ما هي صفات النبي الخلقية في جسده الشريف كما وصفها أصحابه في السنة النبوية؟
صفات النبي الخلقية كما وردت في السنة تشمل عظمة كتفيه وعرض صدره واستواء بطنه مع صدره وجمال ظهره كسبيكة فضة. كانت ساقاه متوسطتي الضخامة شديدتا البياض، وقدماه ضخمتان يطأ بهما الأرض كلها دون ارتفاع في الباطن. وقد نقل هذه الأوصاف الدقيقة صحابته رضي الله عنهم وزوجاته في مصادر كالمسند والشمائل والصحيحين.

- •
كيف يمكن لمن لم ير النبي أن يتخيل صورته الحقيقية من خلال أوصاف أصحابه الدقيقة؟
- •
كان النبي عظيم الكتفين ضخم الكراديس أي رؤوس العظام، وهو ما رواه هند بن أبي هالة وعلي بن أبي طالب.
- •
صدره عريض مستوٍ أبيض كالقمر، وبطنه مساوٍ لصدره دون بروز، مما يدل على كمال خلقته.
- •
المسربة وهي الشعر الدقيق من الصدر إلى السرة كانت طويلة منقادة كالقضيب كما وصفتها عائشة رضي الله عنها.
- •
ظهره كسبيكة فضة في صفائه واستوائه، وساقاه شديدتا البياض متوسطتا الضخامة كالجمارة.
- •
قدماه ضخمتان يطأ بهما الأرض كلها دون أخمص، وعقبه قليل اللحم وهو أنسب للرجال.
- 1
مقدمة في وصف صفات النبي الخلقية كما جاءت في السنة، بهدف مساعدة المسلمين على تخيل صورته البهية انطلاقاً من رأسه الكريم.
- 2
كتفا النبي كانتا عظيمتين متناسقتين مع جسده، وثبت أنه كان ضخم الكراديس أي رؤوس العظام، رواه أحمد والترمذي.
- 3
صدر النبي كان عريضاً مستوياً أبيض كالقمر، وثبت في الشمائل والطبراني أنه كان سواء البطن والصدر.
- 4
بطن النبي كان مساوياً لصدره دون بروز، لأن كبر البطن عيب، وجسده الشريف كان كاملاً خالياً من العيوب.
- 5
المسربة شعر دقيق من الصدر إلى السرة، وكانت طويلة منقادة كالقضيب، وصفها علي وعائشة رضي الله عنهما في روايات موثقة.
- 6
ظهر النبي كان جميلاً صافياً مستوياً كسبيكة الفضة، شهد بذلك محرش الكعبي رضي الله عنه في رواية أحمد.
- 7
ذراعا النبي كانتا متناسبتين مع جسده، طويلتا الزندين، يعلوهما شعر كثيف، وهو ما رواه الترمذي والطبراني.
- 8
ساقا النبي كانتا متوسطتي الضخامة شديدتي البياض كالجمارة، وصفهما سراقة بن مالك رضي الله عنه بهذا الوصف الدقيق.
- 9
عقب النبي كان قليل اللحم وهو ما يناسب الرجال، وثبت ذلك بلفظ منهوس العقب في صحيح مسلم.
- 10
قدما النبي كانتا ضخمتين يطأ بهما الأرض كلها دون أخمص، وثبت ذلك عن أنس رضي الله عنه في صحيح البخاري.
ما هي صفات النبي الخلقية التي وردت في السنة النبوية ووصفها أصحابه؟
صفات النبي الخلقية موثقة في السنة النبوية من خلال روايات أصحابه رضي الله عنهم الذين عاشوا معه. يهدف هذا الوصف إلى مساعدة من لم يره على تخيل صورته البهية. وقد بدأ الوصف برأسه الكريم الذي وصفه الإمام أحمد بأنه كان عظيماً، ثم تتوالى تفاصيل جسده الشريف.
كيف كانت كتفا النبي وما معنى ضخم الكراديس في وصفه الشريف؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم عظيم الكتفين متناسقتين مع رأسه وباقي جسده المبارك. وقد ثبت في السنة أنه كان ضخم الكراديس أي ضخم رؤوس العظام. روى ذلك هند بن أبي هالة وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وأخرجه أحمد في مسنده والترمذي في الشمائل.
كيف كان صدر النبي في وصف أصحابه وما الذي ثبت في السنة عن بياضه؟
كان صدر النبي صلى الله عليه وسلم عريضاً شديداً مستوياً، وكان أبيض الصدر كالقمر. وثبت في السنة أنه كان سواء البطن والصدر عريض الصدر. أخرج ذلك الترمذي في الشمائل والطبراني في الكبير.
هل كان بطن النبي بارزاً وكيف كان تناسبه مع صدره؟
لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم بجراً أي لم يكن بطنه كبيراً بارزاً، إذ إن بروز البطن يُعدّ من عيوب الجسد. كان بطنه مساوياً لصدره تماماً، وجسده خالٍ من أي عيب. ثبت ذلك في السنة برواية الترمذي في الشمائل والطبراني في الكبير.
ما هي المسربة وكيف وصف علي وعائشة رضي الله عنهما مسربة النبي؟
المسربة هي الشعر الدقيق الذي يمتد من الصدر إلى السرة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم طويل المسربة. روى علي رضي الله عنه أنه كان طويل المسربة، وأخرجه أحمد والترمذي. ووصفت عائشة رضي الله عنها مسربته بأنها موصولة من لبته إلى سرته كالقضيب، ولم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيرها.
كيف كان ظهر النبي وبماذا شبّهه الصحابة في وصفهم له؟
كان ظهر النبي صلى الله عليه وسلم جميل المنظر كأنه سبيكة فضة من صفائه واستوائه. شهد بذلك محرش الكعبي رضي الله عنه حين نظر إلى ظهره ليلاً أثناء اعتماره من الجعرانة. أخرج هذا الوصف الإمام أحمد في مسنده.
كيف كانت ذراعا النبي وما الذي ثبت في السنة عن شعرهما وطول زنديه؟
كان طول ذراعي النبي صلى الله عليه وسلم متناسباً متناغماً مع باقي جسده الشريف. وكان يعلو ذراعيه شعر كثيف، وثبت في السنة أنه كان طويل الزندين ضخم الكراديس أشعر الذراعين. رواه الترمذي في الشمائل والطبراني في الكبير.
كيف كانت ساقا النبي من حيث الضخامة والبياض وبماذا شبّهها سراقة بن مالك؟
كانت ساقا النبي صلى الله عليه وسلم متوسطتين بين الضخامة المنكرة والدقة المستنكرة، وكانتا شديدتي البياض. وصف سراقة بن مالك رضي الله عنه ساقه بأنها كالجمارة من شدة بياضها. ثبت في السنة أن في ساقيه حموشة أي لم تكونا ضخمتين، رواه الترمذي وابن سعد والطبراني.
ما معنى منهوس العقب وكيف كان عقب النبي مقارنة بالرجال والنساء؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم منهوس العقب أي قليل لحم العقب، وهو أنسب للرجال خلافاً للنساء اللواتي يمتلئ عقبهن باللحم. وكان عقبه متناسباً مع جمال ساقه الشريف. أخرج هذا الوصف الإمام مسلم في صحيحه.
كيف كانت قدما النبي وهل كان له أخمص في باطن قدمه؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم القدمين متناسبتين مع ساقه وباقي أعضائه الشريفة. لم يكن في باطن قدمه ارتفاع فكان يطأ الأرض بقدمه كلها دون أخمص. روى أنس رضي الله عنه أنه كان ضخم اليدين والقدمين حسن الوجه، وأخرجه البخاري في صحيحه وفي الأدب المفرد.
صفات النبي الخلقية تصف جسداً متناسقاً كاملاً خالياً من العيوب موثقاً بأسانيد صحيحة عن صحابته وزوجاته.
صفات النبي الخلقية الواردة في السنة النبوية تكشف عن جسد بالغ التناسق في كل أعضائه؛ فكتفاه عظيمتان متناسقتان مع رأسه، وصدره عريض مستوٍ أبيض كالقمر، وبطنه مساوٍ لصدره دون بروز يُعدّ عيباً، وظهره كسبيكة فضة في صفائه واستوائه كما شهد محرش الكعبي رضي الله عنه.
تمتد هذه الأوصاف الدقيقة إلى أدق تفاصيل الجسد؛ فالمسربة شعر دقيق منقاد كالقضيب من الصدر إلى السرة، والذراعان طويلا الزندين كثيفا الشعر، والساقان متوسطتا الضخامة شديدتا البياض كالجمارة، والعقب قليل اللحم على خلاف النساء، والقدمان ضخمتان يطأ بهما الأرض كلها دون أخمص، وكل ذلك موثق في المسند والشمائل والصحيحين.
أبرز ما تستفيد منه
- صفات النبي الخلقية موثقة بروايات صحيحة عن صحابته وزوجاته.
- جسده كان متناسقاً في كل أعضائه خالياً من أي عيب.
- ظهره شُبّه بسبيكة الفضة وساقاه بالجمارة من شدة البياض.
- قدماه ضخمتان يطأ بهما الأرض كلها دون ارتفاع في الباطن.
مقدمة في متابعة وصف جمال النبي محمد صلى الله عليه وسلم
وصف النبي صلى الله وعليه وسلم كما جاء في السنة (3)
ونستمر في فلك وصف جمال وحسن وبهاء سينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم, ساعين إلى مساعدة من لم يره من أتباعه في تخيل صورته البهية, وقد وقفنا عند وصف رأسه الكريم الذي وصفه أصحابه رضي الله عنهم, فيما أخرجه الإمام أحمد, أنه كانا عظيما, أما بقية تفاصيل جسده الشريف فهي كما يلي:
عظمة كتفي النبي وضخامة كراديسه في السنة
13- كتفاه صلى الله عليه وآله وسلم:
كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيم الكتفين متناسقتين مع رأسه ومع باقي تقسيم جسده المبارك صلى الله عليه وآله وسلم, وقد ثبتت عظمة وضخامة كتفيه صلى الله عليه وآله وسلم في سنته الشريفة, فيما رواه هند بن أبي هالة وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما وغيرهما; أنه كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضخم الكراديس (رؤوس العظام) (أخرجه أحمد في مسنده والترمذي في الشمائل وفي سننه).
عرض صدر النبي واستواؤه وبياضه كالقمر
14- صدره صلى الله عليه وآله وسلم:
كان صدر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عريضا شديدا مستويا, وكان أبيض الصدر كالقمر صلى الله عليه وآله وسلم, وهذا ما ثبت في وصفه الشريف في سنته أنه كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سواء البطن والصدر عريض الصدر (رواه الترمذي في الشمائل والطبراني في الكبير).
استواء بطن النبي مع صدره وخلو جسده من العيوب
- بطنه صلى الله عليه وآله وسلم: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بجر, أي لم يكن بطنه كبيرا, وإنما كان بطنه سواء بصدره, إذ بروز البطن وكبره من عيوب الجسد, وكان جسده صلى الله عليه وآله وسلم ليس فيه عيب, فهو الذي تم معناه وصورته صلى الله عليه وآله وسلم, فقد ثبت في سنته صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سواء البطن والصدر (رواه الترمذي في الشمائل والطبراني في الكبير).
المسربة وشعر صدر النبي كما وصفه علي وعائشة
- مسربته صلى الله عليه وآله وسلم: المسربة هي الشعر الدقيق الذي يبدأ من الصدر وينتهي بالسرة, وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طويل المسربة, وقد ثبت وصف طول مسربته صلى الله عليه وآله وسلم عن أصحابه وزوجاته رضي الله عنهم, فعن علي رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طويل المسربة (أخرجه أحمد في مسنده والترمذي في **جامعه)** وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عريض الصدر, موصول ما بين لبته إلى سرته بشعر منقاد كالقضيب, لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره (رواه أبو نعيم والبيهقي وابن عساكر).
جمال ظهر النبي وتشبيهه بسبيكة فضة
- ظهره صلى الله عليه وآله وسلم: كان ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جميل المنظر, وكأنه سبيكة فضة من صفائه واستوائه, وذكر ذلك محرش الكعبي رضي الله عنه قال: اعتمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, من الجعرانة ليلا, فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة (أخرجه أحمد في مسنده).
وصف ذراعي النبي بطول الزندين وكثافة الشعر
- ذراعاه صلى الله عليه وآله وسلم: كان طول ذراعي النبي صلى الله عليه وآله وسلم متناسبا متناغما مع باقي جسده الشريف, وكان يعلو ذراعيه شعر كثيف, وقد ثبت ذلك الوصف في السنة النبوية, مما ذكر أصحابه رضي الله عنهم أنه كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طويل الزندين, ضخم الكراديس, أشعر الذراعين (رواه الترمذي في الشمائل والطبراني في الكبير).
اعتدال ساقي النبي وبياضهما وتشبيههما بالجمارة
- ساقاه صلى الله عليه وآله وسلم: كان صلى الله عليه وآله وسلم جميل الساقين, لم تكونا ضخمتين فتنكرا, فكانتا متوسطتين بين الضخامة المنكرة, والدقة المستنكرة, وكان صلى الله عليه وآله وسلم شديد بياض الساقين كذلك, وذلك ما وصفه به أصحابه رضي الله عنهم, فقد ثبت في السنة ما يلي: كان في ساقي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حموشة -أي لم تكونا ضخمتين- (رواه الترمذي في سننه), وكانت ساقاه صلى الله عليه وآله وسلم في غاية الحسن والجمال, قال سراقة بن مالك: أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما دنوت منه وهو على ناقته, جعلت أنظر إلى ساقه كأنها جمارة. قلت: يعني من شدة بياضها (رواه ابن سعد في الطبقات والطبراني في الكبير).
صفة عقب النبي وقلة لحمه وملاءمته للرجال
- عقبه صلى الله عليه وآله وسلم: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ممتلئ لحم العقب كالنساء, وإنما كان قليل لحم العقب, وهو أنسب للرجال, وكان عقبه يتناسب مع شكل وجمال ساقه الشريف صلى الله عليه وآله وسلم, حيث ثبت ذلك في السنة, فقد روي كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منهوس العقب (أي قليل لحم العقب) (أخرجه الإمام مسلم في صحيحه). وهذا أنسب للرجال.
ضخامة قدمي النبي وبسطهما وعدم وجود أخمص
- قدماه صلى الله عليه وآله وسلم: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضخم القدمين, متناسبة مع ساقه وباقي أعضائه الشريفة, ولم يكن في باطن قدمه ارتفاع, فكان يطأ صلى الله عليه وآله وسلم الأرض بقدمه كلها, وذلك ما ثبت في وصف أصحابه له والسيدة عائشة رضي الله عنهم, فعن أنس رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضخم اليدين والقدمين, حسن الوجه, لم أر بعده ولا قبله مثله, وكان بسط الكفين (أخرجه البخاري في صحيحه). كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يطأ الأرض بقدمه كلها ليس لها أخمص -أي ارتفاع في باطن القدم- (أخرجه البخاري في الأدب المفرد).
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
بماذا شبّه محرش الكعبي رضي الله عنه ظهر النبي حين رآه ليلاً؟
بسبيكة الفضة
ما معنى كلمة 'الكراديس' في وصف جسد النبي صلى الله عليه وسلم؟
رؤوس العظام
ما المقصود بالمسربة في وصف النبي صلى الله عليه وسلم؟
الشعر الدقيق من الصدر إلى السرة
كيف كانت ساقا النبي صلى الله عليه وسلم من حيث الضخامة؟
متوسطتان بين الضخامة والدقة
ما معنى 'منهوس العقب' في وصف النبي صلى الله عليه وسلم؟
قليل لحم العقب
من روى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ضخم اليدين والقدمين حسن الوجه؟
أنس بن مالك
ما الذي يميز قدم النبي صلى الله عليه وسلم عن غيره في طريقة وطئه للأرض؟
كان يطأ الأرض بقدمه كلها دون أخمص
من الصحابية التي وصفت مسربة النبي بأنها كالقضيب من لبته إلى سرته؟
عائشة رضي الله عنها
بماذا شبّه سراقة بن مالك ساق النبي صلى الله عليه وسلم؟
بالجمارة من شدة بياضها
في أي كتاب أخرج البخاري وصف قدم النبي بأنه كان يطأ الأرض بقدمه كلها؟
الأدب المفرد للبخاري
ما الذي ثبت في السنة عن صدر النبي صلى الله عليه وسلم؟
كان عريضاً مستوياً أبيض كالقمر
لماذا كان قلة لحم العقب في النبي صلى الله عليه وسلم أمراً محموداً؟
لأنه أنسب للرجال خلافاً للنساء
من روى وصف كتفي النبي بأنه كان ضخم الكراديس؟
روى ذلك هند بن أبي هالة وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وأخرجه أحمد في مسنده والترمذي في الشمائل.
ما الفرق بين صدر النبي وبطنه في الوصف النبوي؟
كانا متساويين في المستوى، فصدره عريض مستوٍ وبطنه مساوٍ له دون بروز، لأن بروز البطن يُعدّ عيباً.
أين تبدأ المسربة وأين تنتهي؟
المسربة هي الشعر الدقيق الذي يبدأ من الصدر وينتهي عند السرة.
ما الكتاب الذي أخرج فيه أحمد وصف طول مسربة النبي عن علي رضي الله عنه؟
أخرجه أحمد في مسنده، وأخرجه الترمذي أيضاً في جامعه.
في أي مناسبة رأى محرش الكعبي ظهر النبي وشبّهه بسبيكة الفضة؟
رآه حين اعتمر النبي من الجعرانة ليلاً، فنظر إلى ظهره فوجده كسبيكة الفضة في صفائه واستوائه.
ما الصفة التي جمعت بين ذراعي النبي وكتفيه في وصف واحد؟
ثبت أنه كان طويل الزندين ضخم الكراديس أشعر الذراعين، وهو وصف جمع بين الكتفين والذراعين معاً.
ما معنى 'حموشة' الساقين في وصف النبي؟
تعني أن ساقيه لم تكونا ضخمتين، أي كانتا متوسطتي الحجم دون ضخامة مستنكرة.
من أخرج حديث منهوس العقب في وصف النبي؟
أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.
ما معنى 'الأخمص' الذي نُفي عن قدم النبي؟
الأخمص هو الارتفاع في باطن القدم، وكان النبي يطأ الأرض بقدمه كلها دون هذا الارتفاع.
ما الهدف من تفصيل وصف جسد النبي في السنة النبوية؟
الهدف مساعدة من لم يره من أتباعه على تخيل صورته البهية والتقرب منه بمعرفة أوصافه الشريفة.
في أي مصادر أخرج الترمذي وصف صدر النبي وبطنه؟
أخرجه الترمذي في الشمائل، وأخرجه الطبراني في الكبير.
كيف كان شعر ذراعي النبي صلى الله عليه وسلم؟
كان يعلو ذراعيه شعر كثيف، وثبت في السنة أنه كان أشعر الذراعين.