50:46أسباب الغفلة عن ذكر الله وعلاجها بين الدنيا والآخرة
الغفلة تعني إخراج الله والآخرة من دائرة الاهتمام، وأسبابها الرئيسية طول الأمل وحب الدنيا. الكمال هو انفتاح القلب على الدنيا والآخرة معاً، وذكر الله في كل وقت هو الوقاية الحقيقية من الغفلة.
10 محتوى متاح في موضوع الدنيا في اليد لا القلب — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
50:46الغفلة تعني إخراج الله والآخرة من دائرة الاهتمام، وأسبابها الرئيسية طول الأمل وحب الدنيا. الكمال هو انفتاح القلب على الدنيا والآخرة معاً، وذكر الله في كل وقت هو الوقاية الحقيقية من الغفلة.
26:11سيدنا عيسى عليه السلام بُعث في سن الثلاثين بالإنجيل الذي يعني البشرى، وعاش ثلاث سنوات في الدعوة بالزهد والمعجزات مع حوارييه الاثني عشر، ثم رُفع إلى السماء وينزل آخر الزمان على المنارة الشرقية ببيت المقدس.
8:01الآية 79 من سورة آل عمران تدعو المؤمنين إلى الربانية، وهي حال من يلتزم بشريعة الله ويفهمها فيُستجاب دعاؤه ويكون دليلًا حسيًا على وجود الله، ووجود الربانيين في الأمة فرض كفاية.
10:37الحديث الثلاثون يُقسّم الشريعة إلى فرائض وحدود ومحرمات وما سكت الله عنه رحمةً، والحديث الحادي والثلاثون يُبيّن أن الزهد في الدنيا وفيما في أيدي الناس هو سبيل محبة الله والناس.
10:36تفسير آيتَي المائدة 15-16 يكشف ثلاث ثمرات للإيمان بالله واتباع النبي ﷺ: الهداية إلى سبل السلام، والخروج من ظلمات الدنيا، والهداية إلى الصراط المستقيم الذي يمثله أهل السنة والجماعة بتصديقهم الكامل للنبي ﷺ.
26:08الاحتفال بالمولد النبوي جائز شرعًا بأدلة من القرآن والسنة، وهو تعبير عن حب النبي ﷺ وشكر الله على نعمة بعثته التي جاءت بمكارم الأخلاق والرحمة للعالمين.
8:36الآية الكريمة تُثبت أن حب الشهوات فطرة إنسانية مباحة، والمطلوب تهذيبها لا إلغاؤها، والزهد الحقيقي هو ألا تملك الدنيا القلبَ بعد تحصيلها.
14:02مصعب بن عمير كان من أكثر شباب مكة نعمةً وغنىً، فترك كل ذلك لأجل الإسلام، وصار أول سفير ومعلم للمسلمين في المدينة، ثم استُشهد في أحد حاملًا لواء الجيش، والدنيا لم تكن يومًا في قلبه.
13:53الزهد في الدنيا أمر قلبي لا يعني الفقر أو العزلة، بل يعني إخراج الدنيا من القلب مع العمل والعمارة، وفق حديث «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» الذي يضمن لصاحبه محبة الله والناس وغنى القلب.
10:17آيات البقرة 94-97 تكشف أن التمسك المفرط بالحياة الدنيا وكراهية الموت علامة على ضعف الإيمان، والإيمان الحق هو المستقر في القلب المؤيَّد بالعمل الصالح.