللغوي والبياني تطبيقياً.
- •
أبرز ما قدمه دراز مفهوم القشرة السطحية للفظ القرآني الذي يُفسر لماذا لا يصاحب تلاوة القرآن ملل رغم تكرارها على مدى أربعة عشر قرناً.
- •
يتناول الكتاب الإعجاز البياني بمستوياته من الآية إلى السورة إلى القرآن كله، مع تحليل قدرة القرآن على الجمع بين إيجاز اللفظ ووفاء المعنى وخطاب العامة والخاصة معاً.
- •
يختتم الكتاب بنموذج تطبيقي على سورة البقرة لتدريب طلاب العلم على دراسة النسق القرآني وتحليله.
- 1
كتاب النبأ العظيم مرجع فريد في الإعجاز القرآني، يخاطب كل قارئ بأسلوب سهل دون اشتراط تخصص، وقد استغرق تأليفه أكثر من ثلاثين عاماً.
- 2
كتاب النبأ العظيم يتناول محورين: إثبات وحيانية القرآن بالأدلة العقلية والتاريخية، ثم دراسة الإعجاز اللغوي والبياني تطبيقياً.
- 3
اللفظ القرآني يولد سعادة وراحة دون ملل مع التكرار، خلافاً للشعر والموسيقى، وهو ما أطلق عليه دراز القشرة السطحية للفظ القرآني.
- 4
الإعجاز البياني في القرآن يمتد من مستوى الآية إلى القرآن كله، ويتجلى في الجمع بين إيجاز اللفظ ووفاء المعنى بأسلوب يعجز عنه البشر.
- 5
القرآن يجمع بين خطاب العامة والخاصة وبين إقناع العقل وإمتاع العاطفة في آنٍ واحد، وهو ما يعجز عنه أي كاتب بشري.
- 6
يختتم كتاب النبأ العظيم بنموذج تطبيقي على سورة البقرة لدراسة النسق القرآني، ويُعدّ الكتاب علامة فارقة في الإعجاز القرآني لفرادة آرائه.
ما الذي يميز كتاب النبأ العظيم عن غيره من كتب الإعجاز القرآني وما منهجه في مخاطبة القارئ؟
كتاب النبأ العظيم هو المرجع الرئيسي لآراء الشيخ محمد عبد الله دراز في الإعجاز القرآني، ويتميز بأسلوب سهل مانع يصل إلى قلب القارئ وعقله. لا يشترط الكتاب على قارئه انتماءً لمذهب معين أو تخصصاً في ثقافة بعينها، بل يناشده فقط أن يمتلك فطرة سليمة ورغبة صادقة في الوصول إلى الحق. استغرق تأليفه أكثر من ثلاثين عاماً وأُتم في مارس 1957م قبل وفاة مؤلفه بأشهر قليلة، مما يجعله خلاصة رحلة حياة علمية كاملة.
ما المحوران الأساسيان اللذان يقوم عليهما كتاب النبأ العظيم؟
يقوم كتاب النبأ العظيم على محورين أساسيين: الأول يرد على شبهة أن القرآن ليس وحياً سماوياً، وقد خصص له دراز أكثر من مائة صفحة بالأدلة العقلية والقرآنية والتاريخية والاكتشافات العلمية الحديثة. أما المحور الثاني فيتناول الإعجاز اللغوي والبياني للقرآن بوصفه تطبيقاً عملياً للمحور الأول، ويدحض الشبهات المتعلقة به بالأدلة العقلية قبل النقلية.
ما المقصود بالقشرة السطحية للفظ القرآني وكيف يختلف تأثيره عن الشعر والموسيقى؟
القشرة السطحية للفظ القرآني مفهوم أطلقه دراز ليصف الاتساق والائتلاف في ألفاظ القرآن الذي يولد في النفس سعادة وراحة عند سماعها. يختلف هذا التأثير عن الشعر والموسيقى في أن هذه الأخيرة يصاحبها الملل عند تكرار سماعها، بينما اللفظ القرآني لم يصاحبه أي ضجر أو فتور رغم استمرار ترتيله أكثر من ألف وأربعمائة سنة. ولهذا وصف العرب القرآن بالسحر لأنه جمع بين جلال النثر وجمال الشعر في حد وسط فريد.
ما مستويات الإعجاز البياني في القرآن وما أبرز ما يميز الأسلوب القرآني في هذا المجال؟
يتألف الإعجاز البياني من مستويات متعددة: الآية، ثم مجموعة الآيات، ثم السورة قصيرة كانت أم طويلة، ثم مجموعة السور المتعاقبة، ثم القرآن كله كوحدة عضوية متكاملة. أبرز ما يميز الأسلوب القرآني هو جمعه للأطراف البيانية المتباعدة في نقطة وسط يعجز عنها البشر، ومن أهم تجلياتها القصد في اللفظ والوفاء بحق المعنى، إذ نجح القرآن في عرض أدق المعاني بأوجز الألفاظ.
كيف جمع القرآن بين خطاب العامة والخاصة وبين إقناع العقل وإمتاع العاطفة في آنٍ واحد؟
القرآن الكريم جمع بين خطاب العامة وخطاب الخاصة في صورة واحدة مستحيلة الوجود إلا أن تكون من صنع الله، إذ يعجز أي كاتب بشري عن مخاطبة الفئتين معاً دون أن يخسر إحداهما. كذلك جمع القرآن بين إقناع العقل وإمتاع العاطفة على مستوى الآية الواحدة، في حين يضطر الكاتب البشري عادةً إلى تفضيل أحد الجانبين على الآخر. وقد ساق دراز آيات عديدة لتدعيم هذه القضايا الثلاث، مقارناً منهجه بمنهج الرافعي في كتابه إعجاز القرآن.
ما النموذج التطبيقي الذي اختتم به دراز كتاب النبأ العظيم ولماذا يُعدّ الكتاب علامة مميزة في الإعجاز القرآني؟
اختتم دراز كتاب النبأ العظيم بنموذج تطبيقي لطلاب العلم لدراسة النسق القرآني وتحليله، طبّقه عملياً على سورة البقرة ليكون معيناً للطلبة في فهمه واستيعابه. ويُعدّ كتاب النبأ العظيم علامة مميزة في مجال الإعجاز القرآني لغزارة ما يحتويه من حقائق وآراء فذة لا نظير لها، حتى إنه لو لم يكن لدراز سواه لكفاه.
كتاب النبأ العظيم لدراز مرجع لا غنى عنه يُثبت وحيانية القرآن ويكشف أسرار إعجازه اللغوي والبياني بمنهج عقلي فريد.
كتاب النبأ العظيم لمحمد عبد الله دراز يُعدّ من أرسخ المراجع في الإعجاز القرآني، إذ بنى مؤلفه حججه على الأدلة العقلية والتاريخية والاكتشافات العلمية الحديثة لإثبات أن القرآن وحي سماوي لا كلام بشر، مستغرقاً في تأليفه أكثر من ثلاثين عاماً خلاصتها رحلة علمية كاملة.
يتميز الكتاب بتناوله مفهوم القشرة السطحية للفظ القرآني الذي يُفسر عدم الملل من تلاوة القرآن على مدى أربعة عشر قرناً، كما يحلل الإعجاز البياني عبر مستوياته المتعددة، ويكشف كيف جمع القرآن بين إيجاز اللفظ ووفاء المعنى وخطاب العامة والخاصة وإقناع العقل وإمتاع العاطفة في آنٍ واحد، وهو ما يعجز عنه البشر.
أبرز ما تستفيد منه
- كتاب النبأ العظيم يخاطب كل قارئ بصرف النظر عن تخصصه أو مذهبه.
- اللفظ القرآني لا يصاحبه ملل مع التكرار خلافاً للشعر والموسيقى.
- القرآن جمع بين خطاب العامة والخاصة في صورة مستحيلة على البشر.
- الكتاب يختتم بنموذج تطبيقي على سورة البقرة لدراسة النسق القرآني.
مكانة كتاب النبأ العظيم ومنهج الدكتور دراز في مخاطبة القارئ
الدكتور دراز والإعجاز القرآني
يعد كتاب النبأ العظيم.. نظرات جديدة في القرآن المرجع الرئيسي للتعرف على الآراء العلمية للشيخ محمد عبد الله دراز في قضية الإعجاز القرآني, والكتاب ككل هو تجربة فريدة في هذا المجال لما يشمله من آراء فكرية وعلمية بديعة وسباقة ظللها بأسلوب سهل مانع يصل إلى قلب القارئ وعقله يسر وانسيابية, وهي التي يؤكدها المؤلف, رحمه الله تعالى, في المقدمة فيصف كتابه أنه لا حديث يبدأ من نقطة الصفر, فلا يتطلب من قارئه انضواءه تحت راية معينة, ولا اعتناقاً لمذهب معين, ولا يفترض فيه تخصصاً في ثقافة معينة ولا حصولاً على مؤهل معين, وإنما يناشد القارئ فقط أن يعود بنفسه صحيفة بيضاء, الأمن فطرة سليمة ورغبة صادقة في الوصول إلى الحق.
وقد مكث الشيخ دراز في تأليفه لهذا الكتاب ما يزيد على ثلاثين عاماً حيث بدأه منذ اشتغاله بالتدريس بالقسم العالي بالأزهر, إلا أن انشغاله برسالة الدكتوراه وسفره إلى فرنسا للحصول عليها ثم انشغاله بالتدريس في جامعة الأزهر وجامعة القاهرة بعد عودته حال دون إتمام هذا الكتاب سوى قبل موته بشهور قلائل حيث أتمه في مارس سنة 1957م وهذا يعكس أن آراء الشيخ في هذا الكتاب هي رحلة حياة علمية كاملة بدأها من المهد إلى اللحد قدم فيها خلاصة آرائه المتفردة في مجال الإعجاز القرآني.
تقسيم كتاب النبأ العظيم إلى محور وحيية القرآن والإعجاز اللغوي
وقد قسم كتابه إلى محورين أساسيين, اختص المحور الأول بالرد على شبهة أن القرآن ليس بوحي سماوي, وقد أفرد الشيخ دراز ما يزيد على مائة صفحة للتحدث عن هذه القضية وإثبات خرافتها من الناحية العقلية البحتة وساق في ذلك العديد من الأدلة القرآنية والأدلة من كتب السير والتاريخ والاكتشافات الحديثة في العلوم التجريبية, أما المحور الثاني فتناول فيه الإعجاز اللغوي والبياني للقرآن والذي يعد خير دليل علي أنه وحي وليس بكلام بشر, فكان هذا المحور تطبيقاً عملياً للمحور الأول, فتكلم عن الإعجاز اللغوي وما يكتنفه من شبهات دحضها بالأدلة العقلية قبل النقلية.
القشرة السطحية للفظ القرآني وتميز تأثيره عن الشعر والموسيقى
إلا أن أميز ما جاء به في نطاق الإعجاز اللغوي هو ما أطلق عليه القشرة السطحية للفظ القرآني فألفاظ القرآن لها من الاتساق والائتلاف ما يولد في النفس عند سماعها نوعاً من السعادة والراحة ربما تشبه بعض آثار الموسيقى الجميلة أو الشعر المنمق إلا أنها ليس فيها ما في أنغام الموسيقى أو أوزان الشعر, فالقطعة الموسيقية أو القصيدة الشعرية يصاحبها الملل عند تكرار سماعها أما اللفظ القرآني مع استمرار ترتيله لما يزيد على ألف وأربعمائة سنة لم يصاحبه أي ضجر أو فتور من جماله وسحره, ولعل ذلك يوضح لماذا قارنت العرب بين القرآن وبين الشعر ولم تقارن بينه وبين الفنون الأخرى كالخطابة مثلاً, وذلك لأنها لم تجد في خيالها سوى الشعر الذي ربما يقابل بعض إعجاز القران اللفظي, إلا أنها وعند عقد المقارنة وجدت أنه ليس بشعر, فوصفوه بالسحر لأنه جمع ـ كما قال الشيخ في كتابه ـ بين طرفي الإطلاق والتقييد في حد وسط: فكان له من النثر جلاله وروعته, ومن الشعر جماله ومتعته.
مستويات الإعجاز البياني في القرآن من الآية إلى الوحدة العضوية
أما عن الإعجاز البياني, فأوضح الشيخ أنه يتألف من مستويات عدة في كتاب الله, فهناك الإعجاز على مستوى الآية، ثم مجموعة الآيات، ثم مستوى السورة قصيرة كانت أم طويلة ثم مجموعة السور المتعاقبة ثم القرآن كله كوحدة عضوية متكاملة مجملة, إلا أن أفضل ما ساقه الشيخ في مجال الإعجاز البياني كان تحت عنوان الأسلوب القرآني ملتقى نهايات الفضية البيانية فأهم ما يميز القرآن من الناحية البديعية هو جمعه للأطراف البيانية المتباعدة في نقطة وسط وهو أمر يعجز عنه البشر, وتناول في هذه النقطة ثلاث قضايا رئيسية: الأولى هي القصد في اللفظ والوفاء بحق المعنى, فالكاتب خلال كتابته يعاني من صراع داخلي بين إيجاز لفظه في أقل عدد من الكلمات لإظهار مهارته اللغوية وبين رغبته في توضيح رؤيته بأسلوب دقيق مفصل, ولكن القرآن نجح في عرض أدق المعاني بأوجز الألفاظ.
خطاب العامة والخاصة والجمع بين العقل والعاطفة في الأسلوب القرآني
وهناك قضية خطاب العامة وخطاب الخاصة, فإذا قام المؤلف بتوجيه خطابه للفئة المثقفة لحصر قراءه في فئة واحدة, ولو تبسط بأسلوبه لمخاطبة العوام لفقد الفئة المثقفة التي تمثل نخبة المجتمعات البشرية, ولكن القرآن جمع بين الخطابين العام والخاص في صورة واحدة مستحيلة الوجود سوى أن تكون من صنع الله عز وجل, والقضية الثالثة هي إقناع العقل وإمتاع العاطفة, فالقارئ دائما ما يبحث عن المعرفة لإشباع عقله والإحساس لإشباع وجدانه, وفي العادة يفضل الكاتب أحد الجانبين على الآخر, أما القرآن فجمع بينهما على مستوى الآية الواحدة, وساق الدكتور دراز العديد من الآيات التي يضيق المجال لذكرها لتدعيم كل قضية من هذه القضايا الثلاث, ولو قارنا بين هذا الكتاب وكتاب الأديب البارع مصطفي صادق الرافعي إعجاز القرآن لتبين لنا الجدة ولعرفنا مدى إلهام الله لشيخنا لإبراز بعض خصائص كتابه الكريم.
النموذج التطبيقي على سورة البقرة ومكانة كتاب النبأ العظيم
وفي نهاية كتابه قام بوضع نموذج رشيد لطلاب العلم لدراسة النسق القرآني وتحليله, تبعه بتطبيق عملي له على سورة البقرة ليكون خير معين للطلبة في فهمه واستيعابه, ورغم تنوع مؤلفات الشيخ دراز إلا أن كتابه النبأ العظيم سيظل علامة مميزة في هذا المجال الحيوي والذي إذا لم يشتمل على أي مؤلفات أخرى غيره لكفاه لغزارة ما به من حقائق وآراء فذة لا نظير لها.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
كم استغرق الشيخ دراز في تأليف كتاب النبأ العظيم؟
أكثر من ثلاثين عاماً
متى أتم الشيخ دراز تأليف كتاب النبأ العظيم؟
مارس 1957م
ما الشرط الوحيد الذي يطلبه كتاب النبأ العظيم من قارئه؟
امتلاك فطرة سليمة ورغبة صادقة في الوصول إلى الحق
ما المحور الأول الذي تناوله كتاب النبأ العظيم؟
الرد على شبهة أن القرآن ليس وحياً سماوياً
ما المصطلح الذي أطلقه دراز على الاتساق والائتلاف في ألفاظ القرآن الذي يولد السعادة والراحة عند سماعها؟
القشرة السطحية للفظ القرآني
ما الفرق الجوهري بين تأثير اللفظ القرآني وتأثير الشعر والموسيقى عند التكرار؟
اللفظ القرآني لا يصاحبه ملل مع التكرار خلافاً للشعر والموسيقى
لماذا قارن العرب القرآن بالشعر دون سائر الفنون الأخرى كالخطابة؟
لأن الشعر كان الفن الوحيد الذي ربما يقابل بعض إعجاز القرآن اللفظي في خيالهم
ما أعلى مستوى للإعجاز البياني الذي تناوله دراز في كتاب النبأ العظيم؟
القرآن كله كوحدة عضوية متكاملة
ما القضية الأولى من القضايا الثلاث التي تناولها دراز في الأسلوب القرآني؟
القصد في اللفظ والوفاء بحق المعنى
ما السورة التي طبّق عليها دراز نموذجه التطبيقي في نهاية كتاب النبأ العظيم؟
سورة البقرة
بماذا وصف العرب القرآن الكريم حين عجزوا عن تصنيفه شعراً أو نثراً؟
بالسحر
ما الكتاب الذي قارن به المؤلف كتاب النبأ العظيم لإبراز جدته؟
إعجاز القرآن لمصطفى صادق الرافعي
ما الاسم الكامل لكتاب النبأ العظيم؟
النبأ العظيم: نظرات جديدة في القرآن، للشيخ محمد عبد الله دراز.
أين بدأ الشيخ دراز تأليف كتاب النبأ العظيم؟
بدأه منذ اشتغاله بالتدريس في القسم العالي بالأزهر.
ما الذي حال دون إتمام الشيخ دراز لكتاب النبأ العظيم مبكراً؟
انشغاله برسالة الدكتوراه وسفره إلى فرنسا، ثم انشغاله بالتدريس في جامعة الأزهر وجامعة القاهرة بعد عودته.
كم صفحة خصص دراز للرد على شبهة أن القرآن ليس وحياً في المحور الأول؟
خصص ما يزيد على مائة صفحة للتحدث عن هذه القضية وإثبات خرافتها.
ما العلاقة بين المحور الأول والمحور الثاني في كتاب النبأ العظيم؟
المحور الثاني الخاص بالإعجاز اللغوي والبياني هو تطبيق عملي للمحور الأول الخاص بإثبات وحيانية القرآن.
كيف وصف دراز جمع القرآن بين النثر والشعر؟
قال إن القرآن جمع بين طرفي الإطلاق والتقييد في حد وسط، فكان له من النثر جلاله وروعته ومن الشعر جماله ومتعته.
ما الصراع الداخلي الذي يعانيه الكاتب البشري في اختيار أسلوبه؟
يعاني الكاتب من صراع بين إيجاز اللفظ في أقل عدد من الكلمات لإظهار مهارته، وبين رغبته في توضيح رؤيته بأسلوب دقيق مفصل.
كيف تعامل القرآن مع الصراع بين الإيجاز والتفصيل؟
نجح القرآن في عرض أدق المعاني بأوجز الألفاظ، متجاوزاً الصراع الذي يعانيه الكاتب البشري.
ما الذي يحدث للكاتب البشري حين يوجه خطابه للفئة المثقفة فقط؟
يحصر قراءه في فئة واحدة ويفقد عامة الناس، أما لو تبسط لمخاطبة العوام فقد الفئة المثقفة.
ما الهدف من النموذج التطبيقي الذي وضعه دراز في نهاية كتاب النبأ العظيم؟
وضعه لطلاب العلم ليكون معيناً لهم في دراسة النسق القرآني وتحليله وفهمه واستيعابه.
لماذا يُعدّ كتاب النبأ العظيم كافياً وحده في مجال الإعجاز القرآني؟
لغزارة ما يحتويه من حقائق وآراء فذة لا نظير لها، حتى لو لم يكن لدراز سواه لكفاه.
ما الأدلة التي استخدمها دراز في المحور الأول لإثبات وحيانية القرآن؟
استخدم الأدلة القرآنية والأدلة من كتب السير والتاريخ والاكتشافات الحديثة في العلوم التجريبية.