99:48خصائص رمضان وما ينبغي علينا بعده من ذكر وعبادة وعمل صالح
رمضان محطة سنوية للتطهير والاستعداد، وأبرز ما نحصّله منه الصيام وذكر الله والعمل الصالح الذي ينبغي أن يستمر بعده.
34 محتوى متاح في موضوع الدعاء عبادة — دروس مرئية وفصول من كتب من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
99:48رمضان محطة سنوية للتطهير والاستعداد، وأبرز ما نحصّله منه الصيام وذكر الله والعمل الصالح الذي ينبغي أن يستمر بعده.
85:03يتناول هذا المجلس فتاوى متنوعة أبرزها جواز بيع الذهب بالذهب اليوم لتحوله إلى سلعة، وجواز الدعاء بالموت عند الفتن، مع أحكام النذر والزكاة والصلاة على النبي عند النسيان وغيرها من المسائل الفقهية العملية.
67:07مجلس علمي شامل يتناول مراحل طلب العلم الشرعي ونظام الإجازة في الأزهر، والعلاقة بين الفقه والتصوف، مع إجابات فقهية عملية في الصلاة والزكاة والطهارة وغيرها.
43:02الدعاء يغير القدر المعلق لأن الله يمحو ما يشاء ويثبت، وقد انتصر الدعاء على القضاء في قصة جبريل. يتضمن المجلس أيضاً إجابات فقهية متنوعة في العبادات والمعاملات والأسرة.
74:56الدعاء عبادة مستقلة تُقرّب العبد من ربه بالذكر والإلحاح، ودعاء المظلوم مستجاب ولو كان كافراً، وللدعاء آداب وأوقات وأماكن تزيد من قبوله، وموانع تحول دون استجابته كأكل الحرام والتعدي.
49:46الابتلاء سنة إلهية لا عقوبة، والتصرف الصحيح عنده صبر في الضيق وشكر في النعمة، مع الدعاء لرفع البلاء دون اعتراض على مشيئة الله.
44:13الزواج العرفي المستوفي لأركانه وشروطه من إيجاب وقبول وشهود وصداق زواج صحيح، وغياب الولي لا يُبطله إذا وُكِّل من يقوم مقامه.
59:01الصلاة النارية صيغة مجربة للصلاة على النبي ﷺ منسوبة للشيخ التازي، تُقال 4444 مرة وتُعدّ من قبيل الدعاء لا من الأحكام الشرعية، ويجوز تقسيمها على أيام أو أداؤها جماعةً.
49:12تتناول هذه الحلقة أحكام زكاة الذهب المدخر، وجواز الدعاء بالمستحيل العادي دون العقلي، وحكم الصلاة على الكرسي بالإيماء، وجواز أخذ فوائد حساب التوفير، فضلاً عن مسائل حفظ السنة النبوية والتسيير والتخيير وأهل الفترة.
54:07الخلاف بين السنة والشيعة يتمحور حول خمس مسائل عقدية محددة أجاب عنها علماء الطرفين، والتقية عند الشيعة مفهوم محدود وليس تدليسًا عامًا، فيما يرفض علماء الشيعة سب الصحابة ويعدّونه من فعل العوام لا العلماء.
39:53الطلاق في حالة الغضب يحتاج تحقيقًا دقيقًا في دار الإفتاء قبل الحكم بوقوعه، ونصاب الزكاة يُحسب بخمسة وثمانين جرامًا من الذهب عيار واحد وعشرين، والمريض العاجز يجمع الصلوات.
48:50زكاة المال المودع في البنك تُخرج بنسبة عشرة بالمائة من الربح السنوي لا من رأس المال، ويجوز تقسيطها. والرضا بقضاء الله يعني قبول عدم استجابة الدعاء بلا تبرم، وقراءة سورة يس سبع مرات أثبت بالسند من واحد وأربعين.
53:49الصلاة التفريجية صلاة مأثورة على النبي ﷺ مجربة لتفريج الكروب وقضاء الحوائج، وأعدادها جائزة لا ملزمة. فدية الصيام مقدرة باثنين كيلو ونصف من الحبوب يجوز دفع قيمتها نقدًا.
27:47التوكل على الله هو إخلاص الاعتماد عليه وتفويض الأمر إليه، والدعاء عبادة محضة لا سبب في تغيير المقدور، وعناية الله بالعبد سابقة لوجوده من محض الإفضال.
33:11الحكم العطائية لابن عطاء الله السكندري تعلّم أن الدعاء عبادة خالصة لا طلبًا للدنيا، وأن التسليم لله والإخلاص في العمل هما روح السلوك الرباني.
31:15الدعاء عبادة مستقلة وآدابه تشمل خفض الصوت وتجنب العدوان، والزمان والمكان محفزات لا شروط، والرضا بقضاء الله هو الحل عند تأخر الاستجابة.
34:32الرجوع في الهبة بعد قبضها حرام شرعًا، والحامل تُفطر في رمضان بإذن الطبيب وتقضي بعد الرضاعة، فإن تعذّر فكفارة إطعام مسكين عن كل يوم. كما أن مخالفة القوانين الضريبية حرام باعتبارها افتياتًا على الإمام.
48:13صلاة التسابيح أربع ركعات بثلاثمائة تسبيحة وسندها صحيح، والدعاء عبادة مستقلة يغير القضاء المعلق دون المبرم، مع أحكام متنوعة في الطواف والعمرة عن الغير واستجابة الدعاء بحسب الزمان والمكان والأشخاص والأحوال.
12:59الوظيفة الزروقية وأوراد الطريقة الصديقية الشاذلية تشمل المسبعات والأساس وأسماء الله الحسنى، وتُؤدَّى صباحًا ومساءً ضمن برنامج ذكر يومي منظم يسير فيه المريد بإشراف شيخه.
25:14زكاة الفطر فريضة مقدارها صاع (2.5 كيلو) تُخرج حبوبًا أو نقدًا عند الحنفية من أول رمضان، ورمضان شهر القرآن والذكر والدعاء والاعتكاف في العشر الأواخر.
26:19الدعاء عبادة واجبة مستقلة عن الاستجابة، والتوسل بالنبي ﷺ جائز مستحسن، والدعاء يؤثر في القضاء المعلق دون المبرم مع وجوب الجمع بين الأخذ بالأسباب والتوكل على الله.
6:10الله المجيب يستجيب دعاء عباده مباشرة دون واسطة، والدعاء هو العبادة، وأفضل أوقاته الثلث الأخير من الليل حيث ينزل الله إلى السماء الدنيا ليجيب السائلين والمستغفرين.
48:16الحكم العطائية من 121 إلى 135 تكشف أن الفاعل الحقيقي لكل طاعة هو الله، وأن الأدب مع الله يقتضي نسبة الأشياء لحقائقها، والافتقار إليه سبحانه هو أسرع طريق للوصول إليه.
10:12الدعاء المستجاب يقوم على أربعة أركان: الإخلاص لله، وحضور القلب، والعزم في الطلب دون قول 'إن شئت'، والثقة الكاملة بقدرة الله ورحمته.
27:05المناجاة مع الله عبادة راقية لها خمسة أركان: الإخلاص، والمداومة، والتدبر، والدعاء بما في القلب، والسرية؛ وهي أعلى من الذكر والتلاوة والدعاء المفرد لأنها تجمعها جميعًا.
18:26التوكل على الله يعني جعل الدعاء عبادة خالصة لا تشوفًا للمطلوب، مع الرضا التام بما يقدره الله، والدنيا دار ابتلاء لا يُستغرب فيها وقوع الأكدار.
12:19تفسير الآية 40 من سورة المائدة يكشف أن الإيمان الحقيقي بملك الله للسماوات والأرض يُفضي إلى الرضا بقضاء الله وقدره والتوكل عليه والاطمئنان في كل أحوال الحياة والموت.
3:34الصبر على الظلم واجب جميل لا يتبرم فيه المؤمن، لأن الدنيا كلها لا تساوي إلا دقائق معدودة مقارنة بالآخرة، وثواب الصابرين فيها عظيم لا يُتصور.
8:26تفسير الآيتين 38-39 من سورة آل عمران يكشف أن دعاء زكريا عليه السلام عند رؤية كرامات مريم أفضى إلى بشارة الملائكة له بيحيى وهو قائم يصلي، مع بيان أن الدعاء نافع في كل حال وأن القيام في الصلاة محل إكرام من الله.
9:22تفسير آية ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ يكشف عن وجهين صحيحين لكلمة «قد»: التقليل الدال على رضا النبي ﷺ وحيائه من ربه، والكثرة الدالة على إلحاحه في الدعاء عبادةً وخضوعًا.
10:38الموت أجل مكتوب بيد الله وحده، والدنيا والآخرة كلتاهما في يده، فعبادة الله هي السبيل لنيلهما معًا، والدعاء الجامع الذي علّمه النبي ﷺ يحقق هذا التوازن.
8:02دعاء زكريا عليه السلام في سورة آل عمران كان عبادة وطلباً للأنس بالله لا استعجالاً، وآية الصمت عن الناس ثلاثة أيام كانت علامة إلهية تطمئن قلبه مع بقاء لسانه يعمل بالذكر.
5:03رمضان شهر بركة تنزل فيه الرحمة وتُغفر الخطايا ويُستجاب الدعاء، والله يُباهي بعباده المتنافسين في الخير أمام ملائكته.