اكتمل ✓

كيف أظهرت الكائنات من جمادات وحيوانات ونباتات محبتها وإجلالها لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟

فطر الله جميع الكائنات غير المكلفة على محبة النبي صلى الله عليه وسلم ومعرفة رسالته، فسلّمت عليه الحجارة والأشجار والجبال، وسبّح الحصى في يده، وبكى جذع النخلة شوقاً إليه، وسجد له الجمل، ونطقت الشاة المسمومة تحذيراً له. وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم أنه ليس شيء بين السماء والأرض إلا يعلم أنه رسول الله.

كيف أظهرت الكائنات من جمادات وحيوانات ونباتات محبتها وإجلالها لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟
كيف أظهرت الكائنات من جمادات وحيوانات ونباتات محبتها وإجلالها لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟
6 دقائق قراءة
  • كيف يمكن لجماد أو حيوان أن يُحب النبي ويعرف رسالته، وما الدليل القرآني والنبوي على ذلك؟

  • فطر الله جميع الكائنات غير المكلفة على محبة النبي صلى الله عليه وسلم، وأكد النبي أن كل شيء بين السماء والأرض يعلم أنه رسول الله.

  • سلّمت الحجارة والجبال والأشجار على النبي في مكة، وأضاءت المدينة يوم قدومه وأظلمت يوم وفاته.

  • سبّح الحصى في يد النبي ثم في يد أبي بكر وعمر وعثمان، وبكى جذع النخلة شوقاً حتى ضمّه النبي إلى صدره واختار الجذع أن يكون شجرة في الجنة.

  • سجد الجمل للنبي وخضعت الأصنام لإشارته يوم فتح مكة، ونطقت الشاة المسمومة تحذيراً له بإذن الله.

  • أوضح النبي أن سجود البشر للبشر لا يصلح حتى وإن سجدت له البهائم، مما يُبيّن عظمة مكانته عند ربه.

تسبيح الكائنات لله ومعرفتها برسالة النبي الكريم

من عظم مكانة النبي المصطفي صلى الله عليه وسلم عند ربه جل شأنه أن فطر سبحانه جميع الكائنات غير المكلفة من جمادات ونباتات وحيوانات على محبته وطاعته، وجعلها سبحانه وتعالى عارفة به عالمة برسالته، ولا غرابة في ذلك فقد أشار القرآن الكريم إلى إدراك هذه الكائنات وتسبيحها لله العظيم.

﴿ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ [الإسراء :44]

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إنه ليس شيء بين السماء والأرض إلا يعلم أني رسول الله إلا عاصي الجن والإنس » (رواه أحمد في مسنده).

محبة الحجر والشجر والجبال وتسليمها على رسول الله

فالحجر والشجر والجبال أحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفرحوا ببعثته الشريفة، وسلموا عليه واشتاقوا إليه، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم « إني لأعرف حجرًا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن » (رواه أحمد في مسنده)، وفي رواية أخرى « كان يسلم علي ليالي بعثت » (رواه أحمد في مسنده)، وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : « كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فخرجنا معه في بعض نواحينا، فمررنا بين الجبال والشجر، فلم نمر بشجرة ولا جبل، إلا قال السلام عليك يا رسول الله » (أخرجه الدرامي في سننه).

والمدينة فرحت وأضاءت لقدوم المصطفي صلى الله عليه وسلم فعن أنس رضي الله عنه قال : « لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، أضاء من المدينة كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أظلم من المدينة كل شيء، وما فرغنا من دفنه حتى أنكرنا قلوبنا» (رواه أحمد في مسنده).

حب جبل أحد للنبي والمؤمنين واستجابته لأمره الشريف

وكان أحد من الجبال التي شهد النبي صلى الله عليه وسلم بحبها له وللمؤمنين فقال صلى الله عليه وسلم عنه : « هذا جبل يحبنا ونحبه » (رواه أحمد في مسنده).

بل استجاب هذا الجبل الأشم في خضوع وطاعة لأمر حبيبه وسيده النبي صلى الله عليه وسلم عندما ركله برجله الشريفة صلى الله عليه وسلم لما اهتز أحد به هو وأصحابه، فقد صح عن أنس رضي الله عنه : «أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحداً وأبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فضربه برجله وقال : اثبت أحد، فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيدان» (أخرجه البخاري في صحيحه)، فاستجاب أحد على الفور محباً مطيعاً لسيده وحبيبه المصطفي صلى الله عليه وسلم.

تسبيح الحصى في يد النبي وانتقال المعجزة للخلفاء الراشدين

والحصى يحب النبي صلى الله عليه وسلم ويفرح به ويسبح في يده الشريفة صلى الله عليه وسلم، واستمرت تسبح لله بفرحها وحبها لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وصلت ليد عثمان رضي الله عنه، فعن أبي ذر الغفاريرضي الله عنه قال : إني لشاهد عند النبي في حلقة، وفي يده حصيات، فسبحن في يده ـ وفينا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ـ يسمع تسبيحهن من في الحلقة، ثم دفعن النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمر، فسبحن في يده، يسمع تسبيحهن من في الحلقة، ثم دفعهن النبي صلى الله عليه وسلم إلى عثمان، فسبحن في يده، ثم دفعهن إلينا، فلم يسبحن مع أحد » (أخرجه البزار في سننه).

حنين جذع النخلة شوقا للنبي واختياره أن يكون شجرة في الجنة

ولقد أحبه الجذع وتعلق به واشتاق إلى قربه الشريف صلى الله عليه وسلم، بل وبكى بكاء شديدا تشوقا للنبي صلى الله عليه وسلم، وقد تواتر هذا الخبر، وصار العلم به محتم، وروي عن أكثر من صحابي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أنه عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائمًا معتمدًا على جذع نخل منصوب، فإذا طال وقوفه وضع يده الشريفة على ذلك الجذع، ولما كثر عدد المصلين صنع له الصحابة منبرا، فلما خرج صلى الله عليه وسلم من باب الحجرة الشريفة يوم الجمعة يريد المنبر، وجاوز الجذع الذي كان يخطب عنده، فحن الجذع حنين الناقة، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم ومسحه، ثم ضمه بين يديه إلى صدره الشريف حتى هدأ، ثم خيره بأن سارره بين أن يكون شجرة في الجنة، تشرب عروقه من أنهار الجنة، وبين أن يعود شجرة مثمرة في الدنيا، فاختار الجذع أن يكون شجرة في الجنة فقال صلى الله عليه وسلم أفعل إن شاء الله، أفعل إن شاء الله، أفعل إن شاء الله » فسكن الجذع، ثم قال صلى الله عليه وسلم : « والذي نفسي بيده لو لم التزمه لبقي يحن إلى قيام الساعة شوقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم » (رواه أحمد في مسنده).

تشوق الشجرة للسلام على النبي وشقها الأرض بإذن ربها

كما أن الشجرة تشوقت للسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنت ربها عز وجل أن تسلم عليه صلى الله عليه وسلم فعن يعلى بن مرة الثقفي رضي الله عنه قال ك بينما نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلنا منزلا، فنام النبي صلى الله عليه وسلم فجاءت شجرة تشق الأرض حتى غشيته. ثم رجعت إلى مكانها. فلما استيقظ ذكرت له ذلك، فقال : « هي شجرة استأذنت ربها عز وجل أن تسلم علي، فأذن لها» (رواه أحمد في مسنده).

تسبيح الأصنام وسقوطها يوم فتح مكة مع تلاوة آيات الحق

حتى الأصنام التي عبدها الناس من دون الله فهي تسبح بحمد الله، وتحب الله، وتحب من يحبه الله سبحانه وتعالى، فهي تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك، وتستجيب كباقي الجمادات لإشاراته الشريفة، فكان يوم فتح مكة حول الكعبة ثلاثمائة وستون صنما، فصار صلى الله عليه وسلم يشير إليها بعود في يده واحدا واحدا، فتخر الأصنام على وجهها (رواه النسائي في سننه الكبرى)، وهو يقرأ

﴿ وَقُلْ جَاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ إِنَّ البَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴾[الإسراء :81]

،

﴿قُلْ جَاءَ الحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ البَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾ [سبأ :49].

نطق الشاة المسمومة لتحذير النبي وحفظ الله له من القتل

ونطقت الشاة بعد ذبحها وشيها محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وخوفًا عليه، بإذن ربها معجزة له صلى الله عليه وسلم فأخبرته أنها مسمومة، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه برفع أيديهم عنها، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه : « أن امرأة يهودية أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة فأكل منها، فجيء بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألها عن ذلك فقالت : أردت لأقتلك. قال : ما كان الله ليسلطك علي » (أخرجه البخاري في صحيحه).

أدب الحيوان في بيت النبي وسكون الوحش عند حضوره

وكانت الحيوانات تتأدب في حشرة النبي صلى الله عليه وسلم محبته له وخوفا على راحته، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : « كان لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحش : فإذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لعب واشتد، وأقبل وأدبر، فإذا أحس برسول الله صلى الله عليه وسلم قد دخل، ربض فلم يترمرم، ما دام رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت كراهية أن يؤذيه »(رواه أحمد في مسنده).

سجود الجمل للنبي وبيان حرمة سجود البشر للبشر

كما سجد له صلى الله عليه وسلم الحجر والشجر محبة وإجلالا وتحية، كذلك سجد الحيوان، وهذا ما كان من جمل قصته في السنة النبوية متواترة تفيد العلم القطعي، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : «كان أهل بيت من الأنصار لهم جمل يسنون عليه، وأنه استصعب علينا ومنعنا ظهره، وقد عطش الزرع والنخل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : قوموا. فقاموا فدخل الحائط، والجمل في ناحيته، فمشى النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، فقالت الأنصار : يا رسول الله قد صار مثل الكلب الكلب، نخاف عليك صولته، قال : ليس علي منه بأس. فلما نظر الجمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل نحوه، حتى خر ساجدا بين يديه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بناصيته أذل ما كانت قط، حتى أدخله في العمل.

فقال له أصحابه : يا رسول الله، هذا بهيمة لا يعقل يسجد لك، ونحن نعقل فنحن أحق أن نسجد لك، قال : « لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر، ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها » (رواه أحمد في مسنده). فاللهم صلى علي حبيبك ورسولك النبي الأمي القرشي وعلي آله وصحبه وسلم تسليما بقدر عظمة ذاتك في كل وقت وحين.

ما شعورك تجاه هذا المقال؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا المقال؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى

ما الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم عن علم الكائنات برسالته؟

ليس شيء بين السماء والأرض إلا يعلم أنه رسول الله إلا عاصي الجن والإنس

ماذا حدث للمدينة المنورة يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم؟

أظلم من المدينة كل شيء وأنكر الصحابة قلوبهم

ما الذي اختاره جذع النخلة حين خيّره النبي صلى الله عليه وسلم؟

أن يكون شجرة في الجنة تشرب من أنهارها

كم صنماً كان حول الكعبة يوم فتح مكة؟

ثلاثمائة وستون صنماً

ما الذي قاله النبي حين أراد الصحابة السجود له بعد سجود الجمل؟

لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر

في يد من توقف الحصى عن التسبيح؟

في يد سائر الصحابة غير الخلفاء الثلاثة

ما الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم حين اهتز جبل أحد بهم؟

ضربه برجله وأمره بالثبات

ما الذي قاله النبي عن جبل أحد؟

هذا جبل يحبنا ونحبه

ما الذي أخبرت به الشاة المسمومة النبيَّ صلى الله عليه وسلم؟

أنها مسمومة فأمر أصحابه برفع أيديهم عنها

ما الآية التي كان النبي يتلوها حين تسقط الأصنام يوم فتح مكة؟

﴿وَقُلْ جَاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ إِنَّ البَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾

ما سبب سكون الوحش في بيت النبي حين يدخل؟

كراهية أن يؤذي النبي محبةً له

من روى حديث إضاءة المدينة يوم دخول النبي إليها؟

أنس بن مالك رضي الله عنه

ما الذي قاله النبي حين أُخبر بأن الشجرة جاءت تسلم عليه؟

هي شجرة استأذنت ربها أن تسلم علي فأذن لها

ما الدليل القرآني على أن الكائنات تسبح لله؟

قوله تعالى: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء: 44].

ما الذي أخبر به النبي عن حجر بمكة؟

أخبر النبي أنه يعرف حجراً بمكة كان يسلم عليه قبل أن يُبعث، وقال: «إني لأعرفه الآن».

ما الذي رواه علي بن أبي طالب عن الجبال والأشجار في مكة؟

روى أنهم لم يمروا بشجرة ولا جبل في نواحي مكة إلا قال: السلام عليك يا رسول الله.

ما الفرق بين يوم دخول النبي المدينة ويوم وفاته من حيث النور والظلام؟

يوم دخوله أضاء من المدينة كل شيء، ويوم وفاته أظلم من المدينة كل شيء حتى أنكر الصحابة قلوبهم.

ما الذي قاله النبي لو لم يلتزم جذع النخلة؟

قال: «والذي نفسي بيده لو لم التزمه لبقي يحن إلى قيام الساعة شوقاً إلى رسول الله».

ما الخيار الذي عرضه النبي على جذع النخلة؟

خيّره بين أن يكون شجرة مثمرة في الدنيا أو شجرة في الجنة تشرب عروقها من أنهار الجنة، فاختار الجنة.

من روى حديث تسبيح الحصى في يد النبي؟

رواه أبو ذر الغفاري رضي الله عنه، وأخرجه البزار في سننه.

هل سبّح الحصى في يد جميع الصحابة الحاضرين؟

لا، سبّح في يد النبي ثم في يد أبي بكر وعمر وعثمان فقط، ولم يسبّح مع سائر الصحابة.

ما الذي فعله النبي حين خرّ الجمل ساجداً بين يديه؟

أخذ النبي بناصية الجمل وأذلّه حتى أدخله في العمل، وكان الجمل قد استصعب على أصحابه قبل ذلك.

ما الحكم الفقهي الذي استنبطه النبي من سجود الجمل له؟

بيّن النبي أنه لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر، وقال لو صلح ذلك لأمر المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها.

كيف استجابت الأصنام لإشارة النبي يوم فتح مكة؟

كان النبي يشير إلى كل صنم بعود في يده فيخر الصنم على وجهه، وهو يتلو آيات الحق من سورة الإسراء وسبأ.

ما الذي قالته المرأة اليهودية حين سُئلت عن تسميم الشاة؟

قالت: أردت لأقتلك. فقال النبي: «ما كان الله ليسلطك علي».

كيف كان الوحش يتصرف حين يكون النبي خارج البيت؟

كان يلعب ويشتد ويُقبل ويُدبر بحرية، فإذا أحس بدخول النبي ربض ولم يتحرك طوال وجوده.

ما الدليل على أن حنين جذع النخلة للنبي كان خبراً متواتراً؟

نص العلماء على أن هذا الخبر تواتر وروي عن أكثر من صحابي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ما الذي يدل على أن حب الكائنات للنبي لم يكن مقتصراً على الجمادات؟

شمل الحب النباتات كجذع النخلة والشجرة التي شقت الأرض، والحيوانات كالوحش والجمل والشاة المسمومة التي نطقت تحذيراً له.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!