ما معنى حديث لا تسبوا أصحابي وما حكم سب الصحابة في الإسلام؟
حديث «لا تسبوا أصحابي» نهي صريح من النبي صلى الله عليه وسلم عن انتقاص الصحابة الكرام، مع بيان أن نفقة أحدنا مثل جبل أحد ذهبًا لا تبلغ مد أحدهم ولا نصيفه. وقد لعن النبي من سب أصحابه، وقرر العلماء أن بغضهم كفر ونفاق وطغيان. وأجمعت الأمة على تعديل جميع الصحابة، ومن لابس الفتن منهم، بإجماع العلماء المعتد بهم.

- •
هل يمكن لأحدنا أن يبلغ فضل الصحابة مهما أنفق من ذهب؟ الحديث النبوي يقطع بالنفي.
- •
الصحابة الكرام هم الجيل الذي فهم الدين مباشرة من النبي وطبقه أحسن تطبيق.
- •
مدح الله الصحابة في آيات متعددة من سورة الحشر والأنفال والتوبة وآل عمران.
- •
النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن سب الصحابة ولعن من فعل ذلك، وجعل أذاهم أذى له وأذى لله.
- •
أجمع العلماء على تعديل جميع الصحابة، وقرر الطحاوي أن حبهم دين وإيمان وبغضهم كفر ونفاق.
- •
منهج السلف الصالح قائم على الأدب مع الصحابة حتى عند مخالفتهم في الرأي الفقهي.
- 1
الصحابة الكرام الجيل الذي فهم الدين من النبي مباشرة، ومدحهم الله في القرآن بآيات الحشر والأنفال وأثنى على المهاجرين والأنصار.
- 2
آيات الفتح والتوبة وآل عمران تؤكد رضا الله عن الصحابة السابقين الأولين ووعدهم بالجنة ووصف أمتهم بخير الأمم.
- 3
حديث «لا تسبوا أصحابي» يحرم انتقاصهم ويبين أن نفقة أحد ذهبًا لا تبلغ مد أحدهم، وحديث «خير الناس قرني» يؤكد تميزهم.
- 4
الصحابة أمنة للأمة بنص حديث مسلم، وأذاهم أذى للنبي وللله، ومن أحبهم فبحب النبي أحبهم.
- 5
النبي لعن من سب الصحابة، وتكونت عقيدة السلف الصالح على تعظيمهم، وضرب ابن المبارك مثلًا في فضل الصحبة على غيرها.
- 6
أبو زرعة الرازي رد على من أبغض معاوية بحكمة بالغة، وابن الصلاح نقل إجماع الأمة على تعديل جميع الصحابة دون استثناء.
- 7
الطحاوي قرر أن حب الصحابة دين وإيمان وإحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان، وهذا عقيدة أهل السنة الراسخة.
- 8
السلف الصالح جمعوا بين مخالفة الصحابة في الفقه والأدب التام معهم، وحذروا من هدم قداستهم معتبرين ذلك سوء أدب خطير.
من هم الصحابة الكرام وما مكانتهم في فهم الدين الإسلامي؟
الصحابة الكرام هم الجيل المميز الذي فهم حقيقة الدين مباشرة من رسول الله وطبقه أحسن تطبيق. مدحهم الله في القرآن الكريم، فوصف المهاجرين بأنهم الصادقون الذين يبتغون فضل الله ورضوانه وينصرون الله ورسوله. كما وصف المؤمنين المهاجرين المجاهدين والذين آووا ونصروا بأنهم المؤمنون حقًا ولهم مغفرة ورزق كريم.
ما الآيات القرآنية التي تدل على رضا الله عن الصحابة وفضل السابقين الأولين؟
أخبر الله تعالى برضاه عن المؤمنين الذين بايعوا النبي تحت الشجرة وأنزل عليهم السكينة وأثابهم فتحًا قريبًا. كما رضي الله عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا. ووصف الله هذه الأمة بأنها خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.
ما نص حديث لا تسبوا أصحابي وما الأحاديث النبوية الأخرى في فضل الصحابة؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» رواه أحمد. وهذا الحديث يبين عظيم منزلة الصحابة وأن أعمالهم لا يمكن لأحد بلوغها. كما قال النبي: «خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم» رواه البخاري ومسلم، مما يؤكد تميز جيل الصحابة على سائر الأجيال.
ما معنى كون الصحابة أمنة للأمة وما حكم من آذاهم؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم إن النجوم أمنة للسماء وهو أمنة لأصحابه وأصحابه أمنة للأمة، فإذا ذهب الصحابة أتى الأمة ما يوعدون، رواه مسلم. وأكد النبي أن من أحب الصحابة فبحبه أحبهم ومن أبغضهم فببغضه أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذى النبي، ومن آذى النبي فقد آذى الله، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه، رواه الترمذي وأحمد.
ما حكم سب الصحابة وما موقف السلف الصالح منه؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لعن الله من سب أصحابي» رواه الطبراني، وهذا نص صريح في تحريم سب الصحابة وشدة عقوبته. وتكونت من مجموع الآيات والأحاديث عقيدة راسخة لدى السلف الصالح في تعظيم الصحابة وتوقيرهم. وضرب ابن المبارك مثلًا بليغًا حين قال إن تراب منخري معاوية مع رسول الله خير وأفضل من عمر بن عبد العزيز، مبينًا عظيم فضل الصحبة.
ما موقف العلماء من سب الصحابة وهل أجمعوا على تعديلهم؟
أجاب الإمام أبو زرعة الرازي على من أبغض معاوية بسبب قتاله عليًا بقوله: إن رب معاوية رب رحيم وخصمه خصم كريم فما دخولك أنت بينهما، مبينًا أن هذه المسائل لا ينبغي الخوض فيها ببغض. وقرر ابن الصلاح أن الأمة مجمعة على تعديل جميع الصحابة ومن لابس الفتن منهم بإجماع العلماء الذين يعتد بهم في الإجماع.
ماذا قال الإمام الطحاوي في عقيدة أهل السنة تجاه الصحابة وما حكم بغضهم؟
قرر الإمام الطحاوي في عقيدته أن أهل السنة يحبون أصحاب رسول الله ولا يفرطون في حب أحد منهم ولا يتبرؤون من أحد منهم. وأكد أنهم يبغضون من يبغضهم ومن يذكرهم بغير الحق، ولا يذكرونهم إلا بخير. وحكم على حبهم بأنه دين وإيمان وإحسان، وعلى بغضهم بأنه كفر ونفاق وطغيان.
كيف كان منهج السلف الصالح في الأدب مع الصحابة عند مخالفتهم في الرأي الفقهي؟
كان منهج السلف الصالح يقوم على الجمع بين الحكمة والاحترام، فلم يكونوا يخرجون عن احترام الكبير ولا يقبلون الخطأ بل ينبهون إليه بأدب. وخالف الأئمة الكبار كالشافعي ومالك الصحابة في آرائهم الفقهية مع الحفاظ على التعبير المؤدب، فكان أحدهم يقول: ذلك مبلغ علم سيدنا عمر، فيسوده ويترضى عنه في نفس الوقت الذي يخالف رأيه. وحذر العلماء من خطر هدم قداسة الصحابة معتبرين ذلك سوء أدب يخشى على أصحابه.
حكم سب الصحابة محرم بالنص النبوي والإجماع، وحبهم دين وإيمان وبغضهم كفر ونفاق.
حديث «لا تسبوا أصحابي» نص صريح يحسم حكم سب الصحابة تحريمًا قاطعًا، إذ بيّن النبي أن إنفاق أحدنا مثل جبل أحد ذهبًا لا يبلغ مد أحدهم ولا نصيفه، بل لعن من سبهم، وجعل أذاهم أذى له وأذى لله، مما يدل على عظيم منزلتهم.
أجمع العلماء على تعديل جميع الصحابة ومن لابس الفتن منهم، وقرر الإمام الطحاوي أن حبهم دين وإيمان وإحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان. وكان منهج السلف الصالح كالشافعي ومالك الجمع بين مخالفة الصحابة في الرأي الفقهي والأدب التام معهم، فيقول أحدهم: ذلك مبلغ علم سيدنا عمر، فيسوده ويترضى عنه في آنٍ واحد.
أبرز ما تستفيد منه
- النبي نهى عن سب الصحابة ولعن من فعل ذلك صراحةً.
- نفقة مثل أحد ذهبًا لا تبلغ مد صحابي واحد ولا نصيفه.
- أجمعت الأمة على تعديل جميع الصحابة بلا استثناء.
- حبهم دين وإيمان وبغضهم كفر ونفاق عند أهل السنة.
تعريف الصحابة الكرام وكونهم الجيل المميز في فهم الدين
الصحابة الكرام
كان الصحابة الكرام الجيل المميز الذي فهم حقيقة الدين من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطبقه أحسن تطبيق، ولقد مدحهم الله سبحانه وتعالى، فقال وقوله تعالى:
(لِلْفُقَرَاءِ المُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) [الحشر:8].
وقوله سبحانه:
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُوْلَئِكَ هُمُ المُؤْمِنُونَ حَقًا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) [الأنفال:74].
رضا الله عن المؤمنين وفضل السابقين الأولين وخيرية الأمة
وقوله تعالى:
(لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا) [الفتح:18].
وقوله سبحانه:
(وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ) [التوبة:100].
وقوله تعالى:
(وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِى هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) [الحج:78].
وقوله سبحانه وتعالى:
(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ المُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الفَاسِقُونَ) [آل عمران:110].
الأحاديث النبوية في فضل الصحابة والنهي عن سبهم
الله عليه وسلم، كذلك وردت الأحاديث النبوية المصرحة بذلك الفضل، والمحذرة من انتقاصهم رضي الله عنهم، ومن ذلك ما ثبت عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم انفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» [رواه أحمد 3/63].
وقال صلى الله عليه وسلم:
«خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته» [رواه البخاري 2/938، ومسلم 4/1964].
الصحابة أمنة للأمة وذهابهم علامة لوقوع الموعود
وعن أبي بردة، عن أبيه، قال: «صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلى معه العشاء. قال: فجلسنا، فخرج علينا، فقال: ما زلتم ههنا؟ قلنا: يا رسول الله، صلينا معك المغرب، ثم قلنا نجلس حتى نصلى معك العشاء. قال: أحسنتم أو أصبتم. قال: فرفع رأسه إلى السماء -وكان كثيرًا ما يرفع رأسه إلى السماء- فقال:
النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون» [رواه مسلم 4/129].
وعن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الله، الله، في أصحابي، الله، الله، في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا بعدي، فمن أحبهم، فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم، فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم، فقد آذاني، ومن آذاني، فقد آذى الله، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه» [رواه الترمذي 5/696، وأحمد في مسنده 4/87].
لعن من سب الصحابة وتكوّن عقيدة السلف في تعظيمهم
وقال صلى الله عليه وسلم:
«لعن الله من سب أصحابي» [الطبراني في الأوسط 7/115، والكبير 12/142].
فتكونت من مجموع تلك الآيات والأحاديث عقيدة راسخة لدى السلف الصالح في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهدت بذلك أجوبتهم، فجاء رجل إلى عبد الله بن المبارك وسأله أمعاوية أفضل أو عمر بن عبد العزيز؟ فقال:
«لتراب في منخري معاوية مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خير وأفضل من عمر بن عبد العزيز» [رواه ابن عساكر 59/208].
موقف أبي زرعة الرازي وإجماع العلماء على تعديل الصحابة
وجاء رجل إلى الإمام أبي زرعة الرازي -رحمه الله- فقال: يا أبا زرعة أنا أبغض معاوية . قال: لِمَ؟ قال: لأنه قاتَل عليا . فقال أبو زرعة: إن ربَّ معاوية ربٌّ رحيم وخصمَ معاوية خصمٌ كريم فما دخولك أنت بينهما رضي الله عنهم أجمعين» [رواه ابن عساكر 59/141، فتح الباري 13/86، عمدة القاري 24/215].
وقال ابن الصلاح رحمه الله تعالى:
«إن الأمة مجمعة على تعديل جميع الصحابة, ومَن لابس الفتن منهم فكذلك، بإجماع العلماء الذين يُعتد بهم في الإجماع» [مقدمة ابن الصلاح ص 428].
نص الطحاوية في عقيدة أهل السنة تجاه الصحابة
وفي كتب العقائد تقرر عند أهل السنة حبهم، والتبرأ من بغضهم، يقول الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى:
«ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نُفرط في حب أحد منهم، ولا نتبرأ من أحد منهم ونبغض من يبغضهم، وبغير الحق يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخير ، وحبهم دين وإيمان وإحسان، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان» [عقيدة الطحاوي مع شرحها 2/689].
منهج السلف في الأدب مع الصحابة وخطر هدم قدسيتهم
فهذا كان منهج السلف الصالح الذين يقرؤون فيهمون، ويعالجون المواضيع بحكمة بالغة، لا يخرجون عن احترام الكبير، ولا يقبلون الخطأ بل ينبهون إليه، وبعض الناس يعتقد أن هدم القداسة سوف يؤدي إلى الخير، وهم مخطئون، فلقد خالف الأئمة الكبار كالشافعي ومالك وأمثالهما الصحابة في آرائهم الفقهية، وعبروا بتعبير مؤدب معهم عندما خالفوهم، فترى أحدهم يقول: أحدهم يقول ذلك مبلغ علم سيدنا عمر رضي الله عنه وأرضاه، فيسوده، ويترضى عنه في نفس الوقت الذي يخالف رأيه، هكذا يكون الأدب، ونخشى على الناس مغبة سوء الأدب.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
ما الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم فيمن ينفق مثل جبل أحد ذهبًا مقارنةً بالصحابة؟
لا يبلغ مد أحدهم ولا نصيفه
ما الحكم الذي أصدره النبي صلى الله عليه وسلم في حق من سب أصحابه؟
لعنه
ما الذي قرره ابن الصلاح بشأن الصحابة الكرام؟
أن الأمة مجمعة على تعديل جميع الصحابة
ماذا قال الإمام الطحاوي عن بغض الصحابة الكرام؟
إنه كفر ونفاق وطغيان
بماذا شبّه النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة بالنسبة للأمة؟
بالأمنة كما النجوم أمنة للسماء
ما الآية التي وصف الله فيها الصحابة المهاجرين بأنهم الصادقون؟
آية من سورة الحشر
ما الجواب الذي أعطاه الإمام أبو زرعة الرازي لمن قال إنه يبغض معاوية؟
قال له إن رب معاوية رحيم وخصمه كريم فما دخولك بينهما
ما الذي قاله ابن المبارك حين سُئل عن المفاضلة بين معاوية وعمر بن عبد العزيز؟
قال إن تراب منخري معاوية مع النبي خير من عمر بن عبد العزيز
ما الذي يترتب على أذى الصحابة وفق الحديث النبوي؟
من آذاهم فقد آذى النبي ومن آذى النبي فقد آذى الله
كيف كان الأئمة كالشافعي ومالك يتعاملون مع مخالفة الصحابة في الرأي الفقهي؟
كانوا يخالفون رأيهم مع الحفاظ على الأدب والترضي عنهم
ما نص حديث «لا تسبوا أصحابي» كاملًا؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» رواه أحمد.
ما معنى كون الصحابة أمنة للأمة؟
أخبر النبي أن الصحابة أمنة للأمة كما أن النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهب الصحابة أتى الأمة ما يوعدون من الفتن والاختلاف.
ما حكم من أبغض الصحابة الكرام وفق عقيدة الطحاوي؟
قرر الإمام الطحاوي أن بغض الصحابة كفر ونفاق وطغيان، وأن حبهم دين وإيمان وإحسان.
ما الآية التي تدل على رضا الله عن أصحاب بيعة الرضوان؟
قوله تعالى: «لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحًا قريبًا» من سورة الفتح.
ما الذي وعد الله به السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار؟
وعدهم الله بجنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا وذلك الفوز العظيم، كما في سورة التوبة آية 100.
ما العلاقة بين حب الصحابة وحب النبي صلى الله عليه وسلم؟
قال النبي: «فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم»، فحب الصحابة متصل بحب النبي مباشرة.
ما الحديث الذي يدل على أن جيل الصحابة خير الأجيال؟
قال النبي: «خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم» رواه البخاري ومسلم، وهو دليل على تميز جيل الصحابة.
ما الذي رواه الطبراني في حكم سب الصحابة؟
روى الطبراني في الأوسط والكبير أن النبي قال: «لعن الله من سب أصحابي»، وهو نص صريح في تحريم سبهم.
ما الوصف القرآني للصحابة في سورة آل عمران؟
وصفهم الله بأنهم خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله.
كيف عبّر السلف عن مخالفة الصحابة في الرأي الفقهي مع الحفاظ على الأدب؟
كان أحدهم يقول: ذلك مبلغ علم سيدنا عمر رضي الله عنه، فيسوده ويترضى عنه في نفس الوقت الذي يخالف رأيه.
ما موقف إجماع العلماء من الصحابة الذين اشتركوا في الفتن؟
قرر ابن الصلاح أن الأمة مجمعة على تعديل جميع الصحابة ومن لابس الفتن منهم بإجماع العلماء الذين يعتد بهم.
ما الخطر الذي حذر منه العلماء عند هدم قداسة الصحابة؟
حذر العلماء من أن هدم قداسة الصحابة لا يؤدي إلى الخير كما يظن أصحابه، بل هو سوء أدب يخشى على أصحابه عواقبه.