السيدة سكينة بنت الحسين وصالونها الأدبي وأثرها في مصر
- كيف جمعت السيدة سكينة بنت الحسين بين الاستغراق في العبادة وإدارة صالون أدبي يحضره كبار شعراء عصرها؟ - السيدة سكينة هي أول من دخل من آل بيت الحسين إلى مصر بعد مأساة كربلاء، وكانت حبيبة أبيها الذي وصفها بأن الاستغراق مع الله غالب عليها. - أدارت صالونًا أدبيًا في المدينة المنورة حكّمت فيه بين جرير والفرزدق وجميل، وكان لها ذوق خاص في الشعر ومدرسة في التجمل والأناقة. - لقّبها محبوها بسكينة القلوب لأن الناس كانوا يجدون الطمأنينة برؤيتها، وترقد اليوم في مسجدها الصغير بحي الخليفة بالقاهرة. - عانت السيدة سكينة من أحزان متتالية؛ فقدت أباها في كربلاء وتوفي زوجها مصعب بن الزبير وزوجها الثاني حفيد عثمان، ودعت على خاطبها الأصبغ فمات. - وجود السيدة سكينة في مصر كان مفتاحًا للعلاقة الطيبة بين الإنسان وربه، وتعلق القلوب بآل البيت أمر طبيعي يتوافق مع تنوع العبادة الذي أقامه الله في خلقه.





















