54:00التوبة من الذنوب وحقوق العباد يوم القيامة ومعرفة النفس والتصوف
الله يقبل التوبة من جميع الذنوب مهما تكررت، ويتحمل عنك حقوق العباد يوم القيامة بكرمه. ومعرفة النفس بالحدوث والاحتياج هي الطريق إلى معرفة الله بالقِدَم والغنى.
14 محتوى متاح في موضوع العلم الحديث — دروس مرئية ومقالات مكتوبة وفصول من كتب من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
54:00الله يقبل التوبة من جميع الذنوب مهما تكررت، ويتحمل عنك حقوق العباد يوم القيامة بكرمه. ومعرفة النفس بالحدوث والاحتياج هي الطريق إلى معرفة الله بالقِدَم والغنى.
54:19العدة تعبد لله لا علة معللة لها؛ فعدة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرة أيام، وعدة المطلقة ثلاثة قروء أو ثلاثة أشهر، وتجب على كل امرأة دخل بها زوجها بصرف النظر عن وجود الرحم أو الحيض.
50:32الإسلام أصّل مبدأ لا إكراه في الدين قرآناً وسنةً وتجربةً تاريخية، وانتشر بالحب والمصاهرة والتجارة والقدوة الحسنة، وأضافت الحضارة الإسلامية للعالم علوماً أصيلة مع انفتاح تام على الحضارات الأخرى.
47:36القضاء والقدر علم الله الشامل بالكائنات لا يسلب الإنسان حريته، والدعاء يغير القضاء المعلق دون المبرم. تتضمن الحلقة فتاوى في الإجهاض والزكاة وصلاة المرأة والأحزاب الشاذلية وغيرها.
47:22الإسلام أنصف المرأة خلقةً ومبدأً ونظاماً، وقوامة الرجل تكليف بالإنفاق لا تفضيل عرقي. والموت على وضوء أو في رمضان من علامات حسن الخاتمة التي يُتفاءل بها.
45:02اللغة العربية أداة النهضة والدين معاً، وضياعها يعني فقدان الدين والدنيا في آنٍ واحد، لأن سبعة وتسعين بالمائة من جذورها تخدم الحياة لا الشريعة فحسب.
33:01الواجب في حق الميت المسلم أربعة فروض كفائية: غسله بتعميم الجسد بالماء، وتكفينه بما يستره، والصلاة عليه بأربع تكبيرات، ودفنه على جنبه الأيمن مستقبلًا القبلة.
25:52التكليف الشرعي مشروط ببلوغ الدعوة بصورة لافتة للنظر، ومن لم تبلغه فهو من أهل الفترة، فيما يقع العرج المعرفي على كل من اقتصر على الوحي دون الكون أو على الكون دون الوحي.
22:48الإسلام يؤسس لعقل علمي متواضع لا يدّعي الإحاطة، ويرفض فلسفة النهايات ويدعو إلى التعلم المستمر من المهد إلى اللحد عبر قراءة كتاب الكون وكتاب الوحي معًا.
24:02الإسلام يضع أخلاقيات واضحة للبحث العلمي تجيز التجارب للحاجة، ويفرق بين الحقائق الثابتة والنظريات القابلة للنقاش، ومشاهدات داروين يمكن قراءتها إسلامياً كدليل على وحدة الخالق لا على التطور.
12:01آية 29 من سورة البقرة تُرسّخ أن العالم مخلوق والله خالقه، وأن الكون مسخّر للإنسان، وأن العلاقة بين الأسباب والمسببات غالبية لا حتمية وفق عقيدة أهل السنة، خلافًا للفكر المادي الذي يدّعي الحتمية أو العشوائية.
8:18آية مفاتح الغيب في سورة لقمان تُميّز بدقة بين ما أغلقه الله على البشر وما فتحه، وهذا التمييز البياني هو وجه الإعجاز القرآني الذي يتجاوز كل مستوى معرفي.