ما حكم ختان الإناث في الإسلام وما خطر التلاعب بالأسماء لاستحلال الحرام؟
حكم ختان الإناث مسألة خلافية، وقد أجمع الأطباء على ضرره في الوقت الحاضر مع تغير البيئة والملابس والعلاج، فضلاً عن أن أحاديثه لا تصح للاحتجاج بها كما قرر علماء الحديث. والتلاعب بالأسماء كتسمية الزنا علاقة أو حبًا، وتسمية العدوان على الأنثى ختانًا، هو باب خطير لاستحلال الحرام حذّر منه القرآن الكريم والنبي صلى الله عليه وسلم.

- •
كيف يُستحل الحرام بمجرد تغيير اسمه، وما الخطر الذي يهدد المجتمع من التلاعب بالألفاظ؟
- •
القرآن الكريم حذّر صراحة من التلاعب بالأسماء، والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن أناسًا من أمته سيشربون الخمر ويسمونها بغير اسمها.
- •
تسمية الزنا بالعلاقة أو الحب أو الحميمية محاولة للتخفيف من قبح الفاحشة وإزالة النفرة الطبيعية منها.
- •
حكم ختان الإناث ملتبس على كثيرين بسبب الخلط بينه وبين الختان المشروع للذكر، وهو في حقيقته عدوان يستوجب القصاص.
- •
أحاديث ختان الإناث ضعيفة معلولة لا يصح الاحتجاج بها، كما قرر ذلك علماء الحديث والفقه المعاصرون.
- •
أجمع الأطباء على ضرر ختان الإناث في ظل البيئة الحديثة، ودعا مجمع البحوث الإسلامية إلى حملة إرشادية للقضاء على هذه العادة الضارة.
- 1
الأسماء والمسميات لها أثر عميق في المجتمع، والقرآن والنبي حذّرا من التلاعب بها لاستحلال الحرام كتسمية الخمر بالطلا.
- 2
شيوع عدم ضبط الأسماء يفضي إلى استحلال الحرام واتباع الهوى، وهو ما حذّر منه القرآن بوصف متخذ الهوى إلهًا.
- 3
تسمية الزنا بالعلاقة والحب والحميمية تُخفف قبح الفاحشة وتُزيل النفرة منها، وهي صورة واضحة من صور التلاعب بالأسماء.
- 4
حكم ختان الإناث يختلف عن ختان الذكر، وما يجري اليوم عدوان ضار تغيّر حكمه بتغير البيئة، وإطلاق اسم الختان عليه تدليس.
- 5
أحاديث ختان الإناث ضعيفة لا يصح الاحتجاج بها، ودعا العلماء والأطباء ومجمع البحوث الإسلامية إلى القضاء على هذه العادة الضارة.
ما أثر التلاعب بالأسماء والمسميات على المجتمع وما الذي حذّر منه القرآن والنبي في هذا الشأن؟
التلاعب بالأسماء في مقابل المسمياتله أثر كبير في عقلية المجتمع وفيما يتبناه الناس وفي تكيف العلاقات. حذّر القرآن الكريم من هذا المنهج في قوله تعالى: (إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا) مبيّنًا أن اتباع الأسماء دون مسمياتها ضرب من اتباع الهوى. وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن ناسًا من أمته سيشربون الخمر ويسمونها بغير اسمها، وهو ما تحقق فعلًا.
كيف يؤدي عدم ضبط الأسماء إلى استحلال الحرام وشيوع الفساد في المجتمع؟
عدم ضبط الأسماء يترتب عليه استحلال الحرام وشيوع الفساد وقبول الفاحشة، مما يهدد السلام الاجتماعي وعلاقة الإنسان بربه. ويحدث ذلك حين يتصدر بعض الناس ليشرّعوا بأهوائهم الخاصة بدلًا من الشريعة، فيدخلون فيمن قال الله فيهم: (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ). والتلاعب بالأسماء يقطع التواصل الثقافي ويحدث حالة من حوار الطرشان بين أبناء المجتمع الواحد.
لماذا تُسمَّى الفاحشة بالعلاقة أو الحب أو الحميمية وما خطر ذلك؟
تسمية الزنا بالعلاقة أو الحب أو الحميمية أو الارتباط محاولة للبعد عن المردود السمعي السلبي القبيح لكلمة الزنا التي تنفر منها النفوس. وهذه الأسماء تُخفف من وقع الفاحشة وتُزيل النفرة الطبيعية منها، مما يُمهّد لقبولها اجتماعيًا. وقد ظهر ذلك جليًا في برامج تُذاع على الهواء مباشرة يتحدث فيها أصحابها عن علاقات تبيّن في نهايتها أنها زنا صريح.
ما الفرق بين ختان الذكر المشروع والعدوان على الأنثى المسمى ختانًا، وما شروط العلماء في ذلك؟
حكم ختان الإناث يختلف جذريًا عن ختان الذكر الذي هو فطرة باتفاق المسلمين، إذ إن ما يجري في مصر وبعض بلاد إفريقيا عدوان يستوجب القصاص. وقد اشترط الماوردي ووافقه النووي أن يكون القطع دون الاستئصال، مما يعني أن تطبيقه يستلزم خبيرًا متخصصًا في هذه الجراحة الدقيقة. وقد تغيّر حال هذه العادة بتغير موضوعها كما يقول الأصوليون، فمع تغير البيئة وكثرة التلوث وضيق الملابس وكثرة الإثارة أجمع الأطباء على ضررها، فأصبح إطلاق اسم الختان عليها تلبيسًا وتدليسًا.
ما حكم أحاديث ختان الإناث في المذاهب الأربعة عند المحدثين، وما موقف العلماء المعاصرين من هذه العادة؟
أحاديث ختان الإناث في المذاهب الأربعة وغيرها رُويت من أوجه كثيرة وكلها ضعيفة معلولة مخدوشة لا يصح الاحتجاج بها كما قرر شمس الحق العظيم آبادي في عون المعبود، وأكد الشوكاني في نيل الأوطار أنها لا تصلح للاحتجاج، وقال ابن المنذر: ليس في الختان خبر يرجع إليه ولا سنة تتبع. وقد أكد هذا الفهم علماء معاصرون، وانتهى مجمع البحوث الإسلامية عام 2007 إلى ضرورة تنظيم حملة إرشادية تحذر المواطنين من ممارسة هذه العادة الضارة.
حكم ختان الإناث باطل لا سند صحيح له، والتلاعب بالأسماء لاستحلال الحرام منهج محذور شرعًا وعقلًا.
حكم ختان الإناث مسألة أوضح العلماء والأطباء فيها أن ما يجري اليوم عدوان صريح لا يندرج تحت الختان المشروع، إذ اشترط الماوردي والنووي القطع دون الاستئصال، وأجمع الأطباء المعاصرون على ضرره في ظل تغير البيئة والملابس والعلاج، فأصبح إطلاق اسم الختان عليه تلبيسًا وتدليسًا.
أحاديث ختان الإناث في المذاهب الأربعة وغيرها لا تصح للاحتجاج بها كما قرر شمس الحق العظيم آبادي والشوكاني وابن المنذر، وأكد ذلك مجمع البحوث الإسلامية عام 2007 بالدعوة إلى حملة إرشادية للقضاء على هذه العادة الضارة. وهذا النموذج يكشف كيف أن التلاعب بالأسماء — كتسمية الزنا حبًا والعدوان ختانًا — يفضي إلى استحلال الحرام وتهديد السلام الاجتماعي.
أبرز ما تستفيد منه
- حكم ختان الإناث اليوم أنه عدوان ضار يستوجب القصاص.
- أحاديث ختان الإناث ضعيفة معلولة لا يصح الاحتجاج بها.
- تسمية الزنا علاقة أو حبًا باب لاستحلال الفاحشة.
- التلاعب بالأسماء يقطع التواصل الثقافي ويشيع الفساد.
اثر الاهتمام بالاسماء والمسميات والتحذير القراني من التلاعب بها
الأسماء والمسميات
الاهتمام بالأسماء والمسميات له أثر كبير في عقلية المجتمع، وفيما يتبناه الناس، وفي تكيف العلاقات، ولذلك أُمِرنا في الشريعة بألا نتلاعب بالأسماء في مقابل المسميات والمعاني، يقول ربنا سبحانه وتعالى -وهو يحذر من الشرك ومن الوقوع فيه، بناء على التلاعب بالأسماء-:
(إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الهُدَى) [النجم:23].
ويخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه العلة سوف تصيب أمته، وأن بعض الناس سوف يستحلون الحرام بناء على تلاعبهم بهذه القضية، فقد ثبت أن «أبا مسلم الخولاني حج، فدخل على عائشة -زوج النبي صلى الله عليه وسلم- فجعلت تسأله عن الشام وعن بردها، فجعل يخبرها، فقالت: كيف يصبرون على بردها ؟ قال: يا أم المؤمنين، إنهم يشربون شرابا لهم يقال له الطلا. قالت: صدق الله، وبلغ حبي صلى الله عليه وسلم، سمعته يقول: إن ناسا من أمتي يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها» [أخرجه الحاكم في المستدرك وقال على شرط الشيخين].
استحلال الحرام باتباع الهوى وقطع التواصل الثقافي بالتلاعب بالالفاظ
ولقد بدأ يشيع في مجتمعنا شيء من عدم ضبط الأسماء، مما يترتب عليه استحلال الحرام، وشيوع الفساد، وقبول الفاحشة، وهو ما يهدد السلام الاجتماعي، وعلاقة الإنسان في سلامه مع ربه، باستهانة غريبة عجيبة يحاول فيها بعض المتصدرين بأن يشرع للناس بتجربته الخاصة وهواه أيا ما كان نوع هذا الهوى، وأن يحدد له معيار القبول والرد، حتى دخل فيمن قال الله فيهم:
(أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ) [الجاثية:23].
وهذا النوع من الناس قال الله فيه:
(أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا) [الفرقان:43].
لأن التلاعب بالأسماء يقطع التواصل الثقافي، ويحدث حالة [حوار الطرشان] ومن أمثلة ذلك:
تسمية الزنا بالعلاقة والحب والحميمية لتخفيف قبح الفاحشة
- تسمية الزنا بالعلاقة، فنرى في برامج كثيرة تذاع على الهواء مباشرة تتكلم البنت ويتكلم الولد عن أن بينهما علاقة، وعندما نستمع إلى نهاية الحديث يتبين أنها زنا صريح، نشأ منه في بعض الأحيان حمل، ويسمى الزنا عندهم أيضا بالحب، وبالحميمية، وبالارتباط، وفي كل هذه الأسماء محاولة للبعد عن المردود السمعي السلبي القبيح لكلمة الزنا التي تنفر منها النفوس،
وترتبط ارتباطا واضحا بكلمة الفاحشة، وبما لها أيضا من دلالة يلزم معها البعد عنها واستنكارها.
الخلط بين ختان الذكر المشروع والعدوان على الانثى باسم الختان
- تسمية العدوان على الأنثى ختانا، حتى إن كثيرا من الناس قد مرر عليه هذا، وظن أن العدوان على الأنثى الذي يحدث بمصر يندرج تحت الختان الذي هو فطرة باتفاق المسلمين في حق الذكر، وشاع هذا حتى صار كالمُسَلْمَات، واستحل بموجبه العدوان المستوجب للقصاص، وذلك لعدم مراجعة شروط عادة ختان الإناث قديما، وذلك لأنهم اشترطوا فيها القطع الذي بمعنى الشق دون الاستئصال كما يقول الماوردي فيما نقله عنه ابن حجر العسقلاني في فتح الباري: 10/340 ، وأيده النووي أيضا في المجموع 3/148، فعبر بالقطع دون الاستئصال.
ومعنى هذا أن تلك العادة حتى تطبق على وجهها يجب أن يقوم بها ليس كل طبيب، ولا كل جراح، بل خبير متخصص في هذا الجراحة وفي هذا الموضع الدقيق الحساس، وكل ذلك من أجل استمرار عادة تغير حالها بتغير موضوعها كما يقول الأصوليون والفقهاء، فهذه العادة كانت توجد والملابس واسعة، والإثارة قليلة، والإنسان يتصل بالكون أكثر، جسده لا يتأثر بتلوث بيئي منتشر، وبالرغم من ذلك لم تكن شائعة في المشارق ولا في المغارب دون مصر وبعض بلاد إفريقيا، فلما تغيرت البيئة وكثر التلوث وضاقت الملابس، وكثرت الإثارة، واعتمد الناس على السيارات والطيارات، وتقارب الزمان، وتغير العلاج، فأصبح بالمواد الكيماوية دون الطبعية أجمع الأطباء على ضررها في حق الإناث، وعلى أنها لم تعد على حالها القديم، فإطلاق اسم الختان عليها تلبيس وتدليس نضطر إليه لشيوع اللفظ، لا لترتيب الأحكام.
تضعيف احاديث ختان الاناث ودعوة العلماء للقضاء على هذه العادة
والمرجو من العلماء ومن المفكرين في الشرع وفي الطب وفي الاجتماع البشري أن يقفوا يدا واحدة للقضاء على هذه العادة الذميمة، غير ملتفتين لمن يريد أن يسحب ما في الكتب على واقع قد تغير، غير عابئين بكل المعاني الأخرى، وهذا تلاعب بالأسماء بإزاء المسميات. قد لا يكون مقصودا وقد يكون مقصودا.
- وتأكيدا على هذا المعنى نقول إنه لم يصح حديث في هذا، قال شمس الحق العظيم آبادي في [عون المعبود]: 14/126: وحديث ختان المرأة روي من أوجه كثيرة وكلها ضعيفة معلولة مخدوشة لا يصح الاحتجاج بها كما عرفت».
ويقول الشوكاني في [نيل الأوطار] 1/191: «ومع كون الحديث لا يصلح للاحتجاج به، فهو لا حجة فيه على المطلوب»، وقال ابن المنذر: «ليس في الختان خبر يرجع إليه ولا سنة تتبع». وأكد على هذا الفهم جماعة من العلماء المعاصرين منهم الشيخ محمد عرفة عضو جماعة كبار العلماء في مقال له في مجلة الأزهر عدد 24 لسنة 1952، وهذا ما ذهب إليه كذلك فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي، وهو ما ذهب إليه مجمع البحوث الإسلامية بجلسته بتاريخ 28/6/2007 حيث رأى ضرورة تنظيم حملة إرشادية وإعلامية تحذر المواطنين من ممارسة هذه العادة الضارة.
هذا كله يوضح حقيقة المسألة، وطبيعتها فيما نحن فيه من تغيرات بيئية، نسأل الله أن يلهمنا صوابنا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها للتحذير من التلاعب بالأسماء في باب الشرك؟
إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم
ما الشراب الذي أشار إليه حديث أبي مسلم الخولاني مع عائشة رضي الله عنها كمثال على تسمية الخمر بغير اسمها؟
الطلا
ما الأسماء التي يُستبدل بها لفظ الزنا في بعض البرامج الإعلامية للتخفيف من قبحه؟
العلاقة والحب والحميمية والارتباط
ما الشرط الذي ذكره الماوردي ووافقه النووي في تطبيق عادة ختان الإناث قديمًا؟
القطع بمعنى الشق دون الاستئصال
ما موقف مجمع البحوث الإسلامية من ختان الإناث في جلسته عام 2007؟
رأى ضرورة تنظيم حملة إرشادية تحذر من ممارسة هذه العادة الضارة
ما حكم أحاديث ختان الإناث عند شمس الحق العظيم آبادي في عون المعبود؟
ضعيفة معلولة مخدوشة لا يصح الاحتجاج بها
ما قول ابن المنذر في أحاديث ختان الإناث؟
ليس في الختان خبر يرجع إليه ولا سنة تتبع
لماذا تغيّر حكم عادة ختان الإناث بحسب الأصوليين والفقهاء؟
لأن العادة تغيّر حالها بتغير موضوعها مع تغير البيئة والملابس والعلاج
في أي مرجع أخرج الحاكم حديث شرب الخمر بتسميتها بغير اسمها؟
المستدرك
ما الأثر الاجتماعي الذي يُحدثه التلاعب بالأسماء وفق ما ورد في المحتوى؟
يقطع التواصل الثقافي ويحدث حالة حوار الطرشان
ما السورة والآية التي تحذر من التلاعب بالأسماء في باب الشرك؟
سورة النجم الآية 23: (إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ).
ما الآية التي تصف من يتخذ هواه إلهًا ويُضل الناس بالتلاعب بالألفاظ؟
آية الجاثية 23: (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ).
من هو أبو مسلم الخولاني وما علاقته بحديث تسمية الخمر بغير اسمها؟
أبو مسلم الخولاني تابعي حج ودخل على عائشة رضي الله عنها فأخبرها أن أهل الشام يشربون شرابًا يسمونه الطلا، فقالت: سمعت النبي يقول إن ناسًا من أمته يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها.
ما الفرق الجوهري بين ختان الذكر وما يُسمى ختان الإناث؟
ختان الذكر فطرة باتفاق المسلمين، أما ما يُسمى ختان الإناث فهو عدوان على الأنثى يستوجب القصاص، ولا يندرج تحت الختان المشروع.
ما الشرط الذي ذكره الماوردي في تطبيق عادة ختان الإناث كما نقله ابن حجر في فتح الباري؟
اشترط الماوردي القطع بمعنى الشق دون الاستئصال، ووافقه النووي في المجموع، مما يعني أن الاستئصال الكامل مخالف لما اشترطه الفقهاء.
لماذا أجمع الأطباء على ضرر ختان الإناث في العصر الحديث؟
بسبب تغير البيئة وكثرة التلوث وضيق الملابس وكثرة الإثارة واعتماد الناس على السيارات والطيارات وتغير العلاج إلى المواد الكيماوية، مما جعل هذه العادة ضارة بخلاف ما كانت عليه قديمًا.
ما موقف الشوكاني من أحاديث ختان الإناث في نيل الأوطار؟
قال الشوكاني: الحديث لا يصلح للاحتجاج به، وهو لا حجة فيه على المطلوب.
ما المرجع الذي نقل عن الماوردي شرط القطع دون الاستئصال في ختان الإناث؟
نقله ابن حجر العسقلاني في فتح الباري 10/340، وأيده النووي في المجموع 3/148.
من العلماء المعاصرين الذين أكدوا ضرورة القضاء على عادة ختان الإناث؟
الشيخ محمد عرفة عضو جماعة كبار العلماء، والإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي، ومجمع البحوث الإسلامية في جلسته عام 2007.
ما المقصود بقول الأصوليين: العادة تغيّر حالها بتغير موضوعها؟
يعني أن الحكم الفقهي المبني على عادة معينة يتغير إذا تغيرت الظروف والأسباب التي بُني عليها، كما هو الحال مع ختان الإناث الذي تغيرت بيئته وملابساته تغيرًا جذريًا.
في أي مجلة ولأي عدد نشر الشيخ محمد عرفة مقاله حول ختان الإناث؟
نشره في مجلة الأزهر العدد 24 لسنة 1952.
ما الأثر الذي يتركه التلاعب بالأسماء على علاقة الإنسان بربه؟
يُهدد سلام الإنسان مع ربه باستهانة غريبة تجعله يستحل الحرام ويتبع هواه بدلًا من شريعة الله.