كيفية التخلص من المال الحرام المختلط بالحلال وما حكم الصدقة منه؟
من اختلط في ماله حلال بحرام فعليه إخراج القدر الحرام لا على سبيل الصدقة بل على سبيل تبرئة الذمة، ويذهب ثوابه إلى أصحاب المال الأصليين. أما الصدقة المقبولة فيجب أن تكون من مال حلال طيب، لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا. ومن تعذّر عليه معرفة أصحاب المال أو الوصول إليهم وجب إخراجه في وجوه الخير تحت مسمى تبرئة الذمة لا الصدقة.

- •
هل تجوز الصدقة من المال المشتبه فيه أم أن لها شروطًا صارمة لا يعلمها كثيرون؟
- •
صدقة التطوع مسنونة وردت في آيات قرآنية عديدة وأحاديث نبوية تبيّن مضاعفة أجرها حتى تبلغ مثل الجبل.
- •
يشترط في المال المتصدق به أن يكون حلالًا طيبًا، إذ لا يقبل الله إلا الطيب، والصدقة من الغلول مردودة.
- •
من اختلط ماله بالحرام وجب عليه إخراجه تبرئةً للذمة لا صدقةً، ويعود ثوابه إلى أصحاب المال الأصليين.
- •
لا يجب على الآخذ أو الموزع للصدقة السؤال عن مصدر المال، لأن الأصل في الشريعة إحسان الظن بالخلق.
- •
يجوز الأكل والتعامل مع من اختلط ماله بالحلال والحرام إلا ما عُلمت حرمته بعينه، وهو مذهب جمهور الفقهاء.
- 1
صدقة التطوع مسنونة بنصوص قرآنية وأحاديث نبوية تبيّن مضاعفة أجرها بشرط أن تكون من مال حلال طيب.
- 2
المال الحرام يحول دون قبول الدعاء والصدقة، والله أمر المؤمنين بالأكل من الطيبات كما أمر المرسلين.
- 3
الصدقة من المال المغلول أو المشتبه فيه مكروهة، ويستحب اختيار أحل المال وأبعده عن الحرام كما قرر النووي.
- 4
المال الحرام يُخرج تبرئةً للذمة لا صدقةً، وثوابه لأصحابه الأصليين، ويُصرف في وجوه الخير.
- 5
لا يلزم الآخذ أو الموزع السؤال عن مصدر الصدقة، لأن الأصل إحسان الظن ونهى الله عن التنقيب والتفتيش.
- 6
نهى النبي عن الظن والتجسس في أموال الناس، والأولى الإعراض عن التفتيش في بواطن الأمور.
- 7
يجوز الأكل والتعامل مع من اختلط ماله بالحلال والحرام إلا ما عُلم حرامًا بعينه، وهو مذهب جمهور الفقهاء.
- 8
المجتمع المدني مطالب بمساعدة الحكومة في الصدقة، ومن دل على خير فله مثل أجر فاعله.
ما هي صدقة التطوع وما فضلها في القرآن والسنة؟
صدقة التطوع مسنونة وردت في آيات قرآنية عديدة تحث على الإنفاق في سبيل الله. وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب يربيها الله له حتى تكون مثل الجبل. ويشترط في الصدقة أن تكون من مال حلال طيب لأن الله لا يقبل إلا الطيب.
ما أثر المال الحرام على قبول الدعاء والصدقة؟
من كان مطعمه وملبسه ومشربه حرامًا فإن دعاءه لا يُستجاب وإن أطال السفر ومد يديه إلى السماء. والله طيب لا يقبل إلا طيبًا، وقد أمر المؤمنين بالأكل من الطيبات كما أمر المرسلين. لذا يجب على المتصدق أن يتحرى أن يكون ماله من حلال.
ما حكم الصدقة من المال المغلول أو المشتبه فيه؟
لا تُقبل الصدقة من غلول كما ورد في حديث ابن عمر عند مسلم. وقد قرر النووي في المجموع أن الصدقة بما فيه شبهة مكروهة، ويستحب أن يختار المرء أحل ماله وأبعده عن الحرام والشبهة. وهذه الأحاديث تدل على وجوب تحري الحلال في الصدقة.
كيفية التخلص من المال الحرام المختلط بالحلال وما الفرق بين تبرئة الذمة والصدقة؟
من أراد إخراج مال حصله من حرام أو طرق مشتبهة فعليه إخراجه على سبيل تبرئة الذمة لا الصدقة. ويذهب ثواب هذا الإخراج إلى أصحاب المال الأصليين الذين أُخذ منهم ظلمًا وتعذّر الوصول إليهم. ويجب صرف هذا المال في وجوه الخير تحت مسمى تبرئة الذمة لا الصدقة.
هل يجب على من يأخذ الصدقة أو يوزعها أن يسأل عن مصدر المال؟
لا يجب على الآخذ أو الموزع للصدقة شرعًا أن يسأل عن مصدر المال أو يشترط معرفته. والأصل في الشريعة إحسان الظن بالخلق، ونهى الله المؤمنين عن التنقيب والتفتيش المتكلف في الأمور. وقد فسّر ابن كثير الآية بأنها تأديب من الله لعباده بترك السؤال عما لا فائدة فيه.
ما حكم التجسس والظن السيئ في التعامل مع أموال الناس؟
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الظن السيئ والتحسس والتجسس، وأمر بأن يكون المسلمون إخوانًا. والتجسس هو التفتيش عن بواطن الأمور، وقد روى الطبراني أن النبي قال: 'إذا ظننت لا تحقق'. فالأولى الإعراض عن التفتيش في أموال الناس وتركه.
ما حكم الأكل والتعامل مع من اختلط ماله بالحلال والحرام وما رأي جمهور الفقهاء؟
أفتى ابن مسعود بإجابة دعوة من يأكل الربا علانية، وقال: المهنأ لكم والوزر عليه. وقرر الشهاب القليوبي أنه لا يحرم الأكل ولا المعاملة ولا أخذ الصدقة ممن أكثر ماله حرام إلا ما عُلمت حرمته بعينه. وهذا مذهب جمهور الفقهاء في التعامل مع المال المختلط.
ما دور المجتمع المدني في حمل أعباء الصدقة والدلالة على الخير؟
علّم النبي صلى الله عليه وسلم أن المجتمع المدني يجب أن يقوم بمهامه ليساعد الحكومة في وظائفها. وقد قال صلى الله عليه وسلم: 'من دل على خير فله مثل أجر فاعله'. فحين عجز النبي عن حمل الرجل تدخّل أحد الصحابة ودلّه على من يحمله، فنال مثل أجر الفاعل.
صدقة التطوع مقبولة بشرط طيب المال، ومن اختلط ماله بالحرام أخرجه تبرئةً للذمة لا صدقةً.
صدقة التطوع من المال الحلال الطيب عبادة مسنونة مضاعفة الأجر، لقوله صلى الله عليه وسلم: 'من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب' حتى تكون مثل الجبل. أما المال المشتبه فيه أو الحرام فتكره الصدقة منه، ويستحب اختيار أحل المال وأبعده عن الشبهة كما قرر النووي في المجموع.
كيفية التخلص من المال الحرام المختلط بالحلال تكون بإخراجه في وجوه الخير تحت مسمى تبرئة الذمة لا الصدقة، ويذهب ثوابه إلى أصحاب المال الأصليين. ولا يلزم الآخذ أو الموزع السؤال عن مصدر المال، لأن الأصل إحسان الظن، وقد نهى الله عن التنقيب والتجسس. أما من اختلط ماله بالحلال والحرام فيجوز التعامل معه إلا ما عُلمت حرمته بعينه وفق مذهب جمهور الفقهاء.
أبرز ما تستفيد منه
- لا تُقبل الصدقة من مال حرام أو مغلول.
- المال الحرام يُخرج تبرئةً للذمة لا صدقةً.
- لا يجب على الآخذ السؤال عن مصدر الصدقة.
- يجوز التعامل مع من اختلط ماله إلا ما عُلم حرامًا بعينه.
تعريف صدقة التطوع وفضلها في القرآن والسنة
صدقة التطوع
الصدقة مسنونة ورد الحض عليها في كثير من آيات القرآن الكريم, وأعلى الله سبحانه وتعالى من شأنها في مثل قوله تعالى:
(مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [البقرة:245]
قال الإمام أبو بكر بن العربي الأندلسي في كتابه (أحكام القرآن): جاء هذا الكلام في معرض الندب, والتحضيض على إنفاق المال في ذات الله تعالى على الفقراء والمحتاجين وفي سبيل الله لنصرة دينه. وكذلك وردت السنة ببيان فضل الصدقة, فأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من تصدق بعدل تمرة - أي بقيمتها- من كسب طيب, ولا يقبل الله إلا الطيب, وإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه - أي مهره الصغير وهو ولد الخيل- حتى تكون مثل الجبل.
اشتراط طيب المال في الصدقة وأثر الحرام على الدعاء
والمال المتصدق به يجب أن يتحرى فيه الإنسان أن يكون من حلال, فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه فيما أخرجه مسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: أيها الناس, إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا, وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال:
(يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) [المؤمنون:51]
وقال:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ) [البقرة:172]
ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب, ومطعمه حرام, ومشربه حرام, وملبسه حرام, وغذي بالحرام, فأنى يستجاب لذلك.
حكم الصدقة من المال المغلول أو المشتبه فيه
وروى مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا تقبل صلاة بغير طهور, ولا صدقة من غلول. وهذه الأحاديث تدل أيضا على أن المرء عليه أن يتحرى أن تكون صدقته بعيدة عن الحرام, بعيدة عن الشبهة. قال النووي في كتابه (المجموع): قال أصحابنا: تكره الصدقة بما فيه شبهة, ويستحب أن يختار أحل ماله وأبعده من الحرام والشبهة.
كيفية إخراج المال الحرام أو المشتبه لتبرئة الذمة
وفي بعض الأحيان يريد الإنسان أن يخرج في سبيل الله ما تحت يده من أموال قد يكون حصلها من الحرام أو من طرق فيها شبهة, وحينئذ ينصحه العلماء بإخراج هذا المال ليس على أنه صدقة بل على سبيل تبرئة الذمة وتنظيف المال من الحرام أو الشبهة, وحينئذ يذهب ثواب هذا الإخراج إلى أصحاب المال الأصليين الذين أخذ منهم ظلما وعدوانا ثم تعذر على المخرج الآن معرفتهم أو الوصول إليهم وهذا المال يجب إخراجه في وجوه الخير ليس تحت اسم الصدقة بل تحت اسم تبرئة الذمة.
حكم الآخذ والموزع للصدقة وعدم وجوب السؤال عن مصدر المال
أما المتصدق عليه, وهو الذي يأخذ الصدقة, ومثله من يقوم بتوزيع هذا المال نيابة عن المتصدق, فليس عليه شرعا أن يسأل أو أن يبحث عن مصدر هذه الأموال أو أن يشترط على المتصدق أنه لا يأخذها منه إلا أن يعلم مصدرها, لأن الأصل في الشريعة هو إحسان الظن بالخلق, ولقد نهى الله تعالى المؤمنين عن التنقيب والتفتيش المتكلف في الأمور كلها, ووضع الله قاعدة ذلك فقال في سورة المائدة:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ) [المائدة:101]
قال ابن كثير في تفسيرها: هذا تأديب من الله تعالى لعباده المؤمنين ونهي لهم عن أن يسألوا عن أشياء مما لا فائدة لهم في السؤال والتنقيب عنها..
النهي عن كثرة السؤال والظن والتجسس في التعامل مع أموال الناس
حتى قال: وظاهر الآية النهي عن السؤال عن الأشياء التي إذا علم بها الشخص ساءته, فالأولى الإعراض عنها وتركها. وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
إياكم والظن, فإن الظن أكذب الحديث, ولا تحسسوا, ولا تجسسوا, وكونوا عباد الله إخوانا أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه,
والتجسس التفتيش عن بواطن الأمور, بل أخرج الطبراني في الكبير عن حارثة بن النعمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
إذا ظننت لا تحقق.
حكم الأكل والتعامل مع من اختلط ماله بالحلال والحرام
إذا كان المتصدق اختلط في ماله حلال بحرام فصح عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه سئل عمن له جار يأكل الربا علانية ولا يتحرج من مال خبيث يأكله, يدعوه إلى طعامه, فقال: أجيبوه, فإنما المهنأ لكم والوزر عليه, وقال منصور: قلت لإبراهيم النخعي: عريف لنا يصيب من الظلم فيدعوني فلا أجيبه, فقال إبراهيم: للشيطان غرض بهذا ليوقع عداوة, وقد كان العمال يظلمون ويصيبون، ثم يدعون فيجابون. وقال الشهاب القليوبي: فرع: لا يحرم الأكل ولا المعاملة ولا أخذ الصدقة والهدية ممن أكثر ماله حرام, إلا مما علم حرمته. وهو مذهب جمهور الفقهاء.
دور المجتمع المدني والدلالة على الخير في حمل أعباء الصدقة
ولقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن المجتمع المدني يجب أن يقوم بمهامه ليساعد الحكومة في وظائفها, وأنه ينبغي ألا نلقي بالعبء على جهة واحدة, وذلك في حديث أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إني أبدع بي, فاحلمني، فقال: ما عندي, فقال رجل: يا رسول الله, أنا أدله على من يحمله,فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
من دل على خير فله مثل أجر فاعله.
فلما لم تستطع الحكومة -متمثلة في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- تدخل المجتمع المدني ليقوم بما أقامه الله فيه. والأحاديث في هذا المعني كثيرة واضحة.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الشرط الأساسي لقبول صدقة التطوع عند الله تعالى؟
أن تكون من مال حلال طيب
بماذا شبّه النبي صلى الله عليه وسلم نمو الصدقة الحلال عند الله؟
كالمهر الصغير يُربّى حتى يكون مثل الجبل
ما الحكم الشرعي للصدقة من المال المغلول؟
لا تُقبل
كيف يُخرج المسلم المال الذي حصله من طرق حرام أو مشتبهة؟
يخرجه تبرئةً للذمة لا صدقةً
إلى من يذهب ثواب إخراج المال الحرام عند تعذّر معرفة أصحابه؟
لأصحاب المال الأصليين الذين أُخذ منهم
هل يجب على من يوزع الصدقة نيابةً عن المتصدق أن يسأل عن مصدر المال؟
لا، لأن الأصل إحسان الظن بالخلق
ما الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة المتعلق بالظن؟
الظن والتحسس والتجسس
ما موقف جمهور الفقهاء من الأكل والتعامل مع من أكثر ماله حرام؟
يجوز إلا ما عُلمت حرمته بعينه
ما الأجر الذي وعد به النبي صلى الله عليه وسلم من دلّ على عمل خير؟
مثل أجر الفاعل
ما رأي ابن مسعود رضي الله عنه فيمن دعاه جاره الذي يأكل الربا علانية؟
يجيبه والمهنأ له والوزر على الجار
ما الكتاب الذي نقل عنه رأي النووي في كراهة الصدقة بالمال المشتبه فيه؟
المجموع
ما معنى 'الغلول' في حديث 'لا صدقة من غلول'؟
المال المسروق أو المأخوذ خيانةً
ما معنى قوله تعالى 'من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا' في سياق الصدقة؟
جاءت الآية في معرض الندب والتحضيض على إنفاق المال في ذات الله على الفقراء والمحتاجين وفي سبيل الله لنصرة دينه.
ما الفرق بين إخراج المال تبرئةً للذمة وإخراجه صدقةً؟
الصدقة عبادة يُحتسب أجرها للمتصدق، أما تبرئة الذمة فيُخرج فيها المال الحرام دون احتساب أجر، ويذهب ثوابه لأصحاب المال الأصليين.
لماذا لا يُستجاب دعاء من مطعمه ومشربه وملبسه حرام؟
لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، فمن غذّى نفسه بالحرام حال ذلك دون قبول دعائه وإن أطال السفر ومد يديه إلى السماء.
ما الذي قرره النووي في المجموع بشأن الصدقة بالمال المشتبه فيه؟
قرر النووي أن الصدقة بما فيه شبهة مكروهة، ويستحب أن يختار المرء أحل ماله وأبعده عن الحرام والشبهة.
ما معنى 'الفلو' في حديث تربية الصدقة؟
الفلو هو المهر الصغير وهو ولد الخيل، وضرب به النبي المثل لبيان كيف يُربّي الله الصدقة الحلال لصاحبها حتى تكون مثل الجبل.
ما الآية التي استدل بها العلماء على النهي عن التنقيب في مصادر أموال الناس؟
قوله تعالى: 'يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبدَ لكم تسؤكم' من سورة المائدة.
ما قول إبراهيم النخعي لمن امتنع عن إجابة دعوة العريف الظالم؟
قال إبراهيم النخعي: للشيطان غرض بهذا ليوقع عداوة، وقد كان العمال يظلمون ويصيبون ثم يدعون فيجابون.
ما الحديث النبوي الذي يدل على دور المجتمع المدني في مساعدة المحتاجين؟
حديث أبي مسعود الأنصاري: لما جاء رجل يطلب الحمل ولم يجد عند النبي شيئًا، دلّه رجل على من يحمله، فقال النبي: 'من دل على خير فله مثل أجر فاعله'.
ما الحديث الذي رواه الطبراني عن النهي عن تحقيق الظن؟
روى الطبراني عن حارثة بن النعمان أن النبي قال: 'إذا ظننت لا تحقق'، نهيًا عن البحث في بواطن الأمور.
ما موقف الشهاب القليوبي من أخذ الصدقة ممن أكثر ماله حرام؟
قرر القليوبي أنه لا يحرم الأكل ولا المعاملة ولا أخذ الصدقة والهدية ممن أكثر ماله حرام إلا ما عُلمت حرمته بعينه.
ما الكتاب الذي نقل عنه رأي ابن العربي الأندلسي في فضل الصدقة؟
كتاب 'أحكام القرآن' للإمام أبي بكر بن العربي الأندلسي، الذي بيّن أن آية القرض الحسن جاءت في معرض الندب على الإنفاق في سبيل الله.
ما الأمران اللذان أمر الله بهما المرسلين والمؤمنين معًا في آيتي المؤمنون والبقرة؟
أمرهم بالأكل من الطيبات والعمل الصالح، مما يدل على أن طيب المكسب شرط أساسي في قبول الأعمال.