136:29منظومة القيم في الإسلام وأصولها من أسماء الله الحسنى ومراتب التربية
منظومة القيم الإسلامية أصلها الرحمة المستنبطة من أسماء الله الحسنى، وتُبنى عبر مراحل التعليم والتربية والتدريب حتى يعيش المسلم فيها ويتخلق بها.
22 محتوى متاح في موضوع المطلق والنسبي — دروس مرئية ومقالات مكتوبة وفصول من كتب من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
136:29منظومة القيم الإسلامية أصلها الرحمة المستنبطة من أسماء الله الحسنى، وتُبنى عبر مراحل التعليم والتربية والتدريب حتى يعيش المسلم فيها ويتخلق بها.
82:55الأزهر الشريف نهر متدفق بالعلم والمواقف جرى في وجدان الإنسان المصري ألف سنة، بنى شخصيته عبر القرآن واللغة والتقوى وتكامل العلوم وقبول التعدد، وجعل الإسلام حضارة رحيمة منفتحة على العالم.
42:17السنة النبوية هي الجسر بين المطلق والنسبي، بنت الإنسان قبل البنيان بالأخلاق والقيم، فأنتجت حضارة علمية وإنسانية فريدة، والأزمة الحضارية اليوم سببها افتقاد منهج رسول الله لا مجرد ترك شعائره.
49:47التجديد الحقيقي للتراث يستلزم الانطلاق من مناهجه لا التوقف عند مسائله، عبر خمسة أركان: المنهجية والمعرفية والنموذج المعرفي والموقف من التراث وإدراك الواقع، ويُوصَل بالتعليم والثقافة والإعلام والخطاب الجماهيري.
38:39الهجرة معناها الانتقال بحركة، وقد وسّع النبي ﷺ مفهومها ليشمل هجر الذنوب والمحرمات، وبداية التقويم الهجري من اختيار عمر بن الخطاب، وأفضل ما يُستقبل به العام الجديد هو التعلم والتعليم.
49:49العلمانية عزل للشريعة عن الحياة وهي غريبة عن الإسلام الذي يجمع بين العقيدة والشريعة والعبادة والعمارة والتزكية، والتقدم الحقيقي مرتبط بالجدية في العمل لا بتبني العلمانية.
49:19التراث الفقهي الإسلامي بُني على محور النص من قرآن وسنة بمحددات علمية دقيقة، والتطرف ينشأ من الخلط بين مسائل الفقه المرتبطة بزمانها ومناهجه الصالحة لكل زمان ومكان.
46:12التراث الإسلامي منه مقدس ثابت ومنه فهم نسبي قابل للتغير، والمتطرفون يسيئون استخدامه لأنهم يفتقرون إلى أدوات الفهم، بينما تجديد الخطاب الديني الحقيقي يقوم على استنباط المناهج لا التوقف عند المسائل.
44:57فكر ما بعد الحداثة يسعى إلى هدم خمسة نظم أساسية — اللغة والثقافة والدين والأسرة والدولة — تحت مسميات كالفوضى الخلاقة ونسبية الأخلاق، والعمل الإسلامي مدعو إلى التمييز الراسخ بين الثوابت والمتغيرات للحفاظ على الهوية.
35:18لا إكراه في الدين مبدأ قرآني مطلق لا يتعارض مع حديث أمرت أن أقاتل الناس، إذ الحديث يتعلق بالدفاع وإزالة موانع الدعوة، وحد الردة مقيد بالإرجاف والخروج المسلح لا بمجرد تغيير الاعتقاد.
28:08الإجماع الشرعي يشترط في المجتهد إتقان اللغة والكتاب والسنة وأصول الفقه، واختلاف الأئمة رحمة تنوع لا تضاد، وهيئة كبار العلماء جزء من منظومة العلماء لا محتكرة للإجماع.
44:34القرآن كله محكم وكله متشابه في آنٍ واحد؛ فالإحكام يعني بلوغ الغاية والتمام، والتشابه يعني الاشتراك مع الكتب السابقة لبناء أرضية مشتركة تُيسّر الدعوة وتمنع الصراع.
40:52تشكيل المصحف وعلامات الوقف فيه تطور بشري متدرج بدأ بأبي الأسود الدؤلي ووصل إلى الحجاج، وهي اختراعات إسلامية سبقت علامات الترقيم الغربية بأكثر من ألف سنة، وليست توقيفية بل مستنبطة من فهم العلماء للقرآن.
14:58العقل المسلم يجمع بين الإيمان بالله المطلق المفارق للأكوان والاعتراف بالنسبي في الشؤون الدنيوية، رافضًا النسبية المطلقة التي دعا إليها نيتشه لتناقضها الداخلي وآثارها المدمرة على الأخلاق والسلوك.
25:52قاعدة اليقين لا يزول بالشك تُثبّت الحالة المتيقنة في الطهارة والزواج والديون وغيرها، وتكشف أن اليقين قد يكون مطابقاً للواقع أو مخالفاً له، وأن فهم شروط اليقين هو مفتاح معالجة الاهتزاز المعرفي.
30:17التراث الإسلامي ثروة لا تُهدر، والواجب أخذ مناهج العلماء كالأشعري وتطويرها لمواجهة تحديات العصر، مع التمسك بالكتاب والسنة وتحقيق مصالح العباد والمقاصد الشرعية.
25:06شروط المجتهد أربعة: الإسلام والعلم والتقوى والتصور المبدع، وهي تقابل ثلاثية التعليم والتربية والتدريب في علم التربية الحديث، ولا يصح الاجتهاد بدون الإيمان بالرؤية الكلية التي هي العقيدة الإسلامية.
15:28الإيمان بالله هو أول مكونات العقل المسلم وأساسها؛ يقوم على التوحيد الخالص والإيمان بأسماء الله الحسنى وصفاته، ويوجّه المسلم في كل حكم وسلوك.
8:35الآيتان 151-152 من سورة البقرة تعددان خمس منن إلهية بإرسال الرسول ﷺ، وتوجبان على المسلمين الذكر والشكر، فيما تُبيّن السنة النبوية كيفية فهم كتاب الله وتطبيقه في الحياة.

من كتاب: وقال الإمام
التراث الإسلامي ثروة منهجية لا تُهدر، وواجب الوقت يقتضي الاستفادة من مناهج السلف لا التوقف عند مسائلهم، لمواجهة الفلسفات الحديثة وتحقيق مقاصد الشريعة.
19 دقيقة قراءة

من كتاب: سمات العصر
الفكر الإسلامي يجمع بين الإيمان بالمطلق الإلهي وإطلاقية القيم، والاعتراف بالنسبي في تفاصيل الواقع، مما يجعل القرآن الكريم كتاب هداية صالحًا لكل عصر دون الانزلاق إلى النسبية المطلقة أو الجمود على حرفية التفسير.
9 دقيقة قراءة