13:28خطبة عيد الأضحى المبارك مكتوبة كاملة مع دعاء اليوم وأحكام الأضحية
خطبة عيد الأضحى المبارك مكتوبة كاملة تجمع بين التكبير وأحكام الأضحية وأيام التشريق وفضل ذكر الله، وتختتم بدعاء يوم عيد الأضحى لصلاح مصر وتأليف القلوب.
52 محتوى متاح في موضوع آيات التقوى — دروس مرئية ومقالات مكتوبة وفصول من كتب من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
13:28خطبة عيد الأضحى المبارك مكتوبة كاملة تجمع بين التكبير وأحكام الأضحية وأيام التشريق وفضل ذكر الله، وتختتم بدعاء يوم عيد الأضحى لصلاح مصر وتأليف القلوب.
27:25طلب العلم فريضة إسلامية وركيزة الحضارة، وإهماله أفضى إلى تسلط الجهلاء وتراجع الأمة؛ والعلاج هو العودة إلى التعلم المنهجي على يد العلماء المؤهلين.
44:20خطبة تُبيّن تفرد النبي ﷺ في بشريته وإعداد جسده للوحي والإسراء، وتدافع عن منهج العلماء في فهم الدين بالعقل والنقل، وتدعو المسلمين إلى التمسك بدينهم ورفض الطعن في رسول الله.
24:20النبي صلى الله عليه وسلم نورٌ وهداية للعالمين، ترك للأمة كنزًا من الأحكام والأخلاق كالرفق والرحمة والصبر، والاستقامة على طريق الله تثمر النجاح في الدنيا والآخرة.
29:10النبي ﷺ ترك في سيرته أربعة نماذج للتعايش تُغطي كل أحوال المسلم في الديار المختلفة، من مكة إلى الحبشة إلى المدينة، وهي هداية باقية إلى يوم الدين في مواجهة الفتن والتطرف.
33:58حديث «كل بدعة ضلالة» يعني ما يناقض أصول الشريعة لا كل جديد، وصلاة التراويح جماعةً نموذج على البدعة الحسنة التي أقرّها الخلفاء الراشدون.
28:50الظلم ثلاثة أنواع: ظلم النفس، وظلم الأشخاص، وظلم القضايا الكبرى، وكلها ظلمات يوم القيامة. الخروج منه يكون بالتوبة ورد المظالم والعودة إلى منهج النبي صلى الله عليه وسلم.
26:44النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان الصادق الأمين قبل البعثة وبعدها، تجلّت أخلاقه في الصدق المطلق والأمانة والعفو وحمل همّ الناس والإنفاق في سبيل الله.
24:39الدين المعاملة حكمة مستخلصة من الكتاب والسنة تشمل معاملة الله بالذكر والعبادة، ومعاملة الرسول بالصلاة عليه قولًا وعملًا، ومعاملة الخلق بحسن الخلق، ومعاملة النفس بالمبادرة إلى الحسنات.
28:59المحجة البيضاء النبوية تُعرّف المسلم الحقيقي بأنه من سلم الناس من لسانه ويده، وتُدين الخوارج والمفسدين الذين شوّهوا الإسلام بالتفجيرات والتكفير والكذب.
24:23الخوارج في كل عصر يجمعون بين العبادة الظاهرة والإجرام الباطن، وقد حذّر منهم النبي ﷺ بأوصاف دقيقة تنطبق على داعش اليوم، فيما أكد الإسلام تحريم التكفير وصعوبة إخراج المسلم من الملة.
27:14تصحيح البدايات تصحيح للنهايات: إحسان الوضوء والنية والرحمة والعطاء هي الأسس التي تُصلح الأعمال كلها وتُقرّب العبد من الله.
21:46الرفق خلق نبوي شريف يزين كل شيء يدخله وينبغي أن يسود علاقات المسلمين جميعاً، حاكمين ومحكومين، مع بعضهم ومع سائر الكائنات، مقروناً بالصبر وكظم الغيظ والعفو.
26:40الدعاء هو العبادة ذاتها لا مجرد ركن فيها، وتركه يُفقد العبادة روحها؛ فأكثر من الدعاء في أوقاته الفاضلة كالسحر ويوم الجمعة والسجود، ولا تستعجل الإجابة فإن الله يُعطي بفضله ويُدّخر لك ما لم يُعجّل.
23:34الأمانة هي التكليف الإلهي الذي تميز به الإنسان عن سائر المخلوقات، وهي مرتبطة بالإيمان والأمن، وتستوجب رفض الفساد والعدوان والتمسك بالكتاب والسنة.
25:06رمضان شهر القرآن والانتصارات، ودستور النصر الرباني يقوم على تربية الإنسان وإعداده في وقت السلم لا وقت البلاء.
28:00الجهاد في الإسلام مفهوم واسع يشمل جهاد النفس والكلمة والدفاع عن الأرض والمقدسات، وهو ما يجعل الأمة باقية ومنصورة، ولا سيما في مواجهة العدوان المستمر على القدس والمسجد الأقصى.
28:56العهدة العمرية وثيقة فريدة كتبها عمر بن الخطاب عند فتح القدس، كفلت الأمان والحرية الدينية لأهلها وأثبتت أن الإسلام سبق حقوق الإنسان الحديثة بقرون.
43:34هذه الخطبة تدافع عن النبي ﷺ وتُبيّن فرادة جسده وإعداده الإلهي لرحلة الإسراء والمعراج، مع الرد على المشككين بمنهج العقل والعلم الإسلامي.
16:11التفكير المستقيم المبني على العلم والبرهان هو أول طريق إلى معرفة الله، وأركانه البعد عن الأوهام والخرافة وإقامة الدليل والعمل الصالح الدائم.
28:46المسجد مركز إشعاع حضاري يبني الإنسان على التوحيد والأخلاق والتكافل، والوصايا النبوية السبع الواردة في حديث أبي هريرة تكشف أن الهدف الحقيقي من المسجد هو تزكية النفس وعمارة الأرض.
31:26الغلو في الدين انحراف خطير نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم، وعلاجه التمسك بمنهج الوسطية القائم على العلم الشرعي الصحيح والرحمة والرفق.
18:02الأمة الإسلامية أمة وسط قائمة على العلم والأخلاق والعمل، وفريضة الحج تجسّد هذا المنهج بجمعها بين سائر فرائض الإسلام، في حين يسّر الله في عصرنا العلم والعبادة والحج فلا عذر لمن فرّط.
20:51الإسلام يأمر المسلم بحب الحياة الدنيا باعتبارها هبة من الله، مع جعل الآخرة غايته الكبرى، والتمتع بالحلال بنية صالحة، والدعاء الجامع لخيريهما هو ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة.
20:27الجهاد في سبيل الله لا يقتصر على القتال، بل يشمل المال واللسان والدعاء، وتحرير القدس فريضة يبدأ بها كل مسلم من موقعه بالإنفاق والدعاء ونصرة المحاصرين.
24:34الخوارج كلاب أهل النار بنص حديث النبي ﷺ، وشهداء الدفاع عن الوطن في الجنة، بينما المدمرون المفسدون في النار، ومصر محروسة بحب أهلها لأهل بيت رسول الله.
19:24انتشار المعصية يجلب العذاب على الجميع صالحهم وطالحهم، والذنوب تُسوّد القلب وتُفضي إلى الحيرة والضياع، والنجاة في العودة إلى الله بالقرآن والصلاة والذكر.
28:56خطبة جمعة في المولد النبوي الشريف تستعرض تاريخ ميلاد النبي محمد ومظاهر رفع ذكره، وتدعو إلى الاحتفال بمولده بالاهتمام باليتامى وتعليم الأبناء حبه واتباع سنته.
25:09الصدق فريضة إسلامية وإنسانية والكذب خطر يهدم الأمم؛ والتوثيق منهج إسلامي أصيل يحمي الأمة من الانحراف والتلبيس.
25:55﴿إنا كفيناك المستهزئين﴾ وعد إلهي قائم إلى يوم القيامة؛ والمسلم مأمور بالصفح والتسبيح والسجود والعبادة عند الأذى، لا بالانشغال بالمستهزئين.
22:28طريق الجنة يقوم على الصدق وحسن الخلق والتعاون على البر والتقوى، فالصدق يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة، والكذب يهدي إلى الفجور والفجور إلى النار.
23:31أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم هي الجانب الأكبر من الدين، وجهاد النفس هو الجهاد الأكبر المستمر مدى الحياة، والزهد في الدنيا يعني إبقاءها في اليد لا في القلب.
24:14السفاهة الحقيقية هي مخالفة ملة إبراهيم والإعراض عن الحق والعدل، أما من يتبع التوحيد ويدعو إلى السلام فهو على الهدى وإن وصفه الناس بالسفاهة.
20:54العبادة الحقيقية تشمل ثلاثة محاور: تعبد الله، وتزكية النفس بالتخلي والتحلي، وعمارة الأرض؛ وهذه هي مقاصد الخلق التي تحقق سعادة الدارين.
22:35الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة قرآنية ونبوية على كل مسلم، وتركها يُفضي إلى عقوبة جماعية، وضابطها إنكار المتفق عليه دون المختلف فيه مع درء الفساد الأكبر.
25:08رمضان شهر عظيم فُرض صيامه في السنة الثانية من الهجرة، نزل فيه القرآن، وفيه ليلة القدر؛ فاستقباله يكون بالعبادة والجود وحفظ اللسان والاعتكاف في العشر الأواخر.
26:54الإسراء والمعراج في رجب ليس مجرد معجزة بل هو تأسيس للعقيدة الإسلامية في قدرة الله المطلقة وخرق قوانين الكون، ومنه تُستخلص دروس عملية في التوكل والأخذ بالأسباب وتذكّر القدس الشريف.
20:21الفتنة أشد من القتل وهي امتحان يعصف بالعالم، والمؤمن مأمور بالصبر على البلاء والثبات على الحق مع مخالطة الناس ودعوتهم إلى الخير.
22:00الحج ركن من أركان الإسلام تبدأ أشهره بشوال وتمتد سبعين يومًا، ومناسكه بالترتيب تجمع الطواف والسعي والوقوف بعرفة والمبيت والرمي، وعشر ذي الحجة خير أيام السنة يُستحب صيامها لغير الحاج.
16:29خطبة عيد الفطر المبارك تحتفي بيوم الجائزة وتؤكد أن الفرح والسرور ركن أصيل في الإسلام، وتدعو إلى تجديد الإيمان بقول لا إله إلا الله وبدء صفحة جديدة مع الله.
22:06وصية النبي للعرباض بن سارية تقوم على ثلاثة أركان: تقوى الله، والسمع والطاعة، والتمسك بالسنة؛ وتحويلها إلى برنامج عمل يومي هو سر فوز الصحابة وبناء الأمة.
18:50العلم فريضة تشريف وتكليف، واللغة العربية ركيزة استقامة الفكر، والقرآن الكريم محور الحضارة الإسلامية الذي لا يُستغنى عنه.
25:18مصر تمر بلحظة فارقة تستدعي العمل والتوحد ونبذ التكفير والكسل، والمسلم مطالب بالزيادة في العبادة وعمارة الأرض وتقديم المصلحة العامة.
26:08الاحتفال بالمولد النبوي جائز شرعًا بأدلة من القرآن والسنة، وهو تعبير عن حب النبي ﷺ وشكر الله على نعمة بعثته التي جاءت بمكارم الأخلاق والرحمة للعالمين.
18:56الصلاة على النبي مقبولة عند الله دائمًا لتعلقها بحبيبه، وهي سبيل للتوبة والخروج من الضعف، وحقيقتها في العمل تسليم القلب لحكم النبي ونصرة المسلمين.
9:58خطبة عيد الفطر تُذكّر بأن العيد يوم فرح مشروع وذكر لله، وأن النبي صلى الله عليه وسلم رحمة مهداة لا مصدر عنف، وتختتم بأدعية جامعة بالمغفرة وقبول الطاعات وتوحيد الأمة.
13:27المسجد في الإسلام ليس مكانًا للصلاة فحسب، بل هو مركز للعلم والتكافل وفعل الخير، وبناؤه صدقة جارية ثوابها مستمر إلى يوم القيامة.
30:42خطبة جمعة تجيب على سؤال غير مسلم عن سر حب المسلمين لدينهم ونبيهم، مستعرضةً وصايا النبي ﷺ في الصدق والعدل والرحمة، وآيات الله في الكعبة والقرآن، وتنتهي بسؤال مضاد: لماذا أنت لست مسلمًا؟
19:34الفتنة كالنار تدمر إذا اشتعلت، والعلماء كرجال الإطفاء يجب أن يبادروا فورًا لإخمادها دون انتظار أو بحث في الأسباب، لأن الله يحب المعمّرين لا المفسدين.
24:32الصيام بعد نصف شعبان منهي عنه إلا بعذر شرعي، وتحويل القبلة وقع في شعبان دلالةً على وحدة الأمة، والخطبة تدعو إلى تزكية النفس واستقبال رمضان بالإيمان والعمل الصالح.