اكتمل ✓

ما حكم صلاة العيد وهل يجب أداؤها في الخلاء أم يجوز في المسجد؟

صلاة العيد سنة مؤكدة واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم، وأمر الرجال والنساء بالخروج إليها. يجوز أداؤها في المسجد، غير أن أداءها في الخلاء أفضل ما لم تكن هناك مشقة أو عذر مانع كبرد أو مطر. استثناء المسجد الحرام فالصلاة فيه أفضل باتفاق الفقهاء.

ما حكم صلاة العيد وهل يجب أداؤها في الخلاء أم يجوز في المسجد؟
ما حكم صلاة العيد وهل يجب أداؤها في الخلاء أم يجوز في المسجد؟
دقيقة واحدة قراءة
  • هل يجب أداء صلاة العيد في الخلاء أم يكفي المسجد؟ الجواب يكشف سنة نبوية مؤكدة.

  • صلاة العيد سنة مؤكدة واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتركها.

  • أمر النبي الرجال والنساء جميعاً بالخروج لصلاة العيد، مما يؤكد شمولها للجميع.

  • كان النبي يترك مسجده رغم أفضلية الصلاة فيه ويخرج بالناس إلى الصحراء لأداء صلاة العيد.

  • يجوز أداء صلاة العيد في المساجد، لكن الأفضل الخلاء ما لم تكن هناك مشقة أو عذر كبرد أو مطر.

  • المسجد الحرام استثناء متفق عليه بين الفقهاء، إذ الصلاة فيه أفضل من غيره.

بيانات الفتوى وسؤال عن حكم صلاة العيد ومكان أدائها

فتاوى رمضانية صلاة العيد في الخلاء

س‏:‏ ما حكم صلاة العيد‏...‏ وهل لابد من أدائها في الخلاء؟

ج‏:‏ صلاة العيد سنة مؤكدة واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم‏،‏ وأمر الرجال والنساء أن يخرجوا لها‏.‏ ويجوز أن تؤدى بالمسجد ولكن أداءها في الخلاء أفضل وعليه فمن السنة أن يصلي المسلمون صلاة العيدين في الخلاء‏،‏ إن أمكن ذلك بلا مشقة‏،‏ وما لم يكن هناك عذر مانع‏،‏ كبرد أو مطر‏.

فعل النبي في ترك المسجد والخروج للصحراء لصلاة العيد

فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يترك مسجده -مع أفضلية الصلاة فيه- ويخرج بالناس إلى الصحراء‏،‏ فيصلي بهم صلاة العيد‏.‏

وهذا الفعل منه صلى الله عليه وسلم يؤكد سنة الخروج إلى الخلاء‏،‏ لأداء صلاة العيد بلا مشقة ما لم يكن هناك عذر‏،‏ أو مشقة‏،‏ كما قدمنا‏،‏ إلا المسجد الحرام‏،‏ فإن الصلاة فيه أفضل من غيره‏،‏ باتفاق الفقهاء‏.‏

حديث أبي سعيد الخدري وتعريف المصلى وقول الشافعي وخلاصة الحكم

قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يومي الفطر والأضحى إلى المصلى‏،‏ فأول شيء يبدأ به الصلاة‏...‏ الحديث‏.‏ والمصلى أرض فضاء آخر المدينة عند البقيع.[‏ رواه البخاري ومسلم‏].‏ وقال الشافعي رضي الله عنه‏:‏ بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج في العيد إلى المصلى بالمدينة‏،‏ وكذلك من كان بعده‏،‏ وعامة أهل البلدان‏،‏ إلا أهل مكة‏،‏ فإنه لم يبلغنا أن أحدا من السلف صلى بهم عيدا إلا في مسجدهم وخلاصة القول أنه تجوز صلاة العيد في المساجد‏،‏ وإن كانت صلاتها في الأماكن المفتوحة أفضل ما لم يكن هناك مشقة أو مقتضى آخر فصلاتها في المسجد أفضل‏.‏

ما شعورك تجاه هذا المقال؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا المقال؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما حكم صلاة العيد في الإسلام؟

سنة مؤكدة

من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالخروج لصلاة العيد؟

الرجال والنساء

أين كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤدي صلاة العيد؟

في الصحراء خارج المدينة

ما الموقع الذي كان يُعرف بالمصلى في عهد النبي بالمدينة؟

أرض فضاء عند البقيع آخر المدينة

ما الاستثناء المتفق عليه بين الفقهاء في مكان أداء صلاة العيد؟

المسجد الحرام

متى يكون أداء صلاة العيد في المسجد أفضل من الخلاء؟

عند وجود مشقة أو عذر كبرد أو مطر

من روى حديث خروج النبي يومي الفطر والأضحى إلى المصلى؟

أبو سعيد الخدري

في أي كتابين رُوي حديث خروج النبي إلى المصلى لصلاة العيد؟

البخاري ومسلم

ما موقف الشافعي من صلاة العيد في مكة المكرمة؟

نقل أن السلف صلوا العيد في مسجد مكة

ما الحكم الشرعي لأداء صلاة العيد في المسجد؟

جائز مع أفضلية الخلاء

ما تعريف المصلى الذي كان يخرج إليه النبي لصلاة العيد؟

المصلى هو أرض فضاء آخر المدينة عند البقيع، كان النبي يخرج إليه يومي الفطر والأضحى لأداء صلاة العيد.

هل صلاة العيد خاصة بالرجال دون النساء؟

لا، بل أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرجال والنساء جميعاً بالخروج لصلاة العيد.

لماذا يُعدّ خروج النبي إلى الصحراء لصلاة العيد دليلاً مهماً؟

لأن النبي ترك مسجده رغم أفضلية الصلاة فيه، مما يؤكد أن أداء صلاة العيد في الخلاء سنة مقصودة وليست مجرد عادة.

ما الأعذار التي تجيز أداء صلاة العيد في المسجد بدلاً من الخلاء؟

البرد الشديد أو المطر أو أي مشقة أو عذر مانع يجيز أداء صلاة العيد في المسجد.

هل يختلف حكم مكان صلاة العيد في المسجد الحرام عن غيره؟

نعم، المسجد الحرام استثناء متفق عليه بين الفقهاء، إذ الصلاة فيه أفضل من الخلاء.

ما موقف عامة أهل البلدان الإسلامية تاريخياً من مكان صلاة العيد؟

كان عامة أهل البلدان يخرجون إلى الخلاء لأداء صلاة العيد اقتداءً بالنبي، إلا أهل مكة الذين صلوا في مسجدهم.

ما الفرق بين الجواز والأفضلية في مكان أداء صلاة العيد؟

يجوز أداء صلاة العيد في المسجد، لكن الأفضل أداؤها في الخلاء ما لم تكن هناك مشقة أو عذر.

في أي يومين كان النبي يخرج إلى المصلى لصلاة العيد؟

كان النبي يخرج يوم عيد الفطر ويوم عيد الأضحى إلى المصلى لأداء صلاة العيد.

ما أول شيء كان النبي يبدأ به عند وصوله إلى المصلى يوم العيد؟

كان أول شيء يبدأ به الصلاة، كما ورد في حديث أبي سعيد الخدري الذي رواه البخاري ومسلم.

هل ترك صلاة العيد بسبب المشقة يُعدّ مخالفة للسنة؟

لا، فالسنة مقيدة بعدم المشقة، ومن كان له عذر كبرد أو مطر فلا حرج عليه في أداء الصلاة في المسجد.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!