ما حكم المبيت بمنى في الأماكن الجديدة وهل يجوز تكرار الحج النافلة مع كثرة الزحام؟
من بات في الأماكن الجديدة المخصصة للحجيج خارج حدود منى الأصلية فلا دم عليه عند المذاهب التي ترى وجوب المبيت، وللمسلم أن يقلد المالكية الذين يرون أن المبيت سنة لا دم على تاركه. أما تكرار الحج النافلة فالأفضل تركه عند ازدحام الحجاج تفادياً للإضرار بالمسلمين، ويُستعاض عنه بالعمرة وزيارة النبي صلى الله عليه وسلم في أوقات أخف زحاماً.

- •
هل يجوز تكرار الحج النافلة مع ازدياد أعداد الحجاج إلى الملايين وما أثر ذلك على المسلمين؟
- •
أعداد الحجاج تضاعفت من مئة وأربعة عشر ألفاً في عهد النبي إلى ما بين ثلاثة وأربعة ملايين اليوم بسبب سهولة المواصلات والتقنيات الحديثة.
- •
الأفضل لمن أدى الحج الفريضة أن يستبدل تكرار الحج النافلة بالعمرة وزيارة النبي في أوقات أخف زحاماً حفاظاً على سلامة المسلمين.
- •
خدام الحرمين الشريفين بذلوا جهوداً متواصلة في التوسعة والتنظيم، ومنها توسعة المسعى بين الصفا والمروة التي ثبتت صحتها بشهادة الشهود وحكم القضاء الشرعي.
- •
رمي الجمرات جائز طوال اليوم وفق اختيار مجمع البحوث الإسلامية، مع وجوب الموازنة بين تعظيم الشعائر وعدم إيذاء الحجاج.
- •
من بات في زيادات منى الجديدة فلا دم عليه، استناداً إلى أن مزيد الشيء من الشيء، مع إمكانية تقليد المالكية القائلين بأن المبيت سنة لا دم على تاركه.
- 1
أعداد الحجاج تضاعفت إلى الملايين، وتكرار الحج النافلة قد يُضيّق على المسلمين، فالأفضل استبداله بالعمرة في أوقات أخف زحاماً.
- 2
توسعة المسعى بين الصفا والمروة ثبتت صحتها بشهادة الشهود وحكم القضاء الشرعي، والسعي فيه صحيح ومثاب عليه.
- 3
رمي الجمرات جائز طوال اليوم وفق مجمع البحوث الإسلامية، مع وجوب الموازنة بين تعظيم الشعائر وعدم إيذاء الحجاج.
- 4
المبيت في زيادات منى الجديدة صحيح ولا دم فيه، مع إمكانية تقليد المالكية القائلين بأن المبيت سنة لا دم على تاركه.
ما حكم تكرار الحج النافلة مع ازدياد أعداد الحجاج وكثرة الزحام؟
تكرار الحج النافلة مع كثرة الزحام وازدياد الأعداد إلى الملايين قد يُضيّق على المسلمين ويشغل مكاناً يحتاجه غيره. الأفضل لمن أدى الفريضة أن يستبدل تكرار الحج النافلة بالعمرة وزيارة النبي صلى الله عليه وسلم في أوقات أخف زحاماً. وأفضلية عدم التكرار لا تتعلق بالإنفاق المادي بل بمفهوم الأمة وانتماء المسلم لها.
هل السعي في المسعى الجديد الموسَّع بين الصفا والمروة صحيح شرعاً؟
السعي في المسعى الجديد صحيح وشرعي، إذ شهد نحو ثمانية عشر شاهداً بأن الصفا كانت ممتدة إلى جبل أبي قبيس وكذلك المروة، وصدر حكم من القاضي الشرعي بإثبات هذه الشهادة. لذلك لا ينبغي للحاج أن يلتفت لمن يشكك في صحة السعي في المسعى الجديد، بل هو مثاب عليه.
ما حكم رمي الجمرات طوال اليوم وكيف يوازن الحاج بين تعظيم الشعائر وعدم إيذاء الآخرين؟
أصدر مجمع البحوث الإسلامية باختيار مذهب طاووس ابن كيسان وغيره بجواز رمي الجمرات طوال اليوم، وأن الالتزام بما بين الظهر والمغرب سنة لا فريضة. وفي الوقت ذاته يجب على المسلم الموازنة بين تعظيم شعائر الله وعدم إيذاء نفسه أو الآخرين، إذ إن إيقاع الأذية على الغير من أكبر الكبائر، ولذلك سمّى النبي الحج جهاداً.
ما حكم المبيت بمنى في الأماكن الجديدة خارج حدودها الأصلية وهل يجب الدم على من بات فيها؟
من بات في زيادات منى الجديدة المخصصة للحجاج فلا دم عليه، إذ تقرر عند العلماء أن مزيد الشيء من الشيء. وعند المذاهب التي ترى أن عدم المبيت في منى يستلزم دماً كالشافعية فإن هذه الزيادات تُعدّ من منى. فضلاً عن ذلك فللمسلم مندوحة في تقليد المالكية الذين يرون أن المبيت سنة لا دم على تاركه.
تكرار الحج النافلة مع الزحام الشديد مكروه لما فيه من إضرار بالمسلمين، والمبيت في زيادات منى صحيح ولا دم فيه.
حكم المبيت بمنى في الأماكن الجديدة المخصصة للحجاج أنه صحيح ولا دم على من بات فيها، إذ تقرر عند العلماء أن مزيد الشيء من الشيء، فضلاً عن أن المالكية يرون أن المبيت سنة لا دم على تاركه، مما يوفر مندوحة فقهية واسعة للحجاج في ظل الأعداد الهائلة التي تجاوزت أربعين ضعف من حج مع النبي صلى الله عليه وسلم.
أما تكرار الحج النافلة فأفضليّة تركه لا تتعلق بالإنفاق المادي بل بمفهوم الأمة وانتماء المسلم لها، إذ إن إشغال مكان بحج نافلة قد يُضيّق على غيره ممن لم يؤدِّ الفريضة بعد. ويُستعاض عن ذلك بالعمرة والزيارة في أوقات أخف زحاماً، مع مراعاة التوازن بين تعظيم شعائر الله وعدم إيقاع الأذى على المسلمين الذي وصفه النبي بأنه من أكبر الكبائر.
أبرز ما تستفيد منه
- المبيت في زيادات منى الجديدة صحيح ولا دم على من بات فيها.
- تكرار الحج النافلة مع الزحام الشديد الأفضل تركه حفاظاً على المسلمين.
- رمي الجمرات جائز طوال اليوم وفق اختيار مجمع البحوث الإسلامية.
- السعي في المسعى الجديد صحيح وشرعي ثابت بالشهادة والحكم القضائي.
ركنية الحج وتطور أعداد الحجيج عبر العصور
تكرار الحج
- الحج ركن من أركان الإسلام، لا يتم الإسلام إلا به، ولقد حج النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ومعه مائة وأربعة عشر ألفاً من الصحابة الكرام، وظلت أعداد الحجيج كما في البيانات الرسمية المنشورة في هذه الحدود قد تقل كثيرا أو قد تزيد قليلا حتى أواخر الستينات من القرن العشرين، فقد وصلت لأسباب الحروب أو الأوبئة إلى اثني عشر ألفا وزادت في بعض الأحيان بعد توسعة الحرمين الشريفين إلى نحو مائة وخمسين ألفا. ومع سهولة الاتصالات والمواصلات والتقنيات الحديثة ازدادت الأعداد إلى الملايين وأصبحت الأرقام المعلنة تتراوح بين ثلاثة مليون وأربعة مليون.
ولقد كان أول حج لي في سنة 1976م، وحججت بعد ذلك ثلاث مرات متتاليات وشعرت بالزيادة السنوية المضطردة وأنني قد أشغل مكانا بحجي نافلةً أضيق فيه على المسلمين، فأوقفت نية الحج كل عام واستبدلت بها إطفاءً للشوق لبيت الله الحرام ولزيارة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم العمرة والزيارة في أثناء العام وكنت أترصد أيضا الأوقات الأخف زحاما بنية صادقة شرعية ألا ينال أحداً من المسلمين ضررٌ أو أذيةٌ مني أو بسببي، وظللت على هذا الشأن أكثر من عشرين عاماً، حتى دعيت إلى الحج من غير حول مني ولا قوة ولا سعي، فتذكرت قوله تعالى: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) [الحج:27]، وتذكرت أيضا هذه الكلمات الرقيقة التي وصف بها بيرم التونسي، رحمة الله عليه، شعوره في الذهاب تائباً إلى بيت الله الحرام (ناداني لبيته لحد باب بيته).
هذه القصة أرويها وإن كانت عن نفسي إلا أن المقصود منها الإجابة عن كثير من التساؤلات وتوجيه النيات يسأل الناس عنه كل عام حول مسألة تكرار الحج، حيث إن تصرفي هذا كان مبنيا على بحث شرعي وتجربة فعلية اتخذت بموجبهما هذا القرار، وأقصد بتوجيه النيات أن أفضلية عدم التكرار لا تتعلق بالإنفاق المادي وإنما تتعلق بمفهوم الأمة وانتماء المسلم لها.
جهود خدام الحرمين وتوسعة المسعى بين الصفا والمروة
- وفي هذا السياق وأنا شاهدٌ على العصر ودارسٌ للحرمين الشريفين أشهد بأن خدام الحرمين الشريفين منذ عهد الملك عبد العزيز، رحمة الله عليه، وعهود أبنائه إلى اليوم لم يدخروا جهداً في تطوير الأماكن المقدسة وفي صيانتها ونظافتها وفي تيسير الخدمات والحياة لضيوف الرحمن مع ازدياد أعدادهم واختلاف ثقافاتهم وتعدد لغاتهم ومذاهبهم الفقهية، فلقد وفروا لهم الأمن والأمان والراحة ولم يدخروا تنظيماً ولا مالاً ولا تفكيراً في هذا الشأن، لقد كان المسعى بين الصفا والمروة على جوانبه محلات البيع والشراء وكان ملتويا غير مستقيم، وكانت هناك عوائق كثيرة تعترض الطائف بالبيت العتيق ولا زال خدام الحرمين يزيدون وينظمون ويوسعون في الحرمين الشريفين وآخر ذلك التوسعة بين الصفا والمروة التي اختلف فيها العلماء في أول الأمر حتى أن الملك عبد الله، حفظه الله، طلب منهم شهادة الشهود فشهد نحو ثمانية عشر شاهداً أصغرهم سناً عنده أكثر من سبعين عاما، شهدوا جميعا بأن الصفا كانت ممتدة إلى جبل أبي قُبيس وأن المروة كذلك، وصدر حكم من القاضي الشرعي بإثبات شهادتهم هذه، ولهذه الشهادة وغيرها من الأدلة الكثيرة فإن السعي في المسعى الجديد صحيح وبدلاً من انشغال بعضهم من الاعتراض عليه كان ينبغي له أن يدعو لمن قام به توسعة على أمة محمد صلى الله عليه وسلم في أمر لا يخالف الشرع من قريب ولا بعيد، ولذلك ينبغي على الحاج المصري ألا يلتفت بأي حال من الأحوال لمن يشكك في صحة الطواف في المسعى الجديد أو يشعر أن الأحوط ألا يسعى فيه حيث اتفقت الكلمة بعد هذه الدراسات والشهادات على أنه صحيح وشرعي بل هو مثاب عليه.
حكم رمي الجمرات وتعظيم الشعائر ومنع الأذى في الحج
- أصدر مجمع البحوث الإسلامية منذ سنين اختياره لمذهب طاووس ابن كيسان اليماني أحد التابعين وهو مذهب مجاهد وغيرهما بجواز الرمي طوال اليوم، وأن الالتزام بما بين الظهر والمغرب إنما هو سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وهيئة فعله، والمسلم يجب عليه أن يعظم شعائر الله، قال تعالى: (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى القُلُوبِ) [الحج:32]، وفي نفس الوقت فإنه أُمر أمراً محتماً بعدم إيذاء نفسه أو الآخرين، قال صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار (أورده ابن ماجه في سننه)، وقال: الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ (البخاري ومسلم)، وأنه نظر إلى الكعبة فقال: ما أعظم حرمتك وما أعظم حقك، والمسلم أعظم حرمة منك (أورده ابن أبي شيبة في مصنفه)، وهذا التوازن الذي يجب علي كل مسلم ومسلمة أن يجعله في نفسه بين تعظيم الكعبة وهي محل نظر الله وعندها يستجاب الدعاء ولأول نظرة إليها دعوة مستجابة وبين عدم إيقاع الأذية على الغير فأنها من أكبر الكبائر وطلب التوازن النفسي يذكرنا بالجهاد في سبيل الله حيث أمرنا بنفس التوازن ولذلك سمّ النبي الحج جهاد.
زيادة منى وحكم المبيت في الأماكن الجديدة ومذاهب الفقهاء
- وبعد أن وصل الحجيج إلى أربعين ضعفا ممن حج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حدث زيادات منى وهي خارج حدودها وكما تقرر عند العلماء فإن مزيد الشيء من الشيء ولذلك فأن من بات في هذا المكان الجديد المخصص للحجيج فلا دم عليه عند المذاهب التي ترى أن عدم المبيت في منى يستلزم دمَ كالشافعية ولنا مندوحة أيضا في تقليد المالكية الذين يرون أن المبيت سنة وأنه لا دمَ على تاركه.
ما شعورك تجاه هذا المقال؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا المقال؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا المحتوى
كم كان عدد الصحابة الذين حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع؟
مئة وأربعة عشر ألفاً
ما الذي استبدل به صاحب القصة تكرار الحج النافلة طوال أكثر من عشرين عاماً؟
العمرة وزيارة النبي في أوقات أخف زحاماً
بماذا تتعلق أفضلية عدم تكرار الحج النافلة وفق ما ورد في المحتوى؟
بمفهوم الأمة وانتماء المسلم لها
كم شاهداً شهد بأن الصفا كانت ممتدة إلى جبل أبي قبيس لإثبات صحة توسعة المسعى؟
ثمانية عشر شاهداً
ما الحد الأدنى لسن أصغر الشهود الذين شهدوا بامتداد الصفا والمروة؟
أكثر من سبعين عاماً
ما الحكم الذي اختاره مجمع البحوث الإسلامية بشأن وقت رمي الجمرات؟
يجوز الرمي طوال اليوم
من هو التابعي الذي اختار مجمع البحوث الإسلامية مذهبه في جواز رمي الجمرات طوال اليوم؟
طاووس ابن كيسان اليماني
ما موقف المذهب المالكي من حكم المبيت بمنى؟
سنة ولا دم على تاركه
ما القاعدة الفقهية التي استُند إليها لإثبات صحة المبيت في زيادات منى الجديدة؟
مزيد الشيء من الشيء
بماذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم الحج في الحديث الشريف؟
جهاد في سبيل الله
ما الأرقام المعلنة لأعداد الحجاج في العصر الحديث بعد تطور المواصلات؟
بين ثلاثة ملايين وأربعة ملايين
ما الحديث النبوي الذي استُشهد به في سياق منع الأذى في الحج؟
لا ضرر ولا ضرار
ما الفرق بين حج الفريضة وحج النافلة من حيث الأولوية عند الزحام؟
حج الفريضة واجب على كل مسلم مستطيع مرة واحدة، أما تكرار الحج نافلةً مع الزحام الشديد فالأفضل تركه لأنه قد يُضيّق على من لم يؤدِّ الفريضة بعد.
ما الآية القرآنية التي تُوجب تعظيم شعائر الله في الحج؟
قوله تعالى: (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى القُلُوبِ) [الحج:32].
ما الآية القرآنية التي تدعو الناس إلى الحج؟
قوله تعالى: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) [الحج:27].
ما الحديث النبوي الذي يُعرّف المسلم الحقيقي بالنسبة لسلامة الآخرين منه؟
قوله صلى الله عليه وسلم: (الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ) رواه البخاري ومسلم.
ما الذي كان يعترض الطائف بالبيت العتيق قبل التوسعة في المسعى؟
كانت هناك عوائق كثيرة تعترض الطائف، وكان المسعى ملتوياً غير مستقيم، وعلى جوانبه محلات البيع والشراء.
ما الدليل الشرعي الذي أثبت صحة توسعة المسعى بين الصفا والمروة؟
شهادة ثمانية عشر شاهداً أصغرهم تجاوز السبعين عاماً بأن الصفا كانت ممتدة إلى جبل أبي قبيس وكذلك المروة، وصدر حكم من القاضي الشرعي بإثبات هذه الشهادة.
ما وقت رمي الجمرات المستحب وفق السنة النبوية؟
السنة النبوية هي الرمي بين الظهر والمغرب، غير أن مجمع البحوث الإسلامية اختار جواز الرمي طوال اليوم رفعاً للحرج عن الحجاج.
ما حكم إيقاع الأذية على الغير أثناء أداء مناسك الحج؟
إيقاع الأذية على الغير من أكبر الكبائر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إن حرمة المسلم أعظم من حرمة الكعبة.
ما موقف المذهب الشافعي من المبيت في زيادات منى الجديدة؟
الشافعية يرون أن عدم المبيت في منى يستلزم دماً، غير أن الزيادات الجديدة تُعدّ من منى بناءً على قاعدة أن مزيد الشيء من الشيء، فلا دم على من بات فيها.
إلى كم ضعف تضاعف عدد الحجاج مقارنةً بمن حج مع النبي صلى الله عليه وسلم؟
وصل عدد الحجاج إلى أربعين ضعفاً ممن حج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، مما استدعى إنشاء زيادات جديدة في منى.
ما العلاقة بين الحج والجهاد في الإسلام؟
سمّى النبي صلى الله عليه وسلم الحج جهاداً، لأنه يستلزم نفس التوازن بين تعظيم الشعائر وعدم إيذاء الآخرين، كما يستلزم الجهاد الموازنة بين المصالح والمفاسد.
ما الحد الأدنى لأعداد الحجاج الذي وصلت إليه في بعض الأوقات بسبب الحروب والأوبئة؟
وصلت أعداد الحجاج في بعض الأوقات بسبب الحروب والأوبئة إلى اثني عشر ألفاً فقط.
ما الكتاب الذي أورد حديث لا ضرر ولا ضرار؟
أورده ابن ماجه في سننه.