37:18حسن الظن بالله وأحاديثه وأجمل ما قيل فيه والوصية الواجبة للأحفاد
حسن الظن بالله عبادة تعني الاعتقاد بكرم الله في كل حال، والوصية الواجبة تمنح أحفاد الابن المتوفى نصيب أبيهم من الميراث، مع مسائل فقهية متنوعة في الزكاة والصلاة والبيع.
47 محتوى متاح في موضوع الهداية بيد الله — دروس مرئية ومقالات مكتوبة وفصول من كتب من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
37:18حسن الظن بالله عبادة تعني الاعتقاد بكرم الله في كل حال، والوصية الواجبة تمنح أحفاد الابن المتوفى نصيب أبيهم من الميراث، مع مسائل فقهية متنوعة في الزكاة والصلاة والبيع.
80:30النموذج المعرفي الإسلامي يجمع بين الوحي والعقل والتجربة، ويقبل الجانب الوصفي من العلوم الإنسانية دون تفسيراتها المادية، ويدعو إلى تأسيس علوم إسلامية أصيلة تنطلق من العقيدة وتستهدف سعادة الدارين.
51:51التمكين في الإسلام هبة إلهية لا تُطلب ولا تُنتزع بالعنف، والمتشددون يفتقرون إلى الأدوات العلمية الشرعية فيحرّفون النصوص ويبنون على فهم منقوص يُفضي إلى التطرف والإرهاب.
49:46الزوج مسؤول عن تهيئة أجواء الطاعة ودوام النصيحة لأسرته استناداً لحديث كلكم راع، لكنه غير مسؤول عن هداية زوجته أو أبنائه البالغين لأن الهداية بيد الله وذمة كل إنسان منفصلة.
38:19الخوارج هم أصل الإرهاب المعاصر، أخبر بهم النبي ﷺ ووصفهم بكلاب أهل النار، وهم يقتطعون القرآن من سياقه ويكوّنون جماعات بديلة مخالفةً لوصية النبي بالاعتزال عند غياب الإمام.
45:13عقيدة الولاء والبراء بمفهوم التحزب بدعة مذمومة رفضها الإمام أحمد، والمواطنة الحقيقية في الإسلام تقوم على المساواة وإكرام الجار بغض النظر عن دينه، ومصر دولة مدنية لا علمانية ولا دينية، سقفها مبادئ الشريعة الإسلامية.
47:58الإسلام يُعرِّف الدين بثلاث علاقات: العبادة مع الله، والتزكية مع النفس، والعمارة مع الكون، ويرى أن جميع الأنبياء جاؤوا من مشكاة واحدة، ويدعو إلى التعايش مع الأديان الأخرى مع الحفاظ على الخلاص الإسلامي دون إكراه.
42:36رؤية الله في المنام ثابتة بحديث النبي ﷺ وتختلف عن رؤيته في اليقظة المنفية، وتجديد الخطاب الديني يعني تحويل الكتاب والسنة إلى هداية معاصرة، مع الدفاع عن التراث الإسلامي والسند والإجازة في مواجهة الطعن والتشكيك.
41:09زيارة القبور في العيد مباحة بل مستحبة لما تحمله من معاني الوفاء والدعاء وإغناء الفقراء، والدعاء على الظالم جائز للمظلوم مع فضل الصبر.
54:05عذاب القبر حق ثابت بالسنة، ويتمثل في ضمة القبر وحسابه وراحته أو ضيقه، والزمن في البرزخ نسبي كما أشار إليه أينشتاين. وتناولت الحلقة أيضاً حكم العمل في البنك وجوازه، ويمين اللغو ولا كفارة فيه، وفدية الصيام للعاجز.
51:27المسائل الخلافية بين السنة والشيعة سبع، أبرزها التقية وسب الصحابة والعصمة وتحريف القرآن، وأهل السنة يرفضون السب واللعن والتكفير ويدعون إلى حل الخلاف بالعلم والحوار لا بالعنف، مؤكدين أن التصوف ليس بوابة للتشيع.
55:31الدماء الواجبة في الإحرام خمسة أنواع تتفاوت بين الترتيب والتخيير، وقاعدة قهر الشرع لا يقطع الاتصال تحل إشكالية انقطاع الصيام المتتابع بسبب رمضان أو العيد.
41:45الأمانة العظمى هي الاختيار الحر بين الطاعة والمعصية الذي قبله الإنسان وحده بفضل العقل، وتمتد لتشمل كل مسؤولياته تجاه الله والنفس والناس والأرض.
54:08تصحيح صورة الإسلام في الغرب يستلزم أعمالاً فكرية عميقة كنماذج وينتر وفلاتوري، لا مجرد ترجمة فتاوى، مع رفض العنف واعتماد المظاهرات السلمية والصلاة على النبي كبديل حضاري.
27:14أهل الفترة هم من لم تبلغهم الرسالة بصورة لافتة فهم ناجون عند أهل السنة، ومنهم والدا النبي ﷺ، كما يُفرَّق بين اليقين المطلق والنسبي وبين شروط الماهية وشروط التطبيق في الأخلاق والأحكام.
12:53الآية 74 من سورة البقرة تصف قسوة قلوب بني إسرائيل بعد كل الآيات التي رأوها، وتُعلّم المسلم الإنصاف في الحكم على الناس وعدم احتقار أحد لأن الهداية بيد الله وحده.
12:55المنافق في الدرك الأسفل من النار لأنه يجمع الكفر الباطن مع الخداع الظاهر، وهذا هو السبب الجوهري لتحريم الإكراه على الدين؛ فالإكراه لا يصنع مؤمنًا بل يصنع منافقًا.
26:15عقد الأمان يحرّم دم كل من دخل بلاد المسلمين بأمان، وأهل الذمة ليسوا مواطنين من الدرجة الثانية بل هم في كنف المسلمين وحمايتهم، والفقه الإسلامي يجب أن يتجدد بفهم الواقع المعاصر دون التخلي عن أصول الشريعة.
12:40الآية 49 من سورة المائدة تنهى عن الإيمان الانتقائي بأحكام الله، وتؤكد أن الإيمان الحق يشمل الفرد والمجتمع معًا، وأن الثبات على الحق يكون باليقين القلبي لا بالضغوط الخارجية.
17:21تفسير آيات الجزء الخامس والعشرين يكشف أن علم الساعة مختص بالله وحده، وأن من اتخذ هواه إلهًا يُختم على قلبه، والهداية بيد الله لا بيد الداعية.
8:01آية 75 من سورة النساء تُبيّن أن القتال في الإسلام هدفه إزالة الطغيان الذي يحول بين الناس وكلمة الله، ونصرة المستضعفين، لا الإكراه على الدين ولا إراقة الدماء بلا مسوّغ.
19:04في السنة الحادية عشرة من النبوة، رفضت قبائل الإسلام لأسباب سياسية، بينما أسلم ضماد الأزدي والطفيل بن عمرو الدوسي لأن العلم والنية الصالحة قادا كليهما إلى الحق.
7:53الآيات 69-71 من سورة آل عمران تُرسي منهجًا قرآنيًا في الحوار مع أهل الكتاب قائمًا على الإنصاف وحسن الظن وعدم التعميم، مع التحذير من لبس الحق بالباطل.
8:11الآية 94 من سورة النساء تأمر المؤمنين بالتثبت وعدم اتهام من يلقي السلام، وتذكّرهم بنعمة الهداية ووجوب الدعوة، واسم الله الخبير يعني إحاطته بكل شيء ظاهرًا وباطنًا مما يدفع المؤمن إلى الاستقامة.
8:12الآية تنهى عن موالاة الكافرين على حساب المؤمنين عند النزاع، لكنها لا تمنع التعايش والبر مع غير المسلمين المسالمين، مع الثبات على الإيمان وتبليغ الدعوة دون إكراه.
13:49آية 147 من سورة النساء تؤكد أن الله لا يريد عذاب عباده بل يريد إيمانهم وشكرهم، ورحمته تسبق عدله، والإيمان الصحيح يزيد في القلب ولا ينقص.
2:49القاضي المقصّر في طلب الحق من أهل النار، والمطلوب من الداعية الإخلاص في التبليغ وبذل الأسباب مع التفويض التام لله في النتائج، لأن الكون ملك الله وحده.
69:40القرض البنكي بفائدة ربوية حرام إلا في حالة الاضطرار أو إذا كان قائماً على المضاربة الاستثمارية، والفتوى الشرعية يجب أخذها من العلماء الأزهريين المتخصصين لا من كل من أطال لحيته أو حفظ القرآن.
11:36انطماس البصيرة يعني الاجتهاد فيما ضمنه الله كالرزق والإهمال فيما طلبه وهو العبادة، وقصة الشيخ البغدادي مع الرجل السكران تجسّد كيف أن الهداية بيد الله وحده واتباع السنة يُفضي إلى عجائب.
10:43الآيتان 74 و75 من سورة البقرة تصفان قسوة القلوب وتفتحان باب التوبة والرجوع إلى الله، ثم تذكّران المؤمنين بالتبرؤ من الحول والقوة والتوكل على الله في هداية الناس.
9:01الهداية بيد الله وحده، وعلى الداعية البلاغ والإخلاص دون انتظار النتائج، فمن قدّم الدنيا الفانية على الآخرة الباقية مع يقينه بوعد الله فقد ظلم نفسه.
9:08تفسير آيتي 258-259 من سورة البقرة يكشف آداب المناظرة من خلال قصة إبراهيم مع الكافر، ويُثبت البعث بعد الموت بدليل حسي من قصة الرجل الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه.
11:44تفسير آية 167 من سورة النساء يكشف أن الصد عن سبيل الله ليس حكرًا على الكافرين، بل قد يقع فيه المسلم بسلوكه السيئ أو خطابه الديني الجاهل، فيضل ضلالًا بعيدًا.
9:39الكافر يتمسك بالدنيا عن قناعة وإرادة لا إكراه، فالداعية يحتاج صبراً وتلطفاً، والمتقون فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب.
8:32آية الكرسي تصف عظمة الله من خلال حجم الكرسي والعرش، وتنتهي بمبدأ لا إكراه في الدين لأن الهداية بيد الله لا بيد البشر.
11:14الآية 68 من سورة المائدة تخاطب أهل الكتاب بأنهم لا يقومون على شيء حتى يُقيموا التوراة والإنجيل، وتجعل هذا أساسًا للحوار الديني، مع تسلية النبي عن حزنه على الكافرين.
11:00الآيتان 6-7 من سورة البقرة تكشفان أن الكافرين المعاندين ختم الله على قلوبهم وسمعهم عقوبةً لهم، وعلى أبصارهم غشاوة أصيلة، والهداية بيد الله وحده لا بيد الداعية.
39:55خيرية الأمة الإسلامية مستمرة إلى يوم القيامة وليست حكرًا على زمن بعينه، لكنها مشروطة بالتكليف: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعمارة الأرض، والتشريف والتكليف وجهان لعملة واحدة.
8:59آيات النساء 87-90 تؤكد التوحيد واليقين بالبعث، وتوجّه الدعاة إلى التسليم لله دون يأس، وتبيّن أن من اعتزل القتال وألقى السلم لا سبيل عليه.
9:11آية 20 من سورة آل عمران تُرسي منهجًا للحوار مبنيًا على إخلاص النية وإلغاء المصالح الذاتية، وتُقرر أن دور المسلم البلاغ فقط والهداية بيد الله.
2:03حين يواجه الصوفي انتقادًا، يكفيه أن يقول سلامًا برجاء هداية المنتقد ويمضي، فالمراء لا ينفع والهداية بيد الله وحده.
27:21الله يحب خلقه من حيث المخلوقية ويكره أفعالهم السيئة، ورحمته تتخلل حتى العقوبة، والهداية بيده وحده لا بيد أحد سواه.
8:24الآية 232 من سورة البقرة تحرّم على الولي منع المرأة المطلقة من العودة لزوجها بعد العدة إذا تراضيا، وتُعلّل ذلك بأن العودة أزكى وأطهر، وأن الله يعلم ما لا يعلمه البشر من أسرار النفوس.
8:34حديث «أُمِرْتُ أن أقاتل الناس» خاص بالنبي ﷺ ويعني مشركي العرب لا جميع البشر، وتكرار أمر القبلة في سورة البقرة جاء لقطع توهم الخصوصية وتأكيد شمول الحكم للأمة كلها.

من كتاب: منهج الدين في فهم الحياة
فتاوى متنوعة تشمل: حكم حلق اللحية عند الشافعي وهو الكراهة، وجواز التصفيق للرجال في الحفلات، وجواز تولي المرأة القضاء بشرط الكفاءة، إلى جانب مسائل في الأسماء والتماثيل والتربية وإصلاح الأمة.
23 دقيقة قراءة

من كتاب: وقال الإمام
الإسلام دين عالمي خاتم يقوم على البيان لا الإكراه، ومنهج الحوار فيه مستمد من القرآن والسنة والتجربة التاريخية، هدفه البحث عن المشترك والتعاون لا تغيير دين الآخر.
11 دقيقة قراءة